خرجت سلمى من سيارة الأجرة وهي ما تزال تستعيد في ذهنها حديثها مع باسم.كانت كلماته تتردد في داخلها، كما لو أنها لم تنتهِ بعد.توقفت أمام بوابة المنزل للحظات.رفعت رأسها نحو السماء، ثم أطلقت زفرة طويلة.وقبل أن تخرج المفتاح من حقيبتها...سمعت صوت محرك سيارة يتوقف خلفها.استدارت.كانت سيارة نادر.ترجل منها وهو يحمل حقيبته الجلدية المعتادة، لكن ملامحه هذه المرة بدت أكثر إرهاقًا، وفي عينيه شيء لم تستطع تفسيره.ابتسم عندما رآها."وصلتِ قبلي بدقيقة."بادلتْه الابتسامة."ويبدو أنك عدت متأخرًا."أغلق باب السيارة وقال:"كان يومًا طويلًا."نظر إليها للحظة، ثم سألها باهتمام:"وأنتِ؟ كيف كان يومك؟"ترددت قبل أن تجيب."غريبًا لكنه انتهى أفضل مما توقعت."ابتسم نادر دون أن يسأل عن التفاصيل.فقد أدرك أن في صوتها شيئًا من الراحة افتقده منذ زمن.فتح باب المنزل وهو يقول:"تعالي أمك تنتظرنا."ما إن دخلا حتى خرجت نوال من المطبخ وهي تمسح يديها بالمنديل.ابتسمت عندما رأتهما."الحمد لله وصلتُما."اقتربت من نادر."تأخرت اليوم."خلع سترته ووضعها على علاقة الملابس."كان عندي عمل مهم."ثم التفت إلى سلمى."اذهبي و
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27 อ่านเพิ่มเติม