Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 601 - Capítulo 610

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 601 - Capítulo 610

710 Capítulos

601

مع انتهاء ساعات الدوامخرجت سلمى من الشركة وهي تحمل حقيبتها فوق كتفها.كان النهار يميل ببطء نحو الغروب، والهواء المسائي أكثر لطفًا من حرارة الصباح.أخرجت هاتفها.نظرت إلى الرسالة التي أرسلتها لها جودي قبل دقائق."تعالي مباشرة الى منزلي عمر حضّر القهوة بنفسه، وهذه معجزة تستحق المشاهدة."ابتسمت دون أن تشعر.كانت بحاجة إلى هذا اللقاء.بعد دقائق أوقفت سيارتها أمام منزل عمر وجودي.ما إن فتحت جودي الباب حتى رحبت بها بحرارة."أخيرًا وصلتِ."ابتسمت سلمى وهي تعانقها."الزحام كان لا يُطاق."دخلت إلى الصالة.كان عمر يجلس على الأريكة يحمل جهاز التحكم بالتلفاز، وما إن رآها حتى نهض مبتسمًا."أهلًا بالمهندسة."ابتسمت وهي تصافحه."أهلًا عمر."قال وهو يشير إلى المطبخ:"اليوم أنا من صنع القهوة."نظرت إليه جودي ضاحكة."وأشهد أنه لم يحرق المطبخ."ضحكت سلمى للمرة الأولى منذ ساعات.شعرت أن وجودها معهما يعيد إليها شيئًا من الراحة التي افتقدتها منذ فترة.بعد دقائق جلس الثلاثة حول الطاولة الصغيرة في الصالة.وضعت جودي فناجين القهوة أمامهم.ارتشفت سلمى رشفة صغيرة، قبل أن تبتسم قائلة:"يبدو أن عمر بدأ ينافس المق
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

602

كان المنزل غارقًا في سكون ثقيل.أغلق فادي باب الشقة خلفه برفق، ثم بقي واقفًا للحظات يستمع.لا شيء.صوت الثلاجة في المطبخ...وحركة عقارب الساعة المعلقة على الجدار.خلع سترته ووضعها فوق المقعد، ثم اتجه بخطوات هادئة نحو غرفته.أغلق الباب.ألقى نظرة سريعة حول المكان، وكأنه يريد أن يتأكد أن كل شيء ما زال كما تركه صباحًا.ثم تقدم إلى الخزانة الخشبية الكبيرة.فتح بابها ببطء.في الداخل كانت الملابس مرتبة بعناية.مد يده إلى الرف السفلي، وأزاح بعض الصناديق الصغيرة حتى ظهر صندوق معدني رمادي اللون، لا يلفت الانتباه وسط بقية الأغراض.أخرجه ووضعه فوق السرير.أخرج من جيبه مفتاحًا صغيرًا معلقًا في سلسلة مفاتيحه.تردد لثوانٍ.ثم أداره داخل القفل.صدر صوت خافت.رفع الغطاء ببطء.داخل الصندوق كان هناك ظرف بني مغلق بإحكام.كتب عليه بخط يده:"يفتح فقط إذا حدث لي شيء."إلى جانبه استقرت وحدة تخزين صغيرة سوداء.النسخة الاحتياطية من التسجيل.ظل ينظر إليهما بصمت.ثم تنفس بارتياح.ما زالا في مكانهما.لم يلمسهما.ولم يفتح الظرف.كل ما أراده هو أن يتأكد أن الحقيقة ما زالت محفوظة.أعاد وحدة التخزين إلى مكانها.ووضع
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

603

كان يوسف يقف أمام النافذة في غرفة الجلوس، ينظر إلى الشارع بصمت.في يده فنجان قهوة لم يشرب منه سوى رشفة واحدة.ومنذ أن أنهى المكالمة مع المتصل المجهول...لم يفارق ذهنه سوى اسم واحد.فؤاد.رن جرس الباب.اتجه يوسف بسرعة وفتحه.كان نادر يقف أمامه، وما إن التقيا حتى صافحه بحرارة." وصلت بأسرع ما استطعت."أفسح يوسف له الطريق"ادخل... الوقت ليس في صالحنا."دخل نادر إلى المنزل، وأغلق يوسف الباب خلفه.جلسا في غرفة الجلوس.لم تكن هناك مقدمات.فتح يوسف درج الطاولة، وأخرج ورقة صغيرة رسم عليها خريطة مبسطة للمنطقة التي يقع فيها منزل فؤاد.وضعها بينهما."أخبرني... هل ما زلت تتذكر الطريق؟"نظر نادر إلى الورقة، ثم أشار إلى أحد الشوارع."نعم هذا الشارع يؤدي إلى منزله كنت أزوره كثيرًا بعد اختفاء سامر."ثم أشار إلى تقاطع آخر." ومن هنا يوجد طريق أقصر، لكنه ضيق.أما هذا فهو الطريق الرئيسي."رفع يوسف نظره إليه." أيهما نستخدم؟"فكر نادر قليلًا."الطريق المختصر إذا كان أحد يلاحق فؤاد فسيختار الطريق الرئيسي غالبًا."هز يوسف رأسه موافقًا ثم قال بصوت منخفض" المتصل المجهول كان واضحًا جدًا إذا تأخرنا قد لا نجد ف
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

604

تسللت أشعة الشمس الأولى عبر فتحة صغيرة بين الستائر، لتستقر فوق المكتب الخشبي في زاوية الغرفة.كان الدفتر لا يزال مفتوحًا.والرسالة التي كُتبت في الليلة الماضية بقيت في مكانها، كما لو أنها كانت تنتظر صاحبتها لتراجع قرارها.فتحت سلمى عينيها ببطء.بقيت تحدق في السقف لثوانٍ، قبل أن تتذكر ما فعلته قبل أن تنام.نهضت من فراشها.اتجهت مباشرة نحو المكتب.جلست أمامه بصمت.مدت يدها إلى الدفتر، ثم بدأت تقرأ السطور التي كتبتها بيدها."اليوم التقينا من جديد...""كنت أتعمد ألا أنظر إليك طويلًا...""انتهت خطبتي..."توقفت عند الجملة الأخيرة."أخشى أن أصل إليك بعد أن تكون قد تعلمت كيف تعيش من دوني."أغمضت عينيها.شعرت وكأنها تقرأ اعتراف امرأة أخرى، لا نفسها.امرأة ظلت تختبئ خلف الصمت أشهرًا طويلة.تنهدت بهدوء.ثم أغلقت الدفتر.وضعت يدها عليه للحظة قبل أن تعود فتفتحه مرة أخرى.نزعت الصفحة قليلًا من طرفها.بقيت تنظر إليها.لو مزقتها ستنتهي الحكاية هنا.لن يبقى دليل على ما شعرت به.ولن يراها أحد.لكن هل كانت تريد حقًا أن تمحو ما كتبته؟توقفت يدها.ثم أعادت الصفحة إلى مكانها برفق.وأغلقت الدفتر من جديد.اب
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

605

كان الصباح قد بدأ يفرض إيقاعه المعتاد على الشركة.في الخارج، كان الموظفون يتحركون بين المكاتب حاملين ملفاتهم وأكواب القهوة، بينما كانت أصوات الهواتف والطابعات تمتزج في خلفية هادئة اعتاد عليها الجميع.أما داخل مكتب باسم...فكان كل شيء مختلفًا.جلس خلف مكتبه الواسع، واضعًا أمامه مجموعة من المخططات التي كان من المفترض أن يراجعها قبل الاجتماع القادم.أمسك القلم.قرأ السطر الأول.ثم الثاني.لكن الكلمات كانت تمر أمام عينيه دون أن تستقر في ذهنه.أغلق الملف بهدوء.وأرجع ظهره إلى المقعد.منذ اجتماع الأمس لم تغادره صورة سلمى.لم تكن ابتسامتها هي ما بقي في ذاكرته بل يدها.تلك اليد التي اعتاد أن يرى فيها خاتم الخطوبة.كانت خالية.حاول أن يقنع نفسه بأنها ربما خلعته لسبب عابر.وربما كانت الأضواء قد خدعته.وربما ابتسم بسخرية من نفسه.منذ متى أصبح يبحث عن الأعذار بدل الحقائق؟مد يده إلى فنجان القهوة.لكنه اكتشف أنه أصبح باردًا منذ وقت طويل.تنهد وهو يضعه جانبًا.في تلك اللحظة ارتفع صوت طرقات هادئة على الباب.رفع رأسه تلقائيًا."تفضل."انفتح الباب ببطء.دخل رجل يحمل حقيبة سفر سوداء في يده اليمنى.وقف
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

606

في الجهة المقابلة من المدينة...كانت الأجواء مختلفة تمامًا.فبينما كان الشباب يخططون لسهرة تجمعهم قبل زفاف طارق، كانت جودي تجلس في مكتبها، وقد انتهت لتوها من مراجعة آخر التصاميم الخاصة بحفل الزفاف.أغلقت الحاسوب وهي تمد ذراعيها بتعب.ثم التفتت نحو المكتب المقابل.كانت ميرا ما تزال منهمكة في ترتيب بعض الملفات، إلا أن علامات الملل كانت واضحة على وجهها.ابتسمت جودي وهي تنهض من مكانها.اقتربت منها، وأسندت مرفقها إلى المكتب."أشعر أننا نسينا شيئًا."رفعت ميرا رأسها باستغراب."نسينا؟ كل شيء تقريبًا أصبح جاهزًا."ابتسمت جودي ابتسامة ماكرة."هذا ما يقلقني."أغلقت ميرا الملف الذي كانت تعمل عليه."توقفي عن الكلام بالألغاز."ضحكت جودي بخفة.ثم قالت:"الرجال بالتأكيد يخططون لليلة عزوبية لطارق."حدقت ميرا بها لثوانٍ.ثم انفجرت ضاحكة."وأنتِ غرتِ؟"ضحكت جودي هي الأخرى."ليس الأمر غيرة. لكن هل يعقل أن نورا تدخل مرحلة جديدة في حياتها، ولا نفعل لها شيئًا؟"بدأت الفكرة تتشكل في ذهن ميرا.اعتدلت في جلستها."تقصدين..."أومأت جودي بحماس."سهرة بنات, ليلة بسيطة نجتمع فيها جميعًا قبل الزفاف."ارتسمت ابتسامة
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

607

كانت سيارة يوسف قد ابتعدت عن الحي القديم بهدوء، بينما بدأت شوارع المدينة تزداد ازدحامًا مع تقدم ساعات الصباح.لم يلتفت يوسف إلى المرآة الداخلية إلا بين الحين والآخر.كانت عيناه تتحركان باستمرار بين الطريق والمرآة الجانبية، كأنهما تبحثان عن أي سيارة تتكرر خلفهما أكثر من اللازم.أما نادر...فكان يجلس في المقعد الأمامي، بينما جلس فؤاد في الخلف بصمت مطبق، يحتضن حقيبته الصغيرة بكلتا يديه، وكأنها آخر ما تبقى له من حياته السابقة.لم ينطق أحد لعدة دقائق.كان الصمت ثقيلًا، لكنه لم يكن صمتًا مريحًا.بل كان صمت رجال يعرفون أن الخطر لم ينتهِ بعد.قطع نادر ذلك الصمت وهو يراقب السيارات من النافذة."لا أظن أن فيروز ستتوقف."ظل يوسف يحدق بالطريق."لن تتوقف."قالها بثقة جعلت نادر يلتفت إليه.أكمل يوسف بهدوء:"لو كان هدفها مجرد العثور على فؤاد لكانت أرسلت رجلين لكنها أرسلت مجموعة كاملة هذا يعني أنها خائفة."تجعدت ملامح نادر."خائفة؟"ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة."الخوف لا يظهر دائمًا بالهروب أحيانًا يظهر بالإسراع لإخفاء الحقيقة."ساد الصمت من جديد.كان فؤاد يستمع إلى الحديث دون أن يقاطع.لكن ملامحه ازدادت
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

608

كان الهدوء الذي يلف الطابق الأخير من مبنى شركة فيروز يوحي لأي شخص يمر بالمكان بأن كل شيء يسير بصورة طبيعية.لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.خلف الباب الخشبي الثقيل لمكتب فيروز كانت العاصفة قد بدأت.جلست فيروز خلف مكتبها الواسع، وقد وضعت أمامها مجموعة من التقارير دون أن تفتح أيًا منها.كانت أصابعها تضرب سطح المكتب بإيقاع بطيء.إيقاع لم يكن يصدر عنها إلا عندما تشعر أن شيئًا ما خرج عن سيطرتها.ومن يعرفها جيدًا يعرف أن أخطر لحظاتها ليست عندما تصرخ.بل عندما تلتزم الصمت.وقف فادي بالقرب من النافذة الزجاجية، ينظر إلى المدينة الممتدة تحت المبنى.أما بقية الرجال فكانوا يقفون في أماكنهم دون أن يجرؤ أحد على الكلام.مرت ثوانٍ طويلة حتى سُمع طرق خفيف على الباب.دخل أحد رجال الحراسة بخطوات مترددة.كان واضحًا من ملامحه أنه يحمل خبرًا لا ترغب فيروز في سماعه.وقف أمام المكتب مطأطئ الرأس."سيدتي..."رفعت فيروز عينيها إليه ببطء.لم تطلب منه أن يتحدث.كانت نظرتها وحدها كافية.ابتلع الرجل ريقه.ثم قال:"فتشنا جميع الأماكن."ظل الصمت يملأ الغرفة.أكمل بصوت أكثر انخفاضًا:"المنزل والمخزن القديم وكل الأماكن
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

609

مع اقتراب المساء، بدأت المدينة ترتدي أضواءها الهادئة، بينما كانت المطاعم والمقاهي تمتلئ بروادها بعد يوم عمل طويل.في أحد المطاعم المطلة على البحر اختار رامي مكانًا بسيطًا بعيدًا عن الصخب.لم يكن يريد حفلة صاخبة أو استعراضًا مبالغًا فيه.كل ما أرادهأن يجمع الأشخاص الذين صنعوا أجمل ذكريات طفولة طارق، قبل أن يبدأ الأخير فصلًا جديدًا من حياته.وصل أولًا.وقف عند المدخل ينظر إلى البحر الممتد أمامه.ابتسم وهو يستنشق نسيم المساء.كم اشتاق إلى هذه المدينة وكم اشتاق أكثر إلى الوجوه التي كبر معها.لم ينتظر طويلًا.وصل باسم أولًا.ما إن وقعت عيناه على رامي حتى ابتسم.صافحه بحرارة، ثم قال ضاحكًا:"أقسم أنك لم تتغير."ضحك رامي."وأنت أصبحت أكثر جدية."رد باسم وهو يهز رأسه:"الحياة فعلت ذلك وليس أنا."قرأ رامي شيئًا خلف تلك الجملة، لكنه اكتفى بالابتسام.بعد دقائق وصل عمر.وكعادته، دخل وهو يتحدث قبل أن يجلس."أين صاحب الفكرة المجنونة؟"رفع رامي يده."هنا."اقترب عمر منه واحتضنه بقوة."أخيرًا عدت."ابتسم رامي وهو يربت على ظهره."اشتقت إليكم جميعًا."وقبل أن يكتمل الحديث...وصل وسيم.نظر إلى رامي للح
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

610

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت إحدى القاعات الصغيرة المطلة على البحر قد تحولت إلى مساحة دافئة تفيض بالألوان والبهجة.لم تكن هناك زينة فاخرة أو تجهيزات مبالغ فيها.بعض البالونات البيضاء والوردية تتدلى من السقف.طاولة مستديرة تتوسطها باقة من الزهور البيضاء.شموع صغيرة توزعت على الطاولات، تنعكس أضواؤها فوق الزجاج لتمنح المكان دفئًا هادئًا.وعلى أحد الجدران علقت جودي لوحة صغيرة كتبت عليها بخط يدها:"آخر ليلة للعروس... وبداية أجمل حكاية."وقفت تتأمل ما أنجزته وهي تبتسم برضا.التفتت إلى ميرا التي كانت ترتب الهدايا الصغيرة داخل سلال مزينة بالشرائط.قالت جودي وهي تضع يديها على خصرها:"ماذا ترين؟"رفعت ميرا رأسها، وأخذت تنظر حولها.ثم ابتسمت."بسيطة..."توقفت لحظة."لكنها تشبه نورا."ضحكت جودي."تمامًا. هي لا تحب المبالغة."في تلك اللحظة...فتح باب القاعة.تبادلت الفتاتان النظرات.قالت جودي بحماس:"وصلت العروس."أسرعتا نحو المدخل.وما إن فُتح الباب...حتى ظهرت نورا بفستان أزرق بسيط وبجانبها والدتها ، نظرت إليهما باستغراب."لماذا تبدوان بهذه الابتسامة؟"لم تمنحاها فرصة لإكمال السؤال.احتضنت
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5960616263
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status