فقام إدريان بسرعة و اتجه نحو الباب فتحه بلمح البصر، فكانت الصدمة... كانت ميا تقف عند الباب. قال إدريان بصرامة: "ما الذي تفعلينه هنا؟" قالت بتوتر و هي تنظر إلى جلنار: "أردت فقط أن أدعو جلن..." قاطعها بحدة: "تقصدين سيدتك جلنار!" قالت بارتباك: "نـ... نعم." قال: "و لما لم تدقي الباب عند وصولك؟" قالت: "لم أرد مقاطعة حديثكما." تسارعت أنفاس إدريان بغضب. لكن جلنار بسرعة أمسكت بيده و قالت: "اهدأ، لا بد أنه سوء تفاهم." نظر إليها و قال و هو يبتسم بغضب: "أأنت جادة؟ ألم تفهمي قصدها بعد؟" عقدت جلنار حاجبيها و قالت: "لا تتدخل!" سحب يده من يدها و قال: "أفعلي ما يحلو لكِ، لكن لا تأتيني باكية لاحقاً!" و عاد يتمدد على الأريكة. نظرت إليه جلنار و هي تقول في نفسها: "كم أنت طفولي!" ثم التفتت ناحية ميا و تقدمت نحو الخارج، أقفلت الغرفة على إدريان، و هي تقول لميا: "دعكِ منه، تعالي معي لتكملي عشائكِ." و في الممرات، سألت ميا بصوت خافت: "ألن يأتي إدريان لتناول العشاء؟" أشارت جلنار بإصبعها على شفتيها محذرة: "ششش! لكي لا يسمعكِ. صدقيني، لو قلتِ اسمه هكذا و سمعكِ
Last Updated : 2026-08-05 Read more