وصلت جلنار أمام البوابة الرئيسية، فابتسمت و هي تتنهد و تقول في نفسها: "الحمد لله...".و قبل أن تنهي كلامها، قاطعها صوت إدوارد: "مرحباً يا لصة الكرز، ألم تشتاقي لي؟".تسمرت جلنار مكانها و اتسعت عيناها، ثم التفتت بسرعة إلى ورائها، فرأت إدوارد يقترب منها بخطوات خفيفة و هو يبتسم، و قال لها: "أنتِ سريعة جداً".قالت جلنار: "لكن كيف وصلت بهذه السرعة؟".قال: "ههه، أحسست أنك تتجاهلينني"، ثم نظر لها باستياء مصطنع و هو يقول: "هل إحساسي صحيح؟".ردت جلنار بتوتر و سرعة و هي تنظر إلى جانبها مع التفات رأسها قليلاً: "لا".قال: "الحمد لله، ظننتك تتجاهلينني". ابتسمت بتوجس: "و كيف أستطيع تجاهل ولي العهد؟". قاطعها: "إدوارد.. ناديني إدوارد فقط، الجميلات مثلك مسموح لهن بمناداتي هكذا".نظرت جلنار لساعتها محاولة التهرب، و قالت: "حسناً، ربما في المرة القادمة، الآن تأخرت كثيراً و علي الذهاب".مدت جلنار قدمها لكي تتجاوزه، لكنه قطع طريقها بيده. توقفت و هي تنظر ليده ثم إلى وجهه و هي تسأل بخوف: "هه، ماذا بعد؟".همس و هو يقترب منها أكثر بابتسامة ماكرة: "اصبري، الآن سيأتي".قالت جلنار بتعجب: "ماذا تقصد؟".ثم رفع إد
Last Updated : 2026-07-25 Read more