كاسيان القصر صامت. صامت أكثر من اللازم. مرت ساعات منذ أن دخلت إيليس في المخاض، وأنا في الرواق، أمام باب الغرفة، غير قادر على البقاء في مكاني. أمشي ذهاباً وإياباً، اليدان خلف الظهر، القلب يخفق بعنف. كل صرخة تعبر الباب تخترقني كالنصل. كايل هناك، مستند إلى الحائط، الذراعان متقاطعتان. يحاول طمأنتي، لكن كلماته لا تصلني. — سيكون الأمر على ما يرام، يقول. القابلات يعرفن ما يفعلنه. — وماذا إذا لم يكن على ما يرام؟ وماذا إذا حدث شيء خطأ؟ — لا تفكر في هذا. لكنني لا أستطيع منع نفسي. أفكر في أمي، التي ماتت عندما كنا أطفالاً، أخذتها حمى بعد ولادة صعبة. أفكر في كل النساء اللواتي يمتن أثناء الولادة، في كل الأطفال الذين لا يرون النور أبداً. وأفكر في إيليس، وحيدة في هذه الغرفة، تتألم لتهب الحياة لطفلنا. صرخة أقوى من الأخريات تجعلني أجفل، وأندفع نحو الباب. يمسكني كايل. — لا يمكنك الدخول. ستزعجهن. — يجب أن أراها. يجب أن أكون معها.
Terakhir Diperbarui : 2026-08-11 Baca selengkapnya