Semua Bab جاذبيات: Bab 101 - Bab 110

134 Bab

الفصل 53 – رحلة الأسيرة

ينكسر صوتي، يبحّ، لا يعود سوى حشرجة ممزقة. الدموع تتدفق بغزارة، ممتزجة بالدم على وجنتيّ، قناع ألم ورعب يلتصق ببشرتي ككفن. يسحب دوريان نصله من جسد أبي بحركة دقيقة، شبه أنيقة. يمسحه بهدوء، بمنهجية، على الرداء الملكي الذي يسبح الآن في دم صاحبه. الحركة بطيئة، شبه طقسية، كأنه يؤدي شعيرة مقدسة. ثم يعيد سيفه إلى غمده ويقترب مني. يجبرني الجنود الذين يمسكونني على الانتصاب، على مواجهته. أنا في خرق، فستاني ممزق، شعري ملتصق بالدم والدموع، عيناي منتفختان، فمي مفتوح على صرخة لم تعد تخرج. وهو، إنه مثالي. لا خدش، لا أثر غبار على درعه الأسود الذي يلمع على ضوء النيران. إنه المنتصر، في كل روعته المرعبة، وأنا لست سوى الحطام البشري الذي يتركه في أعقابه. إنه قريب جدًا الآن حتى أنني أستطيع شم رائحته. مزيج من جلد، عرق، وشيء أكثر ظلمة، أكثر تتبلاً. رائحة غابة في الليل، نار مخيم، وحش بري. رائحة لا علاقة لها بعطور بلاط إلدوريا الزهرية، بالخزامى والورد اللذين كانا يتشبعان بملابس أبي. إنها رائحة مفترس، رائحة الحرب نفسها. ترتفع يده المغلفة بقفاز جلد أسود. الجلد لين، مهترئ بألف معركة، ملطخ في أماكن ببقع داكنة لن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل 54– رحلة الأسيرة

ليورا تتمايل العربة على الطريق المتعرج، وكل مطب يهزني كدمية قماش منسية في قاع صندوق. العجلات المطوقة بالحديد تعض الحصى بصرير مشؤوم، والمحاور تئن تحت ثقل هذا السجن المتدحرج. أُقذف من جانب إلى آخر، عاجزة عن إيجاد سند ثابت، يداي تنزلقان على مخمل الوسائد المهترئ. جسدي كله لم يعد سوى ألم نابض، شكوى مستمرة تنبض بإيقاع قلبي. ستائر الجلد مسدلة، مغلقة بإحكام بسيور معقودة. لكن شفرة ضوء رقيقة تتسلل من تمزق في الجلد، خيط ضوء شاحب بالكاد يكفي لتمييز داخل قفصي. أخمن أكثر مما أرى الأعمال الخشبية المنحوتة بزخارف حربية، مشاهد معارك متجمدة في الخشب الداكن، تنانين وسيوف متشابكة. فخامة فاتح. تناقض صارخ مع قسوة المعاملة التي تلقيتها. كم من الوقت مضى منذ نهب إلدوريا؟ ساعات؟ يوم كامل؟ يومان ربما؟ توقف الزمن عن الوجود في هذه الظلمة الخانقة، في بطن هذا الوحش الذي يحملني بعيدًا عن كل ما عرفته. أحيانًا، أظن أن العربة تتدحرج منذ أسابيع، أنني محبوسة هنا منذ أبدية، أن ضوء النهار لم يعد سوى ذكرى بعيدة. أحيانًا، أشعر أن كل شيء حدث للتو قبل دقيقة، أن دم أبي ما يزال طازجًا على أصابعي. إنه ما يزال هناك، في الواقع. د
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل 55 – رحلة الأسيرة

ترتفع يده، وتستقر سبابته على صدغي. اللمس خفيف، بالكاد لمسة، لكنني أشعر به كحرق. — حق المنتصر ليس عادة بربرية أطبقها تقليدًا، يتابع. إنه قانوني. الوحيد الذي أعترف به. الوحيد الذي أثبت نجاعته. عندما آمرك بالمشي، ستمشين. عندما آمرك بالكلام، ستتكلمين. عندما آمرك بالركوع أمامي... يترك الجملة معلقة، والصمت الذي يلي أسوأ من أي تهديد. خيالي يعمل، يملأ الفراغات، يرسم لوحات مرعبة لكل ما يمكن أن يطلبه مني. — لن تمتلكوا روحي أبدًا، أقول في همسة. صوتي ضعيف، لكنه ما يزال لا يرتعش. إنه انتصاري الأخير، حصني الأخير. جسدي، يمكنه أخذه. حريتي، أخذها بالفعل. لكن روحي، تلك الشرارة التي لا توصف التي تجعلني ليورا وليس صدفة فارغة، ستبقى ملكي إلى الأبد. ترسم شفتاه تلك شبه الابتسامة التي رأيتها في قاعة العرش. حركة بالكاد مرسومة، لا تصل إلى عينيه. — روحك لا تهمني، أيتها الأميرة. احتفظي بها، إذا كانت تواسيك. هدهدي نفسك بالأوهام إذا كان ذلك يساعدك على النوم. ما أريده هو طاعتك. إنه استسلام جسدك، استسلام حواسك. وسأحصل عليه. بصبر، بمنهجية، بلا مفر. كما حصلت على إلدوريا. يتراجع، كاسرًا التوتر، وتبدو العربة فجأة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل 56 – بلاط فولكرا

ليورا تعبر العربة أبواب فولكرا عند غسق اليوم الثالث، وأفهم فورًا أنني دخلت عالمًا آخر. عالم لا يطيع أيًا من القوانين التي أعرفها، ولا أيًا من الرموز التي حكمت وجودي منذ ولادتي. تزأر العجلات المطوقة بالحديد على جسر متحرك ضخم يعبر خندقًا عميقًا حتى أنني لا أرى قاعه. الماء الراكد في الأسفل أسود ولامع كالحبر، تجتازه انعكاسات زيتية تلتقط ضوء المشاعل. سلاسل سميكة كفخذيّ تشغل البوابة المسننة التي ترتفع أمامنا، شبكة حديد مليئة بالمسامير تذكر بفك وحش ما قبل التاريخ. وخلفها، منتصبة ضد سماء المساء البنفسجية، قلعة فولكرا. إنها هائلة، وحشية، نتوء من حجر أسود يبدو وكأنه نبت من الجبل نفسه بدلاً من أن تبنيه أيدٍ بشرية. الأبراج عالية جدًا حتى أنها تخترق الغيوم المنخفضة، قممها متوجة بالضباب والثلج الأبدي. تمتد الأسوار على مد البصر، مزروعة بالمقاليع والمقاذيف التي تتقطع ظلالها كهياكل حشرات عملاقة. مئات النوافذ الضيقة تثقب الواجهة كمرامٍ، ومعظمها مضاء بوهج محمر ينبض بهدوء، كأن المبنى نفسه يتنفس. كأن القلعة حية. لكن ليست الهندسة المعمارية ما يجمد دمي. ليست التحصينات ما يجعلني أضع يدًا على فمي لأحبس شهق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

2الفصل 57 – بلاط فولكرا

الصوت الذي يرتفع عميق، دافئ، شبه حسي. رجل ينفصل عن الحشد ويتقدم نحونا. إنه طويل، تقريبًا بطول دوريان، بشعر أحمر ملتهب ينساب على كتفيه. صدره عارٍ، لامع بزيت معطر، منحوت بعضلات بارزة تتدحرج تحت جلده مع كل حركة. سلسلة ذهبية تزين عنقه، وعيناه خضراوان زمرديتان مذهلتان، تحيط بهما أهداب كثيفة تمنحه جمالاً شبه أنثوي. لا يرتدي سوى بنطال جلد ناعم يلتصق بفخذيه ولا يترك شيئًا للتخمين. — كايل، يقول دوريان بميل رأس يشبه التحية. كايل. الاسم يقول لي شيئًا. أسطورة، حكاية منشد. الأمير المنفي من سيلفارا، مملكة الغابات، الذي خان أباه ليتحالف مع بلاء الشمال. الرجل الذي يقاتل إلى جانب دوريان منذ عشر سنوات، أكثر نوابه إخلاصًا، أقرب مستشاريه. يقول البعض إنهما أكثر من حليفين. يقول البعض إنهما يتشاركان كل شيء، بما في ذلك فتوحاتهما. عيناه الخضراوان تستقران عليّ بكثافة تجعلني أرغب في الاختباء خلف دوريان، في الاختفاء في ثنايا معطفه. تتجولان عليّ ببطء، بنفس الدقة الجراحية لدوريان في قاعة العرش، لكن هناك شيئًا أكثر حرارة في نظراته، شرارة تسلية وفضول تجعله أكثر خطورة. — ها هو كنز إلدوريا الشهير، يقول وهو يقترب، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

3الفصل 58 – بلاط فولكرا

نغادر القاعة الكبرى من باب جانبي، وتتلاشى ضجة البلاط تدريجيًا. نصعد درجًا حلزونيًا درجاته الحجرية مهترئة بقرون من الخطوات. المشاعل المعلقة على الجدران تنشر ضوءًا مرتجفًا يجعل ظلالنا ترقص على الحجر الخام. نصعد طويلاً، أعلى فأعلى، وساقاي تحترقان، رئتاي تكافحان للعثور على هواء. لا يبطئ دوريان، لا يستدير، لا ينطق بكلمة. أخيرًا، نصل أمام باب بلوط ثقيل معزز بحدوات مزخرفة. حارسان بدروع سوداء يقفان في حراسة، وجهاهما مخفيان بخوذات منخفضة. يبتعدان دون كلمة، ويدفع دوريان الباب. الغرفة فخمة. سرير هائل يتوسطها، مكسو بستائر مخمل أسود مطرزة بخيط فضي يمثل مشاهد صيد ومعارك. أعمدة الستائر منحوتة من خشب داكن معرق بالأحمر، ربما ماهوغاني مئوي، ومنحوتة بأشكال متشابكة يمنعني حيائي من فحصها بالتفصيل. عشرات الوسائد تغطي أرضية الرخام المسخنة من الأسفل، ناشرة دفئًا لطيفًا تحت قدميّ الحافيتين. نار تفرقع في مدفأة ضخمة زخرف رفها بإفريز يمثل تنانين في قتال. ضوء النيران يرقص على الجدران، خالقًا ظلالاً متحركة تعطي حياة للمشاهد الإيروتيكية المرسومة على الخشب. نسيجات تغطي الجدران الحجرية، نسيجات قديمة وثمينة تمثل...
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

الفصل 59 – الحمام الطقسي

ليورا أستيقظ على أيدٍ حلوة تزيح الملاءات عن وجهي. ضوء النهار يتسلل عبر ستائر المخمل الأسود، شاحبًا ورماديًا كصباح شتاء بلا شمس. استغرقني الأمر ساعات لأجد النوم، ساعات أحدق في ظلال السقف المتحركة، أجفل عند أدنى فرقعة خشب في المدفأة، أخشى أن ينفتح الباب على قامة دوريان الضخمة قادمًا للمطالبة بحقه. لكنه لم يأت. مرت الليل دون حادث، وانتهى بي الأمر نائمة نومًا بلا أحلام، نوم إرهاق كامل، نوم حجر. هيلغا منحنية عليّ، وجهها المتجعد مضاء بضوء الشموع التي أشعلتها. خلفها، ثلاث خادمات شابات ينتظرن في صف، العيون مطرقة، الأيدي متقاطعة على مآزرهن. يرتدين أثوابًا رمادية متطابقة، بسيطة ومتقشفة، تتناقض مع أزياء البلاط الباهظة. شعورهن مخفية تحت أغطية رأس من كتان أبيض. — حان الوقت، أيتها الأميرة، تقول هيلغا بهدوء. الحمام جاهز. أنتصب بصعوبة، الأطراف مخدرة، الرأس ثقيل. انزلق روبي أثناء نومي، كاشفًا كتفًا وبداية صدري. أعيد ترتيبه بسرعة، إيماءة حياء تبدو تافهة بعد أن عُرضت على بلاط كامل الليلة الماضية. لكنها أقوى مني. إنها انعكاس، بقايا حياتي السابقة، شظية كرامة أتشبث بها. تحيط بي الخادمات دون كلمة ويوجهن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

2الفصل 60 – الحمام الطقسي

كلماتها خام، مباشرة، بلا تجميل. لا تسعى لتجنبي، لا تسعى لتليين الزوايا. تشرح لي العالم كما هو، وهذا العالم قاسٍ، وهذا العالم قاسٍ، وهذا العالم لا يهتم بحيائي. — الملك لا يطلب منك أن تحبي ما يحدث لك، تستأنف. يطلب منك الخضوع له. هناك فرق. تعلميه بسرعة، أو ستتألمين أكثر من اللازم. أبقى متجمدة، اليدان مشدودتان على النحاس. تدور أفكاري، تتصادم. ثم، ببطء، ببطء شديد، أرخي ركبتيّ. تستأنف الصغيرة السمراء عملها بحركات دقيقة، شبه سريرية. تباعد رقة لحمي الأكثر حميمية، تضع كريمًا معطرًا، ثم تستخدم موسًا بشفرة رفيعة جدًا حتى أنها شبه غير مرئية. الإحساس غريب، مقلق، مضطرب بعمق. أشعر بالشفرة تنزلق على مناطق لم يلمسها أحد من قبل، ملامسة ثنايا لا أستكشفها حتى بنفسي. إنه انتهاك، اقتحام، ومع ذلك جزء مني، جزء أرفض الاعتراف به، يجد في هذا اللمس نعومة شبه منومة. أطرد هذه الفكرة فور ظهورها، مرعوبة من ردة فعلي. — استرخي، تتمتم الخادمة الشابة. إذا كنت متوترة، أخاطر بجرحك. أتنفس بعمق، محاولة إرخاء عضلات لم أكن أعرف وجودها. يواصل الموس عمله الدقيق. ساقاي، إبطاي، ذراعاي، بطني. كل شعرة تزال، كل بصيلة تُفحص. أصبح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

3الفصل 61 – الحمام الطقسي

أرفع عينيّ نحو انعكاسي. أرى امرأة شاحبة، مرتجفة، عيناها تلمعان بمزيج من الخوف، الخزي، وشيء يشبه خطيرًا الإثارة. أرى حدقتيها متسعتين، تنفسها قصيرًا، شفتيها منفرجتين. وخلفها، أرى الرجل الذي يملكها نصف ملكية بالفعل. — أنت جميلة، يقول، وصوته مخمل داكن، مداعبة شفرات حلاقة. أنت جميلة، وأنت لي، وهذه الليلة، سآتي لآخذك. هذه الليلة، سيكتمل حق المنتصر. استعدي. ينحني، وتلامس شفتاه شحمة أذني. — لا تقلقي بشأن الألم. سيكون هناك بعض في البداية. لكن إذا أطعتني، إذا انفتحت لي، سيتحول الألم إلى شيء آخر. شيء لا تعرفينه بعد. شيء سيخجلك ويجعلك تتوسلين في نفس الوقت. ثم ينسحب، فجأة كما جاء، وينغلق الباب على رحيله. أبقى واقفة أمام المرآة، مرتجفة، عاجزة عن رفع عينيّ عن انعكاسي. وجنتاي ملتهبتان، تنفسي متقطع، وبين فخذيّ، حيث كادت أصابعه تغامر، تنبض حرارة مجهولة بهدوء. أكره نفسي على ذلك. أكره نفسي أكثر مما كرهته هو. ليورا حل الليل على فولكرا، ليل بلا قمر، بلا نجوم، كأن السماء نفسها تشيح بوجهها عما سيحدث في هذه الغرفة. ستائر المخمل الأسود تمتص ضوء الشموع، والنار في الموقد تقلصت إلى طبقة جمر متوهج تلقي ظلا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

الفصل 62 – الليلة الأولى

صوته هادئ، شبه محادثة، كأنه يروي لي تحضيرات مأدبة. لكن كلماته تجمد الدم في عروقي. كان يريدني منذ أسابيع. كان يجهزني منذ أسابيع. سقوطي كان مخططًا بأدق تفاصيله. — استقدمت صائغ كايل، الأفضل في القارة كلها. عمل ليل نهار لتكون هذه الجوهرة جاهزة في الوقت. وعدته بالموت إذا لم ينجح. تواصل أصابعه استكشافها، نازلة على بطني. ترسم دوائر كسولة حول سرتي، تلامس عظم وركي، تتوقف عند بداية فخذي. — أنت ترتجفين، يلاحظ. خوف أم برد؟ — خوف، أتمتم، وصوتي ضعيف جدًا حتى أنني لا أتعرف عليه. — جيد. الخوف رد فعل صحي. الخوف يبقيك حية. لكن الخوف يمكن أن يتحول أيضًا. الخوف يمكن أن يصبح... شيئًا آخر. تنزلق أصابعه إلى الأسفل، حيث لحمي الأكثر رقة، الأكثر سرية. أكتم شهقة، تتشنج يداي على ملاءات الحرير. لا يخترقني. ليس بعد. يكتفي باللمس، بالمداعبة، بالاستكشاف ببطء متعمد. تباعد أصابعه برقة ثناياي، وأشعر بالهواء البارد على لحمي الرطب. لا يجب أن أكون رطبة. لا يجب. ومع ذلك أنا كذلك. — آه، يقول ببساطة، وهذا الصوت البسيط مشحون برضا يجعلني أحمر حتى جذور شعري. يسحب يده ويرفعها إلى وجهه. ترتجف أنفه مجددًا، ويضيء في عينيه ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
91011121314
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status