يطيع. تتحد نظراتنا، جمرتان تلتقيان، بحيرتان من الرغبة تمتزجان. وأرقص عليه. أرقص كما رقصت له، نفس تصميم وركي وأنفاسي، لكن أكثر حميمية، أكثر قدسية، أكثر قوة. كل تموج هو نوتة موسيقية. كل حركة هي جملة من قصيدة نكتبها معاً. ألف سمفونية شهوانية على جسده، وهو آلتي، قيثارتي الحية، طبلي من لحم. أشعر بالنشوة تصعد مجدداً. إنها مختلفة عن الأولى. أعمق. أقوى. تنطلق من أعماق بطني، حيث هو مغروس فيّ، وتنتشر كموجة صدمة، كزلزال يشقق كل دفاعاتي. تتغذى على نشوته، تلك النشوة الذكورية التي أشعر بها تصعد في انقباضات بطنه على أليتيّ، في ارتجافات فخذيه تحت فخذيّ، في زمجراته المتزايدة، الأكثر بحة، التي ترتفع من حلقه. — سأقذف... يلهث. — ليس بعد. معي. معاً. يهز رأسه، غير قادر على الكلام، وأرى الجهد الخارق الذي يبذله ليكتم نفسه، لينتظرني، ليطيع. الفاتح يطيع الأسيرة. السيد يطيع العبد. وفي هذه الطاعة، يجد حرية لم يعرفها قط. أسرع. وركي لم تعد ترسم دوائر، بل تصعد وتهبط، حركة مكبس، ركض متوحش يجعلني أصرخ عند
Last Updated : 2026-08-27 Read more