إيليسيشرق الصباح على عهد جديد. أشعة الشمس تتسلل عبر ستائر الحرير، راسمة نقوشاً ذهبية على الملاءات حيث ما زلنا متعانقين. أحس بالنفس المنتظم لكاسيان على مؤخرة عنقي، بدفء جسده على جسدي، ولأول مرة منذ وصولي إلى هذا القصر، لا أشعر بأنني سجينة. أنا هنا لأنني اخترته. أصابعي ترسم دوائر شاردة على ساعده، وأضيع في إحساس بشرته على بشرتي، في الإيقاع المهدئ لتنفسه.يستيقظ ببطء، أصابعه تمسد ذراعي، شفتاه تلامسان كتفي. تسري رعشة في عمودي الفقري عند هذا اللمس، وأتكوم أكثر ضده.— إيليس، يتمتم، صوته لا يزال أجش من النوم. لدي شيء لأقوله لك.أستدير بين ذراعيه، عيناي تغوصان في عينيه. هناك في نظراته بصيص جديد، وعد يرقص في أعماق حدقتيه الداكنتين. أصابعه تنغرس في شعري، وأحس بالحنان في هذه الإيماءة البسيطة.— ماذا؟— سأرفع جزئياً القسم الذي يربطك. ستستطيعين الكلام بحرية، على انفراد، معي. لا أريدك أن تصمتي بعد الآن، إيليس. أريد أن أسمعك.قلبي يخفق بعنف. الكلام. أن أستطيع أخيراً التعبير عن كل ما هو مدفون فيّ منذ شهور. الكلمات التي بقيت سج
Terakhir Diperbarui : 2026-08-03 Baca selengkapnya