يمد دوريان يده ويداعب شعرها، إيماءة شبه حنونة. ثم أصابعه تنزل على طول عنقها، تزيح الغطاء الذهبي، تكشف عن كتف، وثدي مستدير ومشدود. — أنت جميلة، السيدة سيرافين. أخبريني، هل أتيتِ بمحض إرادتك؟ — نعم، جلالتك. إنه شرف يمنحني إياه زوجي. شرف سأعتز به طوال حياتي. — إذن أريني تفانيك. قبّلي قدميّ. تنحني المرأة، تضع شفتيها على حذاء الملك الجلدي. تمتمة استحسان تجتاح الجمع. الرجال يهزون رؤوسهم، فخورين. النساء الراكعات ينظرن بعيون لامعة. أحول نظري. المشهد حميم جداً، مهين جداً، ... ساحر جداً. لأنه رغم اشمئزازي، لا يمكنني إنكار أن جزءاً مني مفتون. جزء مني يريد أن يرى إلى أين سيصل هذا الحفل، إلى أين ستنحدر هؤلاء النساء، إلى أين ستمتد سلطة الملك. دوريان يأخذ وقته مع كل متوسلة. يجعلهن يتعرين تماماً، يتلو أسمائهن، أنسابهن، مزايا أزواجهن. يداعبهن، يقبلهن، يجعلهن يئن أمام أزواجهن الذين ينظرون، عاجزين. بعضهن يبلغن الذروة تحت أصابعه، وصراخاتهن تملأ القاعة. أخريات يُقدمن لكايل، الذي تقدم ليقوم بالطقس، ي
Terakhir Diperbarui : 2026-08-22 Baca selengkapnya