وعندما أعود إلى نفسي، لاهثة، مرتعشة، مغطاة بالعرق، أرى أنه لم يقذف. لقد نظر إلي، انتظر، أمسك نفسه. من أجلي. لكي آخذ كل متعتي قبل أن يأخذ هو متعته. — الآن، أهمس مستأنفة حركتي، أبطأ، أعمق. الآن، دورك. اترك نفسك. دع نفسك تُحَب. — أحبك، يتمتم، وصوته مكسور بالعاطفة، بالرغبة، بشعور أن يكون محبوباً كما لم يكن أبداً. أحبك، إيفا. أحبك كثيراً. — أعرف. الآن، اخرس ودعني أحبك. تتسارع حركاتي، وركاي تمتطيه بتصميم شرس، أصابعي تنغرس في لحمه. يئن، يداه تتشبثان بالملاءات، وركاه يرتفعان للقائي في انعكاس لا يمكن التحكم به. ثم أشعر به يتوتر، ينتفخ، ينكسر. يقذف فيّ بصرخة مخنوقة، نشيج متعة وعاطفة، أصابعه تنغلق على أصابعي بينما يهتز جسده بالتشنجات. إنه تحت رحمتي. إنه ضعيف. إنه محبوب. وهذه الصورة – ملك الجليد يرتعش متعة تحتي، عيناه مليئتان بالدموع، فمه يتمتم باسمي كصلاة – هي أجمل شيء رأيته في حياتي. أنهار عليه، رأسي على جذعه، يدي على قلبه. يمرر ذراعيه حولي، يعصرني ضده، شفتاه تودعان قبلات على شع
Terakhir Diperbarui : 2026-08-10 Baca selengkapnya