Semua Bab بابا وأنا: Bab 91 - Bab 100

135 Bab

2الفصل 32 – الشفاء بالحواس

وعندما أعود إلى نفسي، لاهثة، مرتعشة، مغطاة بالعرق، أرى أنه لم يقذف. لقد نظر إلي، انتظر، أمسك نفسه. من أجلي. لكي آخذ كل متعتي قبل أن يأخذ هو متعته. — الآن، أهمس مستأنفة حركتي، أبطأ، أعمق. الآن، دورك. اترك نفسك. دع نفسك تُحَب. — أحبك، يتمتم، وصوته مكسور بالعاطفة، بالرغبة، بشعور أن يكون محبوباً كما لم يكن أبداً. أحبك، إيفا. أحبك كثيراً. — أعرف. الآن، اخرس ودعني أحبك. تتسارع حركاتي، وركاي تمتطيه بتصميم شرس، أصابعي تنغرس في لحمه. يئن، يداه تتشبثان بالملاءات، وركاه يرتفعان للقائي في انعكاس لا يمكن التحكم به. ثم أشعر به يتوتر، ينتفخ، ينكسر. يقذف فيّ بصرخة مخنوقة، نشيج متعة وعاطفة، أصابعه تنغلق على أصابعي بينما يهتز جسده بالتشنجات. إنه تحت رحمتي. إنه ضعيف. إنه محبوب. وهذه الصورة – ملك الجليد يرتعش متعة تحتي، عيناه مليئتان بالدموع، فمه يتمتم باسمي كصلاة – هي أجمل شيء رأيته في حياتي. أنهار عليه، رأسي على جذعه، يدي على قلبه. يمرر ذراعيه حولي، يعصرني ضده، شفتاه تودعان قبلات على شع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-10
Baca selengkapnya

الفصل 33 – حقيقة ألكسندر

السؤال همس، بالكاد مسموع. — أمك نجت بضعة أشهر. لكنها لم تصدق أبداً النسخة الرسمية. كانت تعرف أن أباك بريء، كانت تعرف أنه لم يختلس شيئاً أبداً، كانت تعرف أن الحادث لم يكن حادثاً. بدأت تحقق، بتكتم، بمنهجية. جمعت أدلة، شهادات، وثائق. كانت على وشك كشف كل شيء، رفع دعوى قضائية، إعادة فتح الملف. لذا جعلها ثورن تقتل أيضاً. ينكسر صوته قليلاً، وأشعر بيده ترتعش في يدي. — سطو انحرف. هذه هي النسخة الرسمية. مدمن مخدرات كان يبحث عن مال، شجار، ضربة سيئة الحظ. إلا أنه لم يُسرق شيء. لا جوهرة، لا أثاث، لا دولار. الشيء الوحيد الذي اختفى، كان الملف الذي كونته ضد ثورن. لم تجد الشرطة المذنب أبداً. لم يكن هناك مشتبه به أبداً. حفظت القضية بدون متابعة. أتذكر ذلك اليوم. أتذكر الباب الذي ينفتح، المساعدة الاجتماعية التي تأخذني بيدي، الرحلة الصامتة حتى دار الرعاية. أتذكر الوجه المغلق للمفتش الذي أعلن لي الخبر، كلماته المختارة لكي لا تؤذيني، عيناه اللتان كانتا تهربان من عينيّ. أتذكر الفراغ الذي استقر في صدري والذي لم يفارقني أبداً بعد ذلك.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-11
Baca selengkapnya

الفصل 34 – المنافس

إيفاالأسابيع التي تلي اعتراف ألكسندر هي الأكثر هدوءاً في حياتي.قصر كاتسكيلز، ذلك العملاق الحجري القديم الذي بدا لي مهدداً عند وصولي، أصبح محرابنا. كل صباح، أستيقظ بين ذراعيه، رأسي على جذعه، يدي على قلبه. كل مساء، أغفو ضده، مداعبة بالإيقاع المنتظم لتنفسه، مطمئنة بيقين وجوده. لقد أسسنا طقوساً، سعادات يومية صغيرة تنسج خيوط حياتنا الجديدة. الفطور في الشرفة الأرضية، في مواجهة الجبال المثلجة، أيدينا تحتك فوق الطاولة. النزهات في الحديقة، خطواتنا تصر في الثلج الطازج، ضحكاتنا ترتفع في الهواء المثلج. الأمسيات الطويلة في المكتبة، هناك حيث اكتشفت سره، نقرأ جنباً إلى جنب دون حاجة للكلام.نقاهة ألكسندر تقترب من نهايتها. استعاد قواه، تماسكت عضلاته، شحبت ندوبه. يستطيع الآن المشي دون لهاث، صعود الدرج دون توقف، وحتى – اكتشف ذلك برعشة متعة – حملي إلى غرفتنا عندما تأخذه الرغبة. يعود ليصبح الرجل الذي عرفته، الرجل الذي فتحني، الرجل الذي جعلني ملكه. لكنه أيضاً شيء آخر. أكثر انفتاحاً. أكثر ضعفاً. أكثر إنسانية. ملك الجليد ذاب، وخلف القوقعة، اكتشفت قلباً يخفق، يحب، يأمل مثل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-11
Baca selengkapnya

الفصل 35 – الأسيرة

إيفاالفيلا قفص ذهبي.عندما أزيلت عصابتي، بعد ساعات من الطريق لم أستطع قياس لا مسافته ولا اتجاهه، اكتشفت منزلاً فخماً، متوارياً في قلب غابة من الصنوبريات. شاليه فاخر، بجدرانه من جذوع الأشجار، مدفأته الهائلة، سجاده من جلد الدب، ثرياته من قرون الأيل. كل شيء ينضح بالثراء، الرقي، الغنى المتباهي. لكن خلف النوافذ مزدوجة الزجاج، قضبان خفية تم تركيبها. والرجال الثلاثة الذين يحرسون في الصالون، أسلحتهم ظاهرة تحت ستراتهم، لا يتركون أي شك حول طبيعة هذا المكان.لست ضيفة. أنا سجينة.الغرفة التي خصصت لي هي على صورة بقية الفيلا – فاخرة وخانقة. سرير بأعمدة بملاءات ساتان، خزانة خشب منحوت مليئة بملابس بمقاسي، حمام ملحق من رخام أبيض. حتى أن خاطفيّ فكروا في وضع كتب على منضدة الليل، روايات أحبها، مؤلفين أقرأهم. الرسالة واضحة: سأعامل بلطف، لكنني لن أخرج من هنا حية إذا لم يرضخ ألكسندر.يأتي ماركوس ثورن لزيارتي كل مساء.إنه طقس غريب، شبه احتفالي. يطرق بابي بأدب رائع، ينتظر أن أدعوه للدخول – كما لو كان لدي الخيار – ويستقر في الأريكة قرب المدفأة. كأس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-12
Baca selengkapnya

الفصل 36 – المطاردة

ألكسندر العالم انهار في جزء من الثانية. أراها عبر الزجاج الخلفي للسيارة التي تبتعد. وجهها الشاحب، عيناها الواسعتان، فمها المفتوح على صرخة لا أسمعها. تبدأ ساقاي في الركض حتى قبل أن يعطي عقلي الأمر، ركض يائس على الرصيف المتجمد، ركض أعرف أنه خاسر مقدماً لكنني لا أستطيع إيقافه. تدور السيارة عند زاوية الشارع، تختفي في تدفق حركة المرور، وأبقى واقفاً في منتصف الطريق، لاهثاً، القلب محطم، القبضات معصورة. لقد رحلت. لقد أخذوها مني. لقد تجرأوا على أخذها مني. يصعد الغضب فيّ كمد أسود، غامراً الخوف، الألم، العقل. يمكنني الصراخ، الضرب، تدمير كل ما يحيط بي. لكنني لا أفعل. لأن الصراخ لا يجدي. لأن الضرب لن يعيدها. لأن كل ثانية تضيع هي ثانية تبتعد فيها عني، ثانية تكون فيها بين يدي ذلك الرجل، ثانية أخاطر فيها بفقدانها إلى الأبد. أخرج هاتفي، أطلب رقم السيدة تشين. صوتي هادئ، هادئ جداً، صوت ملك الجليد الذي أتخذه عندما ينهار العالم ويجب أن أبقى واقفاً. — سيدة تشين. ر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-12
Baca selengkapnya

الفصل 37 – المخبأ

ألكسندرتهبط الطائرة العمودية في زوبعة من الثلج والريح، مزلقتاها بالكاد تلمسان الأرض المتجمدة للفسحة. قبل حتى أن تبطئ الشفرات، أكون قد قفزت خارج المقصورة، سلاحي مسلول، حذائي يغوص في المسحوق. الألم في كتفي هو تفجير أبيض، لكنني أتجاهله. أسحقه. أدوسه.حديقة الفيلا هي فوضى من الأضواء والصراخ. صفارات الإنذار تعوي، كشافات تمسح الأرض في كل الاتجاهات، وحراس ثورن ينتشرون، أسلحتهم تبصق حزم نار في الليل. رجالي يردون بدقة جراحية، طلقاتهم تفرقع في الهواء المثلج، كاتمات الصوت بالكاد تخمد ضجيج الطلقات. أجساد تسقط، صرخات ترتفع، ظلال تنهار في الثلج الذي يتلون بالأحمر.أركض. أركض عبر الحديقة، متعرجاً بين الأشجار، متجنباً الطلقات، مردياً عندما يقف حارس في طريقي. رصاصتي الأولى تصيب رجلاً ضخماً في منتصف صدره، قاذفة إياه إلى الخلف في نافورة دم. رصاصتي الثانية تحطم ركبة آخر، ينهار صارخاً. رصاصتي الثالثة تضيع في الظلام، لكن ليس لدي وقت للتحقق. أواصل الركض، الرئتان تشتعلان، القلب يخفق بعنف.الفيلا أمامي، ضخمة، مهددة. نوافذها تلمع بضوء دافئ يتناقض مع عنف القتال. في مك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-13
Baca selengkapnya

الفصل 38 – اللقاء

إيفا يشرق الفجر على آديرونداكس عندما نخرج من الفيلا. الحديقة هي ساحة معركة متجمدة في الثلج. أجساد مغطاة بأغطية، خراطيش تنتثر على الأرض المتجمدة، بقع دم تتسع في هالات أرجوانية. رجال شرطة وعملاء FBI يؤمنون المنطقة، أزياؤهم الداكنة تتحدد على بياض المشهد الناصع. أضواء زرقاء وحمراء دوارة ترقص على جذوع الصنوبريات، خالقة باليه منوماً من الأضواء والظلال. لكنني لا أرى شيئاً من كل هذا. لا أرى سواه. ألكسندر يمشي بجانبي، ذراعه السليمة حول كتفي، جسده مترنح على جسدي. الجرح في كتفه تم تضميده بشكل سطحي من قبل الأطباء الذين وصلوا مع قوات الأمن، لكنه يرفض بعناد أن يتم إجلاؤه قبل أن يتأكد من أنني بخير. لقد فقد الكثير من الدماء، وجهه شاحب، ملامحه محفورة بالتعب والألم. لكنه صامد. صامد من أجلي، كما صمد منذ خمسة عشر عاماً، كما سيصمد لبقية حياتنا. نتوقف عند حافة الفسحة، بعيداً عن هيجان الشرطة، وننظر إلى بعضنا البعض. حقاً. بعمق. كما لو كنا نرى بعضنا للمرة الأولى منذ أبدية. عيناه السوداوان محاطتان بهالات، فكه مغطى بلحية ناشئة، شفتاه متشققتان من البرد. دم يلطخ قميصه، معطفه، يديه. يبدو كمحارب خارج من قتال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل 39 – عاريين أمام العالم

— إيفا أكتوبر في نيويورك شهر نار وذهب. أشجار سنترال بارك تتوهج بالقرمزي والبرتقالي والأصفر، وهواء الصباح النقي يحمل أولى وعود الشتاء. العداؤون الصباحيون يتخطون الأوراق الميتة التي تفرقع تحت أحذيتهم، والمربيات يدفعن عربات الأطفال على طول الممرات، والأزواج المسنون يجلسون على المقاعد لإطعام الحمام. كل شيء هادئ، مسالم، عادي. ومع ذلك، لا شيء عادي بالنسبة لي. ليس هذا الصباح. ليس بعد ما عبرناه. نُشر المقال منذ أسبوع. العالم كله يعرف الآن قصتنا. قصة فضيحة ستيرلينغ، مكيدة ماركوس ثورن، فداء ألكسندر كينغ. توقف الصحفيون عن ملاحقتنا – حصلوا على سبقهم الصحفي، صفحتهم الأولى، عنوانهم المدوي. توقف الفضوليون عن مراقبتنا – يعرفون كل ما كان يجب معرفته. ولأول مرة منذ سنوات، نستطيع الخروج دون الاختباء، دون الخوف من التعرف علينا، دون خشية فلاش الكاميرا. نستطيع السير في الشارع كزوجين عاديين. — هل أنت مستعدة؟ يسأل ألكسندر وهو يمد لي يده. إنه واقف في مدخل البنتهاوس، يرتدي ببساطة – كنزة بياقة عالية سوداء، جينز داكن، حذاء جلدي. لا علاقة له بالبدلة الثلاثية التي يرتديها في المكتب. لا علاقة له بالسموكينغ الذي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل 40 – المهد

— ألكسندر اختبار الحمل موضوع على رخام الحمام. خطان ورديان. خطان صغيران يرقصان أمام عينيّ، يتمايلان، يتشوشان. خطان صغيران يغيران كل شيء. يغيران كل شيء تمامًا. — إيفا... إنها مسندة على الجدار، اليدان متقاطعتان على صدرها، الوجه شاحب، العينان مملوءتان بالدموع. لكنها ليست دموع حزن. إنها دموع فرح، عاطفة، عدم تصديق. نفس الدموع التي تصعد إلى عينيّ ولا أحبسها. أنا، ملك الجليد. أنا، الرجل الذي لم يبك منذ الطفولة. أبكي، هناك، في هذا الحمام، أمام عصا بلاستيكية وخطين ورديين. — سأصبح أبًا، أهمس، الصوت مكسور بالعاطفة. سأصبح أبًا، إيفا. — نعم، تقول ضاحكة وباكية في آن. نعم، حبي. ستصبح أبًا. أعبر الحمام بخطوتين، آخذها بين ذراعي، أضمها إليّ بقوة لا بد أنها تقطع أنفاسها. لكنها لا تحتج. تتشبث بي، وجهها مدفون في عنقي، وأشعر دموعها تسيل على بشرتي. — أحبك، إيفا. أحبك كثيرًا. منحتني كل شيء. حبًا لم أستحقه. فداءً لم أعد آمله. والآن، طفل. طفل، إيفا. طفلنا. — طفلنا، تكرر على بشرتي. لحم من لحمنا. دم من دمنا. حب من حبنا. أرفعها بين ذراعي، أحملها إلى غرفتنا، وأمددها على السرير بنعومة لا نهائية، كأنها صارت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل 41 – الحمل الملتهب

— إيفا عندما دخلت الثلث الثاني من حملي، تغير شيء فيّ. شيء عميق، حشوي، غير متوقع تمامًا. تضاعفت رغبتي في ألكسندر عشرة أضعاف. لا أتكلم عن رغبة عادية، عن رغبة حنونة في ممارسة الحب. أتكلم عن جوع مفترس، عطش لا ينطفئ، هوس يلتهمني ليل نهار. جسدي المتحول بالحمل صار أتونًا لا شيء يستطيع إطفاءه، بركانًا لا يطلب سوى الثوران. كل لمسة من ألكسندر، كل نظرة، كل احتكاك لا إرادي يكفي لإشعالي. وفي الليل، عندما نلتقي في سريرنا، أرمي نفسي عليه كلبؤة جائعة. — مجددًا؟ يسأل هذا المساء، ابتسامة مسلية على الشفتين، بينما انتهيت للتو من ركوبه للمرة الثانية في ساعة. — مجددًا. جسدي يطلب. جسدي يصرخ. ألا تفهم؟ — أفهم. ولست أشكو. يضحك، تلك الضحكة العميقة التي تجعلني أرتعش في كل مرة، ويجذبني إليه لقبلة. تجوب يداي صدره، ندوبه، كتفيه، نازلتين على طول بطنه لأجده جاهزًا بالفعل، منتصبًا بالفعل، متلهفًا بالفعل. — أرأيت؟ أقول وأنا أمسكه. أنت أيضًا، تريد المزيد. — أرغب فيك طوال الوقت، إيفا. حامل أم لا. لكنك حامل... أنت أجمل. — أجمل؟ — جسدك استدار. ثدياك أثقل، أملأ. بطنك عمل فني، منحوتة حية أقدسها كل يوم.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
89101112
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status