Semua Bab بابا وأنا: Bab 71 - Bab 80

135 Bab

الفصل 12 – المفتاح

إيفاالجمعة، الساعة الخامسة وخمس وأربعون دقيقة.الطابق التنفيذي يفرغ في حفيف المآزر التي تُلبس، والحقائب التي تُغلق، والوداعات المهذبة المتبادلة بصوت منخفض. حتى السيدة تشين نفسها غادرت منصبها قبل ربع ساعة، بعد أن ألقت علي نظرة سوداء فوق كتفها، نظرة قالت الكثير عن رأيها في وجودي المطول في البرج بعد إغلاق المكاتب.أنا منحنية على تقرير عندما يمتد ظل ألكسندر كينغ على مكتبي. لم أسمعه يقترب. إنه يتحرك دائماً بتلك الرصانة القططية، تلك الخطوة المكتومة التي تتناقض مع كتلته المهيبة. تستقر يده على ظهر كرسيي، أصابعه تلامس كتفي.— تفضلي.صوته محايد، مهني، كما لو كان يستعد لتسليمي ملفاً أو مذكرة خدمة. لكن ما يضعه في راحة يدي المفتوحة ليس وثيقة.إنه مفتاح.بطاقة مغناطيسية سوداء، مطفيّة، بدون كتابة، بدون شعار. مجرد مستطيل من البلاستيك الداكن، أملس وبارد على بشرتي. أنظر إليها دون أن أفهم، أصابعي تنغلق عليها غريزياً.— للبنتهاوس، يقول. ستعملين هناك في نهاية هذا الأسبوع.قلبي يتوقف. البنتهاوس. تلك الشقة الأسطورية في قمة البرج، التي تتحدث عنها الشائعات كمحراب منيع لم يُدع إليه أي شخص، أبداً، على الإطلاق.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل 13 – أول ليلة كاملة

إيفاالغرفة عبارة عن خلوة غارقة في شبه ظلام ذهبي، مضاءة بعشرات الشموع الموضوعة على الخزائن، الرفوف، حافة النوافذ. السرير ضخم، مغطى بملاءات من حرير أسود تتلألأ على ضوء اللهب. بتلات ورود تتناثر على الوسائد، الغطاء، الأرض حول السرير.يقودني ألكسندر حتى أسفل السرير، ثم يتوقف. يداه تفلتان يدي، تصعدان على طول ذراعيّ، تتوقفان على كتفي. إنه خلفي، جسده الضخم على ظهري، فمه قرب أذني.— هذه الليلة، سأجردك من ملابسك. ببطء. وعند كل ثوب يسقط، سأقول لك شيئاً لا تعرفينه عني.صوته مخمل داكن يمسد بشرتي، ينزل على طول عمودي الفقري، ينبض في تجويف كليتي. أومئ برأسي، عاجزة عن الكلام.تجد أصابعه سحاب فستاني، تنزلق ميليمتراً ميليمتراً. صوت السحاب الذي ينفتح هو الصوت الوحيد في الغرفة، مع طقطقة الشموع وتنفسي المتسارع.— السر الأول، يتمتم بينما ينزلق الفستان عن كتفي ويسقط كبركة حرير عند قدمي. لم أبك أبداً أمام أي شخص منذ سن الثامنة.تفك أصابعه حمالة صدري، تنزلق على طول ذراعيّ. هواء الغرفة البارد يمسد صدري العاري، وتنتصب حلمتاي فوراً.— السر الثاني. تنزل يداه على وركيّ، تمسكان بدانتيل كلسوني، تنزلق على طول فخذيّ.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل 14 – المرآة

إيفا يوقظني الصباح على شكل موجات متتالية، كمن يخرج من محيط عميق. ضوء النهار مصفى عبر النوافذ الممتدة الهائلة للبنتهاوس، لكن الستائر الآلية انخفضت على الأرجح دون علمي، منعمة وهج الشمس إلى ضوء ناعم وذهبي. أنا وحيدة في السرير. ملاءات الحرير الأسود مجعدة، ملطخة، شاهدة على الليلة التي قضيناها. بتلات ورود مسحوقة تتناثر على الوسائد، الأرض، منضدة الليل حيث انتهت شمعة من الاحتراق في بركة شمع متصلب. رائحة أجسادنا المختلطة لا تزال تطفو في الهواء، مسكية وناعمة، مسكرة. أجلس ببطء، عضلاتي تحتج على الحركة. كل وجع هو ذكرى. كل وخز في فخذيّ، في كليتي، في كتفي يذكرني بلحظة محددة من الليل – يداه على وركيّ، فمه على حلقي، دفعاته العميقة على النافذة الممتدة. — لقد استيقظت. صوته يصلني من عتبة الغرفة. إنه مسند إلى العضادة، كوب قهوة مدخن في يده، مرتدياً بنطال بيجاما بسيطاً من الحرير الأسود ينزل منخفضاً على وركيه. جذعه عار، ندبته القديمة ظاهرة، شعره الداكن مشعث. يبدو كقرصان في راحة، كفاتح أعزل، كرجل قضى الليل ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل 15 – العقد يحترق

إيفا مساء الأحد سقط على مانهاتن كحجاب من حرير رمادي. أضواء المدينة تتلألأ عبر النافذة الممتدة للبنتهاوس، ونار تتطقطق في المدفأة الهائلة التي تحتل جزءاً كاملاً من الصالون. نحن متعانقان على الأريكة، لحاف كشمير ملقى على ساقينا العاريتين، زجاجة نبيذ مفتوحة على الطاولة المنخفضة. ألكسندر يمسد شعري بإيماءة شاردة، أصابعه تلتف حول خصلاتي، وأنا سعيدة تماماً. — لدي شيء لأفعله، يقول فجأة وهو ينهض. يتجه نحو المكتب، يفتح درجاً، يخرج منه ملفاً كرتونياً أعرفه فوراً. عقدي. ذاك الذي وقعته دون قراءة، ذاك الذي يحكم علاقتنا منذ اليوم الأول، ذاك الذي يعدد القواعد، الحدود، الممنوعات. يعود نحو المدفأة، الملف في يده. — لم أعد أريده، يقول ببساطة. ويرمي العقد في النار. الشرر يلعق الورق، يسوده، يلويه، يلتهمه. أنظر إلى البنود تتصاعد دخاناً – الجداول الزمنية، الالتزامات، الحدود. كل ما كان يجعل علاقتنا تبادلاً تعاقدياً يختفي في بضع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل 16 – غيرة ليلية

إيفا الهاتف يرن في الساعة العاشرة مساء. نحن في صالون البنتهاوس، ملتفان أحدهما على الآخر على الأريكة، فيلم هوليوودي يمر على الشاشة العملاقة دون أن ننتبه إليه. يد ألكسندر تمسد فخذي بشرود، أصابعي ترسم دوائر كسولة على جذعه العاري عبر قميصه المفتوح. في الخارج، مانهاتن تتلألأ بكل أضوائها، والأمسية مثالية. يهتز محمولي على الطاولة المنخفضة. الاسم الذي يظهر يرسم على شفتيّ ابتسامة. لوكاس. لوكاس، صديق طفولتي، موضع ثقتي، شبه أخي. ذاك الذي أمسك بيدي أثناء جنازة أمي، الذي ساعدني على نقل أثاث شقتي الأولى، الذي يتصل بي مرة في الشهر للاطمئنان ولإضحاكي بقصصه السخيفة. — هل أستطيع؟ أسأل ألكسندر مشيرة إلى الهاتف. يومئ برأسه، انتباهه دائماً موجّه نحو الفيلم. أرد، ابتسامة على شفتيّ. — لوكاس! كيف حالك؟ — إيفا! أخيراً، اعتقدتك ميتة! اختفيت عن الرادار منذ شهرين، لا أخبار، لا منشورات على الشبكات الاجتماعية،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

الفصل 17 – قفص الزجاج

إيفا في اليوم التالي لحادثة لوكاس، أصل إلى المكتب بقلق أصم في تجويف بطني. العلامات على معصميّ لا تزال ظاهرة، رغم القميص ذي الأكمام الطويلة الذي اخترته. العضة على عنقي مخبأة بوشاح حرير. أمشي بخطوة متصلبة، كعوبي تفرقع على الرخام، وكل نظرة ألتقي بها تبدو لي ثقيلة بالإيحاءات. لكن ما ينتظرني في قفصي الزجاجي يمحو فوراً كل مخاوفي. الحواجز الزجاجية مجهزة الآن بستائر كهربائية. شرائح بيضاء، رقيقة، يمكنها أن تنخفض في بضع ثوان، محولة قفصي الشفاف إلى شرنقة معتمة، خاصة، سرية. على مكتبي، ملاحظة مكتوبة باليد. لكي لا يرى أحد ما يخصني: أ. أبتسم. الإيماءة نموذجية من ألكسندر – مزيج من التملك الغيور والانتباه الشبه رومانسي، مغلف بفعالية براغماتية. لم يعتذر بالزهور أو المجوهرات. حل المشكلة بطريقته، بإزالة سبب غيرته. جهاز الاتصال الداخلي يطقطق. — إيفا. في مكتبي. صوته محايد، مهني، لكنني الآن أعرف كل انعطافاته. هناك توتر خفي،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

الفصل 18 – حفل العشاء الخيري

إيفا متحف المتروبوليتان للفنون يتلألأ بكل أضوائه، واجهته النيوكلاسيكية مغمورة بأضواء ذهبية، سجادة حمراء مبسوطة على الدرجات الحجرية حيث يتزاحم المشاهير، المليارديرات، فاعلو الخير بفساتين السهرة والبدلات الرسمية. فلاشات المصورين تلمع، الليموزينات تفرغ حمولتها من الثروة والسلطة، وأقف أنا على ذراع ألكسندر كينغ، فستاني من المخمل الأحمر القاني يتزوج تقاطيعي كجلد ثان. — تذكري، يتمتم في أذني بينما نصعد الدرجات. هذا المساء، أنت ملكتي. لا أحد يستطيع الوصول إليك. أومئ برأسي، ابتسامة واثقة على شفتيّ، لكن في الداخل، أرتعش. هذا الحفل عالم آخر، عالم من أسماك القرش بملابس السهرة التي تعض وهي تبتسم، خناجر مخبأة تحت المجاملات، ثروات تصنع وتنهار على منعطف محادثة مهذبة. ثم هناك فيكتوريا. تظهر في منتصف الأمسية، كعشبة ضارة في حديقة مثالية. طويلة، شقراء، منحوتة، ترتدي فستاناً ذهبياً يبدو أنه صب على جسدها. عيناها الخضراوان، باردتان كالزمرد، تجوبان الحشد قبل أن تتوقفا على ألكسندر.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 19 – القصر والندبة

إيفا قصر كاتسكيلز هو مبنى فيكتوري من الحجر الرمادي، متوارٍ في قلب غابة من البلوط والبتولا تتزين بذهب الخريف. كانت عطلة نهاية الأسبوع واعدة بأن تكون مثالية – يومان بعيداً عن مانهاتن، بعيداً عن المكاتب، بعيداً عن النظرات الفضولية للسيدة تشين ومكائد فيكتوريا. أخذني ألكسندر إلى هنا ليحظى بي وحده، ليحبني في كل غرفة من هذا المنزل الذي كان ملاذ طفولته، ثم محراب مراهقته، ثم حصن رجولته. وقضينا نهار السبت في تحقيق هذا الوعد. وجدنا الفجر متعانقين في السرير ذي الأعمدة في الغرفة الرئيسية، الضوء مصفى عبر ستائر الدانتيل القديمة. قضينا الصباح في المكتبة، جسدي ممدد على السجادة الفارسية بينما كان ألكسندر يلتهمني محاطاً بالكتب المغبرة. بعد الظهر، في المطبخ، يداه المغطاتان بالطحين على وركيّ، ضحكاتي تضيع في طقطقة نار الخشب. المساء، في الصالون، أمام المدفأة الهائلة، أجسادنا عارية على جلد الدب، الشرر يرسم ظلالاً راقصة على بشرتينا المبتلتين. كل غرفة أصبحت مذبحاً لرغبتنا. كل ساعة كانت احتفالاً. لكن الليل هو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 21 – المخبأ

إيفا قصر كاتسكيلز هو مسكن لا يسلم نفسه بالكامل أبداً. فهمت ذلك منذ ليلتنا الأولى هنا، عندما كانت الجدران الحجرية تبدو وكأنها تهمس بأسرار في طقطقة نار الخشب، عندما كانت الظلال ترقص على السجاد الفارسي بأشكال شبه بشرية، عندما كانت الريح تندفع في المداخن كنَفَس أجداد. كل غرفة لها روح. كل رواق له ذاكرة. كل قطعة أثاث لها ماضٍ لا يطلب سوى أن يُكتشف، أن يُستخرج من ظلمات الزمن. هذا الصباح، ذهب ألكسندر إلى نيويورك. طارئ في المكتب، مكالمة من السيدة تشين عند الفجر، اعتذارات مهموسة على صدغي قبل أن يتسلل في ضباب الصباح. شاهدته يرتدي معطفه، يربط ربطة عنقه أمام مرآة البهو، أصابعه تنجز الإيماءات بتلك الدقة الآلية التي لا تفارقه أبداً. انحنى نحوي، لمست شفتاه جبهتي، وهمس على بشرتي: — استكشفي. القصر لك بقدر ما هو لي. كل زاوية. كل سر. لم يعد هناك أبواب مغلقة بيننا. أومأت برأسي، ناعسة، مغلفة في روب الحرير الذي أهداني إياه. ابتسم، تلك الابتسامة النادرة التي تحفر تجاعيد في زوايا عينيه، ورحل. انغلق باب القصر الضخم خلفه بصوت مكتوم، مخنوق، نهائي. الآن، أنا وحيدة. وحيدة في كاتدرائية الحجر والخشب هذه، وحيد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
678910
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status