بابا وأنا

بابا وأنا

last updateLast Updated : 2026-07-14
By:  DéesseUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
16Chapters
35views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

العبد الطوعي --- تخترق بلانش ستيرلينغ أبواب "العين" لتندد بشبكة فساد. يُفضح أمرها بنظرة واحدة من داميان كروس، فتقبل عهداً مدته ثلاثون يوماً: تطيعه، وتنتمي إليه. الطوق الجلدي يعض رقبتها. في الليلة الأولى، يحرمها من البصر ليشعل بشرتها بأطراف أصابعه. لن تكون كما كانت أبداً. ما يلي هو سقوط رائع. الشمع الساخن الذي يلتصق بمنحنياتها. السوط الجلدي الذي يوقظ لحمها قبل أن يجعلها تتوسل. عارية ومعروضة، مقيدة، مجلودة، ملموسة حتى البكاء. كل جلسة تحطمها وتكشفها. كل "بابا" تئن به ضد فمها هو استسلام أعمق. لكن تحت الجلد والأوامر، شيء يتشابك. نظرة تتوقف. يد تليّن على خدها بعد معاقبتها. يمددها على الحرير، ويبجّلها، ويفقد السيطرة فيها. للمرة الأولى، يرتجف الجلاد. "لم أعد أعرف من يملك من." ثم تأتي الخيانة. السرقة. الطوق الذي ينتزعه بحركة جافة. "لا تناديني بذلك مجدداً." الفراغ أسوأ من كل الضربات. ثم الفوضى. النادي يحترق. بلانش ترفض الفرار، وتجره خارج الأنقاض، وجسده الملطخ بالدماء ضد جسدها. تنقذه. تعالجه. وفي شبه ظلام غرفة نقاهته، هي من تضع يديها عليه، وتركبه ببطء متسلط. "هذه الليلة، بابا، أنا من يأمر." السلطة تنقلب. الرغبة تبقى. أكثر احتراقاً. "أنا، إلى الأبد، عبدتك الطوعي… بابا." يجيب بقلبها على الملاءات، وابتسامة مفترسة على شفتيه. اللعبة تستأنف. لن تتوقف أبداً. سقوط حسي ومحترق في الرغبة، والخضوع، والسلطة. حيث كل مداعبة تلتهم، وكل كلمة تجرد، وحيث يُكتب الحب على الجلد.

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
16 Chapters
الفصل 1 : القناع
بلانش---أول ما يصعقني عندما أعبر بوابات "العين" هو الرائحة.كنت قد استعدت لكل شيء. لروائح العرق، وللعطور الرخيصة التي تخفي الفساد بصعوبة، ولرائحة الغرف الخلفية اللاذعة التي تسللت إليها في تحقيقات أخرى. لكن هنا، لا شيء من هذا. الهواء مشبع بالجلد النبيل، وشمع العسل الذي تدفئه المئات من الشموع، وعطر بشرة نظيفة ممزوج بشيء أكثر حيوانية، وأكثر عمقاً. رائحة السلطة.تتفتح القاعة أمامي ككاتدرائية تحت الأرض محفورة في أحشاء بوسطن. الأسقف تختفي في شبه ظلام لا تخترقه الشمعدانات بالكامل. ستائر أرجوانية، سميكة كالأكفان، تتساقط من الأفاريز في شلالات. الجدران مغطاة بمرايا غير قابلة للاختراق، وخلفها أخمن وجود أنظار، وأحكام صامتة. الموسيقى هي صوت جهير بطيء، عضوي، يصعد عبر أرضية الرخام الأسود ويتسلل إلى عظامي، ويغير إيقاع قلبي دون إذني.أدعى إيفا هذه الليلة.إيفا غير موجودة. إيفا هي بناء، وكذبة مصممة خصيصاً لهذا العالم. فستان ضيق أسود يلتصق بكل منحنى كجلد ثانٍ. كعب عالٍ يقرع على الرخام بسلطة لا أملكها. نظرة باردة، وشفتان مطليةان بأحمر داكن، ومنحنى ورك يعلن "أنا في مكاني" بينما كل ليفة في كياني تصرخ بال
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
الفصل 2 : ملك الظلال
بلانش---أراه قبل أن أعرف من هو.ليس لأن أحداً أشار إليّ. وليس لأن نادلاً أو مبتدئة دلّتني عليه بهذا التبجيل الخائف الذي أرصده لدى الرواد. بل لأن كل شيء ينظم حوله دون أن يرفع إصبعه. كشمس سوداء تدور حولها مجرة كاملة من الأجساد والرغبات.إنه جالس في كوة مرتفعة، بعيداً عن الحفرة المزدحمة. ثلاث درجات من الرخام الأسود تعزل منطقته عن بقية النادي. كرسي يشبه العرش، وظهره العالي من الخشب المنحوت، ومساند ذراعين عريضتين حيث تستقر يداه بجمود الحجر. طاولة منخفضة على يمينه، وكأس ويسكي موضوعة عليها، عنبرية، سليمة. لا ثلج. ولا ماء. ويسكي فردي لا يشربه أحد، متروك هناك كقربان لإله مظلم.لا امرأة عند قدميه. ولا ضيف إلى جانبه. مساحة فارغة لا يقل قطرها عن مترين حول منصته، كمنطقة حجر صحي غير مرئية لا يجرؤ أحد على عبورها. الأجساد، والرقصات، والخضوعات، كل شيء يتوقف عند حدود صمته.يراقب.هذا كل ما يفعله. يداه ساكنتان على مساند الذراعين. وجهه جامد. عيناه تجوبان القاعة ببطء كضوء كشاف سجن. وهذا هو الشيء الأكثر ترويعاً الذي رأيته في حياتي. لا حركات، ولا كلمات، ولا تهديدات. مجرد حضور يثقل على الغرفة كغطاء من الرص
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
الفصل 3 : قواعد الطريدة
بلانش---أمضي الساعة التالية في إعادة بناء وجهي.إنها تقنية تعلمتها في أول تسللة لي، في ذلك الكازينو السري في أتلانتيك سيتي. عندما يترنح الغطاء، وعندما يهدد الخوف بتشقق القناع، يركز المرء على التفاصيل الجسدية. وضع اليدين. وإيقاع التنفس. وإمالة الرأس. يُعاد بناء الشخصية من الخارج، طبقة بعد طبقة، حتى يتبعها الداخل.إيفا. اسمي إيفا. أنا مستشارة في الفن المعاصر، متخصصة في المجموعات الخاصة. أنا من نيويورك، من آبر إيست سايد. أنا فضولية لكن ليس من السهل التأثير فيها. سمعت عن "العين" من زبون، جامع يتردد على الأوساط المغلقة. أنا هنا لأرى، ولأفهم، وربما لأجد سيداً إذا راودتني الرغبة. أنا لست في عجلة من أمري. لست خائفة. لست بلانش ستيرلينغ، الصحفية المتسللة، التي التقت للتو بنظرة المالك وشعرت بروحها تتشقق.أكرر هذه الترنيمة في حلقة مفرغة بينما يملأ النادل كأسي دون أن أطلب، وتتوقف أصابعي ببطء، ببطء شديد، عن الارتعاش على الكريستال.امرأة تجلس على المقعد المجاور. شقراء، أنيقة، في الأربعينيات المتألقة. فستانها الصدري من المخمل الأزرق الليلي يلتصق بجسد تعتني به ساعات من البيلاتس والعناية. مجوهراتها ب
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
الفصل 4 : مكشوفة
بلانش---المشهد يدور في مركز القاعة الرئيسية، على المنصة الدائرية المضاءة بتاج من الشموع السوداء.رجل، عاري الصدر، عضلي كراقص كلاسيكي، وقناع من الجلد على عينيه. امرأة، شابة، في العشرين من عمرها على الأكثر، بشرتها لبنية وعذراء من أي علامة، عارية تماماً، راكعة أمامه على وسادة من المخمل القرمزي. يمسك سوطاً مرناً، من الجلد المضفور، يحركه بلطف على فخذه. لا يستخدمه. ليس بعد. إنه يتذوق الانتظار، والتوتر الذي يرتفع في الجمهور، وأنفاس خاضعته المحبوسة.يحيط بهم حلقة من المتفرجين الصامتين. رجال في الغالب، ببدلات داكنة، وكؤوس ويسكي منسية في أيديهم. بعض النساء، بطوق على أعناقهن، يراقبن المشهد بكثافة تزعجني. ليست غيرة في أعينهن. إنها اعتراف. وحنين، ربما. الهواء كثيف برغبة مكبوتة، وتجاوز وشيك، بهذا العنف الموصوف الذي لا ينتظر سوى الإشارة ليتحرر.الرجل يتكلم بصوت منخفض، كلمات لا أسمعها لكن المرأة تتلقاها كمداعبات. تومئ برأسها، وعيناها لامعتان، وشفتاها مفتوحتان. يأمرها بالوقوف، والاستدارة، وإظهار ظهرها للجمهور. تطيع برشاقة انسيابية، شبه راقصة. ظهرها لوحة بيضاء، ناصعة، مثالية، تنتظر توقيع الجلد.— انظ
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
الفصل5 : مكشوفة2
نبرته مسطحة كالحجر. لا يصدق كذبتي. لا يصدقها لأنه لا يحتاج إلى ذلك. إنه يعلم. ويريدني أن أعلم أنه يعلم.— بلانش ستيرلينغ. مولودة في بوسطن، حي باك باي. الحادية والثلاثون من عمرها. صحفية في "كرونيكل" منذ ثماني سنوات. متخصصة في التسلل إلى الأوساط المغلقة. أسقطت كازينو سرياً في أتلانتيك سيتي بتظاهرها بأنها موزعة أوراق. وطائفة ألفية في فيرمونت بلعب دور المعتنقة. وشبكة نفوذ في واشنطن باختراعها مهنة وسيطة.كل كلمة هي شفرة. دقيقة. موثقة. قاتلة. يسرد حياتي كما يُقرأ سيرة ذاتية، بانفصال سريري لضابط مخابرات يستجوب عميلاً مأسوراً.— تحققين في "العين" منذ أربعة أشهر. لقد تواصلتِ مع سبعة موظفين سابقين، وافق ثلاثة منهم على التحدث إليكِ مقابل أجر. رشوتِ مورد شمبانيا للحصول على تواريخ الأمسيات الخاصة. لديكِ تذكرة طائرة إلى ميلانو بعد ستة وثلاثين يوماً. تنوين نشر مقالكِ فوراً ومغادرة البلاد لحين انتهاء العاصفة الإعلامية.يميل رأسه، مستمتعاً بزيادة شحوبي. لا بد أن وجهي أبيض كرخام البار. أشعر بذلك من برودة خديّ، وشفتيّ الشاحبتين، والطنين الذي يغزو أذنيّ.— لديكِ قطة تدعى أورويل. إشارة إلى مهنتك، على ما أ
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
3الفصل 6 : مكشوفة
يده تترك شعري، لكنها لا تبتعد. تبقى معلقة في الهواء، على بعد سنتيمترات من خدي. تهديد ضمني. وعد.— هذا جيد. الخوف هو بداية كل شيء. بداية الحكمة. أساس الطاعة. الآن، استمعي لي جيداً، بلانش، لأنني لن أكرر ما سأقوله لكِ أبداً.يتراجع خطوة، ويشبك ذراعيه على صدره. الحركة تشد قماش سترته على كتفيه، وتبرز عرض قامته.— لديكِ خياران. الأول: أتصل برئيس الأمن. رجل متحفظ، محترف، أدفع له الكثير ليحل المشاكل دون ترك أثر. يجعلكِ تختفين. لن يُعثر على جسدكِ أبداً. تتلقى جريدتكِ بريداً إلكترونياً باستقالة موقعة من يدكِ، تكبدنا عناء جعل خبير يقلدها. تتلقى والدتكِ رسالة منكِ، من ميلانو، تشرح فيها أنها قررت أخذ إجازة مطولة. السلطات لا تتدخل أبداً. تنطفئ حياتكِ كشمعة تُطفأ، دون صوت، ودون أمواج، ودون عواقب على أحد سواكِ.يتوقف لحظة، ويتركني أستوعب المعلومة. نظره لا يترنح.— الثاني: تقبلين البقاء هنا ثلاثين يوماً. بالضبط ثلاثين. ولا يوم زيادة، ولا نقصان. كمبتدئة شخصية لي، وضع لم أمنحه لأحد قبلكِ. سيكون لديكِ وصول كامل إلى عالمي، والكواليس التي كنتِ تحترقين لاكتشافها، والأسرار التي كنتِ تظنين أنكِ ستكشفينها. لكن
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
الفصل 7 : في العرين
بلانش---لا أنام.ولا ثانية. ولا دقيقة راحة في هذا الليل الذي يتمدد كشريط مطاطي على وشك الانكسار. الشقة صامتة، صامتة جداً، وكل طقطقة باركيه تتردد كتهديد. أورويل يخرخر على ركبتيّ، كتلة من الفراء الأسود الدافئ، غير مبالٍ بالهاوية التي انفتحت تحت قدمي سيدته. إنه نائم، هو الخائن، وتنفسه المنتظم يرفع جنبه النحيل.صور أمي على الخزانة. ابتسامتها المجمدة في إطارات فضية. صورة آخر يوم أحد قضيناه معاً، غداء في مقهى في بيكون هيل، وعيناها الرماديتان الشبيهتان بعينيّ، ويدها المتجعدة الموضوعة على يدي. "أنتِ تعملين كثيراً، يا حبيبتي. يجب أن تأخذي إجازة. أن تقابلي شخصاً. أن تستمتعي بالحياة." لو كانت تعلم. لو كانت تعلم ما وافقت عليه ابنتها للتو، وما وقعت عليه، وما أصبحت عليه في مجرد مصافحة.العنوان محفور على صندوق البريد في أسفل المبنى. مخطط الشقة في الملف. كل غرفة، وكل نافذة، وكل مخرج. يمكنه إرسال شخص ما إلى هنا في منتصف الليل، ولن أعلم إلا عندما يفتح الباب.لا أنام. أدور في حلقة مفرغة.وجهه عندما قال "الموت، أو أنا". اليقين الهادئ في صوته، وكأنه يعرض خياراً ثنائياً بين الشاي والقهوة. عيناه، تلك العي
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
2الفصل 8 : في العرين
أو لا.مهما حدث، اعلم أنني اتخذت هذا القرار بملء إرادتي ووعيي. الصحافة التي نمارسها تتطلب أحياناً تضحيات لا يمكن لأحد فهمها من الخارج. هذه تضحيتي.أبقِ مكتبي مرتباً. وإن سأل أحد عني، قل إني ذهبت لتقرير طويل الأمد لا أستطيع التحدث عنه.بلانش."أعيد قراءة الرسالة ست مرات. كل كلمة تزن أطناناً. الجملة الأخيرة، خاصة. "سأعود. أو لا." وصية بقدر ما هي مذكرة. اعتراف بالهزيمة بقدر ما هو إعلان نية. إذا أرسلتها، لن يكون هناك عودة. سأكون وحدي، منعزلة عن العالم، مسلّمة لرحمته رجل وعدني بتحطيمي.إصبعي معلق فوق زر الإرسال. ثانية. عشر. أبدية.أرسل.الشاشة تظهر "تم إرسال الرسالة" بموضوعية فاحشة. وكأن شيئاً لم يحدث. وكأنني لم أوقع استسلامي النهائي.الساعة السابعة مساءً، السائق في الأسفل. نفس السيارة السوداء، ونفس العملاق الصامت. لم يطلق بوقه. ولم يتصل. إنه فقط هناك، متوقف أمام مبني، وكأنه يعلم أنني سأكون جاهزة في الموعد المحدد. وكأنه يقرأ أفكاري عبر الجدران.أنزل الدرج، وحقيبتي بيدي. نفس الحقيبة التي آخذها لتقاريري، بعجلاتها البالية ومقبضها المتزعزع. لكن هذه المرة، ليس تقريراً. إنه استسلام.السيارة تغوص
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
3الفصل 9 : في العرين
ومع ذلك، فإن الخزي من أن أُتلاعب بهذه الطريقة، وأُكشف، وأُفتح، وأُنظف كأثاث يُلمع، يطلق في داخلي دوخة غير معروفة. شيء في أسفل بطني، دفء لا علاقة له بدرجة حرارة الحمام. نبض يخفق، ملحاً، مخجلاً، بين فخذيّ. أشد فكي لألا أئن.— السيد يطلب إزالة شعر كامل، تعلن السيدة هارلو وهي تسحب القفاز. سيكون ذلك بعد الحمام.— كامل؟— من مؤخرة العنق إلى الكاحلين. يجب أن يكون الجسد أملس كالحجر. مثالياً كالرخام القديم. لا يتسامح مع أي شعر على مبتدئاته. هذه قاعدة غير قابلة للتفاوض.قبضتاي تشتدان تحت الماء، ومفاصلي تبيض. لا أقول شيئاً. ليس من حقي النقاش. لقد وقعت العقد. لقد وقعت التخلي عن جسدي، وشعره، وملمسه، ومظهره. جسدي لم يعد سوى إقليم يشكله حسب أذواقه.بعد الحمام، تضعني على طاولة عناية مغطاة بملاءة بيضاء. امرأة أخرى تدخل، أصغر سناً، وشعرها البني مربوط في ذيل حصان، وصينية معدنية بيدها. شمع ساخن، وشرائط من القماش الأبيض، ومسحوق التلك. تعملان في صمت، وتقلبانني كمانيكان، وتتلاعبان بي دون كلمة زائدة. الشمع الساخن يُفرد، ويبرد، ويتماسك. الشرائط تلتصق، وتُنتزع. الألم وجيز، جاف، يتكرر مئة مرة. دموع ترتفع إلى عي
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
الفصل 10 : الصفقة
داميان---أنظر إليها تغادر على شاشات المراقبة.المكتب مغمور في شبه ظلام لا يزعجه سوى لهيب المدفأة والوهج المزرق للشاشات. العقد في جيبي، وثقله بالكاد محسوس، لكنه حاضر. أخرجه، وأفرده، وأتأمل توقيعها مرة أخرى. الكتابة متوترة، متقطعة، وحرف الباء من بلانش مسحوق بالعجلة والخوف. الحبر لا يزال طازجاً. لقد وقعت دون مفاوضة، ودون عرض مضاد، ودون بند حماية. وقعت لأنها كانت محاصرة، نعم، لكن ليس فقط.لقد وقعت لأنها أرادت ذلك.هذا هو الفارق الدقيق الذي يهمني.الكاميرات تتبعها في الممر، وفي الدرج، وفي الردهة الخالية حيث تتوقف لثانية، ويدها على حلقها، تلمس جلد الطوق. الحركة اللاواعية للجدد، هذه الحاجة للتحقق من أن العلامة لا تزال هناك، وأنها لم تحلم، وأنها تنتمي حقاً. في البداية، يكرهونه. يحكونه. يحاولون نسيانه. ثم، تدريجياً، يصبح الطوق جلداً ثانياً. ضرورة. هوية. في غضون ثلاثين يوماً، إذا قمت بعملي جيداً، ستتوسل للاحتفاظ به. لن تعرف كيف تعيش بدون هذا الضغط حول حلقها، هذا التذكير الدائم بأنها لم تعد مضطرة للقرر، أو القتال، أو أن تكون قوية.أكبّر على وجهها. كاميرا الردهة ذات جودة متوسطة، لكنني أميز ملام
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status