— إيفا العاصفة تعصف على مانهاتن. عواصف ريح تعوي على الواجهات الزجاجية للبنتهاوس، تجعل الزجاج يرتجف والإطارات تئن. الثلج يدور في الليل، كثيف وغزير، ماحيًا أضواء المدينة خلف ستارة بيضاء. وأنا، منحنية على اثنين، اليدان متشبثتان بظهر الأريكة، ألم خاطف يجتاز بطني. — ألكسندر! يأتي راكضًا، العينان متسعتان، الوجه أكثر شحوبًا من الثلج المتساقط في الخارج. — إيفا؟ ماذا يحدث؟ — الانقباضة. حقيقية. إنه... إنه الوقت. — الوقت؟ الآن؟ لكن... الطبيب قال بعد أسبوع! الغرفة ليست جاهزة تمامًا، كنت أخطط لتركيب الموبايل الموسيقي الجديد غدًا، و... — ألكسندر! صوتي صرخة تعيده إلى الواقع. يشحب أكثر – إذا كان ذلك ممكنًا – ويندفع نحو الهاتف. — السيدة تشن! أبلغوا المستشفى. نحن قادمون. لا، لا تبلغوا المستشفى، أبلغوا الطبيب، الدكتور موريسون، قولوا له إن زوجتي تلد، قولوا له إن... أصرخ. انقباضة أخرى، أقوى، أطول، أكثر تمزيقًا. يترك ألكسندر الهاتف ويعود نحوي، يداه تستقران على كتفيّ، وجهه مشوه بالقلق. — تنفسي، إيفا. تنفسي. أتتذكرين الدروس؟ التنفسات التي تعلمناها؟ — لا يهمني التنفسات! اتصلي بالإسعاف! — هناك عاص
Terakhir Diperbarui : 2026-08-15 Baca selengkapnya