Semua Bab بابا وأنا: Bab 81 - Bab 90

135 Bab

لفصل 22 – المواجهة

أمسكه، أسحبه خارج الفجوة. إنه صندوق كرتوني، عادي، مهترئ عند الزوايا، بحجم صندوق أحذية. مغلق بشريط أسود، معقود بعناية، أطرافه تتدلى في حلقات متعبة. لا نقش. لا علامة مميزة. فقط كرتون وشريط، مواد عادية يمكن أن تحتوي على أي شيء. ترتعش أصابعي لدرجة أنني أجد صعوبة في فك العقدة. يرضخ الشريط أخيراً، ينزلق على الكرتون، يسقط على الأرض متموجاً كأفعى. أرفع الغطاء. صور. عشرات الصور. مئات، ربما. مكدسة في الصندوق، بعضها في حزم مربوطة بأشرطة مطاطية، أخرى مبعثرة بشكل عشوائي. أغمس يدي فيها، وأول صورة ألتقطها تجمد دمي. أنا. إنها أنا. في حرم جامعة كولومبيا، كتاب معصور على صدري، الشعر في مهب الريح. عمري عشرون سنة، ربما أقل. جينز مثقوب عند الركبتين، كنزة واسعة جداً كانت لأبي، حقيبة ظهر على الكتف تسحب كتفي. أبتسم لشخص خارج الإطار – لوكاس، على الأرجح، أو زميلة دراسة – وعيناي مليئتان بتلك اللامبالاة التي لا نملكها إلا في العشرين. الصورة مؤرخة، على الظهر، بخط يد رفيع ودقيق سأتعرف عليه بين ألف. 12 أكتوبر 2013 – جامعة كولومبيا، الحرم الرئيسي. خط يد ألكسندر. تبدأ يداي في الارتعاش بقوة أكبر، وأترك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

2الفصل 23 – المواجهة

إيفا — إيفا، اسمعيني... — لا. أنت، اسمعني. يرتفع صوتي، ينكسر، يتشكل من جديد، مشحوناً بغيظ لم أعرفه في نفسي، غيظ يأتي من بعيد، من الطفولة، من الطفلة الصغيرة التي فقدت والديها والتي لم تعرف أبداً لماذا. أرمي الملف على السجادة، وتتناثر الأوراق، تطير الصور، تتفرق بيننا كقطع أحجية وحشية، كرماد محرقة. — كنت في كولومبيا. كان عمري ثمانية عشر عاماً. كنت تلتقط لي الصور بالفعل. كنت تتبعني في الشارع، تدون جداولي الزمنية، تؤرش اكتئاباتي كملف محاسبة. لم تجدد وصفة الدواء، هذا مكتوب هنا. ألمي، وحدتي، دموعي على مقعد عام – كل شيء كان مسجلاً. كل شيء كان مراقباً. وأنا، لم أكن أعرف شيئاً. أنا، كنت أعتقد أن حياتي ملكي. ألتقط حفنة من الصور، أرفعها أمام وجهه كأدلة أمام محكمة. — انظر إلى هذا. انظر إلى هذه الفتاة. عمرها تسعة عشر عاماً، وحيدة في العالم، تبكي والديها الميتين، وأنت، تلتقط لها الصور في الخفاء. تتبعها. تطاردها. ثم، بعد سنوات، عندما تكون يائسة بما يكفي لقبول أي عمل، توظفها. تغويها. تجعلها تقع في الحب. تجعلها تصدق أن لقاءكما كان ضربة قدر، معجزة، حظ لا يصدق على مليارات الاحتمالات. ينكس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل 24 – الاعتراف

إيفا قبو القصر ليس قبوًا عاديًا. ليس فضاءً مغبرًا مليئًا بخيوط العناكب وأثاث منسي، مرطبانات معلبة مصفوفة على رفوف متزعزعة، صحف قديمة مصفرة بالرطوبة. إنها غرفة سرية، مخبأة خلف باب مصفح مموه في مخزن المؤن، لا يمكن الوصول إليه إلا برمز تؤلفه أصابع ألكسندر على لوحة مفاتيح رقمية ببطء طقسي، شبه رسمي. ينفتح الباب بصافرة هيدروليكية، ويضيء الضوء تلقائياً، نيون أبيض يومض قبل أن يستقر، كاشفاً غرفة تشبه مركز أرشيف حكومي. خزانات معدنية مصفوفة على الجدران، رمادية وباردة، مغلقة بأقفال رقمية. شاشات مطفأة. صناديق وثائق مكدسة في زاوية. وفي وسط الغرفة، لوح فلين كبير حيث تعلق صور فوتوغرافية، قصاصات صحف، وثائق قانونية، كلها مرتبطة ببعضها بخيوط حمراء ترسم شبكة عنكبوت معقدة. — هذه الغرفة، يقول ألكسندر متقدماً في الضوء الساطع للنيون، تحتوي على كل الحقيقة حول وفاة والديك. وحول الدور الذي لعبته عائلتي فيها. صوته مختلف الآن. أكثر عمقاً، أكثر بطئاً، أكثر ثقلاً. إنه صوت رجل يحمل عبئاً من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل 25– الهروب

إيفا يطير القطار عبر الريف الشفقي، الأشجار العارية للشتاء تمر خلف الزجاج كأشباح رمادية بأذرع ممدودة. الحقول متجمدة، الأنهار مغطاة بطبقة رقيقة من الجليد، السماء بلون أبيض متسخ لا ينبئ بشيء جيد. المشهد على صورة روحي – باردة، فارغة، مقفرة. أنا جالسة قرب النافذة، الجبهة مستندة على الزجاج المثلج، العينان مثبتتان على أفق لا أراه. انعكاسي يطفو على الزجاج، شبح متراكب على الحقول التي تمر، ولا أعرف نفسي. عيناي حمراوان، متورمتان، محاطتان بهالات. شفتاي متشققتان، معضوضتان حتى الدم. شعري، الذي لم أصففه، يتدلى في خصل مجنونة حول وجهي. أبدو كناجية. كغريقة. كامرأة خسرت كل شيء ولم تعد حتى تعرف مما تهرب. لقد هربت. ليلة أمس، بعد الوحي، جمعت بعض الأغراض في حقيبة. جينز، كنزة، ملابس داخلية، فرشاة أسنان. الضروري القاطع للبقاء بضعة أيام بعيداً عنه. اتصلت بسيارة أجرة من الهاتف الثابت للقصر – كان هاتفي المحمول قد بقي في المكتبة، منسياً ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل 26 – التهديد

إيفا ثلاثة أيام. ثلاثة أيام وأنا متحصنة في غرفة الفندق الحقيرة هذه، أعيد اجترار نفس الأسئلة، نفس الذكريات، نفس الندم. ثلاثة أيام وأنا أدور كحيوان في قفص، أنظر إلى السقف الملطخ بالرطوبة، أصغي إلى التكييف يطن أبتهاله الرتيب. ثلاثة أيام وأنا أعيش على قهوة فاترة وألواح طاقة اشتريتها من بقالة الزاوية، أتجنب المرايا لكي لا أرى المرأة المحطمة التي تعكسها لي. ثلاثة أيام بدون أخبار من ألكسندر. بدون مكالمات. بدون رسائل. بدون زيارات. إنه يحترم صمتي. ينتظر أن أعود. أو ربما قبل قراري. ربما فهم أن ما اكتشفته في تلك المكتبة دمر كل شيء. ربما هو مرتاح، في النهاية، لتحرره من هذا الوعد الذي كان يثقله منذ المراهقة. ربما قلب الصفحة. هذه الفكرة تمزقني أكثر من أي شيء آخر. لا أريده أن يقلب الصفحة. لا أريده أن يتخلى عني. أريده أن يأتي للبحث عني، أن يكسر بابي، أن يأخذني بين ذراعيه ويقسم لي أن كل شيء سيتدبر. أريده أن يقاتل م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل 27 – العودة

إيفاالتلفاز مضاء في غرفة الفندق، لكنني لا أشاهده حقاً. إنه ضجيج خلفية، همهمة متواصلة تملأ صمت الغرفة دون أن تكسره حقاً. إعلانات، برامج حوارية، مسلسلات لا أفهم حبكتها. الوقت يتدفق، سائلاً وبلا شكل، وأنا أطفو في نوع من انعدام الوزن العاطفي، لست حزينة حقاً ولا غاضبة حقاً، فقط فارغة. مفرغة من كل جوهر بأيام العزلة والدموع الأربعة هذه، كثمرة استخرجوا لبها ولم يتركوا سوى القشرة.ثم يقاطع الخبر العاجل البرمجة.الشريط الأحمر يمر أسفل الشاشة، تلك الأحرف البيضاء التي تعلن دائماً عن الكوارث، الاعتداءات، نهايات العالم. لا أقرأ فوراً. يستغرق دماغي بضع ثوان لربط الإشارات، لفك شيفرة الكلمات التي تظهر، لأفهم أن العالم الحقيقي بدأ يقتحم فقاعة حزني.نيويورك – انفجار في مقر شركة كينغ – عدة جرحى خطيرين – ألكسندر كينغ، المدير العام، في المستشفى بحالة طارئة – التكهن الطبي خطيركلمة "التكهن الطبي خطير" تومض في جمجمتي كضوء دوار. أحمر. أبيض. أحمر. أبيض. الدم الذي يخفق في صدغي يتبع نفس الإيقاع، مضخة مجنونة تصمّني، تعميني، تمحو كل ما ليس هذه الجملة، هذه الكلما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

2الفصل 28 – العودة

وفجأة، تتحرك أصابعه.ارتعاشة ضئيلة، شبه غير محسوسة. تقلص عضلي قد لا يكون سوى انعكاس، تشنج لا إرادي، أمل كاذب. لكن أصابعه تنغلق حول أصابعي، ببطء، بضعف، وهذا الضغط الصغير هو أجمل شيء شعرت به على الإطلاق.ترتفع عيناي نحو وجهه. جفناه يرتعشان. شفتاه تنفرجان حول أنبوب جهاز التنفس، وأرى عينيه، عينيه السوداوين الجميلتين، تنفتحان ببطء، بصعوبة، كما لو كانتا تخرجان من هاوية عميقة جداً، كما لو كانتا تصعدان من الظلمات نحو النور.ينظر إلي.عيناه مغشيتان، زجاجيتان، مشوشتان بالأدوية والألم. لكنهما تراني. تعرفاني. وفي هاتين الحدقتين الداكنتين، أقرأ عاطفة تقطع أنفاسي. ارتياح. حب. امتنان هائل، لا يقاس، لا يعبر عن نفسه بالكلمات بل بالكثافة البسيطة لنظراته.شفتاه تتحركان. لا صوت يخرج، جهاز التنفس يمنعه. لكنني أقرأ على شفتيه، أفك شيفرة الكلمات التي يحاول تشكيلها، وقلبي ينكسر ويعاد تشكيله في نفس الوقت.كنت أعرف أنك ستعودين.أنتحب، دون أن أستطيع منع نفسي. أنحني نحوه، أضع جبهتي على جبهته، بهدوء، بهدوء شديد، لكي لا ألمس جروحه، لكي لا أؤلمه.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل 29 – الحارسة

هذا ممنوع، بالطبع. الممرضات قلن لي ذلك، الأطباء كرروه، اللوحات على الجدران تشير إليه بوضوح. لكنني لا أهتم. أحتاج أن أشعر بدفئه ضدي، بجسده على جسدي، بحضوره الحي والساخن الذي يطمئنني ويهدئني. أنزلق تحت الملاءات، بهدوء، بحذر، مع الحرص على عدم لمس جروحه، على عدم تحريك الأنابيب، على عدم تعطيل عمل الآلات.أتكوم على جنبه السليم، رأسي موضوعة على كتفه، يدي على جذعه، فوق قلبه مباشرة. وأشعر بقلبه يخفق تحت راحتي، منتظم، عنيد، عنيد. هذا القلب الذي كاد يتوقف، هذا القلب الذي ضخ الدم عبر عروقه لساعات بينما كان الجراحون يصارعون لإنقاذه، هذا القلب الذي يخفق من أجلي.— عُد إلي، أهمس على بشرته، وشفتاي تلامسان ترقوته، قاعدة عنقه، تجويف كتفه. عُد إلي، ألكسندر. أنا هنا. أنتظرك. عُد إلي.وذات ليلة، في منتصف ظلام الغرفة، بينما أنا متكومة ضده، في منتصف الطريق بين النوم واليقظة، أشعر بأصابعه تتحرك. ببطء، بضعف، كما لو كانت تتعلم من جديد أن تطيع إرادته. تصعد على طول ذراعي، معصمي، ساعدي، وتنغلق حول أصابعي.أحبس أنفاسي، القلب يخفق، العينان مفتوحتان على اتساعهما في الظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-09
Baca selengkapnya

الفصل 30 – النقاهة

أمسك حياته بين يدي. شفرة حادة موضوعة على حلقه، إيماءة خرقاء، ثانية عدم انتباه، ويمكنني قتله. لكنه لا يخشى شيئاً. يعهد إلي بضعفه بتخلي كلي، مطلق، يزلزلني. هو، ملك الجليد، الرجل الذي لا يثق بأحد، الذي يتحكم في كل شيء، الذي لا يترك شيئاً للصدفة. هو، يستسلم لي، بدون تحفظ، بدون شروط. أنهي الحلاقة، أمسح وجهه بمنشفة ساخنة، أطبق مرهماً مرطباً على بشرته المتهيجة. ثم، قبل أن أتركه ينهض، أنحني نحوه وأودع قبلة على ندبته. شفتاي تلامسان اللحم المتورم، بالكاد، بنعومة لا نهائية، كما لو كنت أريد شفاء الجرح بقوة حبي وحدها. — ماذا تفعلين؟ يسأل، الصوت أجش. — أقبلك حيث تألمت. لكي تتحسن. لا يجيب، لكن يده ترتفع وتستقر على يدي، ضاغطة أصابعي على وجنته المحلوقة حديثاً. وفي هذه الإيماءة الصغيرة، في هذا اللمس الصامت، أشعر بكل امتنانه، كل حبه، كل قوة هذا الرابط الذي يوحدنا. في المساء، بينما يحل الليل منذ زمن طويل ويغرق القصر في الظلام، أساعده على النوم. يتمدد على ظهره، النفس لا يزال قصيراً، العضلات متألمة من جهود النهار.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-09
Baca selengkapnya

الفصل 31 – الشفاء بالحواس

يضع كأسه على الطاولة المنخفضة، ينهض ببطء، يأتي ليجثو أمامي. يداه تأخذان يديّ، أصابعه تتشابك مع أصابعي، عيناه تبحثان عن عينيّ بكثافة شبه مؤلمة. — سامحيني، يتمتم. سامحيني على كل تلك السنوات التي راقبتك فيها دون أن تعرفي. سامحيني على تلك الصور، تلك التقارير، تلك المراقبة. اعتقدت أنني أفعل حسناً. اعتقدت أن هذه هي الطريقة الوحيدة لحمايتك، للوفاء بالوعد المقطوع لأبي، للتأكد من أن ثورن لن يستطيع الوصول إليك أبداً. لكن اليوم، أقيس كم جرحتك. كم انتهكت خصوصيتك، حريتك، ثقتك. وأنا نادم على ذلك، إيفا. من أعماق روحي، أنا نادم. عيناي تدمعان، لكنها ليست دموع حزن. إنها دموع شفاء، تحرر، تسامح. أنحني نحوه، أضع جبهتي على جبهته، أستنشق رائحته، حضوره، حبه. — أنا أسامحك، ألكسندر. لقد سامحتك بالفعل. ذلك اليوم، في القبو، عندما كشفت لي كل شيء، فهمت لماذا فعلت ما فعلته. واليوم، بعد أن كدت أفقدك، أقيس كم كان كل ذلك تافهاً. الصور، التقارير، الأسرار... كل هذا لا شيء مقارنة بالحب الذي أكنه لك. كل هذا لا شيء مقارنة بالسعادة التي ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-10
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
7891011
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status