بعد أن تأكد ويليام فانغارد من أن فريقه الخاص قد بدأ بالتحرك، استأذن من إيلينا وغادر. كان وقت الغداء يوشك على الانتهاء، بينما كانت سلسلة من الاجتماعات والمهام المؤسسية تنتظره في المقر الرئيسي للشركة.قالت إيلينا برقة:«شكرًا جزيلًا لك يا ويليام... على كل شيء.»وللمرة الأولى، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة صادقة؛ ابتسامة نادرة جعلت قلب ويليام يفيض بشعور عارم بالانتصار.قال ويليام بثقة:«سأعود إلى هنا هذا المساء يا إيلينا. وسأحضر بنفسي السفينة الخشبية الكبيرة إلى ليو.»أومأت إيلينا برأسها بهدوء، ثم ودعته حتى الشرفة الأمامية للقصر. وظلت واقفة هناك بصمت، تراقب سيارته الفاخرة وهي تغادر ببطء ساحة المنزل، قبل أن تشق طريقها عبر شوارع الحي الراقي في سيتي-بي.في الوقت نفسه، داخل مستودع مغلق في زيورخ، لم يكن تشارلي يفكر في العالم الخارجي على الإطلاق. فمنذ الليلة الماضية، ظل ساهرًا يعمل بلا توقف، ولم يغمض عينيه ولو لثانية واحدة. ورغم أنه سبق أن أخبر آريا بأن إنجاز السفينة سيستغرق أسبوعًا كاملًا، فإن غريزة الأبوة في داخله رفضت الانتظار. لقد أراد اختصار تلك المدة إلى الحد الأقصى؛ كان لا بد من إنهاء ا
Last Updated : 2026-07-16 Read more