All Chapters of دمي ملك اللورد الميت : Chapter 61 - Chapter 70

134 Chapters

61

الفصل 61: هروب إلى المجهول سيرين رفع الرجل يديه المشققتين وأشار ببطء نحو نهاية الممر، بينما كان رأسه يتحرك باهتزازات غريبة وغير متسقة! وجهتُ نظري بخوف نحو الممر المظلم في نهاية الغرف... لتتوسع عيناي برعب وتتوقف أنفاسي بالكامل!كان هناك تسربٌ أسود مريب ينبثق من الأرض كبقعة حبر زيتية ضخمة تتشكل وتتصاعد!نظرتُ للرجل بذهول، فحرك شفتيه ليخرج صوتاً مبحوحاً وشديد الجفاف: "قَـتـْـل..."تطلعتُ مجدداً لنهاية الممر لأجد ذلك الكائن الأسود ينزل ويزحف باتجاه الأسفل.أخذ الرجل يكرر بهستيريا ونبرة مبحوحة: "قَتْل... قَتْل... قَتْل!"بكيتُ بصمت قاتل، وما زاد رعبي هو صوت الانفجار والمرتطام الهائل الذي هز غرفتي فجأة! شعرتُ بأني على وشك فقدان السيطرة على جسدي من أثر الرعب."اتبعي..." قالها الرجل بصرامة غريبة.هززتُ رأسي بنفي قاطع وأنا أبكي، فكرر بنبرة آمرة: "اتبعي!""كلارك..." همستُ بقلة حيلة. أردتُ الركض لكن قدميّ كانتا كالرصاص."أمي!" ناديتُ بصوت مرتفع قليلاً، ثم ارتبكتُ خائفة أن يجذب صوتي ذلك الشيء المنبثق في الأسفل.ردد الرجل بنبرة جنائزية وهو يشير نحو الأسفل بجسد يرتجف: "اتبعي... قَتْل... أَلَم..."
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

62

الفصل 62: صدق الجراح وشياطين الظلسيرينوضعني كلارك على الأرض بهدوء، ثم أنزل رأسه ليتنفس بشكل حاد ومجهد.جعلني منظره أنظر إليه بقلق بالغ، وفي الوقت نفسه شعرتُ بوجع مفاجئ ووخز خفيف في كتفي، وكأنني تعرضتُ لجرح مماثل في المكان نفسه، رغم أن جسمي لم يمسه أي شيء!تنهد بقوة وهو يجلس على الأرض الجرداء بتعب، ينظر للأرض بأنفاس ثقيلة متلاحقة. اقتربتُ منه ببطء وخوف... لا أعلم لماذا أصل إلى هذه الدرجة من الخوف والتردد حين أقرر الاقتراب منه، لكن عندما أصبحتُ أمامه تماماً، لمحته.كان كتفه ينزف بوضوح.لم أستطع تحمل فكرة كونه يتألم أو يتأذى بسببي؛ اتسعت عيناي بفضول وقلق عارم، فقدمتُ كفي بخوف وأمسكتُ بطرف قميصه لأبعده قليلاً. رأيتُ جرحاً ليس بكبير لكنه ذو شق عميق ينثق منه الدم باللون الأرجواني الداكن.رفع رأسه ينظر إليّ بخمول ودون أن ينطق بحرف واحد. ابتلعتُ ريقي بعمق أمام حدقتيه الرماديتين اللتين تتأملانني بحذر وغموض لا أفهمه.أنزلتُ نظري للجرح مجدداً برعشة. كنتُ أعلم أنه لا توجد أي وسيلة لمساعدته هنا؛ لسنا في المنزل، ولا توجد حقيبة إسعافات أولية ولا أي شيء أضمد به هذا الشق. أنا حتى لا أعرف كيف أوقف
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

63

الفصل 63: اعترافات تحت ظلال الأغلال سيرين "أيتها الصغيرة..." صوته الهادئ الخالي من القسوة جعلني أرفع رأسي ببطء نحوه وأتطلع في ملامحه. كانت عيناه زرقاوين بصفاء ساحر، ينظر إليّ بنظرة غريبة لم أعتدها منه قط... نظرة رقيقة، أو ربما ملطخة بحزن غامض؟ قفز قلبي بعنف لتلك النظرة. امتدت كفه الدافئة لتمسك بيدي وسحبني نحوه بلطف ساحق ليحتضنني، مما جعلني أتجمّد في مكاني من أثر الصدمة! حاوط جسدي بالكامل بذراعيه وجناحيه الخفيين، وكأنني مجرد شيء صغير يتلاشى بين يديه. كان الدفء المنبعث منه غريباً ومربكاً، يثير اضطرابات جارفة في عمق صدري. كان يدفعني نحوه بقوة، وكأنه يتوسل إليّ كي أشعر بما يحترق بداخل قلبه. همس أمام أذني بأنفاس دافئة جعلتني أغمض عينيّ بشدة: "أنا لن أضربكِ مجدداً... أبداً." لم أستطع حتى رفع يدي لمبادلته هذا العناق؛ ببساطة لأنني كنتُ قلقة، خائفة، وجسدي بأكمله ضائع ومستسلم داخل هيمنته. "لا تصمتي..." همس بأنفاس مضطربة، ثم أردف بطلب خفيض: "أريد سماع صوتكِ." شعرتُ بركبتيّ تتهاويان وعاجزتين عن حملي، لكنه رفَعني وثبتني بقوة قاسية ودافئة في الوقت نفسه، وكأنه يوصل لي رسالة صامتة... طبع
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

64

الفصل 64: أطياف الأرجواني وجراح الذاكرةسيرين"لماذا تعتقد أنني أحبك؟" سألتُه محاولةً إبعاد عينيّ عن حدقتيه اللتين لا تزالان تومضان باللون الأزرق لسبب أجهله.انبعث منه صوت ساخر، وقال بثقة: "نبضات قلبكِ أخبرتني."أعاد كفه الضخمة لتقبض على خصري، يسحبني إليه أكثر.إلى أين يريد إدخالي بعد؟ردّ على تفكيري بصوت خفيض: "إلى أعمق مكان... حيث تستطيعين رؤية ما بداخلي."رفعتُ بصري إليه وسألتُه وأنا أميل برأسي على كتفه العريض بينما يستمر في السير بنا دون أن يقبل بإنزالي: "وماذا يوجد بداخلك؟"ضحك بخفة وتمتم: "ظلام."ثم كرر سؤاله ببرود وهدوء أشد: "هل ما زلتِ تحبينني؟"تجاهلتُ الإجابة وأغمضتُ عينيّ متنهدة بثقل... ليفكر فيما يشاء، فأنا لن أمنحه جواباً مجانياً.---"أوه... مرحباً سيرين."فتحتُ عينيّ بفزع لأجد راين يجلس على الكرسي ذاته أمام الطاولة!"مـ... ما اللعنة؟!"نظرتُ حولي برعب لأكتشف أنني عدتُ مجدداً إلى القاعة الغامضة ذاتها!ابتسم راين وأغلق عينيه بتهكم: "أعلم، أعلم... لقد اشتقتِ إليّ كثيراً."تنهدتُ بقلة حيلة وجلستُ على الأرض أتربع بقهر: "ماذا تريد الآن؟"تساءل وهو يتأملني بفضول: "أنتِ تعرفين
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

65

الفصل 65: رؤية غير مفسرة سيرين وجدتُ نفسي مجدداً في القاعة ذاتها. كان راين يجلس أمامي يمسك بسكين صغيرة وبرتقالة يقطعها بهدوء، بينما كانت دموعي تنهمر بصدمة وذهول."أنا آسف..." اعتذر راين بنبرة خفيضة.شهقتُ بمرارة ووضعتُ كفي على فمي وأنا أجهش بالبكاء: "أنا... أنا تعرضتُ للاغتصاب؟!" سألتُ بصوت مكسور. فنظر إليّ ورأيتُ عينيه تترقرقان بالدموع أيضاً: "وأنا آسف لأجل هذا أيضاً..."وقفتُ أنظر للأرض بغصة تخنق حنجرتي، محاولةً تشتيت نفسي عن الكابوس الحارق الذي عشتُ تفاصيله... لكن الهوان كان أثقل من أن يُتجاهل؛ لقد اغتُصبت!"مَن فَعَلَ ذلك بي؟!" سألتُه دون أن أرفع بصري عن الأرض."ليس من حقي إخبارُكِ بهذا..."رفعتُ بصري إليه بغضب جارف وصصرختُ بأعلى صوتي والدموع تعمي عينيّ: "مَن واللعنة فَعَلَ ذلك بي؟!"تنهد بأسى ووقف أمامي: "أنا لستُ هنا لأفسد الأمر، ولن أستطيع إخبارَكِ... يجب أن يخبركِ هو بنفسه."وكانت تلك آخر الكلمات التي سمعتها قبل أن يتلاشى كل شيء وأغرق في عتمة مطلقة.---استيقظتُ وأنا بين ذراعيه.لا أعلم كم كانت مدة المسافة التي قطعها بنا، لكنها كانت طويلة جداً... يبدو أنني غفوتُ إثر الإرهاق
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

66

الفصل 66: غفران تحت الضوء الأزرقسيرين"لماذا الباب مغلق؟" سألتُه وأنا أتأمل القفل الصدأ.ابتسم بسخرية خفيفة، وقال: "ربما لأن المراهقين سيأتون لمضاجعة الأشباح هنا..."نظرتُ إليه وأنا أضغط على شفتي بين أسناني كي أمنع ضحكتي من الخروج.لم تكن مزحة فائقة الجودة، لكنها كانت المرة الأولى التي يحاول فيها كلارك إلقاء دعابة، مما جعل رغبتي في الضحك تتضاعف.رمقني بابتسامة مكبوتة أمالت طرف شفتيه، وانخفض لمستواي بحدقتين متوهجتين باللون الأزرق النقي.همس أمام شفتيّ مباشرة: "اتركي شفتيكِ..."تركتُ شفتي فوراً، وأزحتُ نظري بعيداً بوجنتين متوردتين وشرارات خجل تشتعل في دمي، بينما قلبي يخفق برعونة. دخلنا المبنى بعد أن هشم كلارك الباب بكل بساطة؛ لا أعلم حقاً لماذا يكلفون أنفسهم إغلاقه!استقبلني المكان بصدمة جمالية لم أتوقعها؛ كان المبنى يعج بالنباتات والزرع بشكل ساحر! لا أعلم كيف نَمّت هكذا، لكن الشجيرات الصغرى واللبلاب كانت تتسلق الجدران، والنوافذ الزجاجية الضخمة تطل مباشرة على امتداد الغابة الخضراء، والضوء الشمسي الخفيف ينفذ من خلالها ليغمر المكان ببريق دافئ.رغم أن المكان قديم ومتروك، إلا أن الطبيعة أ
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

67

الفصل 67: اعتراف في ممر الوردسيرينكنتُ مضطربة، مرتبكة، وخائفة كلياً.أشعر بالعجز التام أمام اختيار أي قرار.ربما إن نطقتُ بالإجابة الآن سأخاطر بنفسي وأتألم، ولا أعلم إن كان هذا الألم سيكون سيئاً أم شيئاً جيداً!نظرتُ إليه وسألته بابتسامة خفيفة ومرتبكة: "إذا قلتُ... لا، ماذا ستفعل؟"فتح عينيه ببطء وابتلع ريقه بجفاف، وفي تلك اللحظة بالتحديد كان اللون الرمادي يحاول حقاً التسلل والبروز في حدقتيه، لتصبح عيناه مزيجاً متداخلة بين الأزرق والرمادي.سألني بنبرة متوترة لم أسمعها منه من قبل أبداً: "مـ... ماذا تعنين؟"ضحكتُ بخفة وضغطتُ بيدي على صدره بقوة، ثم أغمضتُ عينيّ بهدوء وتوتر شديد وقلتُ: "أعني... أنني أحبك."وفي اللحظة التالية مباشرة... شعرتُ به يبتعد عني خطوة للوراء!استقرت برودة حادة في صدري وشعرتُ بتحطم قلبي في توالي الثواني.هل كانت إجابتي خاطئة؟أم أن ردة فعله هذه تعني أنني غير مرغوبة؟أم أنه كان يمزح معي طوال الوقت؟!فتحتُ عينيّ وسارعتُ بالنظر إليه حيث يقف هناك بصدمة وذهول، بينما عيناه تتوهجان بلون أزرق فاتح وساطع، وابتسامة واسعة جداً ترتسم على شفتيه! تنفستُ بحرارة وقوة وأنا أستوعب
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

68

الفصل 68: حقيقة أرجوانية مؤلمةسيرينابتلعت ريقي بقوة وارتباك، قربني له وأخذ شفتي بين أسنانه يسحبها بقوة ليجعلني أئن من الألم. أستطيع الشعور بشفتي تتشقق ويخرج منها الدماء، وفوراً يلعقها بلسانه.أمسك فخذي ليحملني وأنا حاوطته بدوري، سار حيث لا أعلم ووجدت نفسي على الأرض الباردة. شفتاه تركتا شفتي لتنزلا مقبلتين عنقي تحت صدمتي من هذا كله، وأنا لازلت أحاول التنفس."أنتِ جميلة جداً، أيتها الصغيرة"كان يهمس أمام أذني مع أنفاسه الساخنة جاعلًا هناك رعشة تسري في جسدي. يداه تحركتا على فخذي من الأسفل، فاقشعر جسدي من ملمس يده لبشرتي، وأغلقت عيني بهدوء.دفع بنفسه لكي يكون بين قدمي بعد أن فرقهما، كان فوقي يقبلني بلطف. أنا أحاول تنظيم أنفاسي، قلبي ينبض بسرعة، ويده لا تدع فرصة لي لكي أتنفس، لأنه أصبح يلمسني من فوق بنطالي.*"أرجوك اتركني"**"ششش لا تغضبيني"**أمسك فكي بقوة، شعرت بالألم من أصابعه التي تضغط على فكي أقوى. أبرز شفتي، وأخذها بين أسنانه وغرز بعنف لأبكي بصمت مع خروج دمائي من شفتي.*مرت ذكرى في رأسي وهذا جعلني أفتح عيني بسرعة. شفتاه ما زالتا تقبلان عنقي بهدوء ويده أصبحت تمسكني بقوة، تجعل هناك ا
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

69

الفصل 69: خيبة في عتمة الغرفةسيرين" ا... ابتعد عني !"حاولتُ جعل صوتي يخرج قويًا وحادًا، لكني كنتُ واهية وضعيفة كليًا." اهدئي... كل شيء بخير، أقسم لكِ أنني لن أؤذيكِ. " قال بصوت خافت ونبرة متألمة، بينما كانت عيناه تستحيلان إلى اللون الرمادي المكسوركان يتألم بشدة ، وكنتُ أستشعر مرارة ألمه تسري في عروقي." دعني وشأني واللعنة!" دفعتُه عني بقوة ورأسي يدور بتشوش، ثم تمتمتُ بنبرة مكسورة : " أنا أريد العودة إلى منزلي..."أومأ برأسه بهدوء وأخذ نفساً عميقاً، ثم حاول الاقتراب مني، لكني ابتعدتُ عنه بسرعة. لم أستطع النظر إلى عينيه وإلى تلك الملامح المنكوبة بـ الصدمة والألم على وجهه !شعرتُ بجسدي يعتصر وجعاً، وقلبي يندفع بغضب شديد ضد نفسي. لا أعلم سبب هذا الانفجار الداخلي، لكني كنتُ أريد الصراخ بأعلى صوتي؛ ربما لأنني أتألم، أو لأنني أشعر بتقزز عارم ينهك روحي." أيتها الصغيرة..."صوته الخفيف والمتوسل جعلني أرفع نظري عن الأرض وأتطلع فيه مجدداً. كان يبدو محطماً كلياً، واستشعرتُ ثقل ذلك الهدم في صدري... ألمٌ هائل يجعلني عاجزة عن إخراج أي كلمة قد تريحني، أو حتى الصراخ لأجد بعض الاسترخاء لقلبي المج
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

70

الفصل 70: أطياف الروح والانكشاف المباغتسيرين" لا تغضبي..."كانت هذه هي الكلمات الأولى التي تلفظ بها راين حين رماني بنظراته، بينما كنتُ أرمقه بغضب مكتوم.كان يجلس على كرسيه المعتاد، يعبث ببراعة بنوع من أنواع الفاكهة بين أصابعه.تمتمتُ بغصة حارقة تخنق حنجرتي:"لو لم ترِني ما حدث... لكنتُ بخير الآن !"أطلق راين ضحكة خفيفة، وتابع حديثه بهدوء وابتسامة واسعة تزيّن وجهه قبل أن يأخذ قضمة طازجة من الفاكهة : "كنتِ ستعلمين على أي حال... ولكن ليس مني ولا منه، بل من شخص آخر... وهو السبب الحقيقي في هذا الكابوس بأكمله!"انفجرتُ بنبرة متألمة وصوت مرتجف، وأنا أضغط على قبضتيّ بكل قوتي كي أمنع دموعي من الانهمار أو الانفجار أمامه: "لماذا يحدث كل هذا لي، راين؟! ماذا فعلتُ في حياتي لأستحق كل هذا العذاب؟! أقسم أنني لم أؤذِ أحداً طوال عمري... لماذا أصبح كل ألم العالم يتجسد في جسدي وروحي؟ لماذا يفعل ذلك؟ ولماذا يحدث كل هذا الآن؟!"حبستُ أنفاسي لثوانٍ ، ثم همستُ بصوت خفيض جداً تتخلله شهقة مكسورة: " أنا فقط... أريد أن أعود لعيش حياتي السابقة."تطلع إليّ راين وسألني بفضول متزن: "وهل أنتِ على استعداد تام لعيش
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
PREV
1
...
56789
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status