All Chapters of دمي ملك اللورد الميت : Chapter 71 - Chapter 80

134 Chapters

71

الفصل 71: قسوة الذاكرة سيرينهناك أصواتٌ في بعض الأحيان تجعلك متوتراً رغم أنك لستَ كذلك، وهناك صمتٌ في بعض الأحيان يخيفك كلياً رغم هدوءك الداخلي، ولكن هذه الأمور جميعها تداهمك حين تُوضع في موقف غريب... موقف لا تعلم حتى كيف عليك تفسيره أو التحدث عنه!كانت نظراتي معلقة بذهول على عينَي روبرت اللتين تنظران إليّ بذهول مريب... كان ينظر بوضوح نحو المكان الذي يستقر فيه رأس كلارك على صدري!الجميع يراه! أمي، روبرت، ومارك... هم بحق يرونه ويدركون وجوده!وعندما قرر روبرت أن يتقدم خطوة ليلمسني أو يبعدني عن السرير، انطلق صوت كلارك الحاد، المهدد، والخالي من النعاس: "فقط افعلها... وسوف ترى الجحيم بعينيك!"لم يكن صوته ناعساً أبداً، ولم أعلم للوهلة الأولى إن كانوا قد سمعوه أم لا، لكن حين نظرتُ إلى ملامحهم المذهولة وتعبيرهم الشاحب، أدركتُ أن كلماته اخترقت آذانهم بثقل.سحبني كلارك إليه بقوة أكبر، وكأنه يكاد يسحقني بين ذراعيه أمام أنظار الجميع الصادمة.لا أعلم إن كان بمقدوري حتى وصف تلك النظرات! نظرات أمي كانت موجهة نحو كلارك بالتحديد،وقلبي يرتجف بشدة... لا أدري إن كان ذلك خوفاً أم توتراً، أما عني... فكن
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

72

الفصل 72 : اعتذار تحت أجنحة الظلامسيرين--" سامحيني..."كلمة صغيرة غادرت فمه بصوت خفيض، قبل أن يضمني إلى صدره الصلب."أنا آسف... أنا حقاً آسف، أيتها الصغيرة."واصل الاعتذار وهو يعتصر جسدي داخل ذراعيه تمسكاً وتوسلاً.لم أفعل شيئاً؛ بقيتُ جامدة في مكاني بين يديه. الأمان.... اللعنة على قلبي الذي يشعر بالأمان داخل صدر الشخص الذي اغتصبني بدون رحمة!أبعدني عنه قليلاً ليكوب وجنتيّ بين يديه الضخمتين، وتطلع في عينيّ بعمق.همس وهو يبتسم نحوي برقة خفيفة: "أنتِ لا تزالين جميلة..."لم أستطع إخفاء نبضات قلبي المتسارعة؛ كانت هذه هي المرة الأولى التي ينطق فيها بشيء لطيف ورقيق نحوي، وهو ما أربك حساباتي وجعلني مضطربة كلياً.لم أقل شيئاً، ولم أحاول الفكاك من قبضة يديه حين حملني برفق ووضعني تحت دفقات الماء الدافئ ليحممني.لا يمكنني إنكار خجلي وشعوري الشديد بالضعف في تلك اللحظة، ولكن... لم يكن الأمر وكأنه يرى جسدي للمرة الأولى. وما جعلني أهدأ قليلاً هو أن نظراته المسكوبة عليّ لم تكن تحمل أي ذرة من الشهوة، بل الحنان الفائق.أخرجني من الحمام بعد أن جفف جسدي بلطف، وحين ألبسني ملابسي وسدحني على الفراش،
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

73

الفصل 73: اعتذارات متكررة وشرط الحقيقةسيرينقالت أمي وهي تبتسم: "على كل حال... اذهبي لتبديل ملابسكِ، حبيبتي، سيعود نيك ليأخذنا إلى مكان جميل."لم أتكلف عناء السؤال عن هوية هذا الـ "نيك"، بل سحبتُ جسدي المجهد وصعدتُ إلى الأعلى بعدما أنهيتُ طعامي الذي أطلقتُ عليه اسم "فطور" لسبب غريب، بينما كنتُ أدرك أن كلارك يتبع خطواتي كظلي.فتحتُ باب الغرفة، لأجده يقف أمامي مباشرة مما جعلني أترجع للخلف بخوف مفاجئ؛ فقد كان خلفي تماماً قبل ثوانٍ معدودة!قال وهو ينظر في عينيّ بعمق: "أنا آسف..."كل ما فعلته هو أنني دفعتُه بعيداً ودخلتُ الغرفة. سمعتُ صوت إغلاق الباب وخفّة الحركة، مما جعلني ألتفتُ لأبحث عنه، لكنه لم يكن متواجداً! نظرتُ حولي باستغراب، لكني تجاهلتُ الأمر وركزتُ على ما أفعل.فتحتُ باب خزانتي لأخرج ملابس مناسبة، لكن صرخة مكتومة هربت من بين شفتيّ حين وجدته يقف بداخل الخزانة ويبتسم بعبث!اعتذر مجدداً ونبرته تحمل رجاءً: "أنا آسف... أرجوكِ سامحيني."نظرتُ إليه ببرود شديد، ثم أبعدتُ كتفه عن طريقي وسحبتُ ملابسي، لأغلق باب الخزانة بقوة في وجهه.وضعتُ الملابس على السرير وتوجهتُ نحو الحمام، وحين فتحت
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

74

الفصل 74: ألغاز وشرخ الذاكرةسيرينإنه ليس وكأن كل شيء في هذا العالم يخيفك ، ولكن هناك أشياء مريعة تحدث لك تجعلك تخشى كل ما في هذا العالم!كانت خطواتي أبطأ من أي شيء ، أسير بجهة وحسرة متثاقلة لعدم رغبتي في النزول. كان كلارك يتابعني، كان خلفي تماماً ، وهو مَن يحثني بوجوده على المواصلة.وعندما أصبحت داخل غرفة المعيشة، استقرت نظراتي فوراً على القطة ذات الفرو البني والعيون العسلية.ابتسمت أمي بحماس وهي تداعب فرو القطة : "يبدو أنها من إحدى معجباتكِ!"ابتسمتُ بتوتر شديد وأنا أسير بخوف لأجلس على الأريكة. إنه القط من القصر وهو أندرو! وفور جلوسي، قفز القط فجأة على حجري مما جعلني أصرخ بفزع. ضحكت أمي ، وحاولتُ جاهدة إظهار تصرفي بأسلوب أكثر طبيعية.تساءلت أمي بضحكة خفيفة: "ما بكِ، سيرين؟ منذ متى وأنتِ تخافين من القطط؟"أجبرتُ نفسي على الابتسام. * منذ أن علمتُ أن هذه القطة هي رجل يتشكل، وأنا أرتعد في الواقع !*في المقابل، كان كلارك يحاول تمالك أعصابه بصعوبة، يثقب القطة بنظرات قاتلة ومشحونة بالوعيد.دنا كلارك نحوي ليرفق بجانب أذني بهمس جعل قشعريرة باردة تسري في جسدي: "خذيه إلى الأعلى..."أعلم أنه
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

75

الفصل 75: اعتراف صادم وخطوة نحو الخطرسيرين"اسمعيني جيداً، أيتها الصغيرة، أنا لن أخبركِ أنني نادم على هذا الشيء! أعلم أنه كان بطريقة عنيفة جداً ومخيفة، ولكن لو كنتُ لطيفاً معكِ لما كنتِ أمامي الآن... وأنا لا أكره كوني اغتصبتُكِ لأنكِ من حقي وخاصتي، ملكي، وإذا لم أفعل ذلك بك...."صمت فجأة، يمتص الهواء بعمق إلى داخل صدره الحائر.حدقتُ به دون أن أرمش... إنه ليس نادماً على اغتصابي! إنه سعيد وفخور بهذا الفعل المريع، وأنا الشخص الوحيد المتضرر في كل هذه المأساة، وأنا الشخص الوحيد الذي لا يزال يحبه وعالقاً معه! لماذا أنا ضعيفة جداً أمام الحب؟ أو... أمامه هو بالتحديد؟"لا... لا أرجوكِ، لا تفكري هكذا، أيتها الصغيرة!"كان صوته صاخباً في مسامعي أو ربما كان همساً خافتاً... لا أعلم بحق؛ ربما سمعتُه عالياً بسب أفكاري المتضاربة، لكنه كان خفيفاً وشفافاً.انتظرتُ منه أن ينظر في عينيّ مجدداً، لكنه لم يفعل.تابع بنبرة متلعثمة: "أنا حقاً... أنا مشتت جداً، أيتها الصغيرة. أنا حقاً... أنا أحبكِ، ولا أستطيع فعل شيء سوى أن أحبكِ!"تلك الكلمة... مع ذلك الصوت الخفيف والعين الزرقاء اللامعة التي تتطلع إليّ، ورغم
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

76

الفصل 76: وداع خاطف ورحيل مفاجئسيرينكانت أمي تجلس على الأريكة وأمامها رجل لم أره من قبل، كانت تبتسم وتتحدث معه وكأنها لا تسمع صوت الصراخ المرعب القادم من الأعلى، أو ربما هي حقاً لا تصدح في أذنيها تلك الأصوات!كانت تضحك وتتسامر في غرفة الجلوس وكأن لا شيء يحدث في الطابق العلوي، ولم أُعر ذلك الرجل أي انتباه في تلك اللحظة."أمي... كنتُ أريد التحدث معكِ في شيء."قلتُ ذلك بسرعة فائقة، فالتفتت إليّ بابتسامة حنونة: "صغيرتي... ألقي التحية في بداية الأمر!"تنهدتُ بقلة صبر وأعدتُ نظري نحو الرجل.قالت أمي بعينين تلمعان بإعجاب واضح: "سيرين... هذا نيك، ونيك... هذه ابنتي سيرين."ابتسمتُ بتزييف وأنا أحاول منع جسدي من الارتجاف إثر ذلك الصوت العالي المروع الذي صدر فجأة من الأعلى: "مرحباً سيد نيك..."ردّ بنبرة هادئة وهو يصافحني مبتسماً: "سررتُ برؤيتكِ، سيرين... والدتكِ تتحدث عنكِ كثيراً."لم يكن لدي أي وقت لمثل هذه التعارفات الاجتماعية بحق، فتمتمتُ بأي كلمات عشوائية لأني الأمر فقط: "أوه... نعم، هل فعلت؟"وقبل أن يكمل حديثه، تجاهلته وسحبتُ أمي من يدها لتقف معي، وسرتُ بها نحو غرفة المكتب غير مبالية بإح
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

77

الفصل 77: في ظلال القصر وشباك القدركلارك---"كـ... كلارك... أنا أريد النـ... النوم..."كان صوتها يخرج ببطء شديد وهي تضع رأسها على صدري، بينما كانت يداها تحيطان بعنقي، مما جعل ضربات قلبي تتسارع في صدري برعشة مكتومة.تمتمتُ بضحكة خفيفة: "أنتِ بالفعل نائمة، أيتها الصغيرة."لم تجبني، وعلمتُ أنها غارقة في النوم حقاً.سرتُ نحو حدود قصر جراند؛ أطلقت البوابة الحديدية صريراً هادئاً وهي تفتح من تلقاء نفسها، وهو ما سهّل عليّ الأمر؛ إذ لم أكن لأستطيع فتحها بيديّ في هذه اللحظة وأنا أحملها. كان صوت حذائي على البلاط الرخامي هو الصوت الوحيد الذي يتردد صداده داخل ساحة القصر الواسعة.اخترق مسامعي صوت أندرو، رغم أنه لم يكن متواجداً في نطاق رؤيتي: "لم أتوقع أن تأتي إلى هنا بنفسك أبداً!"تحدثتُ ببرود وأنا أقف في مكاني، أعدل وضعية سيرين لأنها تحركت بانزعاج كطفلة صغيرة: "أنا لا أملك الوقت المناسب للحديث اللعين معك، أندرو."قال أندرو بضحكة ساخرة: "أتيتَ بعروسك... هممم... هذا جيد، جدك سيحب هذا جداً!"رفعتُ رأسي حين أدركتُ أن الصوت قادم من الأعلى، فوجدته يسير ببراعة فوق السقف واضعاً يديه خلف ظهره. تجاهلته و
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

78

الفصل 78: وشم الذاكرة وشرارة الشغفسيرين--صرخات مكتومة... أنفاس متقطعة ولاهثة... ركض أعمى بين الأشجار... أصداء تكسّر الأغصان... صراخ مرعب وصوت غريب يمزق الصمت... دماء متناثرة وبكاء مرير... راين يموت! كلارك يسقط على الأرض، اللون الأسود الكثيف يستحوذ على عينيه، جسده يتجمد كلياً والدماء تحيط به من كل جانب... لا نبض، لا راين، ولا كلارك!تبدد ذلك الكابوس الحاد فوراً حين شعرتُ بلمسة دافئة وخفيفة تلامس خصري بطريقة لطيفة...همس بجانب أذني وشفتيه تتركان أثراً دافئاً على جانب عنقي، دافناً رأسه في انحناءته: "ماذا تفعل زوجتي الجميلة؟"سرت قشعريرة باردة واهتزازة عميقة في جسدي. ارتجفتُ وتجمدتُ في مكاني، فقد كان بين يديّ إطار يحمل صورة لي مع طفلين توأم، وكان كلارك بيننا يحتضنني ويحمل "لوين"، بينما كنتُ أنا أحمل "آدم"... وما جعل صوتي ينحشر في حلقي عاجزاً عن الخروج هو أن التاريخ المنقوش أسفل الصورة كان *السادس من أبريل 2016*... في حين أنني لم ألتقِ بـ كلارك إلا في عام *2018*!همس كلارك بنبرة قلقة جعلتني أستعيد وعيي جزئياً وأستدير لأنظر نحوه: "هل أنتِ بخير، جميلتي؟"تلعثمتُ بصعوبة: "نـ... نعم..."سحب
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

79

الفصل 79: صراع الروح والجسدسيرين---في تلك اللحظة، حين استسلم جسدي للمساته وخضع قلبي إلى همساته ، شعرتُ بالضعف يجتاح أعماقي لعدم قدرتي على السيطرة على أيٍّ من تلك المشاعر التي تعصف بي.كلارك جميل... حقاً هو كذلك ! ورغم كل شيء، كان انتابني شعور غريب بأن ما يحدث غريبٌ بطريقة جميلة، ولكنه يظل غريباً ومرعباً جداً بالنسبة لي.*(فهمت أن كان هذا الشعور المشترك يتردد بين روحي ونبضات كلارك...)*انحدرت قبلاته نحو الأسفل. لم يعُد يقبلني بلطف كما في البداية؛ بل كان يعضني ويعتصر جسدي بتلك اليدين القويتين، تاركاً علامات ووسوماً في جميع أنحاء جسدي بطريقة مؤلمة... ومحببة في الوقت ذاته!تسربت قطرات قليلة من الدماء من كتفي، ولم يكن ذلك لطيفاً ، بل شعرتُ بالخجل الشديد حين تخلص من حمالتي ليمتص حلمتي داخل فمه ويفرك الأخرى بإبهامه بتمكن.سحبتُ الهواء الثقيل إلى داخل صدري، واعتصرت يداي الفراش الخفيف أسفلي بقوة، قابضةً عليه وكأنه آخر شيء أفعله في حياتي!وحين ترك صدري يعلو ويهبط، عاد ليأخذ شفتيّ بين خاصتيه مرة أخرى بقبلة مدمية؛ شعرتُ بطعم تلك الدماء وهي تسيل من فمي إلى داخل فمه ، ليمتصها ساحباً شفتي السفلية
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

80

الفصل 80: صلابة فوق القماشسيرين.لم أستطع أن أمنع جفنيّ من أن يرتخيا وأنا أستسلم لثقل جسده فوقي. كانت قبلته الأولى قد أشعلت شيئاً في داخلي، أما هذه... فكانت تلتهمني.شفاهه لم تعد رقيقة.صارت جائعة، ضاغطة، تفتح فمي بقوة لسانية عريضة ساخنة تكتسحني من الداخل. تذوّقتُ طعمه... شيئاً معدنياً خفيفاً مختلطاً بنكهة الرجل الذي أعرفه ولا أعرفه في آنٍ واحد. كل مرة كان يسحب شفته السفلى بين أسنانه ثم يعيدها ليبلع أنيني، كنت أشعر بشيء ينكمش في أسفل بطني بقوة.ثم جاء الاحتكاك.دفع بوركيه إلى الأمام مرة واحدة، قوية، متعمدة، فاصطدم ذلك الانتفاخ الصلب الثقيل بمركز أنوثتي من فوق قماشي بنطاله وبنطالي الرقيق. لم يكن مجرد لمسة... كان نبضاً. شعرتُ به ينبض ضدّي، حياً، ساخناً، كأنّه يحاول أن يخترق الطبقات القليلة التي تفصلنا. ارتجف فخذايّ على الفور، وانفتحا له أكثر دون أن أقرر ذلك."كلارك..." خرج الاسم مني مكسوراً، نصف أنين ونصف توسل.ابتسم ضد فمي، تلك الابتسامة المظلمة التي تجعل عينيه الأرجوانية تبدو أعمق، ثم حرّك وركيه ببطء هذه المرة. احتكاك طويل، مضغوط، من أسفل إلى أعلى، بحيث مرّ ذلك الانتفاخ الصلب بالكام
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1
...
678910
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status