Inicio / الرومانسية / صفقة جسد / Capítulo 91 - Capítulo 100

Todos los capítulos de صفقة جسد : Capítulo 91 - Capítulo 100

169 Capítulos

الفصل ٩١

ـ "حسناً يا سليم، هل تعرف التطبيقات التي تعمل بالبورصة؟" ـ "بالطبع أعرفها." كانت لى معها بعض التجارب السيئه فتركتها بعد ان خسرت الأموال التي وضعتها هى بالطبع لم تكن اموالا تذكر ولكنى شعرت انها لا تناسبنى انا ايضا عندما بدأت التداول خسرتزاموالا كثيره ثم بدأت اكسب واخسر فبدأت دراسة المؤشرات بشكل اعمق ولذلك ـ "أنا لديّ رصيد إلى حدٍ ما معقول بها، ولا أريد خسارة الأموال الموجودة فيه." فهى جاءت بعد تعب وعناء حسنا انا اعلمك شغل الحاسوب وانت تعلميننى التداول بالطبع ولكن اصلح الهاتف اولا وساعطيك درسا بالمجان مكافأة لك ـ "لا تقلقي، حتى وإن زال التطبيق مع إصلاح الهاتف ، ستتمكنين من استعادته عن طريق البريد الإلكتروني." ـ "انتظر يا سليم! أنا لا أعرف البريد الإلكتروني. . لقد فتحه شخص لي لأول مرة ولا أحفظ بياناته!" تنهد سليم وقال: "حسناً، سأحاول استرجاعه بطرقي ، ولكنه سيكون أمراً صعباً قليلاً." هتفت نادية بلهفة وتوسل: "لا! أرجوك يا سليم.. فأنا أعتمد كلياً على هذه الأموال!" رد سليم بجدية وهو يزن الأمور: " حسناً يا نادية، ولكن يجب أن تضعي في اعتباركِ احتمال أن نف
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل ٩٢

استيقظت نادية بخطوات متأنية وشعور أفضل في قدمها ، وذهبت باتجاه سليم. وما إن اقتربت، حتى سارع بإغلاق ملف الصور وحاول إخفاء الهاتف بطريقة عفوية، مشيحاً بحدقتيه المحملتين بذهول مكتوم. نظرت إليه نادية بابتسامة دافئة وسألته: ـ "مساء الخير يا سليم.. هل يوجد أي تقدم؟" حاول سليم أن يبدو طبيعياً وأجاب بصوت هادئ يحمل كذبة بيضاء : ـ "عذراً يا نادية.. لقد حاولتُ منذ قليل ولم تثمر المحاولة بعد، ولكنني سأعيد المحاولة مرة أخرى غداً. لديّ الآن بعض الملفات الخاصة بعملي لابد من إنهائها وتسليمها اليوم بالضرورة." حسنا انا اعتذر لك فانا اعطلك عن عملك بسبب طلباتى انظرى يا ناديه توقفى عن الاعتذار انا اردت مساعدتك ان كنت ارى ان هذا سيؤخرنى عن اعمالى كنت اعتذرت لك عن اصلاحه لا تقلقى فانا لا افعل شيئا وانا مضطر أومأت برأسها بتفهم وقالت: ـ "حسناً.. سأحضر لك فنجان قهوة." ابتسم سليم ليطفئ توتر الجو وقال بنبرة شقية: ـ "أنا محظوظ جداً! استعدى بما انك بدأت تتحركين فسأستغل شفاءكِ بعد ذلك في إعداد الطعام. . الشيء الوحيد الذي أكرهه في الحياة!" ضحكت نادية بعجب: ـ "لا يعقل! لقد كنت تعد
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل ٩٣

استقبلهم هاشم عند مخزن مهجور يتبع لشركته في أطراف المدينة. أشار بحدته المعتادة لوالد نادية وقال بلهجة حاسمة: ـ "قيّده بالداخل!" بدأ خالد يتخبط بذعر وصاح بصوت مرتفع: ـ "ماذا تفعل؟! اتركني! اتركني يا هذا!" ظل خالد يصرخ ويستغيث دون جدوى؛ إذ أسرع الأب العجوز وربطه بـحبل وثيق في مقعد خشبي في منتصف المخزن، ثم تقدم نحو هاشم باكتفاء وطمع: ـ "أوامرك يا هاشم بيه.. تم الأمر!" أخرج هاشم من جيب معطفه ظرفاً مكتظاً بالأموال الوفيرة ودقعه إلى صدر الأب قائلاً ببرود: ـ "حسناً.. مهمتك انتهت هنا، يمكنك أن تغادر فوراً." تناول الأب الظرف بـلهفة ودناءة وقال: ـ "حسناً.. إذا احتجتني في أي شيء آخر، فأنا تحت أمرك يا بيه!" انصرف الأب وغادر المكان، فـدخل هاشم إلى العتمة حيث يقبع خالد المقيد . دار حول المقعد مرتين بـخطوات ثقيلة ومتقطعة، بينما كان خالد يستجوبه بـهلع: ـ "ماذا تريد مني؟! ومن تكون أنت أساساً؟!" توقف هاشم فجأة خلف المقعد، وجذب شعر خالد بقوة وجفاء حتى ارتدت رأسه للخلف. انحنى هاشم وهمس في أذنه بـأنفاس تشتعل بـبركان عاصف: ـ "كيف تجرأت على التحدث مع زوجتي يا هذا؟!" اتسعت عي
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل ٩٤

وفي الناحية الأخرى داخل الشقة الهادئة... كان سليم يتصفح باقي الملفات والصور التي تم سحبها واسترجعها من هاتف نادية المكسور. وبينما يتنقل بين مجلدات النظام، وقعت عيناه على ألبوم صور مخفي بعناية؛ ظهرت فيه صور لنادية وهي ترتدي بدلة رقص داخل القصر، وهاشم يحتضنها ويقبلها بـدلال وشغف! نظر سليم إلى الشاشة بـاستياء مشوب بـصدمة ومرارة، وحدث نفسه بـاستنكار حاد: (هل يعقل أنكِ كنتِ عشيقته أو جارية في قصره؟! كيف كذبتِ عليّ بكل هدوء وأنتِ تشاهدين الحوار الصحفي معهما، وقلتِ إنكِ لا تعرفينهما وتبحثين عن النجاح فقط؟! هل فعل هاشم هذا بكِ بالفعل؟ استغلكِ وتلذذ بكِ، ثم ضربكِ وطردكِ إلى الشارع كـالكلاب؟!) وفجأة.. عادت بـه الذاكرة إلى الخلف خمسة عشر عاماً! استحضر صورته كـطفل صغير في العاشرة من عمره، يقف ممسكاً بـيد أمه الشاحبة وهي ترتدي ذلك الفستان النسائي نفسه الذي أعطاه لنادية لترتديه تذكر كيف كانت هناك سيده تقف بكبرياء وغل، تمسك بـذراع أمه وتلقيها خارج القصر بـقسوة إلى الشارع.. وخلفها يقف رجل بـخزي وانكسار دون أن يحرك ساكناً أو ينبس بـكلمة! والجميع من حولهم ي
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل ٩٥

أسرعت نادية ووضعت يدها المرتجفة فوق كفه لتوقفه، وقالت بخجل وارتباك شديد: ـ "سليم.. انتظر من فضلك! إنه يحتوي على صور شخصية وخاصة جداً بي..." رفع سليم يده فوراً واستوعب موقفها بنبل وقال: ـ "فهمت عليكِ.. أنا آسف جداً! سأترككِ تتصفحين الملفات التي تم تنزيلها براحتكِ ، وأذهب إلى المطبخ لأحضر لنا عصيراً ابتسمت بامتنان عميق: ـ "شكراً لك يا سليم.. أتعبتك معي." التفت إليها قبل أن ينهض وسألها بدفء: ـ "هل تعرفين طريقة التعامل مع الحاسوب وإدارة الملفات؟" ابتسمت نادية بخجل ونكست رأسها: ـ "بصراحة.. لا أعرف شيئاً عنه." انحنى سليم ليشرح لها بأسلوب مبسط: ـ "أمر سهل جداً.. سأشرح لكِ؛ مثلاً إذا أردنا فتح هذا الملف، تحركين الفأرة حتى يقف هذا السهم هنا..." قاطعت بفضول طفولي: ـ "تقصد هذا السهم الأبيض الصغير؟" أومأ برأسه ضاحكاً: ـ "نعم بالضبط! تضغطين هنا مرتين متتاليتين على الجزء الأيسر من الفأرة." ـ "هكذا؟" ـ "نعم بالضبط! وإذا أردتِ حذف شيء لا ترغبين به، ماذا تفعلين؟ تضغطين على الجهة اليمنى وتختارين أمر (حذف)." ـ "شكراً لك جداً.. سأحاول الآن بنفسي." انتظرت نادية ذهاب سليم إ
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل ٩٦

ـ "أبشري يا نادية! لقد تمكنتُ من تنزيل التطبيق واستعادة الواجهة، ولكن بقي إجراء أخير.. النظام سيرسل رسالة تأكيد تحوي رمز الأمان إلى الرقم الذي تم تفعيل الحساب به لأول مرة." اتسعت عيناها بتوجس وسألت بنبرة متقطعة: ـ "هل هذه الرسالة ضرورية حقاً يا سليم؟" ـ "نعم بالطبع، لن يفتح حسابكِ المالي أو تستردي أموالكِ سوى بإدخال هذا الرمز." قالت محاولة إيجاد مخرج: ـ "إذا كانت الرسالة ستأتي على شريحتي الهاتفية السابقة ، فهي معي.. يمكنك وضعها في أي جهاز قديم لديك." هز سليم رأسه بالنفي وهو يراقب ردود أفعالها بذكاء: ـ "لا، المسجل في النظام ليس رقم شريحتكِ الحالية .. لقد تم تفعيل الحساب برقم آخر تماماً." سقطت الكلمات عليها كالصاعقة . قال سليم بتلقائية متصنعة: ـ "الأمر بسيط، يمكنكِ الاتصال بمالك هذا الرقم الآن وأخذ الرمز منه لندخله فوراً." نهضت نادية وعلامات الحزن والذعر تعصر ملامحها ، وقالت بصوت مكسور يملؤه اليأس: ـ "سليم.. أنت لا تفهم شيئاً! لا ترسل أي رسائل أمان الآن.. أرجوك!" تركته وانصرفت إلى الغرفة بخطوات متهادية، وعقلها يعج بأفكار سوداوية متضاربة: (ماذا أفعل الآ
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل ٩٧

انتفضت دارين بذهول وقلبها يكاد يخترق صدرها من شدة الصدمةوالغل! وفي غشاوة نومه، أطبق هاشم على يدها بقوة وهو يهمس بنعاس واشتياق: ـ "نادية.. إلى أين تذهبين؟ تعالى إلى أحضاني..." أفلتت دارين يدها بعنف وقسوة، واندفعت نحو الحمام كالمجنونة. أغلقت الباب خلفها وألقت بجسدها تحت الماء البارد، علّه يطفئ النار التي اشتعلت في أحشائها. انهمرت دموعها بغزارة وتخلطت بقطرات الماء ، وصوت نداء هاشم باسم "نادية" وهو يحتضنها يتردد في أذنيها كالصاعقة، يمزق كبرياءها وأنوثتها! في الصباح، استيقظ هاشم وكأن شيئاً لم يكن ؛ فقد كان عقله مغشياً عليه من أثر الإرهاق ولم يتذكر حرفاً مما جرى ليلاً. أما دارين، فلم تنطق بكلمة واحدة عن الواقعة، لكن وجهها كان يطفو عليه حزن واجم ، ونظراتها تنضح بالغل المكتوم. وبينما كان هاشم يرتدي ساعته ، ورد إليه اتصال من والدته. فتح الخط بلهفة وقال: ـ "مرحباً يا أمي.. كيف حالكِ؟" جاءه صوت والدته من الطرف الآخر: ـ "أنا بخير يا هاشم.. أردتُ الاطمئنان عليكما قبل أن تذهب إلى عملك . هل دارين بجوارك الآن؟" ـ "نعم، هي في الغرفة." ـ "إذاً ابتعد عنها قليلاً يا
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل ٩٨

خرج سليم متجهاً إلى مقهى هادئ قريب ليقابل صديقه الطبيب "زين". جلس زين وتساءل بفضول: ـ "مرحباً يا سليم.. كنتُ سآتي إليك في المنزل ، لماذا أصررتَ على أن نتقابل هنا؟" رد سليم بنبرة جادة: ـ "حدثت بعض التطورات الهامة أردتُ إخبارَك بها بعيداً عن نادية." قطب زين حاجبيه: ـ "ماذا حدث؟ بدأتَ تقلقني!" أخرج سليم هاتفه وأراه الشاشة: ـ "انظر إلى هذه الصور..." دقق زين في الصورة وقال بدهشة: ـ "هذا هاشم! ولكن من الفتاة الجميلة التي بجواره؟ ! هل هاشم يخون دارين؟ هذا أخر شيء يمكن توقعه! ولكن الحق يُقال.. الراقصة التي بجواره تستحق!" قال سليم بنفاذ صبر: ـ "دعك من المزاح الآن!" رد زين باستغراب: ـ "أنا لا أمزح حقاً، الفتاة جميلة ومثيرة وتصغره بنحو خمسة عشر عاماً.. أين عثرت على هذه الصور؟ إنها قيمة جداً بالنسبة لنا!" سأله سليم بنظرة ثاقبة: ـ "هل حقاً لم تتعرف على الفتاة في الصورة؟" ـ "وهل أنا أتردد على الملاهي الليلية؟! بالكاد يومي ينقسم بين المستشفى والمنزل!" ابتسم سليم ابتسامة باهتة وقاطعه: ـ "إنها نادية!" اتسعت عينا زين بصدمة ذهلت عقله: ـ "ماذا؟! نادية التي أعالجها في منزلك؟
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más

الفصل ٩٩

في قصر هاشم، جلست دارين على طرف السرير منتظرة خروجه من الحمام ، ونظرت إليه بنبرة تحمل رجاءً مخفياً: ـ "هاشم.. أريد التحدث معك قليلاً." رد هاشم بجفاف وهو ينشف شعره بالمنشفة: ـ "دارين، لستُ في مزاج يسمح للنقاش الآن." ـ "هاشم، من فضلك اجلس قليلاً." تنهد هاشم بضيق وقعد قبالتها: ـ "حسناً، ها أنا أجلس، ماذا تريدين الآن؟" سألته بنبرة يملؤها الانكسار: ـ "إلى متى ستستمر حياتنا هكذا؟" رد هاشم ببرود قاطع: ـ "دارين.. لا أعتقد أننا سنعود كما كنا سابقاً." اتسعت عين دارين وارتجف صوتها: ـ "لماذا؟! ألم تعد تحبني؟" ـ "لم أستطع أن أسامحكِ ، ولم أستطع أن أسامح نفسي على ما فعلناه بنادية!" صرخت دارين بـحرقة: ـ "حبيبي نحن لم نفعل شيئاً! إنها امرأة ماكرة، كانت تخدعنا منذ اليوم الأول لها ! حاولت الإيقاع بيننا أكثر من مرة.. كانت ترسل لي صوركم وأنتما في أوضاع لا يمكن أن أتحملها، ومع ذلك كنتُ أتحمل وأصمت لأجلك ! لابد أن تطوي هذه الصفحة ونعود لحياتنا.. حاول، وأعطني فرصة لأنسيك إياها!" اقتربت دارين منه، وبدأت تحرك يدها على كتفه بحنان وإثارة محاولة استدراج مشاعره، إلا أن هاشم أمسك
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más

الفصل ١٠٠

قامت نادية مسرعة وأخذت حقيبتها والدموع تنهمر من عينيها وهي تتجه نحو باب الشقة . أسرع سليم وحال بينها وبين الخروج وقفز أمام الباب: ـ "أنا أسف يا نادية.. أرجوكِ اجلسي لنتحدث!" ردت نادية بنبرة تفيض بالقهر والانكسار: ـ "شكراً على استقبالك لي الفترة الماضية، ولكن أرجوك افسح الطريق.. سأغادر ولن تراني بعد اليوم طالما تظن أنني رخيصة بهذا القدر!" هتف سليم محاولاً التدارك: ـ "أنا أعتذر مرة أخرى! ولكن لا يوجد رجل يعطي فتاة كل هذا المبلغ دون مقابل!" صرخت نادية بدموع حارقة: ـ "ألا يمكن لأنه زوجي؟! هل لابد أن أكون عشيقته أو امرأة ليل ليمنحني حقي؟!" وقعت الكلمات على سليم كالصاعقة! دارت الشقة به واختل توازنه لثوانٍ؛ زوجة هاشم الشندويلي؟! كيف ودارين هي زوجته المعروفة للجميع؟! إن الأمر أكبر وأخطر بكثير مما تخيل، ولابد أن يمنعها من النزول فوراً حتى لا تفلت الخيوط من يده. أمسك سليم يدها برفق ونظر في عينيها بنبرة أسف وترجٍّ: ـ "أليس لي خاطر عندكِ؟ لقد أخطأتُ وأعترف بذلك.. ولكنكِ صغيرة جداً ولم أتوقع أبداً أنكِ متزوجة، خاصة وأنه لا توجد دبلة في يدكِ! أرجوكِ.. لن أسامح نفس
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más
ANTERIOR
1
...
89101112
...
17
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status