سألته نادية بلهفة وعيناها معلقتان بشاشة الحاسوب: ـ "هل فتح الرسالة؟" أجابها سليم بحسرة وهو يهز رأسه: ـ "للأسف يا نادية.. لم يضغط على الرابط." اقترحت نادية بسرعة: ـ "أرسل له رسالة أخرى فوراً!" رد سليم بتحفظ وحذر: ـ "لا، أرسال رسالة متتالية سيجعله يشك في الأمر ويرتاب.. اصبري." قالت نادية بتفكير: ـ "سأفكر في صيغة رسالة أخرى تجذبه وتدفعه للضغط عليها بدون تردد." ابتسم سليم وافادها: ـ "حسناً، وأنا أيضاً سأفكر في مجالات البحث والتداول التي كانت تستهويه لنستغلها." وفي المقهى، فور انصراف هاشم، أسرع أحمد باتصال ثانٍ لدارين. جاءه صوتها مبحوحاً ومختنقاً بالبكاء، فقالت بنبرة منهارة: ـ "أحمد.. لا أستطيع التحدث الآن، أرجوك!" رد أحمد بصرامة حنونة يحاول ضبط انفعالاتها: ـ "دارين! انتظري واسمعيني جيداً، ولا تجعليني أندم لأنني أسمعتكِ المحادثة! لا يجب أن يشعر هاشم بأي تغيير في تصرفاتكِ عند عودته للبيت.. هو يعلم جيداً أنكِ كنتِ تبكين صباحاً وتتوسلين إليه كي لا يتركك ، ولا يجوز أن يعود الآن فيجد قسوة أو تحولاً مفاجئاً، وإلا سيكتشف فوراً أن هناك خطباً ما وأن
Última atualização : 2026-07-31 Ler mais