Início / الرومانسية / صفقة جسد / Capítulo 111 - Capítulo 120

Todos os capítulos de صفقة جسد : Capítulo 111 - Capítulo 120

169 Capítulos

الفصل ١١١

سألته نادية بلهفة وعيناها معلقتان بشاشة الحاسوب: ـ "هل فتح الرسالة؟" أجابها سليم بحسرة وهو يهز رأسه: ـ "للأسف يا نادية.. لم يضغط على الرابط." اقترحت نادية بسرعة: ـ "أرسل له رسالة أخرى فوراً!" رد سليم بتحفظ وحذر: ـ "لا، أرسال رسالة متتالية سيجعله يشك في الأمر ويرتاب.. اصبري." قالت نادية بتفكير: ـ "سأفكر في صيغة رسالة أخرى تجذبه وتدفعه للضغط عليها بدون تردد." ابتسم سليم وافادها: ـ "حسناً، وأنا أيضاً سأفكر في مجالات البحث والتداول التي كانت تستهويه لنستغلها." وفي المقهى، فور انصراف هاشم، أسرع أحمد باتصال ثانٍ لدارين. جاءه صوتها مبحوحاً ومختنقاً بالبكاء، فقالت بنبرة منهارة: ـ "أحمد.. لا أستطيع التحدث الآن، أرجوك!" رد أحمد بصرامة حنونة يحاول ضبط انفعالاتها: ـ "دارين! انتظري واسمعيني جيداً، ولا تجعليني أندم لأنني أسمعتكِ المحادثة! لا يجب أن يشعر هاشم بأي تغيير في تصرفاتكِ عند عودته للبيت.. هو يعلم جيداً أنكِ كنتِ تبكين صباحاً وتتوسلين إليه كي لا يتركك ، ولا يجوز أن يعود الآن فيجد قسوة أو تحولاً مفاجئاً، وإلا سيكتشف فوراً أن هناك خطباً ما وأن
last updateÚltima atualização : 2026-07-31
Ler mais

الفصل ١١٢

اكمل سليم حديثه بابتسامه وهو ينظر الى اندهاشها وايضا سيفتح الرسالة وأنا أنظر في عينيه مباشرة!" اتسعت عيناها بذهول وقالت: ـ "ماذا تقول؟! هل حقاً سيحدث ذلك؟!" ـ "لا بد أن تثقي بي يا نادية." تنهدت بحماس وقالت: "ليتني أستطيع الذهاب معك!" نظر إليها سليم بتحدٍّ وسألها: "هل تحبين المجازفة؟" ترددت قليلاً وقالت: "لا أعرف.. لم أجرّب من قبل ولن أكذب عليك." وقف سليم وقال بنبرة قاطعة: "إذن هيا استعدي حتى يأتينا اتصالهم!" شهقت بذهول: "حقا؟! هل يمكنني ذلك دون أن يعرفني أحد؟!" ـ "هذا دوري أنا.. سأضمن ألا يتعرف عليكِ كائن من كان!" قالت بقلق: "ولكني أشعر أنني سأرتبك وسيلاحظون شيئاً!" اقترب سليم منها بثبات ونظر في عينيها: "لا بد أن تتعلمي كيف تذهبين إلى وكر الثعابين وأنتِ واثقة من نفسكِ كلياً." ـ "حسناً.. ماذا سنفعل الآن؟" ـ "تعالي معي إلى الغرفة." قالها ونظر إليها بخجل ومتردداً لثوانٍ، فلاحظت نادية ارتباكه وقالت: "ماذا حدث؟ يبدو أنك تريد قول شيء ومتردد!" قال بتلعثم محرج: "في الحقيقة.. لا بد أن نغير شكل جسدكِ كلياً، نجعله أكبر حجماً وأكثر امتلاءً ليختلف القوام تماماً." ردت
last updateÚltima atualização : 2026-07-31
Ler mais

الفصل ١١٣

أمسك سليم الهاتف بثقة، وأجاب بنبرة مهنية حازمة: ـ "مرحباً... نعم، معك المهندس سليم." جاءه صوت مرتبك من الطرف الآخر: ـ "بشمهندس سليم، معك شركة الشندويلي . لدينا عطل مفاجئ وكبير في سيستم الحاسب الآلي، والعمل متوقف تماماً في الشركة! نحتاجك فوراً وبأقصى سرعة!" رد سليم ببرود مصطنع وهو ينظر لرد فعل نادية: ـ "ولكني مشغول جداً الآن ولدّي ارتباطات أخرى.. لا أعلم، يمكنني الحضور بعد ساعتين على الأقل." في تلك اللحظة، جذبت نادية يده بقوة وعيناها متسعتان بقلق، وأشارت بيدها بمعنى: (ماذا تفعل؟ وافق فوراً!). لكن سليم تجاهل إشارتها واستمع للرد المذعور من الطرف الآخر: ـ "يا بشمهندس الموضوع لا يحتمل التأجيل، الخسائر فادحة! سنعوضك عن أي عمل آخر تتركه، فقط تفضل بالحضور الآن!" تنهد سليم بتصنع وكأنه يضحي من أجلهم: ـ "حسناً.. سآتي إليكم فوراً. ولكني أتمنى ألا يطول العمل حتى لا أتأخر عن موعدي الآخر." أجاب الطرف الآخر بارتياح شديد: "شكراً لك يا بشمهندس، نحن في انتظارك." أغلق سليم الخط، فالتفتت إليه نادية بحدة قائلة: ـ "ماذا تفعل يا سليم؟! لماذا وافقت بصعوبة؟ فرضا أنهم اتصلوا بشخص آ
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

الفصل ١١٤

ارتسمت على وجه هاشم علامات حزن خاطفة وعميقة، وكأن الاسم خنجرٌ قديم نُبش في جرحه، حيث ذكره الاسم المباغت بنادية الراحلة. بينما هي، كادت أنفاسها تتوقف بعدما أدركت حجم الخطأ الشنيع الذي ارتكبته بلسانها، وظهرت على ملامحها أقصى درجات الارتباك والقلق. تدارك هاشم شروده سريعاً وقال بلهجة هادئة: ـ "أهلاً وسهلاً أستاذة نادية.. تفضلي." جلست على الكرسي المقابل لسليم ، الذي لم ينتظر لثانية واحدة، بل ابتسم ابتسامة خفيفة وذكية ليقطع هذه اللحظة الحرجة مُسقطاً التوتر عن المكان، وقال بمهنية عالية: ـ "ماذا حدث يا هاشم بيه؟ هل يمكنني الاطلاع على العطل الفني؟" رد هاشم: "بالطبع.. ستأخذك السكرتيرة لتشرح لك ما حدث، وسأنتظرك هنا بعد أن تنتهي. شكراً لك يا بشمهندس." قام سليم وقال: "لا شكر على واجب.. هيا يا نادية، احضري حقيبة الأدوات واتبعيني." قامت نادية خلفه بخطى مرتجفة، وفي يدها الحقيبة الثقيلة. اتجها نحو غرفة الحاسوب الرئيسية، وما إن غادرت السكرتيرة وتركتهما بمفردهما حتى فتحت نادية فمها بلهفة: ـ "سليم.. أنا..." قاطعها سليم بصوت خفيض وحاسم دون أن يلتفت إليها: ـ "اهدأي تمام
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

الفصل ١١٥

أرسل سليم الرسالة إلى هاتف دارين أيضاً ليضمن اختراق كلي للطرفين، وما هي إلا لحظات حتى دخلت السكرتيرة وهي تحمل ظرفاً منتفخاً بمبلغ مالي كبير وقدمته لسليم بابتسامة: ـ "تفضل يا بشمهندس.. هذا أجر تعبك وطوارئ اليوم." تطلع سليم إلى الظرف وقال بتعجب متصنع: ـ "ولكن هذا المبلغ كثير جداً يا هاشم بيه!" رد هاشم بنبرة تقديرية: ـ "لا، هذا أقل من تعبك ومجهودك السريع يا بشمهندس.. وأتمنى أن تعيد التفكير في العرض الذي قدمته لك من قبل للعمل معنا بشكل دائك وبمرتب مجزٍ في الشركة." ابتسم سليم بثقة وقال: ـ "أشكرك جداً وهذا يشرفني بالطبع، ولكنني أفضل العمل الحر؛ لا أحب أن أحصر نفسي في مكان واحد ، وأريد أن أكون مفيداً في مجالات متعددة." أومأ هاشم برأسه وقال: ـ "حسناً، مكانك موجود في أي وقت إذا غيرت رأيك." التفت سليم إلى نادية الملتزمة بالصمت وقال بحزم مهني: ـ "هيا بنا يا نادية لنلحق بالعميل الآخر." قامت نادية بخطى ثقيلة، وألقت نظرة أخيرة مكسورة على هاشم ودارين اللذين كانا يقفان بجوار بعضهما بانسجام، ويبدوان وكأن حياتهما لم تتأثر مطلقاً بكل ما حدث.. وكأن نادية ل
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

الفصل ١١٦

جلست نادية واضعة يديها أمام وجهها لتخفي انكسارها، مسحت وجهها ببطء ثم رفعت عينيها المجهدتين ونظرت إلى سليم وقالت بصوت يرتجف: ـ "هل تصدق أنني أنا شخصياً لا أملك إجابة عن سؤالك؟" تنهدت نادية بحرقة وهي تكمل كلامها والدموع تنهمر على وجنتيها: ـ "عندما مدّ يده وسلم عليّ... تمنيت في تلك اللحظة أن أرتمي في حضنه وأبكي كالأطفال، وأسأله بقهري: لماذا فعلت بي كل هذا؟! ولكن... عندما رأيت دارين تقف بجواره ويحتضنها ، كرهت نفسي لأنني اكتشفت أنه ما زال في قلبي جزء ينبض له! لا أعلم يا سليم... أشعر أنني غبية وضعيفة جداً!" انهمرت في بكاء مرير، فاقترب منها سليم وجلس بجوارها، وقال بنبرة مليئة بالدفء والحنان محاولاً تضميد جراحها: ـ "نادية... لا تبكي، هما لا يستحقان دموعكِ الغالية أبداً! أنتِ لستِ غبية، كل ما في الأمر أن لديكِ قلباً جميلاً ونقياً يرفض تصديق كل هذا السوء والشر الذي يغمرهم." على الجانب الآخر... بعد أن أنهت دارين اجتماعها مع الموردين وهي في قمة شتاتها الرؤحي، استقلت سيارتها واتصلت فوراً بأحمد. ـ "أحمد... هل أنت في المنزل؟" رد أحمد بلهفة واضحة فور سماع صوتها: ـ "
last updateÚltima atualização : 2026-08-02
Ler mais

الفصل ١١٧

ابتسم أحمد بنبرة تحمل القليل من العتاب الحنون وقال: ـ "دارين.. هل ما زلتِ تقلقين بشأنه؟! فليلاحظ تأخيركِ، حتى يعلم أنكِ لم تعدِي مثل الأول خاتماً في إصبعه؛ يفعل ما يريد بالخارج ويعود ليجدكِ كما ترككِ منتظرة لرضاه!" تنهدت دارين بعمق، وشعرت بشيء من القوة يسري في عروقها: ـ "معك حق.. لا بد أن يشعر بنتيجة أفعاله وقسوته. ابدأ تشغيل الفيلم." أطفأ أحمد الأضواء وعرض الفيلم، ليتلاشى توتر دارين تدريجياً في جو الغرفة الدافئ والآمن. أما في شقة سليم... التفت سليم إلى نادية بجدية حازمة: ـ "نادية.. هل سنبدأ العمل أم سنظل نبكي على اللبن المسكوب؟" مسحت نادية دموعها بأطراف أصابعها، وفي لحظة فارقة، تبدلت النظرة المكسورة في عينيها إلى شرارة حادة وقوية: ـ "هيا يا سليم.. فلنبدأ!" فتح سليم جهاز الحاسوب، وبأنامل سريعة بدأ يخترق هاتف هاشم عبر الرابط الذي ضغط عليه سابقاً . أسرع وفتح تطبيق التداول الخاص بعقد الشركة ، وفي التو واللحظة وصل إيميل تأكيد بكلمة السر الحساسة على هاتف هاشم. استولى سليم على الرسالة فوراً، وكتب كلمة السر في نظامه، ثم مسح الإيميل نهائياً من هاتف هاشم دون أن
last updateÚltima atualização : 2026-08-03
Ler mais

الفصل ١١٨

نظرت ناديه اليه بحب اخوى صادق بالطبع يا سليم انا لم يعد لى سواك فى هذه الدنيا فانت صديقى الوحيد الذي اعتمد عليه ، وانا أيضا اريد ان يكون لى حياتي المستقلة وانت ايضا تعود لحياتك وحريتك ابتسم سليم وفي عينيه خيبة أمل مكتومة بعد أن اختصرت نادية كل دفء مشاعره متدفقة في كلمة "صديقي الوحيد"، لكنه استدار بمرونة وقال بثبات: ـ "حسناً يا نادية.. تحويل هذه المبالغ الكبيرة إلى حسابات آمنة وغير قابلة للتتبع سيستغرق بضعة أيام حمايةً لكِ، وسنفكر في الشقة حينها." سألته بتفكير: "هل عرض عليكِ هاشم العمل معه من قبل؟" رد سليم بثقة: "نعم، كما سمعتِ اليوم. . ولكني لا أريد التقيد بأي شكل مع رجل مثله." وفي شقة أحمد... تحت خفوت الإضاءة السينمائية وفي غمرة الموسيقى الرومانسية التي تشعل الجوارح ، مدّ أحمد أصابعه برفق وشبكها بأصابع دارين المرتعشة. ومع سحر لمسته الدافئة ، سرت قشعريرة عارمة في أسفل بطنها، أغمضت عينيها لثوانٍ وحبست أنفاسها المتهدجة ، ثم أسندت رأسها على كتفه العريض في استسلام تام. أحاطها بذراعه بحنان وأمان جارف افتقدته طويلاً مع هاشم، فابتلعت ريقها بصعوبة وظلت تت
last updateÚltima atualização : 2026-08-03
Ler mais

الفصل ١١٩

انتفض أحمد مذعوراً كالذئب المباغت؛ قفز من السرير وارتدى بنطالاً قطنياً على عجل، ثم اندفع يلملم ملابس دارين المبعثرة ، حقيبتها، وحذاءها من على الأرض، وألقى بها جميعاً داخل الغرفة. ـ "لا تخرجي مهما حدث ولا تقلقي! أغلقي الباب بالمفتاح من الداخل فوراً!" مسكت دارين يده برعب وجسدها العاري يرتجف بالكامل: ـ "أحمد! لا تفتح له أرجوك... !" ـ "بالتأكيد رأى سيارتي أو شكّ في وجودي.. لا تقلقي وتماسكي!" ركض أحمد ونظّم أنفاسه المتهدجة، ثم فتح الباب وهو يمشط شعره الثائر بأصابعه متظاهراً بالنعاس. وقف هاشم على العتبة وعيناه تتفحصان المكان بشك: ـ "ساعة كاملة حتى تفتح؟! هل كنت نائماً أم ماذا؟" رد أحمد بتلعثم ممتص للموقف: "أهلاً هاشم.. لم أسمع الباب ، كنت غارقاً في النوم." ـ "اتصلت بك على الهاتف مراراً ولم ترد!" ـ "تركته في غرفة الألعاب ولم أنتبه له.. خيراً، ماذا حدث؟" دفع هاشم الباب ودخل بضيق: "شعرت بملل قاتل ولم أرد العودة إلى المنزل الآن لاستكمال النكد والهم.. احضر لنا شيئاً نشربه حتى أفتح البلايستيشن ونلعب سوياً." اتجه هاشم رأساً نحو غرفة السينما والألعاب، فطار عقل أحمد من ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-03
Ler mais

الفصل ١٢٠

تخشب جسد دارين بالكامل، وشعرت بقشعريرة تسري في عروقها، فانتزعت نفسها من بين يديه وابتدعت خطوة إلى الخلف وهي تتنهد بمرارة: ـ "هاشم.. أرجوك! ابتعد عني! أنا لست لعبة في يديك، ترميني وقتما تشاء وتطلبني وقتما تشاء!" اقترب منها وأمسك بفيضٍ من الضعف يدها المرتجفة: ـ "دارين.. ما مررنا به ليس سهلاً بالمرة، وأنا لم أقل إنني تخطيته بعد! أنا أعيش جحيماً.. أشعر بالذنب القاتل تجاه نادية وما أصابها بسببنا! ولكني حقاً تعبت.. أريد أن تمحى هذه الفترة المظلمة من حياتنا تماماً. . لا أعلم كيف، لكنني أتعصر!" وسقط هاشم على كتفها بانهيار مفاجئ، يرتمي في أحضانها ويبكي بحرقة لأول مرة. وضعت دارين يدها حول كتفيه وهي تبكي بألم ومزيج من القهر والندم ، ودار في عقلها سؤال يمزق قلبها: (لماذا لم تقل هذا الكلام وتستمرئ إصلاحنا في وقت سابق؟!) أبعدته عنها برفق وجفاء، ثم سحبت ملابسها واتجهت بثبات ونبرة حاسمة نحو الحمام: ـ "هاشم.. أنا أريد الطلاق." أغلقت الباب خلفها وقفلته بالمفتاح! صدمة القرار جمدت هاشم لثوانٍ، قبل أن يندفع نحو الباب ويطرق عليه بقوة وجنون: ـ "دارين! فتحي الباب! ماذا أقو
last updateÚltima atualização : 2026-08-03
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1011121314
...
17
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status