Início / الرومانسية / صفقة جسد / Capítulo 101 - Capítulo 110

Todos os capítulos de صفقة جسد : Capítulo 101 - Capítulo 110

169 Capítulos

الفصل ١٠١

ـ "حسناً.. أهدئي يا دارين ، ماذا حدث لكل هذا؟ لا شيء في الدنيا يستحق دموعكِ!" تحركت دارين نحو الأريكة وجلست واضعة يديها أمام وجهها تنتحب، فجلس أحمد بجوارها محاولاً تهدئتها: ـ "سأحضر لكِ شيئاً تشربينه لتهدئي..." ردت بنبرة مكسورة: ـ "لا أريد.. أريد فقط التحدث! لقد أهانني هاشم كثيراً ولم أعد أحتمل!" نطق أحمد بنبرة هادئة: ـ "دارين.. اسمحي لي، أنتِ مخطئة أيضاً..." انتفضت دارين بغضب ووقفت قائلة: ـ "حتى أنت تقول إنني مخطئة؟! أنا أخطأتُ حقاً لأنني جئتُ للتحدث إليك!" همّت بالانصراف، فـجذبها أحمد من يدها بقوة وضمها إلى صدره ليمنعها . لامس خدها المبتل بالدموع صدره العاري تحت الروب، فاحس أحمد بتسارع ضربات قلبه كأنها الطبول! فقد كانت دارين فتاة أحلامه القديمة في أيام الجامعة ، التي دفن حبها في أعماق قلبه وضحي بها لأجل صديقه هاشم.. لكن لمستها الحارة وأنقاسها المتهدجة أيقظت النيران النائمة بداخله! فـضمها بحب وشغف أعمى إلى صدره، وظل يشتمّ رائحة شعرها الذكية ويهمس لها بتوسل ان تهدأ! رفع أحمد ذقنها لأعلى حتى التقت عيناهما، ومد إبهامه ببطء ليمسح الدموع المنسكبة على وجنتها.
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل ١٠٢

اكملت ناديه حكايتها لسليم أنا فتاة بسيطة كما ترى.. كنتُ أحب شاباً من عمري وننوي الزواج، حتى جاء أبي وضغط عليّ بكل قسوة لأتزوج هاشم الشندويلي لمدة عام واحد فقط! أنجب له طفلاً وأتركه له ولزوجته، وأبتعد عن حياتهم وكأن شيئاً لم يكن!" كانت تبكي بحرقة وهي تكمل: ـ "لم أوافق في البداية.. فابتزني أبي بأمي المريضة وبضربي المبرح، فأجبرني على الزواج منه. عندئذ قررتُ أن أنتقم بطريقتي الخاصة ؛ مهما حدث لن أنجب طفلاً وأتنازل عنه لأحد! فكنتُ أتناول وسيلة لمنع الحمل في الخفاء ، وأرسل صوراً لدارين زوجته حتى تثور وتجبره على طلاقي! ولكن... معاملة هاشم الرقيقة لي من اليوم الأول جعلتني أضعف.. حتى بدأتُ أتعلّق به وأحبه!" لقد احببته بجنون .. تنهدت نادية عميقاً وأغمضت عينيها بأسى: ـ "وليتني لم أحبه أبداً! ووعدتني أمه بأن تزوجني إياه رسمياً إن أنجبتُ له طفلاً، فتمسكتُ بهذا الأمل الفتي.. ولكن حدثت بعض الأشياء ،واكتشفوا انى اتمازل هذه الحبوب وانى كنت اخدعهم منذ باية الامر فقامت دارين بقص شعري وصفعي على وجهي، واتصلت بوالدي الذي أحدث باقي هذه الكدمات في جسدي وكان سيقتلي
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل ١٠٣

نظر إليها سليم بعينين ممتلئتين بالتفكير العميق، وقال بصوت حازم: ـ "نادية.. قبل أي شيء، أريد أن أعمل بعض التحريات الدقيقة. هل والدكِ يبحث عنكِ الآن؟ هل أخبرهم أنكِ هربتِ، أم أنهم يعتقدون أنكِ متفحمة أو مفقودة؟ سنتحرك في خطوتنا القادمة بناءً على هذه النتائج." ثم تراجع قليلاً وتابع بتردد مصحوب بفضول: ـ "وسأسألكِ شيئاً أخيراً.. أعذريني على جرأتي، لماذا استعانوا بكِ خصيصاً لإنجاب الطفل؟ هل دارين تعاني من مشكلة طبية بخصوص الإنجاب؟" أخفضت نادية عينيها بمرارة وقالت: ـ "بالتأكيد.. وإلا ما الذي كان سيجبرها على تحمل نيران الغيرة وقبول وجود امرأة أخرى بجانب زوجها؟! وما أعرفه حقاً أنها هي من بحثت عن فتاه لزوجها؛ بينما هو كان يرفض هذه الفكرة تماماً في البداية! ولك أن تتخيل، إنها في البداية كانت تريدني أن أقيم علاقة سرية مع زوجها بدون زواج رسمي، لكن هاشم رفض تماماً، ولذلك لجأوا إلى فكرة الزواج المؤقت وكتب والدي ذلك العقد اللعين!" تساءل سليم بحيرة واستنكار: ـ "وإن وافق هاشم وقتها.. هل كنتِ ستوافقين على هذا الوضع الشاذ؟" ابتسمت نادية بسخريّة لاذعة وقالت: ـ "وهل تمل
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل ١٠٤

توقفت دارين على جانب الطريق، مسندة رأسها على عجلة القيادة، ويثقل صدرها تسارع أنفاسها. كانت متجهة إلى الشركة لمواجهة هاشم، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة ، هامسة لنفسها في اضطراب: "لا... سأخسر هاشم كلياً إن فعلت ذلك الآن. لا بد أن أهدأ وأفكر بحكمة." في الوقت نفسه، كان سليم يمسك بهاتفه ويجري اتصالاً عاجلاً: * "أين أنت يا زين؟ سآتي إليك فوراً!" رد زين بنبرة تعبة: "ألم أتركك صباحاً؟ ماذا تريد الآن؟" * "سأحضر إليك فوراً، لا بد أن أشرح لك ما حدث..." حاول زين الاعتراض: "ولكن..."، لكن سليم أغلق الخط وداس على دواسة البنزين متجهاً إلى عيادة زين . وصل سليم ركضاً إلى الاستقبال، وسأل الموظفة بحدة ونفس متقطع : "هل الدكتور زين متاح لمقابلتي الآن؟" ابتسمت الموظفة بهدوء: "مرحباً يا أستاذ سليم. يوجد مريضة بالداخل، وحالما تخرج سأبلغه، انتظر قليلاً لو سمحت." جلس سليم يذرع الأرض جيئة وذهاباً حتى خرجت المريضة ، لتومئ له الموظفة: "تفضل، الدكتور ينتظرك." دفع سليم الباب ودخل مسرعاً، فاستقبله زين بضيق: "ماذا حدث يا سليم؟ ألم تستطع الانتظار حتى أنتهي من عملي؟"
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل ١٠٥

نزل سليم إلى زين في سيارة الإسعاف التي تنتظره، وركبا معاً في الخلف. نظر زين إليه وأشار إليه بأصبعه: ـ "أعرف أن نهاية عملي ستكون على يديك يا سليم!" رد سليم بضحكة: ـ "لا تقلق يا صديقي، لن أتركك قبل أن يضعوا بيدك الأصفاد!" ظلوا يضحكون حتى وصلوا إلى الحي الشعبى . نزل زين بزي الطبيب وخلفه سليم يرتدي زي التمريض ويحمل حقيبة زين الطبية. دخلوا بعض المنازل، ويبدأ سليم بالتحدث: ـ "نحن حملة من وزارة الصحة، إذا كان هناك مريض في العائلة فالكشف مجاناً..." بعضهم يوافق والبعض يرفض، حتى وصلوا إلى منزل نادية وطرقوا الباب. فتح رجل غليظ في يده زجاجة خمر، فقال سليم: ـ "نحن حملة من وزارة الصحة يا سيدي، إذا كان هناك مريض..." وقبل أن يكمل، قاطعه الرجل بحدة: ـ "لا، ليس لدينا! اغرب عن وجهي!" جاء من خلفه طفل في العاشرة وقال ببراءة: ـ "نعم، أمي مريضة جداً!" استدار له والده ونظر إليه بغضب شديد، ونهره بيده الغليظة أبعده بعيداً، ثم قال: ـ "هيا، لا نريد شيئاً!" وقبل أن يغلق الباب، وضع سليم يده على الباب بسرعة وقال: ـ "ولكن إذا كانت الحالة تستحق الدعم، سنترك لها دعم
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل ١٠٦

انصرف زين وسليم بعد أن جمعا كل المعلومات التي جاءا لأجلها، وغادرا الحي الشعبى بأكمله بخطى سريعة كي لا تلتفت إليهما العيون أو يحوم حولهما أي شك. بينما في القصر... وفي محاولة مستميتة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من كبرياء حطمه الهجر ، ارتدت دارين فستاناً ضيقاً يبرز كل تفاصيل جمالها الشاحب، واستيقظت وفي وجهها ابتسامة واسعة مصنوعة بعناية، جلست على طاولة الإفطار تحاول استمالة نظرات هاشم، بينما كان هو يتعمد حجب عينيه عنها ببرود قاتل. وفور انتهائهما، قامت معه بلهفة ليذهبا سوياً إلى الشركة ، لكن خطوتها تجمدت في منتصف الطريق عندما مدّ هاشم يده بمجموعة أوراق حادة، وقال بصوت خالٍ من أي عاطفة: ـ "دارين.. لا تأتي معي للشركة اليوم. اقرأي هذه الأوراق جيداً، ثم وقّعي عليها." وانصرف مسرعاً، يفرّ ببدنِه هرباً من رؤية الانهيار في عينيها. جلست دارين في مكانها، يدها المرتجفة تعلق بالأوراق ونبضات قلبها تضرب في صدرها بعنف وجنون: (أرجو ألا يكون ما أفكر به صحيحاً!).. أخرجت المستندات ببطء شديد ، وما إن وقع بصرها على كلمة "اتفاق طلاق" حتى اتسعت عيناها بذهول زلزل كيانها! ألقت الأوراق
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل ١٠٧

عاد سليم إلى المنزل بينما غادر زين مع سيارة الإسعاف متجهاً إلى المستشفى. فتحت نادية الباب بلهفة وقلق بادٍ على وجهها: ـ "ما بك يا سليم؟ وجهك لا يبشر بالخير أبداً!" جلس سليم على الأريكة وعلامات الإرهاق والجدية تتملك ملامحه، ثم نظر إليها بثبات وقال: ـ "البقاء لله يا نادية..." شهقت نادية ووضعت يدها على صدرها في صدمة: ـ "ماذا؟! هل ماتت أمي؟!" هز سليم رأسه بالنفي سريعاً ، فتساءلت بنبرة مرتجفة يملؤها الذهول: ـ "من مات إذن؟ تكلم يا سليم!" قال سليم بنبرة هادئة ومحيرة: ـ "للأسف يا نادية... أنتِ التي ماتت!" تراجعت نادية خطوة إلى الخلف متفاجئة: ـ "ماذا تقول؟! كيف ذلك؟!" ابتسم سليم ابتسامة خفيفة ليطمئنها وقال: ـ "لا تقلقي، اجلسي وسأخبركِ بكل شيء..." جلست نادية واستمعت للتفاصيل، ثم استوعبت المشهد وقالت بذهول: ـ "إذن أبي أصدر شهادة وفاتي وقبض الثمن ليطمس الحقيقة؟!" رد سليم بنبرة واثقة وعينين تلمعان بتفكير حاد: ـ "هل تعلمين أن هذا في صالحنا تماماً؟" سألته بستغراب: "كيف ذلك؟!" أجابها سليم: ـ "لنضمن أن نتحرك براحتنا المطلقة دون أن يشك أحد أو يتبعنا خيط واحد .. العالم كله
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل ١٠٨

همت داربن بالخروج بعد ان انتهت من هندمة نفسها وملابسها وقفا الاثنين عند الباب، حرك أحمد خصلة شعرها المنسدلة على وجهها برقة، وهو ممسك بكف يدها يضع عليه قبلة دافئة طويلة، وفي عينيه نظرة حب عميقة واشتعال مكتوم : ـ "شكراً يا دارين.. هذا أجمل يوم في حياتي!" اقترب منها أكثر حتى لامس أنفه أنفها، وأغمض عينيه وهو يهمس بصوت خافق: ـ "هل ستأتين ثانية؟" احست دارين بكهرباء تسري في بطنها ردت دارين بصوت متحشرج، وقلبها ينبض في حنجرتها وهي تبتلع ريقها بصعوبة: ـ "أحمد.. دعنا لا نعد بعضنا بشيء الآن." تنهد بعمق ثم قبلها من وجنتها الحارة قبلة سريعة، ثم أبعد وجهه قليلاً ونظر في عمق عينيها، بينما يداه ما زالتا تحيطان بخصرها بثبات: ـ "حسناً.. سأنتظركِ العمر كله كما انتظرتُكِ سابقاً، ولن أفقد الأمل أبداً!" ابتسمت له ابتسامة خفيفة وهي تودعه، وخرجت بخطى متسارعة، وهي تشعر بوطأة الذنب تتضخم داخلها وكأن جميع المارة في الشارع يقرأون سرها وينظرون إليها! أسرعت حتى وصلت إلى سيارتها، وقادتها وهي تنوي توقيع أوراق الطلاق حاسمة أمرها: (لن أستطيع أن أكون خائنة.. سأنهي هذا الزواج اللعين
last updateÚltima atualização : 2026-07-31
Ler mais

الفصل ١٠٩

أمسك هاشم يدها بقوة وجذبها خلفه نحو المكتب، ثم خبط الباب غاضباً ليغلقه عليهما . صرخ بوجهها وصوته يرتجف بشكٍّ قاتل: ـ "أين كنتِ صباحاً يا دارين؟!" انخلع قلبها في صدرها، وتسارعت نبضاتها بجنون ، بينما أخذت حبات العرق تترقرق على جبهتها الناصعة . ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت متهدج: ـ "هاشم... أنا..." قاطعها بحدة وهو يقترب منها حتى كاد يلامس أنفاسها: ـ "لا تكذبي! لأنني أعلم تماماً ماذا فعلتِ!.. كيف أمكنكِ فعل ذلك؟!" تجمّد الدم في عروقها، وشردت بجمود وكأن جدران الغرفة تطبق على أنفاسها. تسائلت في سرها برعب: هل خانني أحمد وأخبره بالقبُلات والمشاعر؟ أم أن أحداً رآني وأنا أدخل شقته في هذا التوقيت بملابس مثيرة؟! استطرد هاشم بنبرة تهكمية قاسية: ـ "حسناً.. هل تعتقدين أن سكوتكِ هذا سيحميكِ؟! ها هي الأوراق!" رفع هاشم أوراق الطلاق بيديه لأعلى، وأمسكها من المنتصف ليمزقها بغلٍّ إلى أجزاء صغيرة وألقى بها في سلة المهملات، ثم واصل بصوت يقطر احتقاراً: ـ "ألم تذهبي إلى أمي وتترجيها بدموعكِ حتى تتدخل وتمنع طلاقنا؟! حسناً.. أمي اتصلت بي وهددتني، وها أنا حققتُ رغبتكِ! ولكن ا
last updateÚltima atualização : 2026-07-31
Ler mais

الفصل ١١٠

قال أحمد بنبرة هادئة وهو يضع يده على كتف هاشم محاولاً امتصاص غضبه: ـ "اهدأ أولاً يا هاشم واجلس.. ماذا حدث؟" جلس هاشم على المقعد وعيناه تثقبان وجه أحمد بنظرات محققة: ـ "هل أنت من اقترحت على دارين أن تخبر أمي بموضوع الطلاق؟" اتسعت عينا أحمد باستنكار متصنع : ـ "هل أنت مجنون؟! بالطبع لا! لماذا أفعل شيئاً كهذا؟!" رد هاشم بقلة حيلة: ـ "لأنك لا تريدني أن أطلقها.. أليس كذلك؟" أجاب أحمد برزانة: ـ "بالطبع لا أريدك أن تهدم بيتك، ولكنك لست طفلاً صغيراً حتى أرغمك على فعل شيء لا تريده. . المهم، ماذا فعلت والدتك عندما علمت بالأمر؟" زفر هاشم بضيق وقال: ـ "بالطبع ثارت ورفضت، وهددتني أن تقطع علاقتها بي للأبد!" عقد أحمد حاجبيه متسائلاً: ـ "غير معقول! لم أكن أعلم أنها تحب دارين لهذه الدرجة!" سخر هاشم بتهكم مرير: ـ "تحبها؟! أنت مجنون إن ظننت ذلك! هي فقط تخاف على انهيار إمبراطورية الشندويلي إذا انفصلت الشركتان مرة أخرى .. أنت تعلم أن اندماج شركة دارين بشركتنا هو ما جعل اسم العائلة يزدهر في السوق من جديد." في تلك اللحظة بالذات، انبعث صوت نغمة رسالة نصية من هاتف هاشم. قاطعت ح
last updateÚltima atualização : 2026-07-31
Ler mais
ANTERIOR
1
...
910111213
...
17
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status