طبع هاشم قبلة خفيفة على شفتيها، ثم انحنى ونظر في عينيها بنبرة خفيضة ومغوية: ـ سأترككِ اليوم لترتاحي وتجهزي غرفتكِ الجديدة براحتكِ.. ولكن لا تنسي، معي مفتاح إضافي للملحق، وستجدينني أمامكِ في أي وقت! استدار هاشم وغادر الملحق، وصعد أدراج الفيلا وهو ينفث زفيراً عميقاً، متصنعاً ملامح الجدية والوقار على وجهه قبل أن يفتح باب غرفته مع دارين. كانت دارين تجلس على حافة الفراش ، عاقدة ذراعيها والشرار يتطاير من عينيها . اقترب منها هاشم بـهدوء، وجلس بجوارها، ثم وضع يده الحانية على كتفها يتلمس دافع غضبها، وقال بصوت دافئ ورخيم: ـ انظري يا دارين.. ألا تشعرين بهذا الهدوء الذي حل على القصر؟ مجرد الإحساس أنني وأنتِ فقط هنا ، كما كانت حياتنا السابقة، يملأ قلبي بالراحة! لقد قلتُ لكِ كثيراً إنني تعبتُ من هذه الضغوط والحروب اليومية.. تحملي معي قليلاً وانسَي أمر هذه الفتاة تماماً. امتدت كفاه لتلتقطا وجهها بـحنان، وجذبها إليه بهدوء وهو يبتسم: ـ هيا.. أين دارين حبيبتي الشقية والساحرة؟ اقترب بوجهه من فمها، ونظر إلى شفتيها بـلهفة ومكر حار جعل شرارة كهربائية تسري في أوصالها وتسل
Dernière mise à jour : 2026-07-23 Read More