Accueil / الرومانسية / صفقة جسد / Chapitre 71 - Chapitre 80

Tous les chapitres de : Chapitre 71 - Chapitre 80

169

الفصل الحادي والسبعون

طبع هاشم قبلة خفيفة على شفتيها، ثم انحنى ونظر في عينيها بنبرة خفيضة ومغوية: ـ سأترككِ اليوم لترتاحي وتجهزي غرفتكِ الجديدة براحتكِ.. ولكن لا تنسي، معي مفتاح إضافي للملحق، وستجدينني أمامكِ في أي وقت! استدار هاشم وغادر الملحق، وصعد أدراج الفيلا وهو ينفث زفيراً عميقاً، متصنعاً ملامح الجدية والوقار على وجهه قبل أن يفتح باب غرفته مع دارين. كانت دارين تجلس على حافة الفراش ، عاقدة ذراعيها والشرار يتطاير من عينيها . اقترب منها هاشم بـهدوء، وجلس بجوارها، ثم وضع يده الحانية على كتفها يتلمس دافع غضبها، وقال بصوت دافئ ورخيم: ـ انظري يا دارين.. ألا تشعرين بهذا الهدوء الذي حل على القصر؟ مجرد الإحساس أنني وأنتِ فقط هنا ، كما كانت حياتنا السابقة، يملأ قلبي بالراحة! لقد قلتُ لكِ كثيراً إنني تعبتُ من هذه الضغوط والحروب اليومية.. تحملي معي قليلاً وانسَي أمر هذه الفتاة تماماً. امتدت كفاه لتلتقطا وجهها بـحنان، وجذبها إليه بهدوء وهو يبتسم: ـ هيا.. أين دارين حبيبتي الشقية والساحرة؟ اقترب بوجهه من فمها، ونظر إلى شفتيها بـلهفة ومكر حار جعل شرارة كهربائية تسري في أوصالها وتسل
last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Read More

الفصل الثاني والسبعون

نزلت والدة هاشم من السيارة بوقارها المعهود وهيبتها الحازمة ، واتجهت بخطى ثابتة نحو القصر. استقبلتها فاطمة بـترحاب شديد ودهشة: مرحباً يا سيدتي.. تفضلي! ردت السيدة بنبرة جادة: مرحباً يا فاطمة.. هل هاشم ودارين هنا؟ أجابت فاطمة بـأسف: للأسف يا سيدتي، خرجا منذ قليل إلى الشركة. حسنا احضرى لى فنجان شاى ،لاستريح قليلا من الطريق، لقد ظننت انى سألحق بهم قبل ان يذهبوا الى العمل تفضلى يا سيدتى شاى بدون سكر كما تحبينه تماما شكرا لك يا فاطمه توقفت السيدة وسألتها بـلهفة واهتمام: حسناً.. هل هذه البنت ما زالت في غرفتها بالأسفل؟ ردت فاطمة بـسرعة: لا يا سيدتي.. لم تعد تجلس في الغرفة هنا، بل انتقلت إلى الملحق الخلفي بالحديقة، حتى لا يقتحم وجودها خصوصية هاشم بيه ودارين هانم. الم تجد هذه الفتاه عملا بعد ، لا يا سيدتى مازالوا يبحثون لها عن عمل اتسعت عينا والدة هاشم، وقالت بـحسم: حسناً.. سأذهب إلى الملحق لأراها. قالت فاطمة وهي تتقدم خطوة: تفضلي يا سيدتي، سآتي معكِ. استدارت إليها السيدة ورفعت يدها بنبرة صارمة: لا، انتظري أنتِ هنا يا فاطمة.. أنا أعرف الطريق جلياً
last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Read More

الفصل الثالث والسبعون

نظرت نادية إلى الظرف الذي أخرجته والدة هاشم من حقيبتها ؛ كان مكتظاً بالنقود والعملات الصعبة . امتدت يد أم هاشم بالظرف نحوها وقالت بثقة: خذي يا نادية.. هذه النقود لكِ، وستحصلين على أضعاف مضاعفة منها في اللحظة التي أعرف فيها فقط أنكِ أصبحتِ حاملاً بطفل هاشم! ازاحت نادية الظرف بأدب ورقة مصطنعين، وردت بنبرة تتصنع العزة والعاطفة الصادقة: سيدتي.. اسمحي لي، أنا إن فعلت هذا الشيء وحملت بطفله، فسيكون بدافع حبي الخالص لهاشم فقط، وليس من أجل النقود. . فأنا لا أبيع نفسي بالمال! نظرت إليها أم هاشم بإعجاب شابه التشكك، وقالت: خذيها احتياطاً إذا احتجتِ لشيء، حتى لا تضطري لطلب أي قرش من دارين. ردت نادية بثبات: حقيقية أنا أشكركِ جداً يا سيدتي، ولكني أطلب من هاشم مباشرة كل ما أحتاجه ولا ينقصني شيء. أعادت أم هاشم الظرف إلى حقيبتها، ثم حركت جسدها إلى الأمام وسألتها بلهفة واهتمام شديدين: إذن.. هل كررتم اللقاء والعلاقة بينكما بعد تلك الليلة الأولى؟ ابتسمت نادية بخجل مائل وأنزلت رأسها إلى الأسفل، لتؤكد لها المعنى دون كلام. عادت أم هاشم تسألها بدقة وحسم: وهل نام معكِ بالفعل؟ أقصد.
last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Read More

الفصل الرابع والسبعون

رنّ هاتف دارين وهي في مكتبها بالشركة، فنظرت إلى الشاشة لترى المتصل لتجده والدة هاشم. ردت بتهذيب واحترام: * ألو.. مرحبا يا أمي، كيف حالكِ؟ هل كنتِ ترغبين في التحدث إلى هاشم؟ أعطيه الهاتف؟ أتاها صوت حماتها هادئاً وماكراً: لا.. أليس مفروضاً أن أتصل بزوجة ابني للاطمئنان عليها أيضاً؟ أجابت دارين بتأثر وابتسامة: لا.. لا أقصد يا أمي، بالطبع أنا تحت أمركِ في أي وقت، تابعت أم هاشم بجدية مصطنعة: حسناً.. إذا كان هاشم بجانبكِ الآن، فابتعدي قليلاً عنه لأتحدث معكِ على انفراد. نظرت دارين حولها بقلق خفيف وخطت بضع خطوات بعيداً عن مكتب هاشم، وقالت: حسناً يا أمي، لقد ابتعدت.. هل حدث شيء ما؟ بدأت أقلق! طمأنتها أم هاشم بخبث: لا، لم يحدث شيء خطير، ولكني أشعر ببعض الإرهاق والتعب اليوم ، ولا أريـد أن يقلق هاشم أو والده.. فهل يمكن أن تصحبيني أنتِ إلى... (مستشفى )؟ ردت دارين بلا تردد: بالطبع يا أمي، متى ترغبين في الذهاب؟ تعالي خذيني بعد عملكِ مباشرة وسأنتظركِ . قالت أم هاشم بـسرعة: حسناً، سأحضر إليكِ فوراً. أغلقت دارين الهاتف والتفتت إلى هاشم الذي كان ينظر إليها
last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Read More

الفصل الخامس والسبعون

ذهبت دارين مع حماتها إلى المستشفى ، وضمت الزيارة فحوصات متتالية واختبارات متعددة. التفتت دارين إليها بقلق وقالت: ـ يا أمي.. هل لديكِ شكوى محددة أو ألم معين؟ ردت والدة هاشم ببرود ومكر: ـ لا يا ابنتي.. أنا عندما أشعر بخمول عام آتي وأعمل فحصاً شاملاً لأطمئن على نفسي فقط.. وعامة يكفي هذا، سيرسلون لنا نتيجة الفحوصات عندما تظهر. وفي الملحق الخلفي، وبعد أن هدأت عاصفة الشغف، انسحب هاشم برفق بلطف من جانب نادية النائمة ليذهب إلى القصر الرئيسي . وما إن خطى داخل البهو حتى اصطدم بفاطمة ، فقال بـارتباك محاولاً استكشاف الجو: ـ هل رجعت دارين يا فاطمة؟ نظرت إليه فاطمة بنظرة ملؤها الحسرة والأسى وقالت: ـ لا يا سيدي.. لم تعد بعد. تنهد هاشم بـراحة وقال بـحزم محذراً: ـ حسناً.. هذا أفضل. إن سألتكِ دارين، فأنا هنا في غرفتي منذ أن عدت من العمل ولم أذهب إلى الملحق إطلاقاً.. فاطمة، أنا أعتمد عليكِ وعلى كتمانكِ! ابتسمت فاطمة بأسى وأومت برأسها: ـ أوامرك يا هاشم بيه.. صعد هاشم فوراً إلى غرفته، أبدل ملابسه بـسرعة، وألقى بجسده على الفراش ونام بعد اجهاد ناديه له . وبعد فترة، توقفت سيار
last updateDernière mise à jour : 2026-07-24
Read More

الفصل السادس والسبعون

عادت دارين لفرض حصارها اللطيف والمعقد ، تُراقبه بنظرات مترقبة وتملأ وقته كي لا تترك له ثغرة واحدة للنفاذ منها نحو الملحق الخلفي. مرت الأيام متثاقلة حتى بزغ فجر الشهر الجديد ، وحان الموعد المحتوم الذي رسمه الطبيب. وجد هاشم حُجته المكتوبة والقوية للنزول؛ انحنى فوق دارين المستلقية على الفراش وطبع قبُلة حنونة على وجنتها وقال بنبرة تتصنع الإجبار: ـ دارين يا حبيبتي.. سأنزل الآن إلى الملحق. انتفضت دارين في جلستها فوراً وقالت بنبرة مشدودة: ـ لماذا؟! ابتسم هاشم ابتسامة جانبية هادئة وقال: ـ تعرفين لماذا جيداً.. هذه المواعيد الدقيقة التي حددها الطبيب ، هل نسيتِ؟ تذكرت دارين الموعد وعصرت الحسرة قلبها، فرقد هاشم بجوارها مجدداً وربت على كتفها بقرب مصطنع: ـ سأبقى معكِ إن كنتِ تريدين ذلك يا دارين.. هل ترينني متوقاً لترككِ وحدكِ والنزول إلى هناك؟ صدقيني، الأمر برمته ثقيل على نفسي. أشعرها كلامه بالرضا والاطمئنان، فابتسمت له برقة وقالت: ـ لا يا حبيبي، انزل.. أنا كنتُ سأنام على أي حال . هيا.. لقد اكتفينا، مرّت ستة أشهر كاملة ونحن ننتظر ، وكل يوم يمر علينا كأنه عام كامل! هيا
last updateDernière mise à jour : 2026-07-24
Read More

الفصل السابع والسبعون

توقف هاشم عن تقبيلها، وعلقت أنفاسه معلقة بين شغف اللحظة وريبة السؤال الذي اقتحم خلوتهما. سأل بنبرة متحشرجة يملؤها الفضول: ـ من يرسل رسالة إلى زوجتي في هذا الوقت المتأخر؟ ضحكت نادية بدلال مفتعل وهي تحاول جذبه إليها مجددًا: ـ أكيد إعلان تافه! من سيفكر في مراسلتي الآن؟ بالتأكيد ليس والدي.. دعك من هذا الهاتف وتلك الرسائل المزعجة الآن، ودعنا نواصل ما بدأناه.. لكن هاشم لم يتحرك. وقبل أن يستأنف ما كان فيه، شق الهدوء صوت رسالة أخرى حادة ومستفزة! مد هاشم يده بقسوة وسحب الهاتف من جوار الوسادة وقال بحزم: ـ سأغلقه نهائيًا وأريح نفسي منه ! أومأت نادية برأسها وهي تلتقط أنفاسها: ـ نعم يا حبيبي، تخلص منه فورًا ولا تهتم. ضغط هاشم على زر الشاشة ليضيء ويغلق الجهاز، لكن عينه التقطت الكلمات الأولى من الرسالة المعروضة على الشاشة بوضوح كالصاعقة. في تلك اللحظة.. انتفض هاشم من فوقها كأن مسًّا كهربائيًا أصابه، وجلس على حافة السرير يحدق في الشاشة بذهول قاتل. قامت نادية بفزع هي الأخرى، وقد تسلل الرعب إلى قلبها، وسألت بصوت مرجوف: ـ هاشم.. ماذا حدث؟ لماذا توقفت هكذا؟! لم تعد ف
last updateDernière mise à jour : 2026-07-24
Read More

الفصل الثامن والسبعون

ظلت نادية جائثية على الأرض، تعتصرها شهقات البكاء المتواصل، والدموع تحفر مجاريها على وجنتيها المشتعلتين. تنظر إلى هاتفها الملقى كالجثة وهي تتنفس بضيق خنق أنفاسها: ـ "لقد دمرتني يا خالد!.. دمرت حياتي كلياً! ألم أقل لك ألف مرة إنني نسيت ماضيك ، وإنني أصبحتُ أعشق زوجي حتى النخاع؟! ماذا فعلتَ بي وبنفسك؟ لقد خسرتُ هاشم... خسرتُ أملي الوحيد للأبد!". وفي عتمة الحديقة، كان هاشم يجوب المكان إياباً وذهاباً، يضغط على مفاصل يديه بقوة كادت تطحنها، محاولاً كبح التورم الذي يعتصر صدره . أخرج سيجارة تلو الأخرى، يستنشق أدخنتها بغل وشراسة على غير عادته ، علّها تطفئ البركان الذي يغلي في أحشائه. كان صوته الداخلي يجلده بقسوة لا ترحم: (كيف انسقتُ وراء شهوتي المظلمة كالأعمى؟! كيف صدّقتُ تمثيل هذه الحية الشابة وكدتُ أخسر دارين نبع الصدق والأمان لأجل وهم رخيص؟! كيف استطاعت وهي في أحضاني أن ترسم الحب بهذه البراعة القاتلة؟! مستحيل أن أصدق أن امرأة تحمل في حضنها رجلاً وتفكر في غيره لو لم أرَ العفن بعيني!) صعد إلى غرفته بعد صراع مرير مع أفكاره، وألقى بجسده المنهك بجوار دارين. وف
last updateDernière mise à jour : 2026-07-24
Read More

الفصل التاسع والسبعون

تحركت دارين بخطوات سريعة وحاسمة نحو عيادة الطبيب المتابع، وقدمها تطأ الأرض بكبرياء وجفاء، بينما كانت نادية تهرول خلفها بخطى واهية ، والذعر يعتصر أحشاءها ويهز أركانها. استقبلتهما موظفة الاستقبال بابتسامة عملية ووقار: ـ تفضلي يا دارين هانم.. الطبيب في انتظاركِ بالداخل. دلفتا إلى المكتب، وقالت دارين بنبرة حادة وواثقة: ـ مرحباً يا دكتور.. لقد شرحتُ لك عبر الهاتف تماماً ما أريده وما أشزكّ به. أومأ الطبيب برأسه بتفهم، ثم أشار بيده نحو حجرة الفحص وقال موجهاً حديثه لنادية والممرضة: ـ حسناً.. تفضلي إلى سرير الفحص. سحبتها الممرضة بقسوة خفيفة خلف الستار الفاصل ، وقالت بجفاف آلي: ـ هيا.. اخلعي ملابسكِ الداخلية واستلقي على السرير فوراً. ابتلعت نادية ريقها بمرارة، وشعرت بحرارة الخجل تكوي وجهها ، فتمتمت بصوت خفيض متهدج: ـ لماذا؟! ضحكت الممرضة بسخرية وازدرائها يفيض من عينيها: ـ لماذا؟! وكيف سيفحصكِ طبيب النساء إذن وتتأكدين من سلامتكِ؟! نفذي ما أُمِرتِ به دون جدال! انصاعت نادية بقلب يرتجف خوفاً وخجلاً، وحبست دموعها الحارقة بصعوبة وهي تستلقي على السرير الجلدي البارد، فغطته
last updateDernière mise à jour : 2026-07-24
Read More

الفصل ٨٠

أنهت دارين الحديث مع الطبيب بصوت يرتجف غضباً ومكراً: ـ "شكراً لك أيها الطبيب.." أمسكت نادية من ذراعها بقوة غاشمة، تجرها خلفها كأنها جثة هامدة كي لا تمنحها حتى فرصة التفكير في الهرب أو التراجع. التقطت هاتفها باليد الأخرى ، وحادثت هاشم بنبرة كالصلب: ـ "هاشم.. اترك الشركة الآن، وتعالَ إلى القصر فوراً!" رد هاشم بجفاف وقلق: ـ "ماذا حدث يا دارين؟" أجابت بجفاء قاطع: ـ "ستعرف كل شيء فور وصولك!" خرجت دارين من المستشفى وهي تعتصر ذراع نادية بحدة كادت تخلع كتفها. كان السائق بانتظارهما أمام الباب ؛ فتح لهما باب المقعد الخلفي، فألقت دارين بنادية إلى الداخل بقسوة، وجلست بجوارها، ثم سحبت هاتفها وظلت ترسل رسائل متتابعة دون أن تنبس ببنت شفة، بينما تمدد الذعر في أوصال نادية ، عاجزة عن تخيل المصير المظلم الذي ينتظرها. وما إن وصلت السيارة إلى الفيلا ودخلتا البهو، حتى استقبلتهما فاطمة بوجه متجهم . تساءلت دارين بنبرة حازمة: ـ "هل نفذتِ ما طلبته منكِ يا فاطمة؟" أجابت فاطمة بثبات: ـ "نعم يا سيدتي. . أعطيتُ جميع الخدم إجازة رسمية اليوم." سقطت الكلمة على مسامع نادية كالقاضية؛
last updateDernière mise à jour : 2026-07-24
Read More
Dernier
1
...
678910
...
17
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status