Início / الرومانسية / صفقة جسد / Capítulo 121 - Capítulo 130

Todos os capítulos de صفقة جسد : Capítulo 121 - Capítulo 130

169 Capítulos

الفصل ١٢١

نظر سليم إليها وقد تعالت أنفاسه وبدا عليه التوتر والارتباك، أبعد عينيه عنها بسرعة وقال بنبرة حادة: ـ "أغلقي هذا الألبوم فوراً! لا أريد تذكر الماضي." قام سليم من مكانه ومشى بخطوات متسارعة مبتعداً عنها، لكن نادية لم تتركه؛ قفزت من مكانها وتطاولت أمامه بسرعة لتسد عليه الطريق، وقالت بثبات وعيناها تتفحصانه: ـ "إلى أين ستهرب يا سليم؟!" رد بتبرم وضيق: "نادية.. لا أحب الحديث عن مثل هذه الأشياء القديمة!" نظرت في عمق عينيه وقالت بنبرة شك يقين: "لقد كنت تكذب عليّ طيلة هذه الفترة.. أليس كذلك؟" انتفض سليم مدافعاً: "أنا لم أكذب عليكِ أبداً منذ معرفتي بكِ!" فتحت نادية الألبوم بقوة وضعت الصورة أمام وجهه مباشرة، وأشارت بإصبعها المرتجف على امرأة راقية في الصورة: ـ "أنا أعرف هذه السيدة مثل اسمي! هذه أم هاشم الشندويلي. . الوحيدة التي وعدتني مراراً بأنها ستزوجني هاشم وتستر عليّ!" أزاح سليم يدها بعنف وقسوة: ـ "أبعديها عني! إنها امرأة كاذبة ومخادعة. . لم تكن لتزوجكِ ابنها مهما حدث! أنتِ ساذجة وغبية إن صدقتِ أنها كانت ستسمح لفتاه فقيرة مثلكِ أن تتزوج الفتى المدلل لعائلة الشندويلي!
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

الفصل ١٢٢

اسمعنى جيدا يا احمد ـ "أنت تعلم أن لها معزة خاصة لك وتستمع لرأيك بحكمة.. هي استيقظت اليوم مصممة بجمود على الطلاق!" في شقة سليم، التفتت نادية مبتسمة ابتسامة تشفٍ وسعادة عارمة بالخراب الذي يحل بقصر الشندويلي. رد أحمد على هاشم بنبرة يحاول ضبط تحكمها: ـ "من الجيد أنها طلبت الطلاق! أليس هذا ما كنت تحلم به طوال الفترة الماضية؟ هذه فرصتك الذهبية!" صاح هاشم بلهفة: "لا! أريدك أن تذهب وتقنعها بأن تعدل عن رأيها تماماً.. لقد تراجعتُ عن الطلاق، وشعرت أنني تسرعت في ظلمه!" ـ "حسناً يا هاشم.. سأذهب وأتحدث معها، وأنت ستخبرني حين تقترب لنتدارك الموقف. وسأظل مستيقظاً بسبب مشاكلك الأبدية!" أجاب هاشم بامتنان: "أسف يا صديقي.. ليس لي في الدنيا سواك." في شقته، أحكم أحمد قبضته الشديدة على الهاتف وجزّ على أسنانه بغلّ مكتوم: ـ "حسناً يا هاشم.. أترك هذا الموضوع لي تماماً!" أغلق أحمد الهاتف وألقاه جانباً، ثم استدار ببطء نحو السرير. وقف يحدق في الملاءات المجعدة والمكان الذي كانت تنام فيه دارين بالأمس قريباً منه. تقدم بخطى بطيئة، ومرر يده برفق ولذة على فراشها، يتحسس
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

الفصل ١٢٣

خطى أحمد إلى الداخل وأغلق الباب خلفه ببطء ، فرجعت دارين إلى الخلف عدة خطوات والرعب ينهمك في عروقها، وقالت بنبرة خافقة مرتعشة: ـ "أحمد! أرجوك اخرج.. هاشم قد يعود في أي لحظة، أو تراها فاطمة وتفضحنا!" خطا أحمد نحوها حتى أحاط بخصرها وضمها إليه بثبات، بينما الخوف والتوتر يقتلانها ويثقلان أنفاسها. نظر في عينيها وقال بأسى مكتوم: ـ "لا أريد أن أرى كل هذا القلق في عينيكِ.. أنا هنا بدعوة رسمية من هاشم نفسه، فلا داعي لكل هذا الخوف!" شخصت عيناها بذهول: "كيف ذلك؟! لا أفهم شيئاً!" ابتسم أحمد بمرارة وقال: "أنا هنا لأقنعكِ بعدم طلب الطلاق من هاشم، والتراجع عن قراركِ." ضحكت دارين بسخرية قاسية والمياه تحرق مقلتيها: "حقاً؟! هو من أرسلك؟!" ـ "نعم.. يبدو أنه قرر الخضوع لكلام أمه كالعادة، وخاف أن تتأثر إمبراطورية الشندويلي وسمعتها إن وقع الطلاق." تنهدت دارين بشتات وحيرة تعصر قلبها: ـ "أحمد.. لقد أربكني هاشم بالفعل! لو لم يحدث ما حدث بيننا بالأمس، كنتُ سألين له ولدموعه بالطبع.. ولكن المشكلة الأكبر هي أنني لم ولا أستطيع أن أسامح نفسي على ما فعلته!" ابتعد أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-05
Ler mais

الفصل ١٢٤

عاد هاشم إلى القصر وهو يحمل باقة زهور فاخرة ، وقد رسم على وجهه ابتسامة مصطنعة يحاول بها ترميم حياته التي انزلقت من تحت قدميه. كانت دارين تجلس في الشرفة تحتسي قهوتها بذهن شارد، وما إن سمعت صوت الباب يفتح حتى تحركت نحو الغرفة بخطى مترددة. مدّ هاشم يده بالورد وقال بنبرة رجاء: ـ "أسف يا دارين.. سأعوضكِ عن كل ما فات." ثم مال وقبّلها بحنان على جبهتها. عندما رأت دارين الورد، تلاشت قسوتها ونسيت في لحظة ضعف كل ما فعله في حقها! أطلقت زفرة قهر، وأحاطت رقبته بذراعيها وهي تبكي بانتخاب ، مسندة رأسها على كتفه. احتضنها هاشم هو الآخر بعمق ، ومرر يده ببطء على شعرها المنسدل ، ثم أمسك وجنتيها بكفيه ومسح دموعها بإبهامه قائلاً: ـ "لن تبكي بعد اليوم يا دارين." نظرت في عينيه وهمست: "هاشم.. تعدني ألا تكرر ما فعلته معي ثانية؟" رد بلهفة: "أعدكِ يا حبيبتي.. سنعود أفضل من السابق." أطرقت رأسها بجلّد خادع وقالت بنبرة خافقة: "آسفة يا هاشم.. أرجوك سامحني." ضحك هاشم بخفة واستغراب: " أنتِ من تتأسفين؟! أنا من يجب أن يعتذر! على ماذا أسامحكِ؟ أنا الذي أهملتكِ طوال الفترة ال
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل ١٢٥

خرج سليم من البنايه يجرّ خطواته المشتتة، والتقى بصديقه يزن الذي كان ينتظره بالأسفل. قال يزن بنبرة عتاب حازمة : ـ "لقد قلتُ لك يا سليم إن بقاء هذه الفتاة معك في شقة واحدة أمر لا يجوز إطلاقاً!" تنهد سليم بضيق وهو يمسك رأسه: ـ "يزن.. لا ينفع هذا الكلام الآن! أريد أن أجد لها شقة بأسرع وقت ، فأنا أخجل من مواجهتها بعد ما حدث قبل قليل." نظر إليه يزن بتمعن وسأله بصراحة: "سليم.. إذا كنت قد أحببتها بالفعل، فصارحها بحبك وكفى تهرباً!" رد سليم بنبرة خافقة وانكسار: "لا أعلم يا يزن.. لست متأكداً من مشاعرها، ولا أعتقد أنها تبادلني نفس الشعور. هي ما زالت محاصرة بظلال ماضيها مع هاشم." وفي حديقة قصر الشندويلي... كان النسمات العليلة تلف المكان، تقدم هاشم نحو دارين وهو يحمل صينية صغيرة: ـ "حبيبتي.. أحضرتُ لكِ فنجان قهوة بنفسي." ابتسمت دارين بفتور: "شكراً يا هاشم.. أريد أن أسألك شيئاً." جلس بجوارها وقال بحنان: "نعم يا جميلتي.. اسألي ما تريدين." تطلعت في عينيه وقالت : "لماذا أرسلتَ أحمد اليوم إلى الفيلا؟ لماذا تُدخل شخصاً غريباً بيننا في أدق أسرارنا؟" رد هاشم بعفوية: "
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل ١٢٦

عاد سليم إلى شقته في وقت متأخر ، محاولاً تجنب مواجهة نادية التي كانت قد بدأت تلمس في تصرفاته شيئاً مريباً. وبمجرد دخوله الغرفة، فتح حاسوبه المحمول ليباشر هوايته المظلمة في متابعة مكالمات هاشم، غير مدرك أن نادية، التي تظاهرت بالنوم، كانت تقف خلف الباب الموارب، تستمع لكل كلمة. احترقت نادية من الداخل وهي تسمع هاشم يتحدث بزهو عن سعادته الغامرة مع دارين، وعن ليلتهما المرتقبة في الفندق . اشتعل في صدرها لهيب انتقام لم تعهده من قبل؛ لم يكن انتقاماً عادياً، بل كان رغبة في تدمير كل ما يبنيه هاشم. بعد يومين، وفور استلام سليم الأموال ، دخل إلى غرفتها بسعادة غامرة وطرق الباب: ـ "نادية، انتظركِ في الخارج إذا كان لديكِ وقت لنتحدث قليلاً." خرجت إليه بابتسامة باهتة: "بالطبع.. أخيراً تحدثت معي، كنت تتجنبني الأيام الماضية." قال سليم بنبرة ندم: "أنا آسف.. لم يكن مقصوداً." قالت نادية بمرارة: "كنت أتمنى أن أقابلك قبل معرفتي بهاشم ، لكنه ترك في روحي شرخاً لا يلتئم. لا أعرف إن كنت سأرجع كما كنت أم لا، ولا أريد أن أظلمك لأنك تستحق الأفضل." قاطعها سليم وهو يناولها الحقيبة: "ن
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل ١٢٧

ترجل هاشم من سيارته كالمصعوق، وتسمرت قدماه على آسفلت الشارع الممتد أمام الشركة على الرصيف المقابل، تحت ضوء كشافات الشارع الشاحبة، كانت تقف امرأة تُطابق ملامح نادية كلياً، لكن بشعر أسود قصير يُلامس عنقها. لم تكن نادية التي عرفها ملابسُها ممزقةً ورثة ، بل كانت تنضح بكبرياء غامض. وما إن التقت عيناهما لكسرٍ من الثانية، حتى استدارت ببرود وغابت وسط زحام المشاة. قفز هاشم عبر الطريق بجنون ، يندفع بين السيارات المسرعة ، يدور حول نفسه كالمخبول في شوارع الأزقة المجاورة، يفتش الأوجه والظلال... لكنها اختفت كأنها طيفٌ من الجحيم جاء ليقض مضجعه، تاركةً إياه يتنفس بصعوبة وقلبه يقرع صدره كالطبول! في ذات اللحظة، داخل جناح الفندق الفاخر المصنوع من الرخام والسجاد المخملي الداكن ، فتحت دارين الباب ظناً منها أنه هاشم، لتتسمر مكانها رعباً! كان أحمد يقف في العتبة بنظرات تشتعل غريزة وهوساً. جذبت يده بفتور وهلع، وأغلقت الباب بالمفتاح قبل أن يلمحه أحد في الممر. احتمى أحمد بجهدها الضعيف، وأحكم ذراعيه كالقيد الحديدي حول خصرها، مدغدغاً مشاعرها بقرب جسده. رفع صدرها وهبط في
last updateÚltima atualização : 2026-08-07
Ler mais

الفصل ١٢٨

قضى هاشم ودارين بقية الليل في علاقة باردة ومتصنعة، يمثّل فيها كل منهما المتعة الزائفة لإرضاء الآخر، حتى ارتميا جوار بعضهما على السرير الفاخر في صمت تام مخيف. ظلت دارين تُحدق في سقف الغرفة الشاحب، وعقلها يعلي بتفكير محموم في مقابلتها المحتومة مع أحمد غداً : كيف ستواجه هوسه؟ وكيف ستتخلص من تهديده القاتل بكشف خيانتها دون أن تخسر هاشم وعالمها؟ وعلى الجانب الآخر، كان هاشم يحدق في نفس السقف، وجبينه يتصبب عرقاً بارداً؛ فشبح المرأة التي رآها عند مدخل الشركه يتراءى أمام عينيه بلا رحمة. يتساءل بذهول ورعب: (هل هي نادية بالفعل؟ لا... ليس من المعقول أن تكون هي ! نادية ماتت وانتهى أمرها.. ولكن كيف لامرأة أخرى أن تملك نفس ملامحها ونفس نظرة الوعيد في عينيها؟!) وفي شقة سليم... وقف سليم في منتصف الصالة مشدوهاً ، ينظر إلى نادية والباروكة السوداء القصيرة في يدها، وسألها بنبرة حادة وريبة: ـ "أين كنتِ يا نادية في هذا الوقت؟" ابتلعت نادية ريقها بصعوبة ، واختفت ابتسامتها المظلمة فوراً محاولة لملمة شتاتها: ـ "سليم... لم أتوقع عودتك الآن إطلاقاً! لقد... خرجت
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais

الفصل ١٢٩

تاقى احمد صفعتها فتجلّط الدم في عينيه، فما كان منه إلا أن رفعها بين ذراعيه رغماً عنها وادخلها غرفة نومه وأغلق الباب، ونظر إليها بجنون وشراسة! ومهما قاومت دارين ودفعته، لم تقدر على بطشه وقوته. صرخت بانهيار: "أحمد! أنت جننت تماماً!.. ابتعد عني أرجوك!" كانت رغبته بها قد أعمت عينيه كلياً، فبدأ يخلع ملابسها بجموح ولهفة وهو يحاصرها، حتى رأى دموعها القاسية تنهمر بكسرة ومذلة . توقف فجأة، وتنهد بصوت حاد ، ثم مسح دموعها بإبهامه وقال بنبرة تتوسل العاطفة: ـ "حسناً يا دارين.. اعلمي فقط أن كل ما أفعله هو من أجل حبي لكِ، ولكني لن أجبركِ رغماً عنكِ.. أطلب فقط قبّلة وداع واحدة وأنتِ في أحضاني، وسأترككِ تذهبين ولن ترين وجهي ثانية." اقتربت منه دارين بضعف وقلة حيلة، وأعطته القبّلة التي أرادها. ضمّ ظهرها إليه بقوة حارقة، وبدأ يقبّلها بنهم وشغف يلتهم شفتيها، حتى أفرغ شحنته، ثم أطلق سراحها وخرج من الغرفة. ارتدت دارين ملابسها بأصابع ترتجف بالكامل، وخرجت مسرعة من الشقة دون أن تنظر خلفها أو تلتفت إليه. بينما جلس أحمد على الأريكة في الصالة، وترتسم على شفتيه ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais

الفصل ١٣٠

دخلت نادية الشقة ونظرت إلى سليم بابتسامة شكر دافئة وقالت: ـ "أفضل شيء أنها قريبة منك جداً وفي البناية المقابلة لك، هكذا أشعر بأمان حقيقي." رد سليم بجدية: "بالفعل، ولهذا السبب بالذات رشحتها لكِ.. ولكنها صغيرة بعض الشيء، حجرة واحدة وصالة صغيرة." ـ "بالعكس! مناسبة تماماً لي، حتى لا يكون الإيجار مرتفعاً عليّ." ـ "إذن أقول لصاحبها إنكِ وافقتِ عليها؟" ـ "نعم، نأخذها اليوم." ـ "حسناً.. هيا بنا لننهي أوراقها." وفي قصر الشندويلي... عاد هاشم في وقت متأخر من الليل ، فوجد دارين نائمة في فراشها بهدوء. لم يرد إيقاظها، فانسلّ بجوارها ببطء وظل يتأمل ملامحها الجميلة الناعمة في عتمة الغرفة . تنهد بعمق وقال في نفسه محاولاً طرد هواجسه : (هل سأعود إلى تلك الأفكار السوداء مرة أخرى وأخرب حياتي بيدي؟! بالتأكيد كانت مجرد خيالات وتهيؤات من إرهاق العمل.. نادية ماتت وانتهى أمرها). مرت عدة أيام هادئة؛ شعرت فيها دارين أن العاصفة قد انقضت وأكلت نارها، وعادت حياتها مع هاشم إلى مجراها الطبيعي المستقر. هاشم توقف عن رؤية خيالاته، ودارين عادت لمتابعة أعمالها وتفاصيل حياتها بدقة واحترافي
last updateÚltima atualização : 2026-08-08
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1112131415
...
17
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status