اتسعت عيناها بذهول مطلق وانفعلت بصراخ: "ماذا تقول؟! كيف تتجرأ على قول ذلك يا نذل؟!" اقترب أكثر وواجه عينيها بعينيه وقال بقسوة: "كما تجرأتِ أنتِ ونمتِ في أحضاني عارية تماماً!.. ستفعلينها مرة أخرى، وستعتادين على الأمر مع الوقت!" ارتمت دارين على الأريكة بقلة حيلة، تمسك رأسها بيديها وهي تشعر بالدوار يلتهمها. ثم رفعت رأسها ونظرت إليه بتحدٍّ مكسور: ـ "سأقول لهاشم! سأعترف له بكل شيء.. سأخبره أنه حدث في لحظة ضعف وعندما طلب الطلاق، وإما أن يتفهم أو يطلقني.. لكنني لن أطاوِعك أبداً!" أمسكت هاتفها بسرعة وتصاعدت دقات قلبها وهي تضغط على رقم هاشم، ولكن قبل أن تضع الهاتف على أذنها، أمسك أحمد بجهاز التحكم وضغط على زر تشغيل شاشة التلفاز العريضة في الصالة! شَخَصَت عينا دارين برعب لا يوصف؛ حيث ظهرت صورتها على الشاشة الفضية، تمسك ملاءة السرير بيديها وتبتسم بشغف وهي تهمس باسم أحمد وتستسلم للمتعة! سقط الهاتف من يدها المرتجفة على السجاد، بينما اقترب أحمد وهمس في أذنها بابتسامة ذئبية: ـ "سيكون هذا هو 'الترند' الجديد يا دارين.. دارين الشندويلي في أحضان رجل غريب!"
Última atualização : 2026-08-08 Ler mais