Início / الرومانسية / صفقة جسد / Capítulo 141 - Capítulo 150

Todos os capítulos de صفقة جسد : Capítulo 141 - Capítulo 150

169 Capítulos

الفصل ١٤١

اهتزت ملامحه، وسرى التكدر في نبرته وهو يجيب بصقيع ودفء متداخلين: ـ "نادية!.. هذا الكلام يذبحني . لو كنتُ أبحث عن الشهوة المجرّدة، فدارين هناك في الفيلا، وهي امرأة جميلة تعلمينها جيداً وكنتُ أفرغت رغبتي معها دون عناء! لكن الأمر معكِ يعصر روحي.. كلما رأيتكِ ولدتُ من جديد. حبي لكِ يفرض فرضاً على جوارحي أن تلمس كل إنش منكِ بشغف حارق. هل يضايقكِ أنني لا أقوى على حبكِ؟! لولا هذا الجمر المشتعل في صدري، لما نقّبت عنكِ في أرجاء الأرض حتى وجدتكِ!.. لا تدعي الهواجس تفرق بيننا. هيا.. ألن تمتّعي زوجكِ؟ أم سنحرق ما تبقى من ساعاتنا في عتاب لا ينتهي؟" قبل أن تملك زمام منطقها، طوق وجهها وقبّلها بشغف عارم، يمتص شفتيها بلهفة حارقة أذابت دفاعاتها تماماً. تعمق داخل فمها يتلمس حلاوته المسكوبة ، ليتسلل الدفء إلى عروقها. تنهدت نادية وجمحت أنفاسها اللاهبة ضد وجهه ، واستسلمت لسحر قبلته مغمضة العينين كأنها تخدرت بالكامل. هاجمها بقلبة أشد عمقاً، فيما تسللت يده بحرفية لاهبة لسحاب فستانها، فأنزله عن كتفيها ونزل بشفتيه يطبع قبَلاتٍ متلاحقة تشعل رقبتها. همست في أذنه بصوت
last updateÚltima atualização : 2026-08-15
Ler mais

الفصل ١٤٢

وقف هاشم متجمدا للحظات من سؤال دارين المفاجئ ولهجتها التى توحى بالشك فردّ هاشم بحدة مصطنعة ونبرة هجومية متقنة ليقلب الطاولة في ثوانٍ: ـ "ما هذه اللهجة التي تتحدثين بها معي يا دارين؟! نعم، أنا لم أذهب إلى أمي، ولكن كان يجب عليكِ أن تسألي أولاً عما حدث لي لا أن تشككي بي وبهذه الطريقة الرخيصة!" ارتفعت نبرة دارين بالهاتف ثائرة: "حقاً يا هاشم؟! كم ساعة قضيتها بالخارج حتى الآن دون علمي؟ هل المفترض أن أتكلم بهدوء؟!" رد هاشم بنبرة متألمة ومجهدة تصنع فيها الضعف: "نعم! عندما تعلمين أنني تعرضتُ لحادث سير أليم بالسيارة لكان يتوجب عليكِ الحديث بهدوء.. ولكن كيف يحدث هذا وأنتِ أصبحتِ تشكين في كل خطوة أخطوها؟!" ولم يمهلها فرصة للرد؛ أغلق الهاتف في وجهها فوراً ليتركها في جحيم الشك والتأنيب! انتفضت دارين في الفيلا بذعر وهتفت بدموع: "هاشم!.. حبيبي آسفة!" لكنها لم تجد أحداً على الخط. أعادت الاتصال به مراراً وتكراراً دون جدوى، ليتحول غضبها إلى رعب يلتهم عروقها. أخذت تطوف البهو بذهول وضياع: (أين أنت الآن يا هاشم؟! هل أنت بخير أم أن الحادث كان خطيراً؟ هل أتصل بالمست
last updateÚltima atualização : 2026-08-16
Ler mais

الفصل ١٤٣

توقفت دارين لحظة وهى تبتسم في وجه هاشم: «لم تقل لي لأي مستشفى ذهبت؟» دارين: «هل سيفرق الآن اسم المستشفى؟» «لا، ولكني ظللت طوال الليل أفكر كيف سأذهب إليك، ولا أعرف إلى أين ذهبت!» «ذهبت إلى مستشفى الجلالة.» «ليتني جئت إليك هناك...» «ليتك يا حبيبتي، كنتِ خففتِ عني الألم قليلاً.» «نام يا حبيبي وارتاح، سأذهب أنا إلى العمل اليوم.» ارتدت دارين ملابسها، ولكن لم تمر هذه الرسالة مرور الكرام. كانت ثمة غصة في حلقها، وعلامة استفهام تتسع في رأسها كالدائرة السامة. خرجت دارين بخطوات متسارعة ، وتوقفت عند مدخل الفيلا لتعيد ترتيب أفكارها . لمحت البوابة الخالية، فاقتربت من أحد الحراس وسألته بنبرة حاولت إظهارها بعادية: «أين سيارة هاشم بيه؟» أجابها الحارس باحترام: «إنها في التصليح يا هانم، سنذهب لاستلامها غداً.» ركبت دارين سيارتها وانطلقت إلى العمل ، تنظر إلى الطريق الممتد أمامها وعقلها يعزف ألحان الشك واليقين في آن واحد. «من الذي يريد أن يوقع بيننا؟ ها هي سيارته في التصليح بالفعل... ولكن لماذا شعرت بالخوف؟» لم يستطع منطقها الركيك إخماد الحريق المشتعل بداخلها .
last updateÚltima atualização : 2026-08-16
Ler mais

الفصل ١٤٤

ظلت دارين تفكر طوال طريق عودتها إلى الفيلا: هل تواجهه الآن أم تنتظر وتتحري الأمر بالخفاء؟ لكن نار الشك كانت تأكل قلبها؛ فالصبر بات مستحيلاً والمواجهة هي الحل الوحيد لتطفئ هذا الجحيم. صعدت دارين إلى الطابق العلوى بخطوات غاضبة، ودفعت باب الغرفة فجأة لتدخل على هاشم وهو يتحدث في هاتفه . التفت إليها هاشم باندهاش ـ "دارين؟! ماذا بكِ؟ لماذا يبدو وجهكِ غاضباً ومشتعلاً هكذا؟" سألته بنبرة حادة وعينان تطلقان الشر "مع من تتحدث يا هاشم؟!" لم يتردد هاشم؛ ضغط فوراً على مكبر الصوت ليسمعها المكالمة ، وقال بنبرة هادئة: ـ "حسناً يا عمرو، هل تريد شيئاً آخر؟ أراك على خير." جاءها صوت صديقه عمرو واضحاً عبر السماعه "شكرا يا هاشم، مع السلامة." أغلق هاشم الخط، ونظر إليها باستغراق وضيق شديد: ـ "دارين!.. هذا الوضع بيننا أصبح لا يُطاق ولا يُحتمل أبداً!" لم تتراجع دارين، بل فتحت هاتفها بغضب ووجهت الشاشة المضيئة مباشرة إلى وجهه: ـ "أين كنت بالأمس يا هاشم؟! وما هذا المكان الذي تركن فيه سيارتك؟!" أمسك هاشم الهاتف ودقق في الصورة بتركيز؛ أدرك على الفور أنه العقار الذ
last updateÚltima atualização : 2026-08-20
Ler mais

الفصل ١٤٥

انطلق هاشم إلى الفندق فوراً ولم يذهب إلى نادية؛ بعدما ساوره الشك واليقين بأنه بات مراقباً وأن ثمة عيوناً تترصد خطواته. سحب هاتفه ونقر على رقمها. ما إن وصله صوتها حتى هتف بلهفة: "نادية.. حبيبتي، اشتقتُ إليكِ كثيراً. لقد تركتُ الفيلا والمنزل بالكامل لدارين!" قفزت نادية من مكانها والفرحة العارمة تغمر جوانحها، وقالت بلهفة: "حقاً؟! أنا بانتظارك الآن يا حبيبي!" رد هاشم بصرامة وحذر: "لا.. لن آتي إليكِ الليلة. لقد حدث شيء غريب ومريب؛ أحدهم التقاط صورة لسيارتي بالأمس وهي تركن أسفل بنايتك وأرسلها لدارين، ولذلك اشتعلت بيننا مشكلة كبرى انتهزتُ فرصتها لأفتتح موضوع الطلاق نهائياً! لكنني لن أستطيع القدوم إليكِ الآن حذراً من أن يُلتقط لي إثبات يُضعف موقفي في القضية والشركة." قاطَعته بقلة صبر: "حسناً يا حبيبي.. سآتي أنا إليك في الفندق!" نهاها فوراً: "انتظري حتى تهدأ الأمور تماماً وسأتصل بكِ. احذري يا نادية؛ لأن الشخص الذي أرسل الصورة لدارين قد يبلغها في أي لحظة أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة! أبلغيني بأي جديد فوراً." أغلقت نادية الخط، وشعاع من الشر ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-20
Ler mais

الفصل ١٤٦

تحرك سليم بخطوات مضطربة ونار الغضب تلتهم عروقه باتجاه عيادة زين. أخذ يروح ويجيء في الرداء المظلم، يفرك يديه بحدّة ويجزّ على أسنانه بقهر، منتظراً على جمر حتى أنهى زين معاينة آخر مرضاة. دفع سليم باب المكتب فور خروج المريض ، وقال بنبرة آمرة ومشتعلة: ـ "هيا يا زين.. سنذهب إلى أخيك الآن!" توقف زين ومسك سماعته الطبية بذهول، ونظر إلى سليم بملامح يكسوها الوجوم: ـ "سليم! ماذا حدث؟! شكلك لا ينم عن خير أبداً!" رد سليم وهو يسحبه من ذراعه: ـ "نعم! لأنه سيدمرنا جميعاً بأفعاله الطائشة! هيا، سأحكي لك كل شيء في الطريق." زفر زين بقلة حيلة وهو يرتدي معطفه: ـ "حسناً.. يبدو أنني لن أنتهي منكما أنت أخي وعقدتكما أبداً! أعيش معكما في مغامرات وجرائم كل يوم.. هيا بنا!" انطلق زين مع سليم بالسيارة تحت نظرات الصمت المشحون ، حتى وصلا إلى شاليه نائٍ يقع في منطقة معزولة تماماً عن التجمعات السكانية. صعدا الدرج الخشبي، وطرق سليم الباب بقوة وغل ، وهتف بصوت مسموع: ـ "افتح يا أحمد!" فُتح الباب ببطء، ليظهر أحمد واقفاً بشعره الثائر وملابسه البسيطة . دخل زين وسليم بغضب عارم، وتوجهت نظرات سلي
last updateÚltima atualização : 2026-08-20
Ler mais

الفصل ١٤٧

مرّت بضعة أيام على جفاء هاشم وغيابه، ودارين تحترق في جحيم الشك والندم . لم تتوقف أناملها المرتجفة عن طلب رقمه دون جدوى، حتى قررت حسم أمرها. في صباح يوم جديد، وقفت أمام باب غرفته بالفندق، يكسو وجهها شحوب الحزن وندم يفتت الكبرياء . طرقات خفيفة متوسلة أخرجت هاشم من الغرفة؛ فتح الباب ورسم على ملامحه قناعاً من الجمود والبرود القاسي . وما إن وقعت عيناه عليها حتى أدار وجهه واستدار للداخل بخطوات ثقيلة. ركضت دارين خلفه، وأغلقت الباب بلهفة، ثم لفت ذراعيها حول رقبته من الخلف مستجدية: ـ "هاشم! أرجوك اسمعني.. لقد اعتذرتُ لك ألف مرة! سامحني يا حبيبي، أعدك لن أشك بك مجدداً." جلس هاشم على حافة الفراش بجفاء، وسحب درج الطاولة المجاوِرة. أخرج ملفين أنيقين؛ ألقى الأول بين يديها ببرود ، فامتدت يدها المرتجفة لتمسكه. كانت أوراق الطلاق! انهمرت الدموع من عينيها كالشلال، واختنق صوتها بوعيد الفقد. أخرج هاشم الملف الثاني، وقال بنبرة قاطعة: ـ "دارين.. اختاري الملف الذي يناسبكِ ووقّعي عليه الآن دون رجعة!" هتفت بدموع حارقة: "هاشم! هذا ملف الطلاق ولن أوقعه أبداً! سأوقع على أي ش
last updateÚltima atualização : 2026-08-23
Ler mais

الفصل ١٤٨

بعد استراحة مضنية شهدت ليلة ملتهبة غسل فيها هاشم آثار الجفاء لشكرها بطريقته الخاصة، وليرسخ في ذهنها أن الجليد قد ذاب كلياً، قضيا ليلتهما في جناح الفندق الفاخر. مع إشراقة الصباح، حزم هاشم حقيبته، ودنا من السرير يداعب وجنتها برقة ليوقظها. ابتسمت دارين بدلال وهي تتقلب على الفراش الحريري ، وجسدها ملفوف بملاءة بيضاء ناصعة ، ثم هتفت بنبرة ناعسة : ـ "هيا يا حبيبتي لنعد إلى منزلنا." جذبته من رقبته وطبعت قبلة سريعة على شفتيه : ـ "لنبقَ هنا ليلة أخرى.. ما رأيك؟" رد بابتسامة دافئة: "لقد اشتقتُ إلى منزلنا وسريرنا هناك." جلست دارين على حافة السرير وقالت: "حسناً.. انتظرني حتى أستحم وأبدل ملابسي سريعاً." استغل هاشم الدقائق المعدودة ، وتسلل بحذر إلى شرفة الجناح ليحدث نادية. وما إن فتحت الخط حتى ارتفع صوتها غاضباً ومحتجاً: ـ "هاشم! أين أنت؟! أتصل بك منذ البارحة ولا تجيب ! هل عدت إلى دارين؟!" قال بصوت خفيض ونبرة حاسمة: "اهدأي يا نادية، سأشرح لكِ كل شيء عندما أراكِ. . لدي خبر سعيد لأجلكِ سأخبركِ به لاحقاً ، ل كن أردتُ أن أؤكد لكِ أن الخطة تسير بدقة عالية حتى الآن!" ت
last updateÚltima atualização : 2026-08-23
Ler mais

الفصل ١٤٩

انتفض هاشم من كرسيه كمن صُعق بشحنة فرح جارفة، نسى معها هيبته ووجود الطبيب الشاهد على معجزتهما. طوّق خصر دارين بينما كانت تحاول ضبط أطراف ملابسها المبعثرة، وجذبها إلى صدره بعمق، ثم رفعها عن الأرض وظل يدور بها في منتصف الغرفة، كأن العالم اختُزل في جسدها الصغير. ارتفعت ضحكات دارين العذبة لتملأ أرجاء المكان، ضحكات ممتزجة بدموع الفرح التي تحررت أخيراً بعد سنوات من الجفاف والقهر، وقالت بلهفة: ـ "انتبه يا هاشم! توقف أرجوك!" ​توقف هاشم فجأة، يلهث من الإثارة والخوف المفاجئ أن تؤذي طفرةُ مجنونه تلك الجنينَ الوليد. أهوى على وجهها بقبلات متلاحقة، يمتص دموعها ويكتب شفاهه على وجنتيها، حتى أومأت دارين بعينيها خجلاً نحو الطبيب الذي كان يتابع المشهد بابتسامة دافئة. ​التفت هاشم نحو الطبيب، ونبرة صوته ترتجف بغير تصديق: ـ "هل هذا مؤكد يا دكتور؟! هل أنت واثق تماماً؟" ​ابتسم الطبيب وهو يدون بعض الملاحظات في الملف: ـ "نعم يا هاشم بيه، تأكدتُ بنفسي. ألف مبروك.. هذا الحمل كان شبه مستحيل علمياً، لكنني قلتُ لكما دائماً ألا تفقدا الأمل؛ القدر يبتسم حين يشاء. ولكن
last updateÚltima atualização : 2026-08-24
Ler mais

الفصل ١٥٠

أحاط هاشم دارين بحذر شديد ، وكأنها أثمن ما يملك في هذا العالم ، ودخل بها الفيلا رافعاً إياها بين ذراعيه والابتسامة لا تفارق شفتيه. لمحت فاطمة الخادمة المشهد ، فوقفت مشدوهة من التحول المفاجئ في معاملة هاشم لدارين. التفت إليها هاشم بنبرة آمرة يسودها الابتهاج: ـ "فاطمة.. اتبعيني إلى الأعلى فوراً." صعدت فاطمة خلفهما بخجل ودهشة متزايدة. ولما وصل إلى الغرفة ، وضع دارين على السرير بعناية فائقة ، ودثّرها بالوسائد ، ثم التفت إلى فاطمة يلقي عليها التعليمات بصرامة ودقة: ـ "اسمعيني جيداً يا فاطمة.. دارين حامل!" اتسعت عينا فاطمة، وانطلقت منها زغروتة مكتومة ، ثم تقدمت بدموع الفرح وتحتضن دارين بحنان مادي: ـ "ألف ألف مبروك يا ابنتي! هذا أمل كنا ننتظره من سنوات!" أكمل هاشم بصوت قاطع لا يقبل النقاش: ـ "الآن.. ستتركين أي عمل آخر في الفيلا، وستبقين هنا جوار دارين في هذه الغرفة. لن تطأ قدمها الأرض إطلاقاً ، وأنتِ المسؤولة أمامي عن كل صغيرة وكبيرة تخصها وتخص راحتها." ردت فاطمة بلهفة وصدق: "في عينيّ يا هاشم بيه.. سأنتبه لها كما لو كانت ابنتي." بعد خروج فاطمة، ال
last updateÚltima atualização : 2026-08-24
Ler mais
ANTERIOR
1
...
121314151617
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status