اهتزت ملامحه، وسرى التكدر في نبرته وهو يجيب بصقيع ودفء متداخلين: ـ "نادية!.. هذا الكلام يذبحني . لو كنتُ أبحث عن الشهوة المجرّدة، فدارين هناك في الفيلا، وهي امرأة جميلة تعلمينها جيداً وكنتُ أفرغت رغبتي معها دون عناء! لكن الأمر معكِ يعصر روحي.. كلما رأيتكِ ولدتُ من جديد. حبي لكِ يفرض فرضاً على جوارحي أن تلمس كل إنش منكِ بشغف حارق. هل يضايقكِ أنني لا أقوى على حبكِ؟! لولا هذا الجمر المشتعل في صدري، لما نقّبت عنكِ في أرجاء الأرض حتى وجدتكِ!.. لا تدعي الهواجس تفرق بيننا. هيا.. ألن تمتّعي زوجكِ؟ أم سنحرق ما تبقى من ساعاتنا في عتاب لا ينتهي؟" قبل أن تملك زمام منطقها، طوق وجهها وقبّلها بشغف عارم، يمتص شفتيها بلهفة حارقة أذابت دفاعاتها تماماً. تعمق داخل فمها يتلمس حلاوته المسكوبة ، ليتسلل الدفء إلى عروقها. تنهدت نادية وجمحت أنفاسها اللاهبة ضد وجهه ، واستسلمت لسحر قبلته مغمضة العينين كأنها تخدرت بالكامل. هاجمها بقلبة أشد عمقاً، فيما تسللت يده بحرفية لاهبة لسحاب فستانها، فأنزله عن كتفيها ونزل بشفتيه يطبع قبَلاتٍ متلاحقة تشعل رقبتها. همست في أذنه بصوت
Última atualização : 2026-08-15 Ler mais