Alle Kapitel von صفقة جسد : Kapitel 61 – Kapitel 64

64 Kapitel

الفصل الحادي والستون

في صباح اليوم التالي، كان الهدوء الحذر يلف القصر . ارتدى هاشم ملابسه والتفت إلى دارين قائلاً بنبرة طبيعية: * "دارين.. سنذهب اليوم إلى والدتي. لقد اتصلت وتريدنا لتناول الغداء معها، فنحن لم نذهب لزيارتها منذ فترة طويلة." أومأت دارين برأسها وهي تضع اللمسات الأخيرة لمكياجها: "حسناً.. نعود من العمل ونذهب إليهم مباشرة." انتهى يوم العمل الطويل ، وما إن وصلا إلى بيت والدة هاشم ورحبت بهما، حتى جلست العائلة حول المائدة. وفي وقت لاحق، بينما كانت دارين تجلس بعيداً تتحدث مع إحدى قريباتها، استغلت الوالدة الفرصة، واقتربت من هاشم، وارتسمت على وجهها ابتسامة خبث ممتزجة بالفضول، وهمست له بصوت خفيض: * "أخبرني يا بني.. هل تلك الفتاة الجميلة (نادية) ما زالت عندكم في القصر؟" توجس هاشم خيفة، وتلفت حوله بسرعة، ثم همس لوالدته بحدة وتحذير: * "أمي! أحذري أن تتحدثي في هذا الشيء أو تفتحي هذا الموضوع تماماً أمام أبي!" لوت الوالدة شفتيها وقالت بهدوء داهية: * "بالطبع لن أفعل ذلك ولن أثير المشاكل.. ولكن طمئني، هل ما زالت علاقتكِ معها جيدة ؟" نظر هاشم إلى والدته، وقبل أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-21
Mehr lesen

الفصل الثاني والستون

تراجع هاشم خطوة وراء خطوة، ونظرات العتاب تجمدت في حدقتيه وهو يستمع إلى نبرتها الساخرة المجرّدة من أي مشاعر. كان الهواء في الغرفة راكداً وثقيلاً، يحمل برودة الجدران الجوفاء ورائحة الوجع الصامت. تنهد بضيق تغلغل في أعماق صدره، وحرك رأسه يميناً ويساراً كمن يحاول الفكاك من قيد غير مرئي، ثم قال بصوت خفيض متهدج، يحمل مسحة من الوجع الدفين والندم المكتوم: * "نادية.. أنتِ تعلمين جلياً حقيقة شعوري نحوكِ، فلا تتظاهري بهذا البرود الذي يمزقني." وفجأة، شق صمت الغرفة الموحش صدى ضحكة عالية، انطلقت من بين شفتي نادية كشفرة حادة تضرب عرض الحائط بكل ما تبقى من أقنعة؛ كانت ضحكة مريرة، ممتلئة بالتهكم والوجع المكبوت، تنم عن كبرياء جُرح في مقتل وأنثى سُحقت كرامتها حتى الاستجداء. التفتت إليه وعيناها تلمعان ببريق حاد، تقطران قهراً ودموعاً جفت قبل أن تولد، وقالت بنبرة سريعة متلاحقة يمتزج فيها الغل بالانكسار: * "نعم! علمتها وعشتها بالفعل يا هاشم بيه! علمتها وسمعتها بأذني هاتين وهي تدق كمقصلة الإعدام على كل شعور دافئ ظننته حقيقياً بيننا.. فلا تضحك على نفسك وتحاول خداعي مجددا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-21
Mehr lesen

الفصل الثالث والستون

انحنى هاشم نحو أذنها، وهمس بصوت خفيض يتهدج بـأنفاس متلاحقة: "انتظري.. عندي لكِ مفاجأة. لقد أحضرتُ مفتاح هذه الغرفة م ن دارين بصعوبة.. سأقفل الباب الآن وآتي إليكِ." تحرك بخطى سريعة ومربكة نحو الباب، و أدار المفتاح في القفل مرتين؛ صوت التكة الحديدية كان بمثابة إعلان رسمي عن عزلتهما التامة عن القصر وقوانينه وسجانيه في الأعلى. عاد إليها والبريق الحارق قد عاد لعينيه، و ارتمى بجوارها مجدداً وهو يتأمل تقاسيم وجهها المربك، ويسألها بنبرة تذوب شوقاً: "أين نادية الشقية المجنونة؟ هل ما زلتِ غاضبة مني؟" شاحت بنظرها عنه قائلة بنبرة متحشرجة بالمرارة: "نعم.. لأنني لم أعد اثق بك، ولا بأي كلمة تخرج من شفتيك." تنهد هاشم، واقترب بوجهه أكثر حتى لامست أنفه وجنتها الساخنة، وقال بعتاب حانٍ: "المفروض أنني أنا من يفقد الثقة بكِ بعد ما فعلتِ .. أود أن أعرف حقاً، لماذا كشفتِ أوراقنا وفضحتِنا أمام دارين؟ لقد كنا معاً على أحسن حال ولا ينقصنا شيء!" التفتت إليه نادية، واشتعلت عيناها بمزيج من الدموع والجرأة، وقالت بنبرة نابعة من أعماق قهرها: "لأنني أنانية في حبك.. لأنني أردت أن تكون لي وحدي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-21
Mehr lesen

الفصل الرابع والستون

نام هاشم بعد تلك الليلة العاصفة بالشوق، مستسلماً لراحة لم يذقها منذ أسابيع طويلة. غلبه النوم ولم يشعر بنفسه وهو يلف ذراعيه القويتين حول جسدها الصغير، كأنه يحيطها بحصن منيع يحميها من العالم، وكأنهما وحدهما في هذا الكون الفسيح، بعيداً عن المؤامرات وجدران القصر الباردة. وكانت ناديه بين ذراعيه كطفله صغيره يحتضنها اباها فى امان فلم تشعر بشئ سوى انفاسه التى تطمئنها انها ليست بمفردها مثل كل ليله قضتها فى الشهر الاخير لم يعيدهما إلى أرض الواقع سوى صوت طرقات متلاحقة وقوية هزت خشب الباب، رافقها صوت دارين الحاد والملحّ . استيقظت نادية مذعورة، وهزت كتفه قائلة بهمس مرتبك: يا هاشم.. استيقظ! دارين ستكسر علينا الباب! فتح هاشم عينيه بصعوبة على وقع الأصوات من حوله، واستوعب الموقف سريعاً. انتفض من الفراش وارتدى بنطاله بسرعة وعجل،ثم نظر الى الساعه فى يده ، ثم التفت إلى نادية التي كانت تحاول لملمة الفوضى من حولها، وقال بنبرة آمرة وخائفة عليها في آن واحد: لفي نفسكِ جيداً يا نادية.. استري جسدكِ بسرعة. سحبت نادية الملاءة وأحكمت إغلاقها حول جسدها، ثم نظرت إليه بتعب وقالت بنبرة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-21
Mehr lesen
ZURÜCK
1234567
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status