Inicio / الرومانسية / صفقة جسد / Capítulo 61 - Capítulo 70

Todos los capítulos de صفقة جسد : Capítulo 61 - Capítulo 70

227 Capítulos

الفصل الحادي والستون

في صباح اليوم التالي، كان الهدوء الحذر يلف القصر . ارتدى هاشم ملابسه والتفت إلى دارين قائلاً بنبرة طبيعية: * "دارين.. سنذهب اليوم إلى والدتي. لقد اتصلت وتريدنا لتناول الغداء معها، فنحن لم نذهب لزيارتها منذ فترة طويلة." أومأت دارين برأسها وهي تضع اللمسات الأخيرة لمكياجها: "حسناً.. نعود من العمل ونذهب إليهم مباشرة." انتهى يوم العمل الطويل ، وما إن وصلا إلى بيت والدة هاشم ورحبت بهما، حتى جلست العائلة حول المائدة. وفي وقت لاحق، بينما كانت دارين تجلس بعيداً تتحدث مع إحدى قريباتها، استغلت الوالدة الفرصة، واقتربت من هاشم، وارتسمت على وجهها ابتسامة خبث ممتزجة بالفضول، وهمست له بصوت خفيض: * "أخبرني يا بني.. هل تلك الفتاة الجميلة (نادية) ما زالت عندكم في القصر؟" توجس هاشم خيفة، وتلفت حوله بسرعة، ثم همس لوالدته بحدة وتحذير: * "أمي! أحذري أن تتحدثي في هذا الشيء أو تفتحي هذا الموضوع تماماً أمام أبي!" لوت الوالدة شفتيها وقالت بهدوء داهية: * "بالطبع لن أفعل ذلك ولن أثير المشاكل.. ولكن طمئني، هل ما زالت علاقتكِ معها جيدة ؟" نظر هاشم إلى والدته، وقبل أ
last updateÚltima actualización : 2026-07-21
Leer más

الفصل الثاني والستون

تراجع هاشم خطوة وراء خطوة، ونظرات العتاب تجمدت في حدقتيه وهو يستمع إلى نبرتها الساخرة المجرّدة من أي مشاعر. كان الهواء في الغرفة راكداً وثقيلاً، يحمل برودة الجدران الجوفاء ورائحة الوجع الصامت. تنهد بضيق تغلغل في أعماق صدره، وحرك رأسه يميناً ويساراً كمن يحاول الفكاك من قيد غير مرئي، ثم قال بصوت خفيض متهدج، يحمل مسحة من الوجع الدفين والندم المكتوم: * "نادية.. أنتِ تعلمين جلياً حقيقة شعوري نحوكِ، فلا تتظاهري بهذا البرود الذي يمزقني." وفجأة، شق صمت الغرفة الموحش صدى ضحكة عالية، انطلقت من بين شفتي نادية كشفرة حادة تضرب عرض الحائط بكل ما تبقى من أقنعة؛ كانت ضحكة مريرة، ممتلئة بالتهكم والوجع المكبوت، تنم عن كبرياء جُرح في مقتل وأنثى سُحقت كرامتها حتى الاستجداء. التفتت إليه وعيناها تلمعان ببريق حاد، تقطران قهراً ودموعاً جفت قبل أن تولد، وقالت بنبرة سريعة متلاحقة يمتزج فيها الغل بالانكسار: * "نعم! علمتها وعشتها بالفعل يا هاشم بيه! علمتها وسمعتها بأذني هاتين وهي تدق كمقصلة الإعدام على كل شعور دافئ ظننته حقيقياً بيننا.. فلا تضحك على نفسك وتحاول خداعي مجددا
last updateÚltima actualización : 2026-07-21
Leer más

الفصل الثالث والستون

انحنى هاشم نحو أذنها، وهمس بصوت خفيض يتهدج بـأنفاس متلاحقة: "انتظري.. عندي لكِ مفاجأة. لقد أحضرتُ مفتاح هذه الغرفة م ن دارين بصعوبة.. سأقفل الباب الآن وآتي إليكِ." تحرك بخطى سريعة ومربكة نحو الباب، و أدار المفتاح في القفل مرتين؛ صوت التكة الحديدية كان بمثابة إعلان رسمي عن عزلتهما التامة عن القصر وقوانينه وسجانيه في الأعلى. عاد إليها والبريق الحارق قد عاد لعينيه، و ارتمى بجوارها مجدداً وهو يتأمل تقاسيم وجهها المربك، ويسألها بنبرة تذوب شوقاً: "أين نادية الشقية المجنونة؟ هل ما زلتِ غاضبة مني؟" شاحت بنظرها عنه قائلة بنبرة متحشرجة بالمرارة: "نعم.. لأنني لم أعد اثق بك، ولا بأي كلمة تخرج من شفتيك." تنهد هاشم، واقترب بوجهه أكثر حتى لامست أنفه وجنتها الساخنة، وقال بعتاب حانٍ: "المفروض أنني أنا من يفقد الثقة بكِ بعد ما فعلتِ .. أود أن أعرف حقاً، لماذا كشفتِ أوراقنا وفضحتِنا أمام دارين؟ لقد كنا معاً على أحسن حال ولا ينقصنا شيء!" التفتت إليه نادية، واشتعلت عيناها بمزيج من الدموع والجرأة، وقالت بنبرة نابعة من أعماق قهرها: "لأنني أنانية في حبك.. لأنني أردت أن تكون لي وحدي
last updateÚltima actualización : 2026-07-21
Leer más

الفصل الرابع والستون

نام هاشم بعد تلك الليلة العاصفة بالشوق، مستسلماً لراحة لم يذقها منذ أسابيع طويلة. غلبه النوم ولم يشعر بنفسه وهو يلف ذراعيه القويتين حول جسدها الصغير، كأنه يحيطها بحصن منيع يحميها من العالم، وكأنهما وحدهما في هذا الكون الفسيح، بعيداً عن المؤامرات وجدران القصر الباردة. وكانت ناديه بين ذراعيه كطفله صغيره يحتضنها اباها فى امان فلم تشعر بشئ سوى انفاسه التى تطمئنها انها ليست بمفردها مثل كل ليله قضتها فى الشهر الاخير لم يعيدهما إلى أرض الواقع سوى صوت طرقات متلاحقة وقوية هزت خشب الباب، رافقها صوت دارين الحاد والملحّ . استيقظت نادية مذعورة، وهزت كتفه قائلة بهمس مرتبك: يا هاشم.. استيقظ! دارين ستكسر علينا الباب! فتح هاشم عينيه بصعوبة على وقع الأصوات من حوله، واستوعب الموقف سريعاً. انتفض من الفراش وارتدى بنطاله بسرعة وعجل،ثم نظر الى الساعه فى يده ، ثم التفت إلى نادية التي كانت تحاول لملمة الفوضى من حولها، وقال بنبرة آمرة وخائفة عليها في آن واحد: لفي نفسكِ جيداً يا نادية.. استري جسدكِ بسرعة. سحبت نادية الملاءة وأحكمت إغلاقها حول جسدها، ثم نظرت إليه بتعب وقالت بنبرة
last updateÚltima actualización : 2026-07-21
Leer más

الفصل الخامس والستون

التفتت دارين نحو هاشم وهي تعدل من هندامها داخل السيارة، وعيناها تلمعان ببريق من الحماس والجدية ، وقالت بنبرة حازمة: هاشم.. لدينا اليوم اجتماع هام جداً مع مجموعة فنادق المتحدين ، إذا انتهى هذا الاجتماع على خير وسار كما خططنا، سينقلنا ونقلة قوية جداً في السوق. نظر إليها هاشم بابتسامة هادئة، واردف بصوت دافئ: حسناً يا دارين.. سأحضر معكِ، ولكنكِ ملمة بهذا الموضوع من جميع جوانبه وممسكة بخيوطه جيداً. أنا أعتمد عليكِ اليوم كلياً، ومتأكد تماماً أنكِ ستنجحين به وستبهرين الجميع كعادتكِ. ومع كلماته، امتدت يده لتمسك بأطراف أصابعها بـرقة، وانحنى يقبل ظهر يدها بحنان حار. ذابت دارين من لمسة يديه ودفء شفتيه؛ وبغمضة عين تلاشت كل ذرات الغضب والغيرة التي كانت تحرق صدرها منذ الصباح، وابتسمت له قائلة بدلال: حسناً.. ولكن إذا تمت هذه الصفقة بنجاح، أريد منك مكافأة كبيرة جداً! ابتسم هاشم وعيناه تتأملان وجهها: عيوني لكِ يا حبيبتي.. اطلبي ما تشائين. نظرت إليه بشغف وقالت: أريد أن نقضي يوماً كاملاً في فندقنا الذي يطل على البحر.. أريد أن أبتعد عن أي ضغوط وقضايا جانبيّة، وأشعر بصدق
last updateÚltima actualización : 2026-07-22
Leer más

الفصل السادس والستون

اقترب منها هاشم ودنا من أذنها بهمس حار ودافئ جعل القشعريرة تسري في أوصالها، وقال بنبرة تفيض شغفاً وتحدياً: فلتستعدي جيداً لليوم.. لن ينقذكِ مني أحد! اتصلي بالفندق فوراً لترتيب الجناح الخاص بنا. سنحتفل حتى الصباح ، ليكن فى معلومك غير مسموح ان تصرخى وتقولين تعبت ويكفى هذا اتسعت عينا دارين بخجل شديد ، ونظرت حولها بارتباك وهي تهمس له بصوت خفيض: هاشم! أحمد ينظر إلينا.. هيا اذهب إلى مكتبك! وانا سارتب كل شئ لا تقلق استدارت وأكملت طريقها نحو مكتبها بابتسامة متسعة تنبض بالأنوثة والنصر، بينما أغلق هاشم باب مكتبه ودخل ليجلس مع أحمد ، الذي كان يتابعه بنظرات يملؤها التعجب والذهول. سند أحمد ظهره إلى المقعد، وقال بنبرة مازحة لا تخلو من الدهشة: عجباً لك يا هاشم! من يراك الآن مع دارين ويراقب نظراتك لها يقول إنك تذوب فيها عشقاً ولا ترى غيرها في العالم! رد عليه هاشم بابتسامة واثقة وراحة بادية على ملامحه: وما الغريب في ذلك يا أحمد؟ أنا بالفعل أعشقها، دارين هي استقراري وزوجتي وشريكة نجاحي. لوى أحمد شفتيه وقال بتهكم أخوي: ومن يسمعك تتحدث عن نادية وتصف لوعتك في غيابها ، يقول إن
last updateÚltima actualización : 2026-07-22
Leer más

الفصل السابع والستون

انتهت ساعات العمل الطويلة والمرهقة في الشركة، ولكن وطأتها كانت خفيفة على قلب هاشم ودارين بعد ذلك النجاح الباهر والانتصار التجاري الذي حققاه معاً. توجّه هاشم بخطوات ثقيلة ومتحمسة نحو مكتب دارين، يتأمل الدفء المنتظر، وفتح الباب بنبرة تشيع راحةً وشغفاً: ـ حبيبتي.. أنا جاهز، هيا بنا. ابتسمت دارين ببريق أنثوي أسيق، واقتربت منه بخطوات متعمّدة الدلال، حتى غدت على مسافة أنفاس منه، ثم وضعت يدها الناعمة على كتفه تتلمس ثيابه ببطء، وقالت بصوت خفيض يقطر غنجاً: ـ سأسبقك أنا إلى الفندق لأتأكد من الترتيبات.. وأنت اذهب إلى البيت، بدّل ملابس العمل الرسمية هذه بثياب مريحة، وأخبر فاطمة أننا لن نكون موجودين الليلة على الغداء أو العشاء.. ولكن لا تتأخر عليّ، فاتفاقنا ينتظرنا. نظر إليها هاشم بنظرة حانية تتأمل جمالها وتألقها ، وسألها باهتمام: ـ حسناً يا عمري.. هل تحتاجين أي شيء من الفيلا؟ هل أحضر لكِ ملابس خاصة أو أغراضاً من هناك؟ ردت بابتسامة واثقة وهي تعدل حقيبتها: ـ لا، سأمرّ في طريقي وأشتري كل ما أحتاجه للجناح.. نلتقي هناك. نزلا سوياً إلى كراج الشركة، وتبادلا نظرة دافئة
last updateÚltima actualización : 2026-07-22
Leer más

الفصل الثامن والستون

خرج هاشم من غرفة نادية على عجل، وهو ينفث من فمه زفيراً حاراً من لوعة الإثارة والارتباك الذي يتملك أحشاءه، محاولاً السيطرة على دقات قلبه المتسارعة قبل أن يستقل سيارته وينطلق بها في شوارع المدينة نحو الفندق. في هذه الأثناء، ارتمت نادية على فراشها، وسحبت هاتفها الذكي. لم تستسلم للحزن أو العزلة؛ بل بدأت تشغل مقاطع لكورسات اللغة الإنجليزية لتطور نفسها، إلى جانب متابعة شاشات التداول في البورصة التي أصبحت بالنسبة لها شغفاً وإدماناً حقيقياً تبتني به مستقبلها واستقلالها القادم. وصل هاشم إلى الفندق الفاخر، ودخل البهو بخطى واثقة ثم استقل المصعد الخاص المؤدي إلى الجناح الملكي. كانت الشمس قد أعلنت مغيبها، وتسللت أضواء الشفق الذهبي عبر النوافذ الزجاجية لتضفي على الجو طابعاً شاعرياً ساحراً. ما إن فتح هاشم باب الجناح ودخل، حتى وقعت عيناه على دارين ؛ لتتسمر قدمه في مكانها من الصدمة. تراجع خطوة إلى الخلف ونظر بذهول إلى رقم الغرفة المثبت على الباب ، ثم نظر إليها وقال بذهول: ـ هل دخلت غرفة خاطئة بالصدفة؟! ضحكت دارين بخفة أنثوية ساحرة، وباغتته فوراً بجرأة لم يعهدها منه
last updateÚltima actualización : 2026-07-22
Leer más

الفصل التاسع والستون

انتهت نادية من وضع باقي الأطباق على المائدة بهدوء يحبس خلفه ثورة عارمة، وقالت بنبرة خالية تماماً من المشاعر: ـ هل تأمرون بشيء آخر؟ رد عليها هاشم بسرعة لينقذ الموقف برفق: ـ شكراً لكِ يا نادية. بينما اكتفت دارين بقطع قطعة صغيرة من الطعام ورفع رأسها بكبرياء، تتأمل ملامح نادية بابتسامة تشفي حاقدة، ترصد أثر كلماتها الحارقة على وجهها وهي تبتعد بخطوات ثقيلة وتختفي في الممر. التفت هاشم نحو زوجته، وقال بضيق مكتوم وعتاب حاد: ـ دارين.. هل يجوز هذا الكلام وتلك التفاصيل على مائدة الطعام وأمام فاطمة ونادية؟! لوت دارين شفتيها بلا اهتمام، وقالت بنبرة حادة ولامبالاة: ـ لماذا يا هاشم؟! ومنذ متى نختبئ أو نخجل من الخدم؟! هذا شأن بيني وبين زوجي! أغمض هاشم عينيه بقلة حيلة، وأكمل طعامه في صمت ثقيل، وعقله مشغول بالبركان الذي يغلي في الأسفل. وعندما حل الليل وهدأ القصر ، تسلل هاشم بخطى خفوت نحو الطابق السفلي. وقف أمام غرفة نادية وطرق الباب برفق، لكنه تفاجأ بأن الباب مغلق بإحكام بالمفتاح من الداخل. أدار المقبض بقلة صبر، ثم همس بصوت خفيض ملاصق للفرجة الخشبية: ـ افتحي يا نادية.. أن
last updateÚltima actualización : 2026-07-22
Leer más

الفصل السبعون

جذبت دارين هاشم بقوة من يده وسحبته خارج الغرفة ، متجهة به نحو الممر العريض، وقالت بغضب مكتوم وعينين تشتعلان بالريبة: ماذا تفعل يا هاشم؟! جننت بالتأكيد! لابد أن تبقى هذه الفتاة تحت نظري وفي مرمى بصري طوال الوقت ، كيف تنقلها إلى الملحق الخلفي بمفردها؟! أمسك هاشم بكتفيها بـهدوء يحاول به امتصاص ثورتها، وقال بنبرة عقلانية دافئة: حبيبتي اهدئي قليلاً وفكري معي بعقلانية.. ألم تفكري أن العامل النفسي مهم جداً لحدوث هذا الحمل؟ الأطباء يؤكدون دائماً أن التوتر والضغط العصبي يمنعان الحمل . ربما إذا أحست أنها غير مراقبة طوال أربع وعشرين ساعة، ولا يتعرض لها أحد بالضرب أو الإهانة يوماً بعد يوم ، يتهيأ جسدها ونفسيتها بشكل أفضل وتتحفز فرص النجاح! اتركيني من فضلكِ هذه الفترة أن أتصرف بأسلوبي، ولا تتدخلي في هذا الأمر إطلاقاً. زفرت دارين بقلة حيلة وقالت بنبرة غير راضية: حسناً.. كما تريد يا هاشم، ولكن اعلم يقيناً أنني غير موافقة تماماً على هذه الخطوة ولست مرتاحة لها! نزل هاشم إلى الأسفل مع نادية بعد أن انتهت فاطمة من تجهيز الملحق وتنظيفه. التفت هاشم إلى فاطمة وقال بنبرة آمرة
last updateÚltima actualización : 2026-07-23
Leer más
ANTERIOR
1
...
56789
...
23
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status