All Chapters of في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Chapter 21 - Chapter 30

133 Chapters

الفصل الواحد والعشرون: منافسة جديدة

عاد الهدوء إلى قسم الأبحاث بعد انتهاء الاجتماعات، وانشغل الجميع بمهامهم الجديدة. جلس كل فريق في مكانه يناقش خطة العمل، بينما كان الفريق الأمريكي يتعرف تدريجيًا إلى نظام العمل في فرع برلين.كانت إيلينا منهمكة في مراجعة الملف الذي طلبه منها ماكسيمس، عندما سمعت طرقًا خفيفًا على باب مكتبها.رفعت رأسها.كان إيثان.ابتسم وقال:"هل أقاطعك؟"بادلتْه الابتسامة."ليس كثيرًا، تفضل."وقف أمام مكتبها وقال مازحًا:"لا أصدق أن أول مهمة أحصل عليها في برلين هي قراءة أكثر من مائتي صفحة."ضحكت إيلينا."إذن لم يتغير شيء منذ كنا في بوسطن."ابتسم."وأنتِ أيضًا لم تتغيري... ما زلتِ أول من ينتهي من عمله."أغلقت الملف أمامها وقالت:"أصبحت أكثر تنظيمًا فقط."ظل الحديث بينهما يدور حول العمل في الولايات المتحدة، وبعض المواقف الطريفة التي حدثت في المختبر هناك، دون أن يتجاوز حدود الزمالة.في تلك الأثناء، خرج ماكسيمس من مكتبه متجهًا إلى قسم الأبحاث.كان يريد سؤال إيلينا عن تقدمها في مراجعة الملف.وما إن اقترب حتى لمحها تتحدث مع إيثان.كانت تبتسم بهدوء وهي تستمع إلى حديثه.توقف لثوانٍ.لم يكن هناك ما يثير الريبة، فه
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل الثاني والعشرون: بين الاحتراف والغيرة

انتهى الاجتماع قرابة الظهيرة، وغادر أعضاء مجلس الإدارة القاعة بعد أن أثنوا على تقدم مشروع Nova.أما فريق العمل، فتوجه إلى قسم الأبحاث لاستكمال المهام اليومية.كانت إيلينا ترتب الملفات عندما اقترب منها إيثان وهو يحمل دفتر ملاحظاته."إيلينا، هل لديك دقيقة؟"رفعت رأسها مبتسمة."بالطبع."فتح الدفتر أمامها."هناك نقطة في نتائج التجارب لم أفهمها جيدًا. هل يمكنك شرحها؟"ألقت نظرة على البيانات، ثم بدأت تشرح له بهدوء، مستخدمة الرسوم البيانية الموجودة على شاشة حاسوبها.كان الاثنان مندمجين تمامًا في النقاش العلمي، حتى إنهما لم ينتبها إلى مرور الوقت.في تلك الأثناء، خرج ماكسيمس من مكتبه متجهًا إلى قسم الأبحاث.كان يحمل بعض الملفات التي أراد تسليمها لإيلينا بنفسه.وما إن وصل إلى القسم حتى لمحها تقف إلى جانب إيثان، وتشير إلى الشاشة وهي تشرح إحدى النتائج.وقف للحظة يراقبهما.كان واضحًا أن الحديث يدور حول العمل، لكن إيثان كان يبتسم بين الحين والآخر، بينما كانت إيلينا تجيبه بهدوء وثقة.تقدم نحوهما."الدكتورة مورغان."استدارت إليه مباشرة."نعم، سيد ستيرلينغ."ناولها الملف."أحتاج مراجعة هذه التقارير ال
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل الثالث والعشرون: الحفلة

انتهى الاجتماع بعد الظهيرة بقليل، وخرج الموظفون من قاعة الاجتماعات وهم يتناقشون حول الترتيبات النهائية لمشروع Nova. أما إيلينا، فعادت إلى مكتبها وهي تحمل مجموعة من التقارير التي كان عليها إنهاؤها قبل نهاية الدوام.جلست أمام حاسوبها، وبدأت تدقق في نتائج إحدى التجارب الجديدة، حتى سمعت طرقًا خفيفًا على مكتبها.رفعت رأسها.كان إيثان يحمل ملفًا أزرق."هل لديك دقيقة؟"ابتسمت ابتسامة مهذبة."بالطبع."جلس على الكرسي المقابل ووضع الملف أمامها."أعتقد أنني أخطأت في تحليل هذه النتائج. هل يمكنك إلقاء نظرة؟"سحبت الملف إليها وبدأت تقرأه بعناية.بعد دقائق قالت:"النتائج صحيحة، لكنك استخدمت النموذج الإحصائي القديم. في فرع برلين نعتمد النموذج الجديد، لذلك ظهرت الأرقام مختلفة."ضرب إيثان جبينه بخفة وهو يضحك."كنت أعلم أنني نسيت شيئًا."ضحكت إيلينا هي الأخرى."لا تقلق، الجميع يحتاج بعض الوقت ليتأقلم."نظر إليها بإعجاب."أنتِ لم تتغيري... ما زلتِ تشرحين كل شيء بهدوء."ابتسمت."لأنني كنت أتعلم بالطريقة نفسها."في تلك اللحظة، خرج ماكسيمس من مكتبه متجهًا إلى قسم الأبحاث.كان يبحث عن لوكاس، لكن نظره وقع على
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الرابع والعشرون: ما وراء القناع

أضاءت الثريات الكريستالية القاعة الكبرى في فندق غراند برلين، وانعكست أضواؤها على الأرضية الرخامية اللامعة، بينما كان كبار رجال الأعمال والباحثون وأعضاء مجلس الإدارة يتبادلون الأحاديث في أجواء راقية.كان الحفل السنوي لشركة Sterling Pharmaceuticals قد بدأ منذ نصف ساعة، وكل شيء يسير كما خُطط له.دخل ماكسيمس ستيرلينغ القاعة مرتديًا بدلة سوداء أنيقة، وربطة عنق بلون فضي داكن، وقد بدا كعادته هادئًا، بملامحه الجامدة وهيبته التي جعلت الأحاديث تخفت للحظة عند مروره.توجه مباشرة إلى المنصة لإلقاء الكلمة الافتتاحية.وقف أمام الحضور، وألقى كلمته بثقة ورزانة، متحدثًا عن نجاح الشركة، والتحديات القادمة، وأهمية العمل الجماعي.وبعد انتهاء كلمته، دوى التصفيق في أنحاء القاعة.أما هو، فاكتفى بإيماءة بسيطة، ثم نزل من المنصة ليصافح أعضاء مجلس الإدارة.في الجهة الأخرى من القاعة...دخلت إيلينا برفقة هانا.ارتدت فستانًا أزرق داكنًا بسيطًا وأنيقًا، يصل إلى كاحليها، بأكمام شفافة رقيقة، بينما تركت شعرها الأسود الطويل منسدلًا على كتفيها.توقفت هانا تنظر إليها بإعجاب."أقسم أنك ستجذبين أنظار الجميع."ضحكت إيلينا بخج
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الخامس والعشرون: ماوراء القناع (2)

بقي ماكسيمس ينظر إليها بصمت، بينما كانت أنفاسه لا تزال غير منتظمة، والعرق ينساب على جبينه رغم برودة الغرفة.قال بصوت متعب:"إيلينا... عودي إلى الحفل."هزت رأسها برفض."لن أذهب.""لا داعي لأن تبقي."ابتسمت ابتسامة خافتة، لكنها كانت مليئة بالإصرار."وأنا أرى أن هناك داعيًا."حاول أن يعتدل في جلسته، إلا أن الألم اجتاح صدره من جديد، فانحنى قليلًا وهو يغلق عينيه بقوة.شهقت إيلينا بخوف."ماكسيمس..."كانت تلك أول مرة تناديه باسمه دون ألقاب، لكنها لم تنتبه لذلك من شدة قلقها.اقتربت منه أكثر."استرخِ... لا تحاول الوقوف."فتح عينيه ببطء ونظر إليها، ثم قال بصوت منخفض:"أنا بخير."ابتسمت بحزن."لو كنت بخير، لما كنت تتصبب عرقًا بهذا الشكل."لم يجد ما يجيب به.ظل صامتًا، وكأنه استنزف كل طاقته في مقاومة الألم.أخرجت إيلينا منديلًا ورقيًا من حقيبتها، ثم مسحت برفق قطرات العرق عن جبينه.تجمد ماكسيمس في مكانه.لم يعتد أن يعتني به أحد.منذ سنوات طويلة، كان يواجه كل شيء وحده، حتى لحظات ضعفه.قال بصوت خافت:"لستِ مضطرة لفعل هذا."أجابته وهي تبتسم ابتسامة مطمئنة:"أعلم."ثم أضافت:"لكنني أريد ذلك."خفض عيني
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل السادس والعشرون: ماوراء القناع (3)

ظل الصمت يسيطر على الغرفة لعدة لحظات.كانت إيلينا تجلس أمامه، وعيناها لا تفارقان وجهه الشاحب. ورغم أن نوبة الألم بدأت تخف، إلا أنها كانت تدرك أن ما حدث قبل قليل ليس أمرًا عابرًا.قالت بصوت منخفض:"ماكسيمس... أخبرني الحقيقة."لم يجبها.ظل ينظر إلى الأرض، وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يتحدث أم لا.انتظرت بصبر، ثم قالت:"لن أسأل مرة أخرى إذا كنت لا تريد الإجابة... لكنني أريد أن أعرف إن كنت بخير حقًا."أطلق زفرة طويلة، ثم رفع رأسه ببطء."الأطباء أخبروني قبل أشهر أنني أحتاج إلى عملية جراحية."اتسعت عيناها."عملية؟"أومأ برأسه."هناك مشكلة في أحد شرايين القلب، وفي البداية ظننت أن العلاج الدوائي سيكون كافيًا، لكن آخر الفحوصات أكدت أن الجراحة أصبحت الخيار الأفضل."شعرت إيلينا بأن الكلمات أثقلت صدرها."ولماذا لم تجرها؟"ساد الصمت.ثم قال بصوت هادئ، لكنه كان يحمل قدرًا كبيرًا من الإرهاق:"لأن توقيتها سيئ."عقدت حاجبيها."ماذا تقصد؟"أجاب وهو ينظر إلى الباب المغلق."الشركة تمر بأهم مرحلة في تاريخها. مشروع Nova على وشك الانتهاء، ولدينا اتفاقيات مع مستثمرين وشركات عالمية."ثم أكمل:"إذا غبت الآن
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل السابع والعشرون: في لحضة ضعف

توقفت السيارة على جانب الطريق، بينما كانت أضواء الشارع الخافتة تنعكس على زجاجها. لم يكن يمر في ذلك الوقت سوى عدد قليل من السيارات، أما داخل السيارة، فلم يكن يُسمع سوى أنفاس ماكسيمس المتقطعة.كانت إيلينا تحدق فيه بخوف.رأت يده تضغط بقوة على صدره، وجبينه مغطى بقطرات العرق، بينما يحاول بصعوبة السيطرة على الألم.همست بصوت مرتجف:"ماكسيمس..."لم يجبها.أخذت نفسًا عميقًا لتسيطر على توترها، ثم أطفأت المحرك بسرعة.خرجت من مقعدها، ودارت حول السيارة حتى وصلت إلى الباب الآخر.فتحته بهدوء.كان ماكسيمس لا يزال منحنياً إلى الأمام، وعيناه مغمضتان بإحكام.انحنت قليلاً نحوه وقالت برقة:"سأجلس إلى جانبك... لا تحاول أن تتحرك."لم يعترض، ولم يكن يملك القوة لذلك.دخلت إلى المقعد المجاور له، ثم أغلقت الباب بهدوء.أدارت رأسها نحو النوافذ وفتحتها قليلًا، فاندفع هواء الليل البارد إلى داخل السيارة.أغمض ماكسيمس عينيه أكثر، وكأنه وجد في النسيم البارد شيئًا من الراحة.التفتت إليه مجددًا."حاول أن تتنفس معي."لم يكن يجيب، لكن صدره كان يرتفع ويهبط بسرعة.اقتربت منه بحذر شديد، ثم وضعت يدها برفق على ذراعه.مرت عدة د
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الثامن والعشرون: في لحظة ضعف (2)

استغرقت الرحلة قرابة ثلاثين دقيقة.لم تكن شوارع برلين مزدحمة في ذلك الوقت، لذلك كانت السيارة تشق طريقها بهدوء وسط الأضواء الصفراء التي انعكست على الزجاج الأمامي.لم يتبادل الاثنان الكثير من الحديث.كانت إيلينا تركز على الطريق، لكنها بين الحين والآخر كانت تلقي نظرة سريعة على ماكسيمس لتتأكد أنه بخير.أما هو، فكان يجلس بصمت، مستندًا إلى المقعد وعيناه مغمضتان.لم يعد الألم كما كان قبل قليل، لكن الإرهاق الذي خلفته النوبة كان واضحًا على وجهه.بعد دقائق، دخلت السيارة أحد الأحياء الراقية في برلين.توقفت أمام بوابة حديدية سوداء ضخمة.نظر ماكسيمس إلى جهاز التحكم الصغير الموضوع بجانب ناقل الحركة، ثم ضغط الزر بصعوبة.بدأت البوابة تنفتح ببطء.قادت إيلينا السيارة إلى الداخل.كانت الحديقة واسعة، تتوسطها نافورة رخامية، بينما انتشر الضوء الخافت بين الأشجار المرتبة بعناية.توقفت السيارة أمام قصر حديث التصميم، تحيط به واجهات زجاجية كبيرة.أطفأت المحرك، ثم التفتت إليه."وصلنا."فتح عينيه ببطء، ثم حاول فتح الباب.لكن ما إن وضع قدمه على الأرض حتى شعر بدوار مفاجئ.اختل توازنه.أسرعت إيلينا وأمسكت بذراعه قبل
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل التاسع والعشرون: صباح مختلف

تسللت أشعة الشمس الأولى عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة، لتغمر غرفة المعيشة بضوء ذهبي هادئ.فتح ماكسيمس عينيه ببطء، وشعر للحظة أنه لا يعرف أين هو. ثم بدأت أحداث الليلة الماضية تعود إلى ذاكرته تدريجيًا.رفع رأسه قليلًا، فوجد بطانية تغطيه.نظر إلى الجهة المقابلة، فرأى إيلينا نائمة على الأريكة الأخرى. كانت قد أسندت رأسها إلى الوسادة، ولا تزال ترتدي فستان الحفل، وقد غلبها النعاس وهي تنتظره.ظل ينظر إليها للحظات بصمت.لأول مرة منذ سنوات، استيقظ ليجد شخصًا بقي بجانبه طوال الليل، رغم أنه لم يطلب منه ذلك.أبعد نظره بهدوء ونهض من مكانه بحذر حتى لا يوقظها.شعر ببعض الإرهاق، لكنه كان أفضل بكثير من الليلة الماضية.اتجه إلى المطبخ، وملأ كوبًا من الماء، ثم أخرج علبة دوائه من أحد الأدراج، وتناول الجرعة الصباحية بصمت.وبينما كان يعيد العلبة إلى مكانها، سمع صوتًا خلفه."أنت مستيقظ..."استدار.كانت إيلينا قد استيقظت، وما إن رأته واقفًا حتى اقتربت منه بسرعة.توقفت أمامه وهي تتفحص ملامحه بقلق."كيف تشعر؟"أجاب بهدوء:"أفضل."لم يبدُ عليها الاقتناع."هل الألم اختفى؟"أومأ برأسه."تناولت دوائي قبل قليل، وأشعر
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الثلاثون: اتصل بي...

طرقت إيلينا باب مكتب ماكسيمس برفق."تفضل."فتحت الباب ودخلت وهي تحمل ملف نتائج المرحلة الأخيرة من المشروع.كان ماكسيمس يجلس خلف مكتبه، بينما وقف لوكاس أمامه يناقش جدول الاجتماعات.وضعت إيلينا الملف على المكتب."هذا التقرير الذي طلبته."تناوله ماكسيمس وأومأ برأسه."شكرًا."نظر لوكاس إلى الساعة ثم أغلق جهازه اللوحي."سيدي، سأذهب لمراجعة العقود مع القسم القانوني قبل اجتماع الظهيرة.""حسنًا."التفت لوكاس إلى إيلينا مبتسمًا باحترام."أراكِ لاحقًا، دكتورة مورغان.""إلى اللقاء."خرج من المكتب وأغلق الباب بهدوء، ليعم الصمت المكان.وقفت إيلينا أمام المكتب، وعيناها تتفحصان وجه ماكسيمس.رغم أنه بدا أكثر استقرارًا من الليلة الماضية، إلا أن الشحوب لم يختفِ تمامًا.رفع رأسه عن الملف عندما لاحظ أنها لم تغادر."هل هناك شيء؟"ترددت لحظة، ثم قالت بهدوء:"أردت فقط أن أطمئن عليك."أجابها بنبرة هادئة:"قلت لك هذا الصباح إنني بخير."هزت رأسها قليلًا."أعرف... لكنك لا تبدو مرتاحًا."أغلق الملف أمامه."إنه مجرد إرهاق."تنهدت بخفة، ثم سألت:"هل تناولت إفطارك أخيرًا؟"نظر إليها للحظة، ثم أجاب:"بعد أن غادرتِ ا
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status