All Chapters of في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Chapter 51 - Chapter 60

133 Chapters

الفصل الواحد والخمسون: اخر يوم من العناية الخاصة

انتهت استراحة الغداء سريعًا.عاد كل من إيلينا وإيثان إلى قسم الأبحاث، واستأنفا العمل على مشروع نوفا.كانت الملفات تتراكم فوق الطاولة، بينما امتلأت السبورة بالرسومات والملاحظات.قال إيثان وهو يقلب إحدى الصفحات:"إذا انتهينا من هذه المراجعات اليوم، فسنوفر يومين كاملين من الجدول الزمني."أومأت إيلينا."إذن لننتهِ منها."مرّت الساعات بسرعة.وبينما كانت إيلينا تدقق في أحد التقارير، أخطأت في كتابة ملاحظة لأول مرة منذ بداية اليوم.لاحظت ذلك فورًا.تنهدت وهي تمسحها.ابتسم إيثان."يبدو أنك متعبة."هزت رأسها نافية."أنا بخير."لكنه لم يقتنع."إيلينا... منذ عودتك وأنت تعملين دون أن تتوقفي."أغلقت القلم وقالت بابتسامة صغيرة:"ربما لأنني أحاول تعويض الأيام التي غبتها."نظر إليها للحظات ثم قال:"أنتِ لا تحتاجين إلى إثبات شيء لأحد."ابتسمت شاكرة، ثم عادت إلى عملها.في الوقت نفسه...كان ماكسيمس في منزله.أنهى قراءة آخر تقرير أرسلته إيلينا صباحًا، ثم أغلق الحاسوب.نظر إلى الساعة."يجب أن تكون قد انتهت من الغداء منذ وقت."أمسك هاتفه.أراد الاتصال بها...لكن أصابعه توقفت قبل أن تضغط زر الاتصال.تنهد وأع
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثاني والخمسون: عادت الملامح الباردة

ساد الصمت في الغرفة... وقف ماكسيمس أمام المرآة يعدّل أكمام بدلته السوداء بدقة، ثم أغلق أزرار سترته ببطء.عادت ملامحه جامدة كما اعتاد الجميع رؤيتها.لا ابتسامة.ولا كلمات زائدة.دخلت إيلينا الغرفة بعد أن طرقت الباب طرقًا خفيفًا.ألقت عليه نظرة سريعة، ثم اقتربت منه.توقفت أمامه، وأعادت ترتيب ياقة سترته التي انحرفت قليلًا.لم يتحرك.ظل واقفًا ينظر إلى انعكاسهما في المرآة.قال بصوته الهادئ العميق:"انتهيتِ؟"رفعت عينيها إليه."تقريبًا."أصلحت عقدة ربطة العنق مرة أخيرة، ثم سحبت خيطًا أبيض صغيرًا كان عالقًا على كتفه.تراجعت خطوة."الآن أصبحت جاهزًا."نظر إلى المرآة لثوانٍ، ثم أخذ ساعته ووضعها حول معصمه.بعدها مد يده نحو حقيبته الجلدية.لكن قبل أن يحملها...التقطت إيلينا الحقيبة أولًا.نظر إليها بصمت.قال ببرود:"أعيديها."ابتسمت ابتسامة صغيرة."لا."انعقد حاجباه قليلًا."إيلينا.""الحقيبة ثقيلة."مد يده إليها مرة أخرى."أنا لست عاجزًا."رفعت الحقيبة خلف ظهرها وهي تنظر إليه بثبات."ولم أقل إنك عاجز."ساد الصمت.كانت تعرف جيدًا أن عناده لا يقل عن كبريائه.قال بعد لحظات:"أستطيع حملها."هزت ر
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثالث والخمسون: مالا يقول

مرّ أسبوع على عودة ماكسيمس إلى الشركة.التزم بتعليمات الطبيب ظاهريًا، لكنه عاد إلى أسلوبه المعتاد في العمل؛ أول الواصلين، وآخر المغادرين.ومع ذلك...كان هناك فرق واحد فقط.كلما دخلت إيلينا مكتبه حاملة دواءه أو لتذكيره بموعد استراحته، كان يلتزم بصمت.لا يجادلها.ولا يبرر.يكتفي بأخذ الدواء ثم يعود إلى عمله.حتى لوكاس لاحظ الأمر، لكنه لم يعلّق.في ذلك الصباح...كان فريق مشروع نوفا يعمل في قاعة الاجتماعات.وقفت إيلينا أمام الشاشة تعرض التعديلات الأخيرة.قالت بهدوء:"إذا اعتمدنا هذا التصميم، فسنختصر أسبوعًا كاملًا من التنفيذ."أومأ إيثان بإعجاب."كنت أعلم أنك ستجدين الحل."ثم تقدم نحوها."اسمحي لي."مد يده إلى شاشة العرض، وكان عليه أن يقترب منها كثيرًا ليشير إلى أحد المخططات.وقف بجانبها حتى كادت كتفاهما تتلامسان.لم تنتبه إيلينا لذلك.كانت منشغلة بشرح الأرقام.أما في آخر القاعة...فكان ماكسيمس يراقب المشهد بصمت.لم تتغير ملامحه.ولم يقل كلمة واحدة.لكن لوكاس، الجالس إلى جواره، لاحظ أن قلم ماكسيمس توقف عن الحركة.انتهى الاجتماع.بدأ الموظفون يغادرون القاعة.جمع إيثان أوراقه، ثم التفت إلى
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الرابع والخمسون: رحلة عمل ستقرب بين قلبين

صباح يوم الإثنين...كان الطابق التنفيذي يعج بالحركة على غير العادة.الموظفون يدخلون ويخرجون حاملين الملفات، بينما كانت شاشات الاجتماعات تعرض جدولًا جديدًا أُرسل قبل دقائق إلى جميع أعضاء الإدارة.دخلت إيلينا مكتبها وهي تحمل كوبًا من القهوة، وما إن جلست حتى ظهر إشعار على حاسوبها.اجتماع طارئ – الساعة التاسعة صباحًا.الحضور إلزامي.أغلقت حقيبتها ونهضت متجهة إلى قاعة الاجتماعات.كان جميع أعضاء الإدارة قد وصلوا بالفعل.جلس لوكاس إلى يمين ماكسيمس، بينما جلس إيثان مع فريق مشروع "نوفا".أما ماكسيمس...فكان يجلس في مقدمة الطاولة، يرتدي بدلته السوداء المعتادة، وملامحه هادئة وحازمة.بمجرد أن جلست إيلينا، بدأ الاجتماع.وقف ماكسيمس، ثم ضغط على جهاز التحكم لتظهر خريطة كندا على الشاشة.قال بصوته الهادئ الواثق:"خلال الأشهر الماضية، جذب مشروع نوفا اهتمام عدد من المستثمرين الدوليين."تغيرت الشريحة لتظهر أسماء شركات استثمارية كندية."تلقينا دعوة رسمية لعرض المشروع في كندا."ساد الهمس داخل القاعة.تابع ماكسيمس:"إذا نجحت المفاوضات، فسيكون هذا أكبر استثمار تحصل عليه الشركة منذ تأسيسها."نظر إلى الحاضرين
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الخامس والخمسون: ارض الصنوبر

مرّ اليومان التاليان بسرعة.كان الطابق التنفيذي يعيش حالة من النشاط المستمر استعدادًا للسفر.عقود، عروض تقديمية، حقائب، واجتماعات أخيرة قبل المغادرة.في صباح يوم السفر...وصل أعضاء الفريق إلى المطار الدولي قبل موعد الرحلة بساعتين.كان لوكاس أول الواصلين، يراجع جوازات السفر وقائمة الحجز.وبعد دقائق، وصلت إيلينا وهي تجر حقيبة سفر متوسطة الحجم، مرتدية معطفًا بيج طويلًا يناسب برودة الطقس، وقد تركت شعرها الأسود منسدلًا على كتفيها.اقترب منها لوكاس مبتسمًا."صباح الخير.""صباح النور."نظر إلى حقيبتها وقال مازحًا:"أهذه حقيبة خمسة أيام أم خمسة أشهر؟"ضحكت بخفة."لا تبالغ، إنها حقيبة عادية."وقبل أن يكمل حديثه، وصل إيثان.كان يحمل حقيبة ظهر سوداء وحقيبة سفر صغيرة."صباح الخير."صافحه لوكاس، ثم التفت إلى إيلينا."صباح الخير."ابتسمت له."صباح النور."وقعت عين إيثان على حقيبتها."هل أساعدك؟"وقبل أن تجيب، كان قد أمسك بالمقبض وسحب الحقيبة برفق."اتركيها، سأحملها."قالت بابتسامة مهذبة:"لا داعي، أستطيع حملها."لكنه ابتسم."لن أخسرك معركة بسبب حقيبة."لم تجد سببًا للإصرار، فاكتفت بالشكر."شكرًا."
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل السادس والخمسون: وضوح الغيرة

في صباح اليوم التالي...استيقظت إيلينا قبل شروق الشمس.فتحت ستائر غرفتها، لتجد الضباب يكسو البحيرة، بينما كانت أشجار الصنوبر الشاهقة تختفي تدريجيًا خلف خيوط الضباب البيضاء.وقفت للحظات تستمتع بالمنظر، ثم ارتدت ملابسها الرسمية استعدادًا للاجتماع الأول.في الطابق الأرضي...كان ماكسيمس أول من وصل إلى المطعم.جلس إلى طاولة جانبية، وأمامه حاسوبه المحمول وفنجان قهوة سوداء لم يمسسه بعد.كان يراجع العرض التقديمي بصمت.وبعد دقائق، دخلت إيلينا.اقتربت من الطاولة."صباح الخير."رفع رأسه عن الحاسوب."صباح الخير."جلست أمامه.ألقت نظرة على القهوة."لم تشربها."أجاب وهو ينظر في عينيها. "أنتظر الإفطار."ابتسمت بخفة."تذكرت نصيحة الطبيب أخيرًا."نظر إليها نظرة مع إبتسامة كانت بلكاد تظهر. "أتذكر أكثر مما تظنين."وضعت أمامه علبة الدواء التي كانت تحملها في حقيبتها.نظر إليها، ثم إلى العلبة."حان وقت دوائك" فتحها، وتناول الدواء أمامها، ثم أغلقها وأعادها إليها.قال بهدوء:"هل هذا يكفي لتطمئني؟"ابتسمت وهي تخفي ارتياحها."إلى حدٍ ما."بعد قليل...انضم إليهما لوكاس وإيثان.جلس الأربعة إلى الطاولة نفسها.
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل السابع والخمسون: اذن علمني...

بعد مسيرٍ قصير وسط الغابة، وصل الجميع إلى ساحة واسعة تحيط بها أشجار الصنوبر العملاقة، تتوسطها بحيرة صافية تعكس زرقة السماء.وقف المرشد الكندي في منتصف الساحة وهو يحمل قائمة بأسماء المشاركين.ابتسم وقال:"سنقسمكم إلى مجموعات من شخصين."ثم بدأ يقرأ الأسماء."المجموعة الأولى..."تصفح الورقة للحظة."...السيد ماكسيمس سترلينغ... والآنسة إيلينا مورغان."رفعت إيلينا رأسها بدهشة بسيطة.أما ماكسيمس فلم يتغير تعبير وجهه، واكتفى بأخذ الخريطة التي ناوله إياها المرشد.تابع المرشد:"المجموعة الثانية...""...السيد لوكاس... والسيد إيثان."ابتسم لوكاس وهو ينظر إلى إيثان."يبدو أننا شريكان اليوم."ضحك إيثان بخفة."لا بأس... لكنني كنت أظن أنني سأكون مع إيلينا بحكم أننا عملنا معًا في المشروع."رد المرشد مبتسمًا:"التقسيم عشوائي."لم يعلق ماكسيمس، لكن إيلينا لاحظت أنه بدأ يسير نحو مكان التخييم مباشرة، وكأنه لا يهتم بالأمر.سلّم المرشد لكل مجموعة حقيبة كبيرة تحتوي على الخيمة والأدوات.حاولت إيلينا حملها.لكن ماكسيمس سبقها إليها.رفع الحقيبة بسهولة ووضعها على كتفه.قالت بسرعة:"سأساعدك."نظر إليها بهدوء."اح
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثامن والخمسون: نحن ثنائي

بعد نحو ساعة...كانت الخيمة قد اكتملت.وقفت إيلينا تمسح قطرات العرق عن جبينها، ثم نظرت إلى الخيمة بإعجاب.ابتسمت قائلة:"نجحنا."تراجع ماكسيمس خطوة إلى الخلف، وألقى نظرة سريعة على الخيمة ليتأكد من ثباتها.ثم هز رأسه برضا."ليست سيئة."ضحكت إيلينا."هذه طريقتك في قول: عمل ممتاز؟"نظر إليها بطرف عينه."لو كانت سيئة لأخبرتك."ضحكت مرة أخرى.بدأت تكتشف أن ماكسيمس لا يعرف كيف يمدح الآخرين، لكنه أيضًا لا يبخل بالاعتراف عندما يكون العمل جيدًا.في تلك الأثناء...وصل إيثان ولوكاس إلى مكان خيمتهما بعد أن أنهيا العمل.لوّح إيثان بيده."يبدو أنكما انتهيتما قبلنا."أجابت إيلينا مبتسمة:"بفارق دقائق فقط."اقترب إيثان ونظر إلى الخيمة."تركيبها متقن."قالها وهو يلتفت إلى ماكسيمس."لم أكن أتوقع أنك تملك خبرة في التخييم، سيدي."رد ماكسيمس بهدوء:"تعلمت منذ وقت طويل."لم يزد على ذلك.لكن إيثان شعر أن الرجل لا يحب الحديث عن نفسه، فغيّر الموضوع."بعد قليل سيبدأ النشاط الاستكشافي."ابتسم بحماس."أتمنى أن نكون في الفريق نفسه."وقبل أن تتكلم إيلينا...وصل المرشد."الجميع، انتبهوا."التف الجميع حوله.قال وهو
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل التاسع و الخمسون: منافسة شرسة

بدأت الشمس تختفي تدريجيًا خلف قمم أشجار الصنوبر.تحولت السماء إلى مزيج من اللونين البرتقالي والبنفسجي، بينما بدأت برودة المساء تزحف بهدوء إلى أنحاء الغابة.عاد جميع المشاركين إلى المخيم بعد انتهاء النشاط الاستكشافي.كان بعضهم متعبًا، بينما جلس آخرون حول النار التي أشعلها المرشدون.انتشرت رائحة الحطب المشتعل في المكان، ومن بعيد كان يُسمع خرير البحيرة.اقترب أحد المرشدين وهو يصفق بيديه."أحسنتم جميعًا."ثم ابتسم وهو ينظر إلى المجموعات."سنبدأ الآن النشاط الأخير لهذا اليوم."التفت الجميع إليه."كل مجموعة ستعد عشاءها بنفسها."ارتفعت ضحكات الموظفين.قال أحدهم مازحًا:"انتهى أمرنا."ضحك المرشد."لا تقلقوا، لن نطلب منكم إعداد وليمة."ثم وزع على كل مجموعة صندوقًا صغيرًا يحتوي على أدوات الطهي وبعض المكونات.وضعت إيلينا الصندوق فوق طاولة خشبية صغيرة.فتحت الغطاء، ثم ابتسمت."الأمر أسهل مما توقعت."نظر ماكسيمس إلى المحتويات."حساء... وخضروات... وبعض اللحم."ثم التقط السكين وبدأ بتقطيع الخضروات بحركات دقيقة.راقبته إيلينا بدهشة."حتى الطبخ؟"لم يرفع رأسه."الاعتماد على النفس عادة قديمة."ابتسمت و
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل الستون: ليل الغابة

اجتمع الجميع حول نار المخيم التي أضاءت المكان بضوء برتقالي دافئ، بينما كانت رائحة الحطب تمتزج برائحة العشاء الذي أعدته المجموعات. جلس المستثمرون مع موظفي الشركة في أجواء هادئة، وتبادلوا الأحاديث والضحكات. كان ماكسيمس يجلس إلى جوار لوكاس، بينما جلست إيلينا في الجهة المقابلة. للحظة، نسي الجميع ضغط العمل. وفي تلك اللحظة... اهتز هاتف إيلينا. نظرت إلى الشاشة. "أمي." ارتسمت ابتسامة دافئة على وجهها. رفعت رأسها وقالت بأدب: "أعتذر منكم... إنها والدتي." أومأ ماكسيمس بهدوء. "تفضلي." نهضت إيلينا وهي تضغط زر الإجابة، ثم ابتعدت عن دائرة النار حتى لا تزعج الآخرين. "مرحبًا أمي." جاءها صوت والدتها مليئًا بالحنان: "إيلينا... كيف حالك يا ابنتي؟" ابتسمت وهي تواصل السير ببطء. "أنا بخير، لا تقلقي." كانت الاشارة قليلة وبدأ الصوت يرتجف. بدأت والدتها تسألها عن الرحلة، والطقس، وهل تأكل جيدًا أم لا، كما اعتادت في كل مرة. ضحكت إيلينا. "أمي... أنا لست طفلة." "وستبقين طفلتي مهما كبرتِ." ابتسمت وهي تنظر إلى الأشجار المحيطة بها. كانت منشغلة بالحديث لدرجة أنها لم تنتب
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1
...
45678
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status