All Chapters of في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Chapter 41 - Chapter 50

133 Chapters

الفصل الواحد والاربعون : الانتضار الاصعب

أشرقت شمس اليوم التالي، لكن الهدوء الذي خيم على المستشفى لم يخفف شيئًا من التوتر الذي كان يملأ قلب إيلينا.وقفت أمام نافذة غرفة ماكسيمس تحمل كوبًا من القهوة لم تشرب منه رشفة واحدة.كانت تنظر إليه بصمت.أما هو، فكان يجلس على السرير مرتديًا ثوب المستشفى، وقد انتهت الممرضة لتوها من تركيب السوار الطبي في معصمه استعدادًا للعملية.دخل الطبيب يحمل الملف الطبي."صباح الخير."أجاب ماكسيمس بهدوء:"صباح الخير."بدأ الطبيب يراجع الفحوصات الأخيرة، ثم أغلق الملف."كل النتائج مطمئنة، سننقلك إلى غرفة العمليات خلال نصف ساعة."أومأ ماكسيمس دون أن يعلق.غادر الطبيب، وعادت الغرفة إلى صمتها.نظر ماكسيمس إلى إيلينا."يجب أن تعودي إلى الشركة."التفتت إليه."لن أذهب."قال بهدوء:"هناك عمل ينتظرك."ابتسمت ابتسامة صغيرة."لقد سبقتك."عقد حاجبيه باستغراب.أخرجت هاتفها، ثم فتحت رسالة أرسلتها قبل ساعة إلى لوكاس.ناولته الهاتف.قرأها بصمت."السيد ستيرلينغ يعاني من إرهاق شديد بعد الأيام الماضية، وقد أوصاه الطبيب بالراحة ليومين. سيتم تأجيل جميع الاجتماعات، وأي ملفات عاجلة تُرسل إليّ أو إلى مكتبه الإلكتروني حتى يتعاف
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل الثاني والاربعون: نم بهدوء

مرّت عدة دقائق منذ أن استعاد ماكسيمس وعيه.كان لا يزال تحت تأثير التخدير، ولم يستطع تحريك جسده إلا بصعوبة.جلست إيلينا إلى جواره بصمت، تراقب شاشة جهاز مراقبة القلب التي أصبحت نبضاته عليها منتظمة أخيرًا.طرقت الممرضة الباب برفق، ثم دخلت وهي تحمل ملفًا طبيًا.ابتسمت عندما رأت ماكسيمس مستيقظًا."الحمد لله، يبدو أنك تشعر بتحسن."اقتربت منه وأخذت تفحص ضغطه ونبضه، ثم وجهت إليه بعض الأسئلة البسيطة."هل تسمعني جيدًا؟"أجاب بإيماءة خفيفة."هل تشعر بدوار؟"أغلق عينيه للحظة ثم أومأ مرة أخرى.ابتسمت الممرضة."هذا طبيعي بعد العملية."انتهت من فحصه، ثم التفتت إلى إيلينا."سيبقى تحت المراقبة حتى الغد، وإذا استمرت علاماته الحيوية بالاستقرار، سننقله إلى غرفة عادية."أومأت إيلينا."شكرًا."غادرت الممرضة وأغلقت الباب خلفها.حلّ المساء بهدوء.كان ضوء الغروب يتسلل عبر النافذة، يرسم خطوطًا ذهبية على أرضية الغرفة.نظر ماكسيمس نحوها بصعوبة، ثم حرك يده قليلًا.لاحظت إيلينا ذلك، فاقتربت منه."هل تحتاج شيئًا؟"أشار بعينيه إلى كوب الماء.أمسكت الكوب، وساعدته برفق على رفع رأسه قليلًا، ثم قربت إليه الشفاط.شرب ببط
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل الثالث والاربعون: عودة الى المنزل

مرّت ساعات الظهيرة بهدوء. كان ماكسيمس يستعيد جزءًا من قوته تدريجيًا، بينما كانت إيلينا تجلس بجوار النافذة تراجع بعض الملفات التي أرسلها لوكاس إلى حاسوبها المحمول. كانت تنجز الأعمال الضرورية فقط، وتؤجل كل ما يمكن تأجيله، تنفيذًا لوعدها لماكسيمس. رفع رأسه ونظر إليها. منذ أن استيقظ... لم يرها تبتعد عن الغرفة إلا لدقائق معدودة. حتى عندما كانت ترد على الاتصالات، كانت تخرج إلى الممر ثم تعود بسرعة. أغلق الملف الذي كان بيده، ثم قال بصوت هادئ: "إيلينا." التفتت إليه فورًا. "نعم؟" نظر إليها قليلًا قبل أن يقول: "منذ متى وأنت هنا؟" ابتسمت. "منذ أن خرجت من غرفة العمليات." عقد حاجبيه. "هل... عدتِ إلى منزلك؟" هزت رأسها نفيًا. "لا." "وهل نمتِ؟" ابتسمت محاولة التهرب. "بضع دقائق." نظر إليها نظرة طويلة، ثم قال بنبرة جادة: "إذن أنت لم تنامي." حاولت تغيير الموضوع. "أنا بخير." لكن ماكسيمس لم يقتنع. قال بهدوء: "تبدين متعبة." ضحكت بخفة. "وأنت مريض، لذلك لا يحق لك أن تقلق علي." تنهد بصمت. ثم قال: "لا أريد أن تتعبي بسببي." اقتربت من سريره. "وه
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل الرابع والاربعون: انت صديقي

ما إن دخل ماكسيمس المنزل حتى شعر براحة لم يشعر بها منذ أسابيع. أغلق عينيه للحظة، وأخذ نفسًا عميقًا. ابتسم ابتسامة خافتة وقال: "لم أتخيل يومًا أن العودة إلى المنزل قد تبدو بهذه السعادة." أغلقت إيلينا الباب خلفهما، ثم التفتت إليه. "ولهذا السبب لن تغادره حتى يسمح الطبيب بذلك." ابتسم بخفة. "تبدين وكأنك أصدرتِ قرارًا رسميًا." رفعت حاجبها وهي تشير إليه بإصبعها. "بل أوامر طبية." هز رأسه مستسلمًا. "لا أظن أن لدي خيارًا." ساعدته حتى جلس على الأريكة في غرفة المعيشة. ثم أحضرت وسادة صغيرة ووضعتها خلف ظهره بحذر. قال وهو يراقبها: "إيلينا..." التفتت إليه. "نعم؟" "أنتِ تبالغين قليلًا." ابتسمت وهي تعدل الوسادة. "وأنت اعتدت التقليل من خطورة كل شيء." لم يجد ما يجيب به. توجهت بعد ذلك إلى المطبخ. فتحت الثلاجة، وأخذت تتفقد محتوياتها. تنهدت وهي تهمس لنفسها: "كما توقعت..." لم يكن هناك سوى زجاجات ماء، وقهوة، وبعض الأطعمة الجاهزة. عادت إلى غرفة الجلوس وهي تعقد ذراعيها. كان ماكسيمس يتابعها بعينيه. سألها باستغراب: "ما الأمر؟" أجابت وهي تنظر إليه بجدية:
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل الخامس والاربعون: ليلة الحمى

بعد أن هدأت أنفاس ماكسيمس تمامًا، ساعدته إيلينا على النهوض من السرير.وقفت إلى جانبه وأحاطت ذراعه حول كتفيها بحذر.قالت وهي تراقب ملامحه:"ببطء... لا داعي للاستعجال."ابتسم ابتسامة خفيفة."أشعر وكأنني أصبحت عجوزًا."ضحكت إيلينا."بل أصبحت مريضًا عنيدًا."هز رأسه مستسلمًا، ثم بدأ يسير معها خطوةً تلو الأخرى حتى وصلا إلى أسفل الدرج.كان يتوقف بين الحين والآخر ليلتقط أنفاسه، فتنتظر بصبر حتى يشعر بالراحة.وصل الاثنان إلى المطبخ.كانت رائحة الحساء الدافئ تملأ المكان.سحبَت له إيلينا الكرسي برفق."اجلس."جلس ماكسيمس، بينما وضعت أمامه الطبق الذي أعدته.قال وهو ينظر إليه:"يبدو شهيًا."ابتسمت."أتمنى أن يكون طعمه كذلك."تناول عدة ملاعق ببطء، بينما كانت إيلينا تراقبه دون أن يشعر.كلما تباطأ في الأكل، كانت تشجعه بلطف."لا تستعجل... لكن لا تتوقف أيضًا."انتهى من تناول عشائه بعد وقت قصير.ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:"أعترف... طهوك أفضل بكثير من الطعام الذي كنت أطلبه."ضحكت إيلينا."كنت أعلم أنك ستقول ذلك."بعد أن انتهى، أحضرت كوبًا من الماء وعلبة الأدوية.أخرجت الأقراص ورتبتها أمامه.نظر إليها ثم قا
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل السادس والاربعون: ليلة الحمى(2)

ازدادت حرارة ماكسيمس شيئًا فشيئًا.بدلت إيلينا الكمادة للمرة الثالثة، لكنها شعرت أن الحمى لا تزال مرتفعة.وضعت ميزان الحرارة في أذنه، وانتظرت حتى صدر الصوت.نظرت إلى الشاشة، فانعقد حاجباها."اربعون..."همست بقلق.تذكرت تعليمات الطبيب قبل مغادرة المستشفى."إذا ارتفعت حرارته، استخدمي الكمادات الفاترة، وخصوصًا على الجبهة والرقبة والصدر، مع تجنب ملامسة موضع الجرح مباشرة."أخذت نفسًا عميقًا.ثم اقتربت من السرير وجلست إلى جانبه.كان ماكسيمس شبه غائب عن الوعي بسبب الحمى، وأنفاسه متعبة.قالت بصوت خافت:"سأخفف عنك الحرارة قليلًا... سامحني."رفعت الغطاء عنه بحذر، ثم بدأت تفك الأزرار العلوية من قميصه الخفيف حتى الزر الاخير ببطء، متجنبة أي حركة قد تضغط على موضع الجراحة.ما إن انكشف الجزء العلوي من صدره حتى توقفت للحظة.احمرّ وجهها دون إرادة منها.أبعدت نظرها سريعًا وهي تتمتم بخجل:"تماسكي يا إيلينا... أنت ممرضة قبل كل شيء."حاولت التركيز على مهمتها.بللت قطعة قماش بماء فاتر، ثم عصرتها جيدًا.وبكل حذر، بدأت تمررها على أعلى صدره وكتفيه، مبتعدة تمامًا عن الضمادة التي تغطي مكان العملية.كانت حركاتها
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل السابع والاربعون: تراكم العمل

الفصل التاسع والعشرون: ليلة الحمىالجزء الرابعبدأت خيوط الفجر الأولى تتسلل عبر ستائر الغرفة.كان المنزل غارقًا في هدوء تام، لا يُسمع فيه سوى صوت جهاز قياس النبض المحمول الذي أوصى الطبيب باستخدامه خلال الليلة الأولى.فتح ماكسيمس عينيه ببطء.شعر أن رأسه أخف من الليل، وأن الحمى بدأت تنخفض.حاول أن يحرك يده، فتوقفت عيناه على مشهدٍ جعله يجمد في مكانه.كانت إيلينا نائمة بجوار سريره.أسندت رأسها على طرف الفراش، بينما كانت إحدى يديها لا تزال تمسك بيده دون أن تشعر.بدت شديدة الإرهاق.خصلات شعرها انسدلت على وجهها، وعيناها محاطتان بهالات خفيفة بسبب السهر.حدق فيها بصمت طويل.ثم همس لنفسه:"كم ساعة بقيت مستيقظة..."لم يرد أن يوقظها.رفع يده الحرة بصعوبة، وأمسك البطانية المطوية عند طرف السرير.وبحركات بطيئة حتى لا يؤلم جرحه، مدها فوق كتفيها.استقرت البطانية برفق عليها.وفي تلك اللحظة...فتحت إيلينا عينيها ببطء.استغرقت ثوانٍ حتى أدركت أنها غفت دون قصد.ما إن رأت البطانية فوقها حتى نظرت إلى ماكسيمس.كان ينظر إليها بهدوء.ابتسمت بخجل."يبدو أنني... نمت."أجاب بصوت ما زال ضعيفًا، لكنه أكثر استقرارًا
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل الثامن والاربعون: وعود خلف الشاشات

انتهى الاجتماع، وأغلقت إيلينا الحاسوب وهي تزفر ببطء. التفتت إلى الطاولة المليئة بالملفات، ثم بدأت ترتبها في مجلدات منفصلة. أما ماكسيمس، فكان يراقبها بصمت. قال بعد لحظات: "لقد كذبتِ على لوكاس." رفعت رأسها نحوه وابتسمت بخفة. "كذبة بيضاء." رفع حاجبه. "وهل لديكِ مبرر؟" أغلقت آخر ملف، ثم نظرت إليه مباشرة. "طبعًا." نهضت من مكانها واقتربت منه. "لو أخبرته أنك في المنزل بعد عملية في القلب، فكم دقيقة تعتقد سيستغرق الخبر حتى ينتشر في الشركة؟" صمت ماكسيمس. ثم قال بهدوء: "...ليس كثيرًا." ابتسمت. "لهذا السبب قلت إن والدتي مريضة." جلست على الأريكة المقابلة له. "أنت من أخبرتني أنك لا تريد أن يعرف أحد." أطرق برأسه قليلًا. كانت محقة. قال بصوت منخفض: "شكرًا." ابتسمت وهي تهز رأسها. "توقف عن شكري في كل مرة." في تلك اللحظة، سمعا صوت رنين هاتفها. نظرت إلى الشاشة. كان أحد أعضاء فريق مشروع نوفا. أجابت بهدوء. "مرحبًا." جاءها صوت الموظف من الطرف الآخر: "آنسة إيلينا، نعتذر عن الإزعاج، لكننا لم نفهم بعض الملاحظات التي أرسلتِها على التقرير." ابتسمت.
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل التاسع والاربعون: عدت الى الشركة...

حلّ المساء سريعًا.كان هذا آخر مساء تقضيه إيلينا في منزل ماكسيمس قبل عودتها إلى الشركة في صباح اليوم التالي.بعد أن انتهت من إعداد العشاء، وضعت الأطباق على الطاولة ثم نادته."ماكسيمس، العشاء جاهز."أغلق الكتاب الذي كان يقرأه، ثم نهض متجهًا نحو غرفة الطعام.كانت خطواته ثابتة أكثر من السابق، حتى إن إيلينا ابتسمت وهي تراقبه.جلس على الكرسي وقال مبتسمًا:"أعتقد أنني أصبحت أمشي دون أن تراقبيني كل ثانية."ضحكت وهي تضع الطبق أمامه."هذا لأنني اطمأننت قليلًا."بدأ الاثنان يتناولان الطعام في هدوء.ولأول مرة منذ أيام، لم يكن ماكسيمس يبدو متعبًا.كانت شهيته أفضل، ولونه عاد طبيعيًا، وحتى نظراته أصبحت أكثر حيوية.لاحظت إيلينا ذلك، فتنفست براحة.قالت مبتسمة:"أخيرًا... عدت تبدو كرئيس شركة، لا كمريض هارب من المستشفى."رفع حاجبه وقال بهدوء:"وهل كنت بهذا السوء؟"ابتسمت وهي تومئ برأسها."أسوأ."هز رأسه ضاحكًا بخفة."أنتِ قاسية.""بل صادقة."ابتسم دون أن يرد.بعد انتهاء العشاء، جمع ماكسيمس الأطباق تلقائيًا.لكن إيلينا أسرعت نحوه."اتركها."قال بهدوء:"إيلينا.""نعم؟""أنا لم أعد عاجزًا."نظرت إليه للحظ
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل الخمسون: العودة المنتظرة

توقفت سيارة إيلينا أمام المبنى الزجاجي لشركة ستيرلينغ.رفعت رأسها تنظر إلى المبنى الذي غابت عنه لأيام، ثم أغلقت المحرك وأخذت نفسًا عميقًا.ابتسمت لنفسها."حسنًا... لنبدأ من جديد."حملت حقيبتها ودخلت إلى بهو الشركة.وما إن عبرت البوابات الزجاجية، حتى بدأ الموظفون يلقون عليها التحية."صباح الخير، آنسة إيلينا.""الحمد لله على عودتك.""افتقدنا وجودك."كانت ترد بابتسامتها الهادئة على الجميع."صباح الخير.""شكرًا لكم."ركبت المصعد متجهة إلى الطابق التنفيذي.وما إن خرجت منه حتى لمحها لوكاس.ترك الملفات التي كانت بيده واقترب منها مبتسمًا."وأخيرًا."ابتسمت إيلينا."صباح الخير، لوكاس."صافحها وهو يقول:"الحمد لله أن والدتك أصبحت بخير."كادت تضحك وهي تتذكر الكذبة الصغيرة التي اخترعتها.فاكتفت بالابتسام."أصبحت أفضل، شكرًا لسؤالك."أومأ لوكاس برأسه."الجميع كان يسأل عنك."ثم أشار إلى مكتبها."لكن يبدو أن الملفات كانت تشتاق إليك أكثر."ضحكت بخفة."توقعت ذلك."دخلت مكتبها.كان كل شيء مرتبًا كما تركته.وضعت حقيبتها على الكرسي، ثم جلست أمام الحاسوب.لم تمض سوى دقائق حتى بدأت بمراجعة البريد الإلكترون
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
PREV
1
...
34567
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status