All Chapters of في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها : Chapter 31 - Chapter 40

133 Chapters

الفصل الواحد والثلاثون: ارهاق صامت

انقضى اليوم داخل شركة ستيرلينغ للأدوية بوتيرة أسرع من المعتاد. فمنذ ساعات الصباح الأولى، لم يتوقف الموظفون عن التنقل بين المختبرات وقاعات الاجتماعات، استعدادًا للمرحلة الأخيرة من مشروع Nova.ومع اقتراب الساعة السادسة مساءً، بدأ معظم الموظفين يغادرون الشركة واحدًا تلو الآخر.أُطفئت أنوار كثير من المكاتب، وخفتت أصوات الأحاديث في الممرات الواسعة، حتى أصبحت الشركة أكثر هدوءًا من أي وقت خلال النهار.في قسم الأبحاث، كانت إيلينا ما تزال جالسة أمام حاسوبها.كانت تراجع آخر النتائج التي طلبها ماكسيمس، وتدون ملاحظاتها بعناية قبل إرسال النسخة النهائية إليه.اقتربت منها هانا وهي تحمل حقيبتها.ابتسمت قائلة:"أما زلتِ هنا؟"رفعت إيلينا رأسها."تبقى بعض المستندات فقط."قالت هانا وهي تنظر إلى الساعة:"لقد تجاوزنا السادسة والنصف."ابتسمت إيلينا ابتسامة صغيرة."لن أتأخر كثيرًا."اقتربت هانا منها أكثر وهمست مازحة:"لا تخبريني أن السيد ستيرلينغ لا يزال في مكتبه أيضًا."ضحكت إيلينا بخفة."على الأغلب... نعم."هزت هانا رأسها."أقسم أنكما أكثر شخصين لا يعرفان معنى الراحة."ثم لوحت لها بيدها."لا تسهري كثيرًا.
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: ارهاق صامت (2)

بقيت إيلينا واقفة عند الباب لثوانٍ، تحدق في ماكسيمس بصمت.كانت هذه أول مرة تراه نائمًا.الرجل الذي اعتاد أن يصل قبل الجميع ويغادر بعد الجميع، والذي لا يسمح لنفسه حتى باستراحة قصيرة، غلبه الإرهاق أخيرًا وهو جالس خلف مكتبه.اقتربت منه بخطوات هادئة حتى لا توقظه.كان الملف مفتوحًا أمامه، والقلم لا يزال بين أصابعه، بينما كانت شاشة الحاسوب تعرض عشرات الرسائل الإلكترونية التي لم تُفتح بعد.همست لنفسها:"منذ متى وأنت تعمل دون توقف؟"نظرت إلى كوب القهوة الموجود بجانب الحاسوب.كان ممتلئًا إلى النصف، لكنه أصبح باردًا تمامًا.ثم وقعت عيناها على علبة الدواء الموضوعة بالقرب من الملفات.تنهدت بحزن."حتى دواءك يرافقك إلى العمل..."جلست على الكرسي المقابل لمكتبه، وقررت أن تنتظر حتى يستيقظ بدلًا من إزعاجه.لكن بعد مرور دقائق، لاحظت أن تنفسه أصبح أسرع قليلًا، وكأن نومه لم يكن مريحًا.بدأت ملامح وجهه تنقبض، وعقد حاجبيه دون أن يفتح عينيه.كان يتمتم بكلمات غير مفهومة.شعرت إيلينا بالقلق.نهضت من مكانها واقتربت أكثر.قالت بصوت منخفض:"ماكسيمس..."لم يجب.بل ازداد اضطرابه، وأصبحت قبضته على القلم أقوى.بدت عل
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: ارهاق صامت (3)

ساد الهدوء في الطابق الأربعين.لم يعد يُسمع سوى صوت تقليب الأوراق، ونقرات لوحة المفاتيح التي كانت إيلينا تستخدمها لتدوين ملاحظاتها.أما ماكسيمس، فقد استلقى على الأريكة كما وعدها، لكنه لم يغلق عينيه.كان ينظر إلى السقف بصمت.لاحظت إيلينا ذلك دون أن ترفع رأسها عن الملف.قالت وهي تواصل القراءة:"ألم تقل إنك ستستريح؟"أجاب بهدوء:"أحاول."ابتسمت بخفة."المحاولة لا تكفي."مرّت دقيقة... ثم دقيقتان.التفتت نحوه.وجدته لا يزال في الوضع نفسه.قالت باستغراب:"لم تنم."زفر بهدوء."قلت لك... عندما أحاول النوم، يهرب مني."تأملته للحظات، ثم أغلقت الملف الذي بين يديها."إذن لا تحاول."نظر إليها باستغراب.اقتربت من الأريكة وجلست على المقعد القريب منها.وقالت بصوت هادئ:"أغمض عينيك فقط... ولا تفكر في شيء."ابتسم بسخرية خفيفة من نفسه."لو كان الأمر بهذه السهولة، لما بقيت مستيقظًا معظم الليالي."هزت رأسها."إذن دعني أشتت تفكيرك."رفع حاجبه باستفهام.ابتسمت ابتسامة صغيرة."هل تعلم... عندما كنت أعمل في أمريكا، كنت أعود إلى شقتي مرهقة جدًا، لكنني لم أكن أستطيع النوم أحيانًا بسبب ضغط العمل."نظر إليها باهتم
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: بداية الاعتياد

خرج ماكسيمس وإيلينا من الشركة بعد أن انطفأت معظم الأنوار، ولم يبقَ في المبنى سوى أفراد الأمن المناوبون.كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة ليلًا.سار الاثنان بهدوء نحو موقف السيارات، بينما كان الهواء البارد يلف المكان.أخرج ماكسيمس مفاتيح سيارته، لكنه لم يكد يمدها نحو الباب حتى وقفت إيلينا أمامه ومدت يدها.ابتسمت بخفة."سوف اقود" نظر إلى المفاتيح في يده، ثم وضعها في كفها دون أي اعتراض.قال بهدوء:"يبدو أنني لم أعد أملك حق الاعتراض."ابتسمت وهي تتجه إلى مقعد السائق."هذا صحيح... على الأقل فيما يتعلق بصحتك."جلس ماكسيمس في المقعد المجاور، وربط حزام الأمان، بينما أدارت إيلينا المحرك وانطلقت السيارة خارج موقف الشركة.كانت شوارع برلين هادئة في ذلك الوقت، ولم يكن الازدحام المعتاد موجودًا.ساد الصمت بينهما لعدة دقائق.كان كل منهما ينظر إلى الطريق أمامه، لكن الصمت هذه المرة لم يكن محرجًا، بل كان مريحًا.قطعت إيلينا الصمت أخيرًا."هل تشعر بالتعب؟"أجاب وهو ينظر من النافذة:"أقل من قبل."ابتسمت برضا."أربعون دقيقة من الراحة كانت أفضل من ثلاث ساعات من العمل."التفت إليها قليلًا."يبدو أنك سعيدة
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: ظهور الغيرة

فكرة جيدة، حتى لا تصبح الرواية مكررة ومحصورة بين ماكسيمس وإيلينا. يمكن أن نُظهر جانبًا آخر من الشركة وشخصياتها.الفصل الثالث والعشرون: بداية الاعتيادالجزء الثالثكانت الساعة تقترب من الثانية عشرة ظهرًا، وعادت الحركة إلى جميع أقسام شركة ستيرلينغ للأدوية بعد انتهاء الاجتماعات الصباحية.في قسم الأبحاث، كان الجميع يعمل على إنهاء التقارير الخاصة بمشروع Nova.وضعت إيلينا آخر ملاحظاتها داخل أحد الملفات، قبل أن تسمع صوت هانا."إيلينا، هل يمكنك القدوم للحظة؟"التفتت إليها."بالطبع."دخلت معها إلى المختبر المجاور، حيث كان عدد من الباحثين يقفون حول إحدى شاشات الحاسوب.كان من بينهم دانيال، رئيس فريق تحليل البيانات، وصوفيا، المسؤولة عن مراقبة الجودة.قال دانيال وهو يشير إلى الشاشة:"ظهرت نتائج غير متوقعة في إحدى العينات."اقتربت إيلينا وبدأت تقرأ البيانات بعناية.ساد الصمت لعدة دقائق.ثم قالت بهدوء:"هذه ليست مشكلة في التركيبة."نظر إليها الجميع باستغراب.تابعت وهي تشير إلى أحد الأرقام:"أعيدوا فحص جهاز القياس نفسه. القراءات هنا تختلف عن بقية النتائج بفارق لا يتوافق مع التجربة."نظر دانيال إلى ال
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل السادس والثلاثون: شعور لا اسم له.

مرّ يومان منذ ذلك الموقف في المختبر.عاد العمل في شركة ستيرلينغ للأدوية إلى وتيرته المعتادة، لكن شيئًا واحدًا تغيّر دون أن يلاحظه معظم الموظفين.أصبح ماكسيمس يمر على قسم الأبحاث أكثر من السابق.كان يبرر ذلك دائمًا برغبته في متابعة مشروع Nova، لكن لوكاس، الذي يعرف جدول مديره عن ظهر قلب، لاحظ أن عدد زياراته للقسم تضاعف.في صباح ذلك اليوم، كان لوكاس يراجع جدول المواعيد.قال وهو ينظر إلى جهازه اللوحي:"سيدي، لديك اجتماع مع مجلس الإدارة بعد نصف ساعة."أومأ ماكسيمس دون أن يرفع رأسه عن الملف."حسنًا."وبينما كان لوكاس يغادر، توقف فجأة."بالمناسبة... قسم الأبحاث طلب موافقتك على شراء أجهزة جديدة."أغلق ماكسيمس الملف."سأذهب إليهم بنفسي."ابتسم لوكاس ابتسامة خفيفة."يمكنهم إرسال الأوراق إلى مكتبك."أجابه بهدوء:"أريد أن أرى الأجهزة قبل الموافقة."أومأ لوكاس دون تعليق، لكنه ابتسم ما إن خرج من المكتب.في قسم الأبحاث...كانت إيلينا ترتدي معطف المختبر الأبيض وتقف أمام أحد الأجهزة الحديثة، تراجع نتائج تجربة جديدة مع دانيال وهانا.قال دانيال:"إذا نجحت هذه التجربة، فسنختصر شهرًا كاملًا من العمل."أجا
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل السابع والثلاثون: شعور لا اسم له (2)

بعد انتهاء الجولة، غادر ماكسيمس المختبر بصحبة لوكاس، بينما بقيت إيلينا تنظر إلى التقرير الذي كانت تحمله.التفت إليها إيثان مبتسمًا."هل سنلغي الغداء إذن؟"رفعت رأسها بسرعة."لا، لماذا؟""ظننت أن السيد ستيرلينغ سيشغلك بقية اليوم."ابتسمت ابتسامة هادئة."قال بعد انتهاء الاستراحة، وما زال أمامنا وقت."ضحك إيثان."إذن هيا، قبل أن يرسل أحدهم في طلبك."التقطت إيلينا معطفها، وخرجا معًا إلى المطعم الموجود داخل الشركة، حيث كان معظم الموظفين يقضون استراحة الغداء.جلسا إلى طاولة قرب النافذة.وما إن وضعا طلبيهما، حتى قال إيثان وهو يبتسم:"هل لاحظتِ شيئًا؟"نظرت إليه باستغراب."ماذا؟""السيد ستيرلينغ."عقدت حاجبيها."ماذا عنه؟"استند إيثان إلى ظهر كرسيه وقال:"إنه يراقب قسم الأبحاث أكثر من أي قسم آخر."ضحكت إيلينا بخفة."لأن مشروع (Nova) هو أهم مشروع في الشركة."هز رأسه مبتسمًا."ربما..."ثم أضاف مازحًا:"أو ربما هناك سبب آخر."ابتسمت إيلينا وهي تشرب قليلًا من العصير."أنت تبالغ."غيّر إيثان الموضوع."على أي حال، هل اعتدتِ الحياة في برلين مجددًا؟"أومأت برأسها."بدأت أشعر أنها أصبحت منزلي من جديد.
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: شعور لا اسم له(3)

"ماكسيمس!"ارتمت إيلينا إلى جانبه فورًا، وأغلقت صنبور الماء المرتفع، ثم أمسكت بوجهه بكلتا يديها.كان جسده باردًا بشكل مخيف، ووجهه شاحبًا إلى حدٍ لم تره عليه من قبل.وضعت أصابعها المرتجفة على عنقه.بعد لحظة شعرت بنبض ضعيف... ضعيف جدًا.تنفست بصعوبة وهي تتمتم:"الحمد لله... ما زال هناك نبض."أخرجت هاتفها بسرعة واتصلت بالإسعاف، وهي تحاول أن تحافظ على هدوئها رغم الدموع التي بدأت تتجمع في عينيها."هناك رجل فاقد للوعي... يتنفس بصعوبة... وهناك دم في الحمام... أرجوكم أسرعوا."أنهت المكالمة، ثم عادت إليه.خلعت المنشفة الكبيرة المعلقة على الحائط، ووضعتها فوق كتفيه لتخفف من برودة جسده، ثم رفعت رأسه برفق إلى حجرها."ماكسيمس..."لم يجب."أرجوك... افتح عينيك."لكن لم يصدر عنه أي رد.بعد دقائق قليلة، وصل المسعفون إلى المنزل.دخلوا بسرعة، ووضعوا أجهزة المراقبة عليه، ثم حملوه إلى النقالة.سألتهم إيلينا وهي تسير بجانبهم:"كيف حاله؟"نظر أحدهم إلى شاشة جهاز المراقبة."نبضه غير مستقر... يجب أن نصل إلى المستشفى بسرعة."صعدت معهم إلى سيارة الإسعاف دون تردد.أمسكت بيده الباردة طوال الطريق.كانت تراقب صدره و
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: سر بين اثنين

أُغلقت أبواب غرفة العناية المركزة، وبقيت إيلينا وحدها في الممر.لم يكن هناك أحد من موظفي الشركة.قبل مغادرتها المنزل، كانت قد أرسلت رسالة قصيرة إلى لوكاس تخبره أن ماكسيمس لن يحضر إلى الشركة اليوم بسبب وعكة صحية مفاجئة، وأن الطبيب نصحه بالراحة التامة، كما طلبت منه تأجيل جميع الاجتماعات دون ذكر أي تفاصيل أخرى.كان هذا ما يريده ماكسيمس دائمًا...ألا يعرف أحد بحالته.بعد نحو ساعة، خرج الطبيب من غرفة العناية المركزة.وقفت إيلينا فورًا."كيف حاله؟"خلع الطبيب قفازيه وقال بهدوء:"استطعنا السيطرة على حالته، لكنه لا يزال فاقدًا للوعي."تنفست إيلينا براحة قصيرة.لكن الطبيب تابع بجدية:"ما حدث اليوم كان أخطر مما توقعنا."انقبض قلبها."هل... سيتحسن؟"أجاب الطبيب:"إذا أجرينا العملية في أقرب وقت، ففرص نجاحها جيدة."ثم أضاف وهو ينظر إلى الملف الطبي:"لكن إن أصر على التأجيل مرة أخرى... فقد لا نتمكن من إنقاذه في المرة القادمة."أغمضت إيلينا عينيها لثوانٍ.كانت تعرف عناد ماكسيمس جيدًا.قالت بصوت منخفض:"سيحاول العودة إلى الشركة فور استيقاظه."نظر إليها الطبيب باستغراب."في حالته الحالية؟ مستحيل."ابتس
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل الاربعون: سأقوم بعملك فقط... اجري العملية

ساد الصمت داخل الغرفة.كانت كلمات ماكسيمس الأخيرة لا تزال تتردد في أذن إيلينا."لن أجري العملية."حدقت فيه لثوانٍ، ثم أخذت نفسًا عميقًا لتسيطر على انفعالها.قالت بهدوء هذه المرة:"هل السبب هو الشركة؟"لم يجب مباشرة.اكتفى بالنظر إلى النافذة.كانت تلك الإجابة كافية.اقتربت من السرير أكثر، ثم جلست على الكرسي المقابل له."أعرفك جيدًا، ماكسيمس."التفت إليها ببطء.تابعت بصوت هادئ:"أنت لا تخاف من العملية."ظل صامتًا."أنت تخاف مما سيحدث للشركة إذا بقيت في المستشفى."أغمض عينيه للحظة.ثم قال أخيرًا:"هناك عقود يجب توقيعها... واجتماعات مع المستثمرين... ومشروع نوفا في أهم مراحله."توقفت قليلًا ثم أضاف:"إذا غبت عدة أسابيع... فسيتعطل كل شيء."ابتسمت إيلينا ابتسامة خفيفة، لكنها كانت ممزوجة بالحزن."إذن... هذا هو كل ما يشغل بالك."نظر إليها دون أن يتكلم.أمسكت بيده برفق، وكانت هذه المرة الأولى التي تبادر فيها بذلك دون تردد.قالت بثبات:"اسمعني جيدًا."ظل ينظر إليها."أعدك..."توقفت لحظة، ثم أكملت وهي تشد على يده قليلًا."أعدك أنني سأساعدك في كل ما يخص الشركة."انعقد حاجباه."إيلينا..."قاطعته به
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status