All Chapters of ناديني بابا: Chapter 51 - Chapter 60

78 Chapters

الصمت المشتعل (V)

ليلىجلس الذنب ثقيلاً في صدري بجانب اللذة. في كل مرة دفع مارك قضيبه داخلي شعرتُ بكليهما. الشعور الجيد والشعور الخاطئ اختلطا معاً حتى لم أعد أفرق بينهما. بدأت أتغيب عن محاضرات بعد الظهر. قلتُ لنفسي إنني سألحق لاحقاً. غيّر مارك ساعات عمله ليكون في المنزل أكثر. تحركنا في المنزل كأن لا أحد غيرنا موجود. كأن باقي العالم اختفى.في المرة الأولى التي حدثت في المطبخ كنتُ قد عدتُ فقط لآخذ كتاباً. مارك كان موجوداً مسبقاً. لم يقل حتى مرحباً. مشى فقط خلفي، وضع يديه على وركيّ، وأمالني فوق رخام الحافة البارد.«ابقي هكذا»، قال، صوته خشن. رفع تنورتي وسحب سروالي الداخلي إلى الجانب. كنتُ مبللة مسبقاً. فرك رأس قضيبه عبر طياتي وأنّ.«انظري كم أنتِ جاهزة. تتغيبين عن المدرسة فقط لأتمكن من نيك هذا الكس الضيق».دفع بقوة من الخلف. دفعة واحدة طويلة ملأتني بالكامل. شهقتُ وأمسكتُ بحافة الحافة.«مارك... قد يأتي أحد».«لا أحد قادم»، زأر. بدأ يدفع عميقاً وثابتاً. يداه أمسكتا وركيّ بقوة كافية لتترك علامات. «فقط أنتِ وأنا وهذا الكس المثالي».نيكني أقوى. الصوت المبلل لقضيبها ينزلق داخلاً وخارجاً ملأ المطبخ. ضغط ثدياي عل
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الصمت المشتعل (VI)

ليلىوصل الأخ الأصغر لمارك دون اتصال. اسمه ديفيد. أراد أن يفاجئ مارك لعطلة نهاية الأسبوع. كنتُ واقفة في الممر عندما سمعتُ باب المدخل يُفتح وصوتاً عميقاً ينادي مرحباً. توقف قلبي بارداً. كنا مارك وأنا نتقبل بقوة قبل دقائق فقط. قميصي ما زال ملتوياً. شعره مشوش من أصابعي. بالكاد انفصلنا.دخل ديفيد بابتسامة كبيرة وحقيبة على كتفه. عانق مارك بقوة. ثم تحركت عيناه بعدنا. باب المكتب ما زال نصف مفتوح. السجادة داخله بدت مجعدة. وسادة على الأرض. لا شيء واضح. لا شيء يستطيع أن يشير إليه ويقول بيقين. لكن شيئاً في وجهه تغير لنصف ثانية. كأنه رأى أكثر مما ينبغي واختار ألا يسأل أسئلة.جلسنا جميعاً في غرفة المعيشة. حضرتُ القهوة بأيدٍ لا تتوقف عن الارتجاف. تحدث ديفيد عن عمله وقصص قديمة من طفولتهما. أجاب مارك كأن كل شيء طبيعي. جلستُ على حافة الأريكة وحدقتُ في كوبي. كل ما استطعتُ التفكير فيه كان كم اقتربنا من أن يُكتشف أمرنا. السر الذي كان يبدو ساخناً وخاصاً بدا الآن ثقيلاً وخطيراً. حركة خاطئة واحدة وكل شيء ينكسر.بقي ديفيد ساعتين. عندما غادر أخيراً، في الثانية التي أُغلق فيها الباب استدرتُ إلى مارك. كانت الدم
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

موسومة على يد تشارلز (I)

جلستُ وحدي على الأريكة في غرفة المعيشة المظلمة. كان البيت هادئًا. أبي نائم في الطابق العلوي بعد يوم طويل آخر في المستشفى. ظل عقلي يعود إلى تلك الممرات المضيئة والآلات التي تصدر صفيرًا. كنت خائفة جدًا من فقدانه. كل شيء بدا كبيرًا جدًا وحادًا جدًا.تشارلز كان دائمًا هنا. هو أفضل صديق لأبي منذ أن كانا طفلين. ليس عمي حقًا، لكني كنت دائمًا أناديه بذلك. هو كبير وقوي وخشن المظهر بذراعيه السمينتين وصوته العميق. علّمني كيف أصلح إطارًا مثقوبًا وأنا صغيرة. جاء إلى كل عيد ميلاد. عندما مرض أبي الشهر الماضي ركضت مباشرة إلى تشارلز. احتضنني بينما كنت أبكي. قال لي إن كل شيء سيكون على ما يرام. الليلة جاء مرة أخرى لأنني أرسلت له رسالة أنني لا أستطيع النوم.دخل بهدوء حتى لا يوقظ أبي. جلس بجواري على الأريكة. كنت أرتدي فقط واحدة من قمصان أبي القديمة الكبيرة. ساقاي مطويتان تحتي. عيناي كانتا رطبتين بالفعل.«تحدثي إليّ يا كارا»، قال بذلك الصوت الخفيض. «ما الذي يدور في رأسك هذا؟»نظرت إليه. وجهه مألوف جدًا. الخطوط حول عينيه. الطريقة التي كان ينظر إليّ بها دائمًا كأنه سيصلح أي شيء. «أنا خائفة جدًا»، همست. «ماذا
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

موسومة على يد تشارلز (II)

بعد تلك الليلة الأولى على الأريكة تغير كل شيء. لم نستطع تشارلز وأنا التوقف. ظل البيت يشعر وكأنه منزل، لكن الآن كل غرفة تحمل سرًا. كان أبي في الطابق العلوي معظم الوقت يستريح بعد المستشفى. لم يكن يعرف ما يفعله أفضل صديقه بي تحت سقفه مباشرة. هذا جعل الأمر أكثر سخونة ومخيفًا في الوقت نفسه.بدأ الأمر في المطبخ في المساء التالي مباشرة. ذهب أبي إلى الفراش مبكرًا. كنت أغسل الصحون عندما جاء تشارلز من خلفي. ضغط جسده الكبير على ظهري. شعرتُ بصلابته بالفعل من خلال جينزه.«كنت أفكر في هذه الكس الضيقة الصغيرة طوال اليوم»، همس في أذني. «هل تؤلمكِ من الليلة الماضية؟»أومأتُ برأسي، وبدأ وجهي يسخن. «قليلًا. لكني ما زلت أريد المزيد».أدارني ورفعني على سطح المطبخ كأنني لا أزن شيئًا. جعلني الجرانيت البارد أقفز. دفع شورتـي وملابسي الداخلية إلى أسفل ساقيّ وفرّق فخذيّ على اتساعهما. «انظري إلى هذا. ما زالت منتفخة من قضيب بابا. مثالية».حرر نفسه وفرك الرأس السميك على مدخلي. كنت رطبة بالفعل. دفع ببطء وعمق. عضضتُ شفتي بقوة لأبقى هادئة. أحرق التمدد بأفضل طريقة. ملأني تمامًا بدفعة واحدة طويلة.«اللعنة، ما زالت ضيقة
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

موسومة على يد تشارلز (III)

قال تشارلز لأبي إنه سيأخذني بعيدًا في عطلة نهاية أسبوع طويلة حتى أستريح بعد كل ضغط المستشفى، وتم توظيف بعض الممرضات للعناية بأبي. صدق أبي كل كلمة لأنه كان دائمًا يثق بتشارلز فيّ. حزمت حقيبة صغيرة بيد مرتجفة وقلب يسابق. طوال الطريق إلى الغابة انقلب بطني بين التوتر والرغبة. كان الكوخ يجلس وحيدًا بين الأشجار. لا جيران لأميال. لا سيارات. لا أحد يسمعنا مهما ارتفع صوتي. عندما فتح تشارلز الباب ودخلنا بدا الهدوء كثيفًا ومليئًا بالوعود.لم يعطني وقتًا لأستقر. في الثانية التي أغلق فيها الباب أمرني أن أخلع كل شيء. تعريت وهو يراقب، وجهي ساخن تحت عينيه. أشار إلى السرير الكبير في منتصف الغرفة.«استلقي على ظهرك. الساقان مفتوحتان. لا تتحركي حتى أقول».فعلت ما أمرني به. شعرت الملاءات ببرودة على جلدي العاري. مشى إلى المطبخ الصغير، فتح الفريزر، وعاد بكأس مليء بمكعبات الثلج. اتسعت عيناي عندما رأيتها.«لماذا هذه؟» سألت بصوت صغير.«لجعل هذا الجسد الجميل يرتجف»، قال. «بابا سيلعب بكِ حتى لا تستطيعي التفكير بوضوح».جلس على حافة السرير وأخذ مكعبًا واحدًا بين أصابعه. أول لمسة للثلج على الجانب الداخلي من فخذي جع
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

موسومة على يد تشارلز (IV)

عدنا من الكوخ واستقر السر أعمق في البيت. قرر تشارلز أن الوقت حان لتدريبي على أكثر من مجرد كسي. قال إنه يريدني أن آخذه في كل مكان. الفكرة جعلت بطني ينقلب من التوتر وشيء أكثر سخونة في الوقت نفسه. كنت لا أزال أتعلم كيف أنتمي إليه والآن أراد أن يعلم جسدي طرقًا جديدة للانفتاح.بدأ الأمر بفمي. في ليلة بعد أن ذهب أبي إلى الفراش مبكرًا جلس تشارلز على حافة أريكة غرفة المعيشة وأخرج قضيبه. بدا أكبر حتى عن قرب في الضوء الخافت. مسحه ببطء وهو ينظر إليّ من أعلى.«على ركبتيكِ يا كارا. حان وقت تعلم استخدام هذا الفم الجميل بالطريقة الصحيحة لبابا».ركعت بين ساقيه على السجادة الناعمة. دق قلبي بسرعة في صدري. وجه الرأس السميك الثقيل إلى شفتي.«افتحي أوسع. أريد أن أشعر بظهر حلقكِ الليلة. لا تتوقفي حتى أقول».لففت شفتي حوله. تذوق دافئًا ومالحًا. دفع إلى الأمام ببطء. ضرب الرأس ظهر فمي واختنقت بقوة. جاءت الدموع إلى عيني فورًا وبدأ اللعاب يجري على ذقني.«تنفسي من أنفك»، قال بصوت هادئ لكنه حازم. «أرخي حلقك. لا تبتعدي. الفتيات الجيدات يبقين ساكنات ويأخذن كل إنش أعطيهن».أمسك برأسي بيديه الكبيرتين ودفع أعمق. حاولت
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

موسومة على يد تشارلز (V)

جاء الغيرة من العدم وأخافتني أكثر مما توقعت. كان هناك شاب في عمري اسمه جيك يعيش على بعد بضعة منازل في الشارع. بدأ يأتي أكثر بعد أن أصبح أبي أقوى واستطاع المشي خارجًا مرة أخرى. كان جيك يبتسم لي عندما أذهب لتفقد البريد. يسأل عن المدرسة ويقول إنني أبدو جميلة حتى في ملابسي العادية.في أحد الظهيرات الدافئة بقي على الشرفة أطول من المعتاد ومزح قائلاً إن علينا أن نقضي وقتًا معًا يومًا ما، ربما نحصل على آيس كريم أو نتحدث فقط. للحظة قصيرة شعرت بذلك الجذب العادي القديم، نوع الشعور الخفيف السهل الذي يفترض أن تشعر به فتاة في عمري عندما ينظر إليها فتى في عمرها بتلك الطريقة. ابتسمت له قبل أن أستطيع منع نفسي. بدا الأمر بريئًا في اللحظة.رأى تشارلز كل شيء من نافذة غرفة المعيشة. لم يتغير وجهه كثيرًا لكن عينيه صارت داكنتين وساكنتين. لم يقل كلمة واحدة بينما كان جيك لا يزال واقفًا هناك. في الثانية التي ابتعد فيها جيك أخيرًا، أغلق تشارلز الباب الأمامي بقوة وقفله. كان أبي في موعد طبي طويل في الطرف الآخر من المدينة. كنا وحدنا تمامًا في البيت.«تعالي هنا»، قال تشارلز. كان صوته خفيضًا وهادئًا. ذلك الهدوء أخافن
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

موسومة على يد تشارلز (VI)

في ليلة بعد أن نام أبي بعمق في الطابق العلوي، لم يسحب تشارلز ببساطة مني. بقي مدفونًا طوال الطريق في داخلي عندما انفجر وأمسك بخصري بقوة بينما ينبض قضيبه ويملأني بسائل سميك ساخن. شعرت بكل دفقة واحدة تهبط عميقًا. عندما تراجع أخيرًا قليلًا فقط بدأ السائل يتسرب حوله ويجري إلى الأسفل. راقبه بعينين داكنتين جائعتين.«انظري إلى هذا»، قال بصوت خفيض وخشن. «كله يحاول البقاء في داخلكِ. لا مزيد من إضاعته. من الآن فصاعدًا كل ما أعطيكِ إياه يبقى تمامًا حيث ينتمي. عميقًا في هذه الكس الجميلة».استخدم إصبعين سميكين ليمسك السائل المتسرب ويدفعه مباشرة مرة أخرى إلى داخلي. جعلني الشعور أنقبض بقوة حول أصابعه. ابتسم كأنّه فاز بشيء.«تحبين ذلك. الشعور بالامتلاء بي. جيد. لأنني لن أتوقف الليلة. سنفعل هذا حتى لا تستطيعي المشي دون الشعور بي يتقطر منكِ مع كل خطوة».في تلك الليلة نفسها أخذني ثلاث مرات أخرى. انتهت كل جولة بالطريقة نفسها تمامًا. انفجر عميقًا، بقي ساكنًا وقتًا طويلًا، ثم راقب الفوضى تبدأ في التسرب قبل أن يدفعها مرة أخرى بأصابعه أو برأس قضيبه السميك. بحلول الوقت الذي انتهينا فيه كنت فوضى لزجة بين ساقي.
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الأَسِرَّة الطابقية (I)

أليسياكنت مستلقية على السرير السفلي أحاول النوم، لكن قلبي كان يرفض أن يتوقف عن الخفقان السريع. كانت الكابينة مظلمة لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي. الجميع كانوا نائمين بالفعل. أمي وأبي يتنفسان بصوت عميق في سريرهما على الجانب الآخر من الغرفة. أختي الصغيرة تصدر أصواتًا ناعمة في السرير المجاور لي. الجدران الرقيقة جعلت كل ضوضاء صغيرة تبدو أعلى مما ينبغي. ظللت أفكر في ماكس في السرير فوقي. أخي غير الشقيق. كنا عالقين معًا في هذه الكابينة الصغيرة طوال الرحلة، والهواء كان دائمًا يبدو مختلفًا عندما يكون قريبًا مني.فجأة صرّت المرتبة فوقي. تجمد جسدي بالكامل. حبست أنفاسي واستمعت. خطوات خفيفة. ثم انخفض طرف سريري. تسلل ماكس خلف ظهري. كان جسده ساخنًا ضد ظهري. شعرت بصدره يضغط عليّ من خلال ملابسنا. نَفَسُه ضرب مؤخرة رقبتي وجعل جلدي يقشعر كله.«ابقِي هادئة»، همس مباشرة في أذني. كان صوته منخفضًا وخشنًا. «لا تجرئي على إصدار أي صوت، أليسيا».أومأت برأسي رغم أنه لم يكن يستطيع رؤيتي. قلبي كان يضرب بقوة حتى ظننت أن الجميع سيسمعونه. انزلقت يده تحت الغطاء. تحركت ببطء فوق وركي ثم إلى الأسفل. وجدت منحنى مؤخرت
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الأَسِرَّة الطابقية (II)

أليسيااستيقظت في الصباح التالي وأنا أفكر بالفعل فيما قاله ماكس الليلة السابقة. الاستخدام الحر. هاتان الكلمتان ظلتا تدوران في رأسي بينما أرتدي ملابسي. جسدي ما زال يشعر بالألم اللذيذ من وجوده داخلي، وفي كل مرة أتحرك فيها أتذكر كيف ملأني وأمرني أن أحتفظ به. خرجت من الكابينة وقلبي يدق بسرعة أكبر مما ينبغي، أتساءل متى سيأخذني مرة أخرى.كان الصباح مزدحمًا. الجميع يحزمون الوجبات الخفيفة والماء لرحلة المشي في الطبيعة. أمي وأبي وقفا بجانب طاولة النزهة يتحدثان عن الخريطة. أختي الصغيرة ركضت تبحث عن حذائها. التقط ماكس نظري عبر المخيم وأعطاني تلك النظرة التي قلبت معدتي. مال برأسه نحو الخيمة الكبيرة حيث نحتفظ بالثلاجات. شعرت ساقاي ترتجفان وأنا أمشي نحوه.داخل الخيمة كان الضوء خافتًا ومزدحمًا بالحقائب. دخل ماكس خلفي مباشرة وأغلق الستارة إلى المنتصف. قبل أن أتمكن من قول أي شيء أمسك بوركَيّ وثنياني فوق إحدى الثلاجات. غطاء البلاستيك كان باردًا تحت يدي.«ابقِي هادئة»، همس ضد أذني. «هم بالخارج مباشرة».رفع تنورتي إلى أعلى. لمس الهواء جلدي العاري لأنني لم أرتدِ أي ملابس داخلية كما أمرني. انزلقت أصابعه بي
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status