ليلىجلس الذنب ثقيلاً في صدري بجانب اللذة. في كل مرة دفع مارك قضيبه داخلي شعرتُ بكليهما. الشعور الجيد والشعور الخاطئ اختلطا معاً حتى لم أعد أفرق بينهما. بدأت أتغيب عن محاضرات بعد الظهر. قلتُ لنفسي إنني سألحق لاحقاً. غيّر مارك ساعات عمله ليكون في المنزل أكثر. تحركنا في المنزل كأن لا أحد غيرنا موجود. كأن باقي العالم اختفى.في المرة الأولى التي حدثت في المطبخ كنتُ قد عدتُ فقط لآخذ كتاباً. مارك كان موجوداً مسبقاً. لم يقل حتى مرحباً. مشى فقط خلفي، وضع يديه على وركيّ، وأمالني فوق رخام الحافة البارد.«ابقي هكذا»، قال، صوته خشن. رفع تنورتي وسحب سروالي الداخلي إلى الجانب. كنتُ مبللة مسبقاً. فرك رأس قضيبه عبر طياتي وأنّ.«انظري كم أنتِ جاهزة. تتغيبين عن المدرسة فقط لأتمكن من نيك هذا الكس الضيق».دفع بقوة من الخلف. دفعة واحدة طويلة ملأتني بالكامل. شهقتُ وأمسكتُ بحافة الحافة.«مارك... قد يأتي أحد».«لا أحد قادم»، زأر. بدأ يدفع عميقاً وثابتاً. يداه أمسكتا وركيّ بقوة كافية لتترك علامات. «فقط أنتِ وأنا وهذا الكس المثالي».نيكني أقوى. الصوت المبلل لقضيبها ينزلق داخلاً وخارجاً ملأ المطبخ. ضغط ثدياي عل
Last Updated : 2026-08-06 Read more