Tous les chapitres de : Chapitre 1 - Chapitre 10

78

دروس محرّمة (I)

ماياجلست في الصف الأمامي من كراسي الحديقة الجميلة، ويديّ مطبقتان بإحكام في حضني. كانت الزهور تفوح برائحتها الحلوة من حولي، والشمس تسكب ضوءها على كل شيء كأنها تحاول أن تجعل اليوم مثاليًا. بدت أمي جميلة جدًا في فستانها الأبيض وهي تقف تحت القوس الكبير في الحديقة المغطى بأوراق خضراء وورود بيضاء. كانت تبتسم ابتسامة عريضة حتى إن عينيها كانتا تلمعان بدموع الفرح. وقف دانيال بجانبها طويل القامة وقويًا في بدلته السوداء الأنيقة. كان صوته عميقًا وثابتًا وهو ينطق بوعوده بحبها ورعاية عائلتنا إلى الأبد. كنت في السابعة عشرة من عمري آنذاك، وقلبي يعج بمشاعر مختلطة كعاصفة كبيرة من العواطف لم أستطع ترتيبها. كنت سعيدة لأجل أمي لأنها كانت وحيدة طوال الوقت الطويل، والآن بدت وكأنها وجدت شيئًا حقيقيًا. لكن في الوقت نفسه، كان شعور ثقيل بالقلق يستقر في معدتي لأن هذا الرجل يدخل حياتنا ويغير كل شيء. كان دانيال أكبر مني بخمسة عشر عامًا، ويبدو أمرًا جدًا كأنه يعرف بالفعل كيف يجب أن يعمل العالم. راقبته وهو يزلق الخاتم في إصبع أمي، وشعرت بشيء داخلي يخاف ويقاوم في الوقت نفسه.كانت الكلمات التي تبادلاها تجعل الجميع يص
last updateDernière mise à jour : 2026-07-20
Read More

دروس محرّمة (II)

ماياكانت الأشهر الأولى بعد الزفاف تبدو كعاصفة لا تهدأ. تغير كل شيء بسرعة كبيرة حتى إنني بالكاد أستطيع التقاط أنفاسي. انتقلنا للعيش مع دانيال، ومنذ اللحظة الأولى بدأ بوضع قواعد جديدة حول الأعمال المنزلية ومواعيد العودة وكيفية القيام بالأشياء كل يوم. كان يجلس على مائدة العشاء ويقول الشيء نفسه بصوته الهادئ العميق. شعرت بالغضب والضياع كأن حياتي القديمة الحرة تُنتزع مني قطعة قطعة. بدت أمي أسعد وأكثر استرخاءً مع وجوده، لكنني افتقدت الأيام الفوضوية التي كنا فيها نُدبر أمورنا معًا دون أن يراقبنا أحد. في الليل كنت أستلقي في سريري أحدق في السقف وأتساءل إن كانت هذه الطريقة الجديدة الصارمة في العيش ستشعرني بالطبيعية يومًا ما. كان التوتر يثقل صدري كل يوم، ولم أكن أعرف كيف أجعله يرحل. أردت أن أكون سعيدة لأجل أمي، لكن المشاعر المضطربة كانت تكبر أكثر كلما فرض دانيال قاعدة جديدة.في إحدى الأمسيات بعد المدرسة، عدت إلى المنزل ورميت حقيبتي على الأرض كما كنت أفعل دائمًا. كان دانيال في المطبخ، ونظر إلي بعينيه الثابتتين. كانت رائحة العشاء الذي بدأ في تحضيره تملأ المنزل، وكل شيء يبدو أكثر ترتيبًا مما كان عل
last updateDernière mise à jour : 2026-07-20
Read More

دروس محرّمة (III)

مايابحلول الوقت الذي بلغت فيه التاسعة عشرة، بدأ كل شيء داخلي ومن حولي يشعر بالاختلاف بطرق لم أستطع تفسيرها تمامًا. تغير جسمي كثيرًا خلال العام الماضي، مع منحنيات أنعم وشكل جديد جعلني أبدو أكثر شبهاً بامرأة من فتاة. وجدت نفسي أنظر إلى المرآة لفترة أطول من المعتاد، متسائلة لماذا يشعر قلبي بهذا الاضطراب طوال الوقت. كان الغضب القديم الذي شعرت به تجاه دانيال لا يزال موجودًا، لكنه الآن يختلط بمشاعر غريبة جديدة جعلت خديّ يحميان وبطني يرفرف. وجدت نفسي أريد أن يلاحظني بطرق أخافتني قليلاً. أصبح منزلنا أهدأ وأكثر تنظيمًا بفضل قواعده، لكن الآن أصبحت اللحظات الهادئة مليئة بتوتر خفي. كنت أستلقي مستيقظة في الليل أفكر في صوته الثابت وحضوره القوي. كانت العواطف تدور كعاصفة لطيفة تكبر تدريجيًا. كنت أعرف في أعماقي أن شيئًا ما يتغير بيننا، وهذا جعلني متحمسة ومتوترة في الوقت نفسه. كل يوم كان يشبه المشي على حبل رفيع بيني القديمة وبين شخص جديد لم أتعرف عليه بعد.بدأت أختبر حدودًا صغيرة في المنزل دون تخطيط حقيقي. في إحدى الظهيرات الدافئة، ارتديت تنورة أقصر من المعتاد ومشيت عبر غرفة المعيشة حيث كان دانيال يقر
last updateDernière mise à jour : 2026-07-20
Read More

دروس محرّمة (IV)

مايابدأت أحاديثنا الخاصة تحدث أكثر فأكثر كلما اضطرت أمي للسفر بسبب عملها. في تلك الأيام كان المنزل يبدو أكبر وأهدأ كأنه مجرد أنا ودانيال نشارك عالمًا سريًا خاصًا بنا. كنت أنهي واجباتي المدرسية بسرعة وأنتظر بشعور غريب في معدتي آملة أن يطلب مني المجيء إلى مكتبه. كان يعلمني دروسًا صغيرة عن أن أكون مسؤولة وصبورة وأتعلم احترام نفسي أكثر. كان يعطيني مهام صغيرة مثل تنظيف غرفتي بدقة أو التخطيط لما أريد فعله في أسبوعي. عندما أنهيها كان يفحص كل شيء بعناية ويقول لي إن كنت قد أحسنت. كان قلبي يشعر بالدفء والسعادة كلما لاحظ جهدي. كانت مشاعر القتال القديمة من قبل قد اختفت تقريبًا، والآن كنت أتطلع إلى هذه الأمسيات الهادئة كأنها أفضل جزء من أسبوعي. كان التوتر في الهواء ينمو ببطء في كل مرة نكون فيها وحدنا، مما يجعل بشرتي تنمل بطريقة غريبة جديدة. تساءلت إن كان يشعر به أيضًا أم أنه كان فقط في رأسي. كل لحظة معه كانت تجعلني أشعر بالحماية والتميز، لكنها كانت تخيفني أيضًا لأنني أعرف أنها ليست مثل وقت العائلة العادي.أحببت كيف كان دانيال يستطيع السيطرة على الغرفة بأكملها دون أن يرفع صوته أبدًا حتى قليلاً. كا
last updateDernière mise à jour : 2026-07-20
Read More

دروس محرّمة (V)

ماياكان قلبي يدق بقوة شديدة وأنا أقف خارج مكتب دانيال المنزلي تلك الليلة. غادرت أمي في رحلتها العملية قبل ساعات قليلة، تاركة المنزل فارغًا إلا منا. ظللت أفكر في اليوم الذي تزوجها فيه قبل عامين. كنت في السابعة عشرة آنذاك، فتاة مشاكسة — نشيطة، متمردة، دائمة إثارة المشاكل. بدا دانيال رجل أعمال هادئًا وقويًا سيُصلح منزلنا الفوضوي. طويل القامة، وسيم، وأكبر مني بخمسة عشر عامًا، دخل حياتنا كزوج أم صارم لكنه مهتم. فرض قواعد صارمة وتوقع مني الطاعة. في البداية كرهته لذلك. استاءت من محاولته السيطرة عليّ.لكنني الآن في التاسعة عشرة، وقد تغير جسمي. أصبحت ثدياي أكثر امتلاءً، ووركاي أعرض، وشعرت أنني امرأة حقيقية. بدأت أختبره عمدًا — أرتدي تنانير قصيرة في المنزل، ألقي عليه نظرات طويلة، وأخلق حوادث صغيرة حيث أسقط شيئًا وأنحني مرتدية ما يكاد لا يخفي شيئًا. قاوم طويلاً، لكنني رأيت الجوع في عينيه. الليلة، مع غياب أمي، كنت سأدفعه حتى لا يستطيع التحمل بعد الآن.طرقت بلطف ودخلت، مرتدية قميصًا داخليًا صغيرًا جدًا يكاد لا يغطي حلماتي المتيبسة، وتنورة قصيرة بدون ملابس داخلية تحتها. كانت كسّي مبللة بالفعل فقط
last updateDernière mise à jour : 2026-07-20
Read More

دروس محرّمة (VI)

ماياركبتاي غارتا في السجادة الخشنة للمكتب، وأليافها تخدش بشرتي وأنا أميل إلى الأمام. كان حزام دانيال لا يزال ملفوفاً بشكل فضفاض حول معصميه، الجلد ناعم على بشرته لكنه مشدود بما يكفي ليذكرني بمن يتحكم. كان قضيبه سميكاً وثقيلاً، يلمع بالفعل في مقدمته، وهو يوجهه ببطء نحو فمي المنتظر.«افتحي لي، يا حبيبتي»، همس بصوته المنخفض الخشن.فتحت شفتيّ، وشعرت بحرارته تضغط على لساني. دفع إلى الداخل، إنشاً بعد إنش، يملأ فمي حتى شعرت بالتمدد، ومنعكس الغثيان المألوف ينطلق عندما وصل سمكه إلى مؤخرة حلقي. غثتُ قليلاً، ودموع تترقرق في زوايا عينيّ، لكنني لم أبتعد. بل امتصصته بقوة أكبر، وخدودي تجوفان وأنا آخذه أعمق.«هكذا تماماً»، صاح دانيال بصوت حاد، أصابعه تشتد حول الحزام. «أنتِ تتعلمين بسرعة. فتاة طيبة جداً لأبيها».أننتُ حوله، والاهتزاز يجعله يرتجف. كانت سروالي الداخلي ملقى في كومة رطبة قريباً، ورائحة إثارتي تختلط برائحة جلده المسكية. كنت أشعر برطوبتي الخاصة تنزلق على فخذيّ، زلقة وحارة، وكل نبضة في صميمي تتردد مع إيقاع دفعه.سحب نفسه إلى الخلف قليلاً لأتنفس، ثم عاد إلى الداخل أعمق هذه المرة. «انظري إلى ن
last updateDernière mise à jour : 2026-07-20
Read More

دروس محرّمة (VII)

**مايا**استلقيت على سرير دانيال الكبير، معصماي مربوطان إلى لوح الرأس بحبل ناعم، وكاحلای مفروشان على اتساع ومثبتان في الزوايا السفلية للإطار. كان جسدي مفتوحاً، مكشوفاً، ومرتجفاً. كانت الغرفة تفوح برائحة عطره ورائحة خفيفة للأجهزة الاهتزازية التي وضعها على حلماتي وبظري. كانت الألعاب الصغيرة المهتزة تضغط بقوة على بشرتي الحساسة، ترسل موجات مستمرة من المتعة المثيرة عبر جسدي.«انظري إلى نفسكِ، مايا»، قال دانيال بصوته المنخفض الخشن. كان يقف عند قدم السرير، عارياً، قضيبه منتصباً بالفعل ويلمع بقطرة المني الأولى. «تبدين جميلة جداً وأنتِ مربوطة لي هكذا».ابتلعت ريقي، حلقي جاف. «أنا… أنا ملكك، أبي».ابتسم ابتسامة مظلمة تملكية. «جيد. تذكري ذلك».تسلق السرير، راكعاً بين فخذيّ. أمسك وركيّ بيديه، يجذبني أقرب حتى احتك قضيبه بمدخلي. اهتز الجهاز على بظري بقوة أكبر، مما جعلني أشهق.«تشعرين بذلك؟» همس، إبهامه يدور على بظري فوق اللعبة. «هذا مجرد البداية».دفع رأس قضيبه داخلي ببطء. شعرت بالتمدد، بالحرقة، بالامتلاء اللذيذ وهو يملأني إنشاً بعد إنش. انقبض مهبلي حوله، يحاول أن يأخذ المزيد.«أنتِ ضيقة جداً»، أنّ
last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Read More

دروس محرّمة (VIII)

**مايا**كنت لا أزال نصف نائمة عندما شعرت بيد دانيال تنزلق تحت الغطاء الرقيق وتضغط على وركيّ. كانت أصابعه خشنة ودافئة، وانزلقت مباشرة بين ساقيّ دون أي تحذير. شهقت عندما دفع إصبعان منه بعمق داخل مهبلي النائم، يلويان بحدة على البقعة التي جعلت ظهري يتقوس عن المرتبة.«اللعنة… دانيال…» صاحت، صوتي ثقيل بالنوم والمتعة المفاجئة.لم يجب، بل استمر في تحريك أصابعه، يلوي ويضغط حتى شعرت بالحرارة تتراكم في أسفل بطني. تحركت وركاي غريزياً، تحاولان أن تأخذا المزيد منه داخلي.«أنتِ مبللة جداً بالفعل»، همس، نفَسه حار على أذني. «جسدك يعرف ما يريده حتى عندما يكون عقلك لا يزال يحلم».أننتُ، فخذاي تفترعان أوسع وهو يضيف إصبعاً ثالثاً، يمددني أكثر. كان الإحساس حاداً، شديداً، وكنت أشعر بعصارتي تبلل يده.«من فضلك… المزيد…» توسلت، صوتي ينكسر.سحب أصابعه ببطء، تاركاً إياي موجعة وفارغة للحظة. ثم قلبني على بطني قبل أن أتمكن حتى من الرد، يضغط صدري على الملاءات ويرفع وركيّ عالياً. كانت مؤخرتي مكشوفة، مهبلي مفتوحاً ويقطر.«انظري إلى نفسكِ، جاهزة لي»، قال بصوته المنخفض التملكي. رتب قضيبه مع مدخلي ودفع ببطء وعمق، يملأني
last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Read More

دروس محرّمة (IX)

**مايا**مع بزوغ صباح اليوم التالي، قررنا أن نستحم معاً. امتلأت الحمام ببخار كثيف وهو الماء الساخن ينهمر من رأس الدوش. كنت أشعر بالحرارة على بشرتي، تجعل حلماتي مشدودة ومهبلي ينبض بالفعل. وقف دانيال خلفي، يداه الكبيرتان تمسكان وركيّ، يجذباني إلى الخلف ضد صدره. كان قضيبه مضغوطاً بقوة على مؤخرتي، زلقاً بالماء وقطرة المني الأولى.«استديري، يا حبيبتي»، همس بصوته المنخفض الخشن على أذني. «دعيني أرى ذلك الوجه الجميل».أطعت، أدور حتى واجهته، والماء يقطر من شعري على كتفيه. أمسك ذقني، يجبرني على النظر إليه إلى الأعلى. كانت عيناه داكنتين، جائعتين.«تبدين رائعة وأنتِ مبللة»، قال، إبهامه يمسح شفتي السفلى. «افتحي فمكِ لي».فتحت، وأدخل إبهامه، يفركه على لساني. مصصته، أتذوق الماء المالح وبشرته. أنّ، يده الأخرى تنزلق إلى الأسفل لتمسك ثديي، تعصره بقوة تجعلني أنين.«اللعنة، أنتِ حساسة جداً»، زمجر. «أحب سماعكِ تئنين».تراجع خطوة إلى الخلف، يدورني حتى واجهت جدار البلاط. اصطدم السطح البارد بخديّ وهو يضغطني إلى الأمام، ثدياي يفلطان على البلاط الزلق. أمسك مؤخرتي بيديه، يفرج فخذيّ على اتساع. شعرت بالهواء يضرب
last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Read More

تحت قواعده (I)

**ميا**تراجعتُ خطوةً إلى المنزل الكبير الفخم، وأنا أشعر بمزيج غريب من التوتر والإثارة في الوقت نفسه. كانت الأسقف العالية والأرضيات اللامعة تبدو كما كانت من قبل، لكن كل شيء الآن يبدو ثقيلاً لأن أمي ماتت وغادرت إلى الأبد. كنتُ في الرابعة والعشرين من عمري، واضطررتُ إلى العودة للعيش مع زوج أمي فيكتور، الذي يبلغ من العمر اثنين وأربعين عاماً، وكان دائماً يتصرف ببرودة وصرامة. كان قلبي يدق بسرعة وأنا أحمل حقائبي صعوداً على الدرج إلى غرفتي القديمة. كان رائحة عطره تملأ كل مكان، وتجعل جسدي يشعر بدفء في أماكن محظورة. كنتُ أفكر باستمرار في كيف كنتُ أستفزه عمداً في الماضي فقط لأرى غضبه. الآن لم يبقَ في هذا المنزل الواسع الهادئ سواي وسواه، وهذا جعلني متوترة ولكنه أثارني أيضاً بشدة من الداخل. فككتُ أمتعتي ببطء، ولمستُ سريري القديم وأنا أتذكر كل الأفكار القذرة التي راودتني عن فيكتور على مر السنين. أصبحتُ كسّي رطباً قليلاً مجرد العودة إلى هنا. كنتُ أعرف أنه لديه قواعد، لكنني أردتُ كسرها فوراً.نزلتُ إلى العشاء ورأيتُ فيكتور جالساً على الطاولة الكبيرة، يبدو قوياً وجاداً في قميصه الأنيق. بدأنا نأكل، لكن
last updateDernière mise à jour : 2026-07-23
Read More
Dernier
123456
...
8
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status