ليلالم أستطع النوم بعد عشاء البروفة. كان جسدي ساخنًا جدًا وعقلي يعيد تشغيل كل كلمة قالها ماركوس لي. كان المنتجع هادئًا الآن تحت سماء مليئة بالنجوم الساطعة. ارتديت غطاءً رقيقًا فوق بيكيني الصغير وتسللت خارجًا. كان قلبي يدق بقوة شديدة وأنا أسير في الممر إلى ذلك الخليج الشاطئي الخاص المخفي. قليلون يعرفون عنه. كانت الأمواج الدافئة تقبّل الشاطئ بلطف. الرمل ناعم تحت قدمي. ثم رأيته. ماركوس. جسده الكبير القوي يقف هناك في ضوء القمر كأنّه ينتظرني. عمّي غير الشقيق. الرجل الذي لم يكن من المفترض أن أريده.«ماركوس؟» همستُ، وصوتي يرتجف قليلًا. شعرت بالخوف والإثارة في الوقت نفسه.استدار بسرعة. كانت عيناه داكنتين وجائعتين. «ليلا. كنت أعرف أنكِ ستأتين. لم تستطيعي الابتعاد، أليس كذلك؟»اقتربت، ساقاي ضعيفتان. «حاولت أن أنام لكنني ظللت أفكر فيك. فيما قلته في العشاء. هذا جنون. أنت عمّي. أخو أبي. ماذا لو رآنا أحد؟»دخل الماء، والأمواج تتدحرج حول ساقيه القويتين. «أعلم، يا صغيرتي. قلت لنفسي أن أبتعد. أنتِ في الثالثة والعشرين فقط. وأنا في الخامسة والأربعين. هذا خطأ على كل المستويات. لكن اللعنة، رؤيتكِ في ذلك
Last Updated : 2026-07-27 Read more