All Chapters of ناديني بابا: Chapter 21 - Chapter 30

78 Chapters

ضيف الزفاف (II)

ليلالم أستطع النوم بعد عشاء البروفة. كان جسدي ساخنًا جدًا وعقلي يعيد تشغيل كل كلمة قالها ماركوس لي. كان المنتجع هادئًا الآن تحت سماء مليئة بالنجوم الساطعة. ارتديت غطاءً رقيقًا فوق بيكيني الصغير وتسللت خارجًا. كان قلبي يدق بقوة شديدة وأنا أسير في الممر إلى ذلك الخليج الشاطئي الخاص المخفي. قليلون يعرفون عنه. كانت الأمواج الدافئة تقبّل الشاطئ بلطف. الرمل ناعم تحت قدمي. ثم رأيته. ماركوس. جسده الكبير القوي يقف هناك في ضوء القمر كأنّه ينتظرني. عمّي غير الشقيق. الرجل الذي لم يكن من المفترض أن أريده.«ماركوس؟» همستُ، وصوتي يرتجف قليلًا. شعرت بالخوف والإثارة في الوقت نفسه.استدار بسرعة. كانت عيناه داكنتين وجائعتين. «ليلا. كنت أعرف أنكِ ستأتين. لم تستطيعي الابتعاد، أليس كذلك؟»اقتربت، ساقاي ضعيفتان. «حاولت أن أنام لكنني ظللت أفكر فيك. فيما قلته في العشاء. هذا جنون. أنت عمّي. أخو أبي. ماذا لو رآنا أحد؟»دخل الماء، والأمواج تتدحرج حول ساقيه القويتين. «أعلم، يا صغيرتي. قلت لنفسي أن أبتعد. أنتِ في الثالثة والعشرين فقط. وأنا في الخامسة والأربعين. هذا خطأ على كل المستويات. لكن اللعنة، رؤيتكِ في ذلك
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

ضيف الزفاف (III)

ليلامرّ يوم الزفاف في ضباب سعيد من الفساتين الجميلة، والتيجان الزهرية، والكثير من الشمبانيا. ابتسمت وعانقت الجميع، لكن ذهني كان فقط على ماركوس. عمّي غير الشقيق. الرجل الذي نيكني بلذة شديدة على الشاطئ الليلة السابقة. في كل مرة رأيته عبر الحشد بقميصه الأنيق، كان كسي يبتل من جديد. شعرت بالذنب لأن هذا يوم ابنة عمي الخاص، لكن الخطأ جعلني أريده أكثر.بدأت الحفل الكبير تحت المظلة المفتوحة بجانب البحيرة. كانت الموسيقى عالية، والناس يضحكون ويحتسون الأنخاب، والعروس والعريس يرقصان في الوسط. الأضواء تتلألأ في كل مكان كالسحر. عندها اشتعلت النار الحقيقية داخلي.التقطت عين ماركوس من عبر الغرفة. منحني تلك النظرة الخطرة. بدأ قلبي يركض.«لا نستطيع»، فكرت. «سيلاحظ أحد». لكن جسدي لم يستمع. عندما انشغل الجميع بالتصفيق للزوجين، تسللت بهدوء. بعد ثوانٍ قليلة، شعرت بيد قوية تمسك بيدي في الظلام. كان هو.«تعالي معي، يا صغيرتي»، همس ماركوس ساخنًا في أذني. كان صوته خشنًا ومليئًا بالحاجة. «كنت قاسيًا طوال اليوم وأفكر في ذلك الكس الضيّق».أسرعنا في ممر مخفي خلف الفيلات. خفت الموسيقى والضحكات من الحفل لكنها ما زالت
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

ضيف الزفاف (IV)

ليلاتحولت الأيام القليلة التالية في المنتجع إلى مغامرتنا السرية. أصبحنا أنا وماركوس ماهِرَين جدًا في التسلل بعيدًا دون أن يلاحظ أحد. في كل مرة التقينا، شعرت أنها أسخن وأخطر من السابقة. كان قلبي يركض دائمًا من الخوف أن يمسكنا أحد من العائلة. لكن الخطر جعلني أريده أكثر. كنت أسقط بشدة في حب عمّي غير الشقيق، والذنب المختلط بالحب المجنون والشهوة جعل كل شيء يشعر قويًا جدًا.في صباح مبكر، قبل أن تشرق الشمس تمامًا، تسللت إلى الدش الخارجي خلف فيلته الخاصة. كان البخار يرتفع بالفعل من الماء الساخن. كان ماركوس ينتظر هناك عاريًا، جسده الكبير القوي يبدو قويًا جدًا. «ليلا، جئتِ»، همس بابتسامة. «كنت أفكر في هذا الكس الضيّق طوال الليل».«لم أستطع الانتظار»، قلت بهدوء، وأزلت فستاني الرقيق. «أخاف أن يراني أبي وأنا أغادر غرفتي، لكنني أحتاجك بشدة، عم ماركوس».سحبني تحت الماء الدافئ وضغطني على البلاط الحجري البارد. انسكب الماء علينا كمطر. رفعني بسهولة ولففت ساقي بإحكام حول خصره.فرك زبه السميك على كسي المبلل. «اللعنة، يا صغيرتي. أنتِ مبللة بالفعل لعمّكِ». دفع داخلي بقوة. تأوهت بصوت عالٍ وهو يملأني.«نعم!
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

ضيف الزفاف (V)

ليلامع مرور الأيام في المنتجع، بدأت الأمور تشعر مختلفة. بدأ ماركوس يتصرف بغرابة قليلًا. رأيت الذنب في عينيه عندما مررنا ببعضنا مع العائلة. في المساء، طلب مني أن ألتقي به على شرفة هادئة بعيدًا عن الجميع. كانت الشمس تغرب والسماء تبدو جميلة بألوان برتقالية ووردية. شعرت قلبي ثقيلًا لأنني علمت أن شيئًا ما خطأ.«ليلا، يجب أن نتوقف عن هذا»، قال بصوت منخفض وحزين. بدا جادًا جدًا ووجهه الخشن متوترًا. «أنا في الخامسة والأربعين وأنتِ في الثالثة والعشرين فقط. أنا عمّكِ غير الشقيق. أخو أبيكِ. هذا خطأ جدًا. لا يمكننا الاستمرار في التسلل هكذا. ماذا لو اكتشف أحد؟ سيدمر العائلة».شعرت بألم في صدري. جاءت الدموع إلى عيني لكنني كبحتها. «لكنني لا أريد التوقف، ماركوس. أحتاجك. هذه الأيام معك كانت أفضل أيام حياتي. فرق العمر لا يهمني. وأمر العائلة… أعلم أنه معقد لكنه يشعر حقيقيًا».هز رأسه ومرر يده في شعره. «لا يمكن أن يكون حقيقيًا، يا صغيرتي. هذا مجرد مغامرة إجازة. نعود إلى المنزل قريبًا ويعود كل شيء إلى طبيعته. أنا الخروف الأسود، الرجل الذي يسافر طوال الوقت. لا أستطيع أن أعطيكِ ما تستحقينه. كان يجب أن أبقى
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

ضيف الزفاف (VI)

ليلاشعرت الليلة الأخيرة في المنتجع ثقيلة في قلبي. غدًا كان علينا العودة إلى المنزل. إلى الحياة الحقيقية حيث ماركوس مجرد عمّي غير الشقيق وأنا ابنة أخيه الشابة. لا مزيد من اللمسات السرية. لا مزيد من التسلل. ذهبت إلى فيلته بعد حلول الظلام والدموع بالفعل في عيني. جاء النسيم الاستوائي من الأبواب المفتوحة وحرك الستائر بلطف. كان ماركوس ينتظرني. بدا وجهه حزينًا لكنه مليء بالرغبة.«ليلا»، قال بصوت خشن وهو يسحبني إلى الداخل. «هذه ليلتنا الأخيرة. لا أعرف كيف سأدعكِ تذهبين غدًا».عانقته بقوة، أضغط جسدي على صدره القوي. «لا أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أبقى هنا معك إلى الأبد. أرجوك، ماركوس. مارس الحب معي مرة أخرى. اجعلها تُحسب».قبلني بعمق وبطء أولًا. تحركت يداه الخشنتان في كل مكان على جسدي كأنّه يحاول تذكر كل جزء مني. لمست عضلاته أيضًا، أتتبع الخطوط على صدره وذراعيه. «تشعر جيدًا جدًا»، همست. «أحب جسدك الكبير القوي. أحب كيف أشعر بالأمان معك رغم أن كل هذا خطأ».انتقلنا إلى السرير. أنزلني بلطف وصعد فوقي. في البداية كان حنونًا. قبّل رقبتي، وثديي، وبطني. كان فمه دافئًا ومحبًا. «أنتِ جميلة جدًا، يا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

إغراءات الفينيل (I)

جيناخطوتُ داخل بيتنا القديم بعد أشهر قضيتها بعيداً في المدرسة الداخلية، أسحب حقائبي الثقيلة خلفي. بدا المكان مختلفاً الآن. تزوج أبي أثناء غيابي، وكانت هناك امرأة جديدة في المطبخ تبتسم لي كأننا عائلة بالفعل. لكن الصدمة الأكبر كانت هو — إيثان، أخي غير الشقيق الجديد. كان في السنة الثانية من الكلية، أكبر مني بسنتين، ويبدو من النوع الكئيب المنطوي الذي يحتفظ بكل شيء لنفسه. حاولت أن أتصرف بشكل طبيعي أثناء العشاء، لكن عقلي ظل يتساءل كيف سيكون العيش مع غريب في بيتي أنا.بعد أن فتحت بعض حقائبي قليلاً، سمعت شيئاً من الطابق العلوي. موسيقى جيتار ناعمة انسابت من العلية، كأنها أغنية قديمة تناديني باسمي. قفز قلبي. أحب الموسيقى القديمة أكثر من أي شيء — الأسطوانات الخشنة، والأصوات العاطفية، والطريقة التي تجعلني الأغاني أشعر بأني أقل وحدة. تبعت الصوت صاعدة الدرج الضيق، وقدماي تصرصران على كل درجة. ماذا لو لم يردني هناك؟ ماذا لو كره هذا الأخ الجديد قدومي وتغييري لكل شيء؟كان باب العلية نصف مفتوح. تطلعت إلى الداخل ورأيته جالساً على كرسي خشبي قديم، منحنياً فوق جيتار. أصابعه تتحرك ببطء، بشيء من التردد، لكن
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

إغراءات الفينيل (II)

جينافي بعد ظهر اليوم التالي بالكاد استطعت الجلوس ساكنة. طوال اليوم كان علينا أن نتصرف بشكل طبيعي أمام أبي وزوجة أبي الجديدة. ابتسمنا أثناء الغداء وتحدثنا عن المدرسة والكلية، لكن في كل مرة ينظر إليّ إيثان عبر الطاولة كان وجهي يسخن. ظللت أتذكر أمس في العلية — شعور شفتيه، وطريقة ضغط جسده على جسدي. سرقت نظرات إليه حين لا يراقبنا أحد، وفعل هو الشيء نفسه. قلبي لم يهدأ. شعرت كأننا نشارك سراً كبيراً قد ينفجر في أي لحظة إن لم نكن حذرين.عندما غادر والدانا أخيراً لإنجاز بعض المهام، التقط إيثان نظري. «العلية؟» همس. أومأت برأسي بسرعة، ومعدتي تتقلب من الإثارة. انتظرنا بضع دقائق حتى لا يبدو الأمر مريباً، ثم صعدنا الدرج واحداً تلو الآخر. بدت العلية الآن كعالمنا السري الخاص. الهواء كان دافئاً ومغبراً، مليئاً بتلك الرائحة الخاصة للخشب القديم وأدوات الموسيقى. كانت يداي ترتجفان قليلاً وأنا أغلق الباب خلفنا.بدا إيثان متوتراً أيضاً، لكن بطريقة جيدة. «ظللت أفكر فيك طوال اليوم،» قال بهدوء. «لم أستطع التركيز على أي شيء آخر.»«وأنا أيضاً،» اعترفت، صوتي خافت. «مخيف كم أريد أن أكون قريبة منك بالفعل. أنت أخي غ
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

إغراءات الفينيل (III)

جينافي تلك الليلة تحولت السماء إلى سواد غاضب. هبت عاصفة رعدية عنيفة، تهز النوافذ بقوة ظننت أنها قد تنكسر. ضرب المطر السقف كأنه يريد الدخول. انقطعت الكهرباء فجأة، تاركة البيت كله في الظلام إلا ومضات البرق الساطعة التي تضيء كل شيء لثانية قبل أن تغرقنا في السواد من جديد. اتصل أبي من السيارة ليقول إنه وزوجة أبي الجديدة لن يتمكنا من العودة لأن الطرق غمرتها المياه. سيبقيان في فندق حتى الصباح. جعلني هذا الخبر أشعر بتقليب في معدتي من الخوف والإثارة السرية معاً. كنا إيثان وأنا وحدنا تماماً.كنا في العلية حين اشتدت العاصفة حقاً. الآن جلسنا معاً على الأريكة القديمة تحت بطانية سميكة واحدة. كانت الشيء الدافئ الوحيد الذي وجدناه. التفت البطانية حولنا كشرنقة مريحة، لكن قلبي كان يركض لأسباب أخرى. جلس إيثان خلفي مباشرة، صدره مضغوط على ظهري. جسده بدا صلباً ودافئاً جداً. في كل مرة يقصف الرعد بصوت عالٍ، كنت أقفز قليلاً، فيحتضنني أقوى.«هل أنتِ بخير؟» سأل بهدوء، نفسه يدغدغ أذني.«أخاف قليلاً من العاصفة،» همست. «لكن… أشعر بالأمان معك هنا.»التف ذراعه حول خصري، يسحبني أقرب. «جيد. لن أدع شيئاً يحدث لكِ، جينا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

إغراءات الفينيل (IV)

جينالم أستطع التوقف عن التفكير في إيثان. بعد كل ما فعلناه في العاصفة، ظل جسدي يتذكر لمسته. في ذلك الصباح الهادئ، بينما ذهب أبي وزوجة أبي الجديدة إلى العمل، تسللت إلى غرفة إيثان. كان قلبي يدق بقوة شعرت بها في أذنيّ. قلت لنفسي إنني أبحث فقط عن كتاب وعد بإعارتي إياه، لكنني في الحقيقة كنت فضولية. على رفّه وجدت صندوقاً خشبياً مليئاً بدفاتر. فتحت واحداً واتسعت عيناي. كان مذكراته الخاصة. صفحة بعد صفحة مليئة بالتخيلات عني. تخيلات قذرة حقاً. كتب عن ربطي، ولعقي في كل مكان، ودفع قضيبه عميقاً داخلي. احترق وجهي حراً وشعرت بالبلل بين ساقيّ مجرد قراءة ذلك.أخذت الدفتر وذهبت مباشرة إلى العلية. كان إيثان هناك بالفعل، يضبط جيتاره. عندما دخلت، ابتسم أولاً، ثم رأى ما أحمله. تغير وجهه.«جينا… ماذا تفعلين بذلك؟» سأل، صوته مرتجف.رفعته. «وجدت مذكراتك السرية. كتبت كل هذه الأشياء القذرة عني. عن ربطي و… ونيكِي. هل هذا حقاً ما تفكر به عن أختك غير الشقيقة؟» كان صوتي مزيجاً من الغضب والإثارة. شعرت بالخجل لكن أيضاً بالقوة.احمرت خدا إيثان. وضع الجيتار ووقف. للحظة بدا ضعيفاً حقاً، كأني أمسكت به عارياً. «نعم… كتبت
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الرجل الذي لم يكن لي (I)

إيليناحدّقتُ في هاتفي، وقلبي يدقّ كطبلٍ في صدري. أمي على الطرف الآخر، تتحدث وكأن الأمر لا يستحق أي انزعاج. كنا نفترض أننا نتحدث عن خطط الإفطار، ثم قالت ذلك. «آه، بالمناسبة يا عزيزتي، دانيال قادم إلى عطلة الزفاف في النزل الجبلي. مجرد دعوة مجاملة، كما تعلمين، لنُبقي الأمور لطيفة بعد كل هذا الوقت.»كدتُ أسقط الهاتف. «دانيال؟ أقصد دانيالي أنا؟ أمي، هل أنتِ جادة؟» خرج صوتي مرتجفاً، رغم أنني حاولتُ أن يبدو طبيعياً.بدا الإفطار ذلك الصباح كأنه حلم بعد ذلك. جلسنا في مقهانا الصغير المفضل، والشمس تتسلل من النوافذ، لكن كل شيء في داخلي كان يدور.ابتسمت أمي وارتشفت قهوتها، تتحدث عن الزهور والفساتين وكأن شيئاً لم يكن. «سيكون الأمر على ما يرام يا إيلينا. لقد مرّت ست سنوات. نحن جميعاً بالغون الآن.»لكنه لم يكن على ما يرام. ليس بالنسبة لي. كنتُ في الخامسة والعشرين، ولديّ وظيفة جيدة في شركة التسويق، وشباب يدعونني إلى مواعيد. لم يشعرني أيّ منهم بأنه المناسب، مع ذلك. كانوا يضحكون بصوت عالٍ جداً أو لا ينصتون حين أتحدث عن أيامي السيئة. في أعماقي، كنتُ دائماً أقارنهم بدانيال. دخل حياتي وأنا في الثامنة، بعد
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status