أفيلينانغلق باب الفندق خلفنا بقوة. سقطت حقيبتي على الأرض. سقطت حقيبته على الأرض. لم ألتقط نفسًا كاملًا حتى دفعني البروفيسور زافيير إلى الباب.فمه على عنقي. يداه على خصري. شعرت بمدى تصلّبه فعلًا.«تنظرين إليّ هكذا منذ أسابيع»، قال على جلدي. «لا تكذبي. رأيته في الصف. رأيته في مكتبي. انتهيت من التظاهر بأن هذا مجرد دراسة.»كان قلبي ينبض بسرعة زائدة. فكرت في هذا مرات كثيرة حتى بدا كحلم وخوف في آن واحد.«بروفيسور—»«حسنًا»، قال. «هذا الاسم الوحيد الذي تستخدمينه هذا الأسبوع. قوليها مرة أخرى.»«بروفيسور.»قبّلني حينها. لم يكن قبلة ناعمة. كان جائعًا. لسانه في فمي وجسده يثبّتني إلى الباب حتى لم أستطع الحركة حتى لو أردت.بدأ بقميصي. زرًّا بعد زر. كان ينظر إلى وجهي طوال الوقت، كأنه يصحّح لي ورقة.«انظري إليّ»، قال. «لا تختبئي.»انفتح القميص. دفع حمّالتي إلى أسفل. أغلق فمه على ثديي وأصدرت صوتًا لم أستطع منعه. مصّ بقوة. ثم عضّ بما يكفي فقط ليضعف ركبتيّ.«من فضلك»، همست.«من فضلك ماذا؟»«من فضلك لا تتوقف.»ضحك قليلًا على جلدي. «لن أتوقف. سأنيكِ حتى تنسي أنكِ كنتِ مجرد طالبتِي.»رفع تنورتي. ذهبت يده
Last Updated : 2026-08-30 Read more