Todos los capítulos de حين افترق الدم: Capítulo 11 - Capítulo 20

56 Capítulos

الفصل الحادي عشر...... "عادة آسر الظهور"

هبط الليل على المدينة. بقا غير ضو المصابيح كينعكس فوق الأرضية المبلل. ريان خرج من الشركة بعدما سالى آخر اجتماع. كان الممر شبه خاوي. غير صوت خطواتو...وصدى كيرجع من الجدران. وصل للمرآب تحت الأرض. كان المكان هادئ بطريقة غريبة. فتح سيارتو بالريموت. صدر صوت خفيف.... وضواو الفوانيس. تقدم بخطوات هادئة. وقبل ما يمد يدو لمقبض الباب.... سمع صوت خافت... بعيد بزاف... بحال إلى خارج من آخر المرآب. «"...آسر..."» تجمد فبلاصتو. هز راسو بشويا. دور عينيه فالمكان كامل. ما كان حتى واحد. غير السيارات المركونة... وأعمدة الإسمنت.... وصوت جهاز التهوية. بقى ساكت ثواني. ومن بعد قال مع راسو: — باين... غير تخيلت. تنهد وعاود قرب باش يفتح باب السيارة. ولكن.... قبل ما يركب.... رجع نفس الصوت. هاد المرة... كان أقرب وأوضح. «"...آسر..."» دقات قلبو لبدات كتسارع. دار لوراه. ما لقى حتى حد. وفنفس اللحظة... بطرف عينو لمح بحال ظل صغير كيدوز بين الأعمدة. رمش بعينيه بسرعة. اختفى. بقى كيشوف لنفس الاتجاه. ما كان والو. حط يدو على جبينو. — لا.... أكيد الإرهاق بدا كيلعب بيا. ركب السيارتو بسرعة
last updateÚltima actualización : 2026-07-25
Leer más

الفصل الثاني عشر........." هدوء ماقبل العاصفة".

دازت ثلاثة أيام...كلشي رجع كيبان عادي.ريان ما عاودش سمع داك الصوت.حتى هو بدا يقنع راسو...أن اللي وقع فالمرآب ما كان غير نتيجة الإرهاق.رجع يغرق فراسو فالخدمة واخا كان باقي الإسم رافض انه يخرج من عقلو. كل صباح كيخرج مع نفس الوقت. ونفس الطريق.ونفس الروتين.كان كيتعاود. ـ ـ ـ ـ ـ ـ أما ليان...كانت مستغرقة فمشروعها الجديد.المحل بدا كيجلب زبناء أكثر من قبل.وكانت فرحتها كتكبر نهار بعد نهار مع كل تصميم كيعجب الناس.هاد النهار كانت حاسة بفرحة كبيرة معرفاش سببها....كانت واقفة كتعدل آخر اللمسات على واحد الفستان.دخلات عليها سلمى وهي كتضحك والفرحة مقداهاش.— مبروك عليك. رفعات ليان راسها فيها باستغراب.— على شنو؟مدات ليها التلفون.— شوفي شوفي اصحبتي. شدات التلفونبين يديها.كان واحد من أشهر المؤثرين فالموضة مشارك صورة ديال تصميمها، وكاتب كلمات كلها إعجاب.توسعو عينيها من صدمة. — مستحيل...فرحات حتى دموع لمعو فعينيها.فهاد اللحظة...شدات التلفون ديالها بلا وعي منها.وأول اسم جا فبالها... هو ريان.وقبل ما تضغط على زر الاتصال...وقفت وهيا كتأمل شويا فشاشة لكانت فبها صورة ديالو.اب
last updateÚltima actualización : 2026-07-25
Leer más

الفصل الثالث عشر.........."سر خفي"

مر أسبوع...الحياة رجعات كتمشي بنفس الوتيرة.ريان بين الشركة و الدار و الملفات. اما ليان فكانت بين المحل والتصاميم.وإياد لكان غارق فالخدمة والاجتماعات لما كتساليش. كل واحد فيهم كان كيعيش أيامو بشكل عادي...أو على الأقل، هاد الشي اللي كان باين فالوقت الحالي.ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فهاد الصباح لكانت اشعة الشمس كتعلن علي بداية يوم جديد..... كان ريان جالس فمكتبو كيقلب فملف مهم.صون ليه تلفون هز بخفة ودارو فودنو.— ألو.جاوبتو ليان بحماس كبير.— ريان، نتا مشغول؟ابتسم بلا ما يحس.— على حساب..... شنو كاين.— عندي وأحد الخبر زوين.هو باقي كيشوف فالملف لقدامو. — قولي.— أول مجموعة من التصاميم ديالي تباعت كاملة.هز راسو لحظة وترسمات علي شفايفو ابتسامة.بقا ساكت شويا ومن بعد قال بهدوء:— قلت ليك... نتي قدها.ضحكات من قلبها.— خاصك تجي تشوف المحل ملي تسالي.— نحاول.— ماشي "نحاول"... خاصك تجي.ابتسم وقال:— واخا.قطع التصال.ورجع يكمل خدمتو.لكن قبل ما يشد القلم...لاحظ واحد الظرف الأبيض فوق المكتب ديالو محطوط. عقد حاجبانو. قبل شويا ما كانش تما هذا الطرف.شدو بين يديه.ما كان فيه لا اسم، لا عنوا
last updateÚltima actualización : 2026-07-26
Leer más

الفصل الرابع عشر........ "صدفة ليست عادية"

كان الجو منعش بعد الزوال.ليان خرجات من المحل باش توصل واحد الفستان لواحد أزبونة مهمة.بعدما سالات، قررت تدخل لواحد المقهى القريب ترتاح عشر دقايق قبل ما ترجع لخدمتها. جلست حد الشباك.طلبت قهوة.وبدات كتراجع بعض التصاميم فالتابليت.بعد لحظات...دخل شاب للمقهى.كان لابس بدلة أنيقة، كان باين عليه خارج من الخدمة.وقف عند المحاسب، وطلب قهوة سوداء.ليان رفعت عينيها بلا اهتمام...ولكن بقات كتشوف فيه ثانيتين.عقدات حجبانها.همسات مع نفسها:— غريب...كاين شي حاجة فيه مألوفة.رجعات كملات كتشوف فتابليت.حاولت تركز.ولكن بلا وعي...رجعات شافت فيه مرة أخرى.هاد المرة ابتسمت بخفة.وقالت مع نفسها:— يمكن غير ذكرني بشي واحد.ما عطاتش للموضوع أهمية.ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أما إياد...شد القهوة ديالو.ودار باش يخرج.وفنفس اللحظة...تلاقاو عينيه مع عنين ليان لكانت باقى كتشوف لجيهتو غير ثانية وحدة.ابتسم ليها باحترام.ابتسامة عابرة.ردات عليه بابتسامة خفيفة من باب الذوق.وكمل طريقو متوجه للباب....بقات ليان كتشوف من الشرجم.شافتو كيركب سيارتو ويمشي.ومن بعد ضحكات على راسها.— شنو هاد العقل ديالي...هدشي لبق
last updateÚltima actualización : 2026-07-26
Leer más

الفصل الخامس عشر...... "الغرفة التي لم تغلق مع زمن"

كان وصل المساء كان هادئ. أشعة الشمس الأخيرة كانت داخلة من نوافذ الفيلا، وكترسم خطوطاً ذهبية فوق أرضية الحديقة.لالة حليمة كانت جالسة في مكانها المعتاد، نفس الكرسي، نفس الطاولة الصغيرة، ونفس كوب الشاي الذي لم تعد تتذوقه كما في السابق.لكن...ما كانتش كتشوف الحديقة.كانت سرحانة بعيد.خرج إياد من الفيلا، وهو لابس ملابس رياضية، وحاط السماعات في عنقه.كان بان أنه غادي يتمشى شوية قبل العشاء.وقف قدامها ولاحط شرودها. — الوليدة. فاقت من الشرود وكأن الصوت رجعها من عالم آخر.وابتسمت ابتسامة دافئة، ولكن فيها تعب.— غادي تخرج؟— إييه... غير نتمشى شوية ونرجع.هزات راسها فيه و شافت فيه مزيان، وكأنها كتأكد أنه بخير.— رد لبال لراسك الطريق ما بقاتش كيف كانت..ضحك بخفة— كون هانيا الوليدة، راه غير جولة صغيرة ونكون هنا. ــ مطولش. ــ حااضر الوليدة. قالها وهو كيبتاسم. مشا إياد، وبقات هي كتشوف فيه حتى غاب على عينيها…وكأنها كانت كتحاول تحفظ الصورة.تنهدات تنهيدة طويلة.وهمسات بلا ما تحس:— الله يحفظك اوليدي...بقات ساكتة لحظات، ومن بعد ناضت بشوية، ودخلات للفيلا.طلعات افي الدروج بشويا … يدها على ال
last updateÚltima actualización : 2026-07-26
Leer más

الفصل السادس عشر..

تسلات اشعة الشمس بهدوء للغرفة عبر النافدة، فتح عينيه بشويا شاف جيهة الساعة. لقاها 6:00صباحا. تمدد بشويا عليه ومسح علي وجهو وشعرو، ونزل بشويا عليه من سرير. توجه للحمام خدا ليه حمام دافىء. خرج وهو لوي عليه الفوطة. وقف قدام لمراية، وبقا كيشوف فنحكاسو لثواني كان ريان. لبس حوايجو بسرعة، ودار ساعتو المفضلة فيدو اليسرى. رش رشيشات خفاف من ريحتو المعتادة. قاد شعرو مزيان مرجعو اللور. وخرج من الغرفة. بعد ما هز حقيبة لي فيها الحاسوب ديالو وهز تلفونو في يدو وحتى سوارت ديال طموبيل. نزل التحت كيلقا لالة مينة واقفة فالكوزينة كتوجد لفطور. توجه ليها وباس راسها ــ صباح الخير الوليدة. ــ صباح نور ولدي حبيبي. بتاسم ليها وباس يديها ــ الله يحفظك ليا الوليدة، ولهلا يخطيك عليا. ــ أمين أوليدي حبيبي، وحتى نتا لهلا يحرمني منك. قلتها وعينيها لي لمعو بدموع تسلات دمعة. ونزلات علي خدها. أول ما حسات بيها مسحاتها بسرعة. قبل ما يشوفها. هو لي خوا ليه كأس القهوى وتوجه باش يكلس باش يشربها. ــ واش تبغي تفطر. ــ لا الواليدة، أنشرب غير قهوى ونمشي. وتنهدات وهيا كتشوف فيه. ــ واخا أوليدي، غير متنسا
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

الفصل السابع عشر....

بعد ساعات..... تسمع طرق الباب في المكتب. ــ تفضل. دخلات وهيا شادة الملفات بين يديها. ــ أستاذ ريان... هادو الملفات لطلبتي. خداهم من عندها. ــ شكرا. هيا لبقات وافقة او كتلعب فشعرها وكتمايل كطريقة لإغراء. بقات واقة ثواني قدامو هو لمهزش عينو فيها حتي. ــ إلي حتاجيتي شي حاجة..... انا موجودة. رفع عينو علي الملفات. ــ تقدري ترجعي لخدمتك. بقات كتشوف فيه مطولة، في لخر خرجات من المكتب ديالو. او سدات الباب بهدوء. أول ماخرجات خرجات من فمها واحد الإبتسامة وقالت مع نفسها: ماكنتش متوقعة انه ايكون وسيم حتى لهدا الدرجة عن قرب. تمات غادة وهيا كتمايل وهاز راسها الفوق. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عند إياد لحتى هو كان فالمكتب ديالو. كان كيراجع بعض الملفات. صون ليه تلفون وشاف فشاشة تلفون. خرجات من فمو إبتسامة ساحرة. جاوب بالخف ودارو في ودنو. حتى كيجيه صوت دافىء وحنين. ــ ولدي لباس عليك ــ لباس الوليدة الحمد لله، وانت بخير ــ اه أولدي الحمد لله، واش تغديتي ــ انا دبا غدي نتغدا. ــ أوى صافي أولدي تغدا، او حاول متضغطش علي راسك كتر
last updateÚltima actualización : 2026-07-29
Leer más

الفصل الثامن عشر.......

كانو كالسين لخوتات كيهضرو وضحكو مع بعضياتهم. لالة حليمة لقالت: ــ تبارك الله علي بنتي نجلى، شحال كبرات وزيانة. نجلى لتبسمات بخجل:ــ شكرا خالتي. لالة فاطمة لحطات الكاس ديال اتاي من يدها وقالت: ــ وياااه، داغي كدوز ليام وكيكبرو سكتات شويا وتنهدات إوى راه كيقولها دار لبنات خاوية. إوى اش اديري أختي، راه ضروري هدشي هدي هيا سنة الحياة. ــ راه كيجيو ولكن انا باقى مسخيا نعطي بنتي. لالة حليمة لي تنهدات او شافت فختها او عودات شافت في نجلى لكانت كتهدرو مع ختها وهيا كتبسم ــ ااوى انا راه مكرهتهاش تكون عروستي. نجلى لهزات عنبها فخالتها وعينيها لكانو كيلمعو حنات راسها بخجل وسكات. لالة فاطمة لتبسمات لقالت: ــ اوى بعدا لكنت عروستك راني نكون مطمئن عليها ماشي بحال، نتي بعدا راك خالتها. ــ انا نجلى وصوفيا راك عارفة بحال بناتي، راني معطانيش لبنات ولا بغا ولدي علاش لا يكون عروستي ونديرها بنتي مكين لخصر ليها خاطرها. ــ ويااه، أختي راني عارفة لكاين. نجلى لكانت كتسمع كلام خالتها وهيا مركزة في كل كلمة كيقولها قلبها لكان كيضرب بقوة وكيف لا ويها من كانت طفلة صغيرة وهيا كتحبو من كانو صغار كيلعبو م
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más

الفصل التاسع عشر........

فهاد الأتناء كانو مجموعين علي طابلة لعشاء كيتعشاو وكيهدرو مع بعضهم وسط الهدرة وضحك لكان. إياد لكان كالس وعينو علي طبسيل ديالو كياكل بهدوء مد يدو للما لكان بعيد عليه شويا. فجأة كيحس بوخزه في صدرو بدات يدو ممدودة ثواني. نجلا ليلاحظات مدات يدها وقربات ليه لكاس ليدو لكانت ممدودة وهيا كتشوف فجيهتو. ــ واش نتا بخير. هو لنطق وهو كارز علي سنانو من شدة الألم كيحاول يخفيه. ــ اه بيخير. رجع يدو لكانت ممدودة وبقا كيخاول يحافظ علي هدوءو رغم الألم لكان مجتاحو. ناض من الكرسي ببطء، لالة حلمية لهزات عنيها فيه ــ ولدي كمل عشاك. ــ راه شبعت انمشي نرتاح، غدا فايق بكري. قالها وهو كيبتاسم. مشا لتجاه الدروج باش يطلع لبيتو كان شويا وفقد توازنو شد في فلحديد ديال دروج وزير عليه كتر من شدت الألم لبدا كيتزاد. ــ إياد واش نتا بخير. قلتها نجلا لتبعانو بعد ما ناض حيت مضمأناتش علي حالتو. ــ بخير قوتليك بخير. هيا لدموعها كانو بعينيها. ــ لا مباينش عليك راك بخير. مدات ليه كاس ديال الماء. ــ فين دواك، نجيبو ليك. هو لطول فيها شوفى وتنهد بقلت حيلة حيت عارف هد المخلوقة
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل عشرون.....

كانت الشمس بدات كتميل للغروب واشعتها البرتقالية كانت كتعطي واحد المنظر لي زوين بزااف. إياد لكان خرج من الشركة بعدما سالى نهارو لكان طويل.أول مرة من مدة...قرر ما يرجعش مباشرة للدار.ساق سيارتو حتى وصل للبحر هبط بهدوء من سيارتو وقف قدام الموج. كان البحر هادئ...ولكن إياد داخلو مكانش بنفس الهدوء. تنهد بعمق.وحط يديه فجيوب سروالو وهو كيشوف فالبحر لقدامو. ــ لي شافك من بعيد يحسابلي غير اترمي راسك اصاحبي. قالها ياسين وهو كيضحك وجاي لجيهتو، ياسين هو صاحب إياد. التفت ليه إياد وبقى كيشوف فيه ثواني. ياسين حك راسو وقال:—لالا.....ملك اليوم اصاحبي،بنتي ليا كاعي ياك لباس.جاوب إياد ببرود:ـ والو ماكاين والو. ياسين لشاف فيه مطولــ لا هد الأيام مبقتيش عاجبني اش طاري. وقف جنبو وبقاو بجوج كيشوفو البحر.إياد لبقا ساكت مدة من بعد قال: — ما عرفت اصاحبي حاس بشي حاجة مشي هيا هديك. — واش في الخدمة؟هز راسو.— لا.— المرض؟تنهد بعمق— حتى هو لا.بقى ساكت شوية ومن بعد قال:— عمرك حسّيتي بحال إلى شي حاجة ناقصة فيك... وما عارفاش شنو هي؟ياسين التفت ليه وبانت عليه الجدية.— أول مرة كنسمعك كتهضر بهاد
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status