هبط الليل على المدينة. بقا غير ضو المصابيح كينعكس فوق الأرضية المبلل. ريان خرج من الشركة بعدما سالى آخر اجتماع. كان الممر شبه خاوي. غير صوت خطواتو...وصدى كيرجع من الجدران. وصل للمرآب تحت الأرض. كان المكان هادئ بطريقة غريبة. فتح سيارتو بالريموت. صدر صوت خفيف.... وضواو الفوانيس. تقدم بخطوات هادئة. وقبل ما يمد يدو لمقبض الباب.... سمع صوت خافت... بعيد بزاف... بحال إلى خارج من آخر المرآب. «"...آسر..."» تجمد فبلاصتو. هز راسو بشويا. دور عينيه فالمكان كامل. ما كان حتى واحد. غير السيارات المركونة... وأعمدة الإسمنت.... وصوت جهاز التهوية. بقى ساكت ثواني. ومن بعد قال مع راسو: — باين... غير تخيلت. تنهد وعاود قرب باش يفتح باب السيارة. ولكن.... قبل ما يركب.... رجع نفس الصوت. هاد المرة... كان أقرب وأوضح. «"...آسر..."» دقات قلبو لبدات كتسارع. دار لوراه. ما لقى حتى حد. وفنفس اللحظة... بطرف عينو لمح بحال ظل صغير كيدوز بين الأعمدة. رمش بعينيه بسرعة. اختفى. بقى كيشوف لنفس الاتجاه. ما كان والو. حط يدو على جبينو. — لا.... أكيد الإرهاق بدا كيلعب بيا. ركب السيارتو بسرعة
Última actualización : 2026-07-25 Leer más