اشعة الشمس تاع الظهر لكانت حارقة، نزلات ليان من طاكسي وهيا تشوف يمين وشمال فالحي لكان قدامها، كان حي راقي ونظيف كان مليىء بالفيلات صغار وكبار، كانت كتشوف فتلفون باش تقدر تحدد لوجها لكتشير ليها لوكلزاسيون لخاصة بلكليانة، وهيا كتدعي فسرها انها متكونش شي واحد فضة ومتكبرة او تصرخ عليها علي التاخير، فهيا مستحيل انها تصبر ويمكن تنفاعل بعد الاحدات لطراو ماخرا مع خوها وصحبتها، عقلها كانت حاسة انهو شويا ونفجر من كترت التفكر والمشاكل، زائد هذه الشمس الحارقة لكتضربها نيشان لراس. تقدمات بخطوات تابتة مرة تشوف فطريق والاماكن او مرة في التلفون لكان مفتوح علي لكلزسيون، وقفات قدام واحد الباب ديال واحد الفيلا لمكنتش من الفيلات لكبار او مشي من الصغار كانت راقية بشكل كبير وكيبان ان ناسها عندهم دوق زوين وراقي، كانت فيها حديقة صغيرة قدام الباب ومزينة بالورود لكانت تقريبا بكل الالوان الجذابة، وطيور لكانت كتحوم حول الزهور وحتى الفراشة وحتى القطط كانو كيعطيو واحد المنظر جميل فتحات الباب الخارجي لكان مسدود فقط بزكروم، ودخلات بخطواتها وهيا كتشوف علي ليمن وليسر كان المكان فاتن وفيه حيوية. وقفات عند الباب وخدات
Terakhir Diperbarui : 2026-08-23 Baca selengkapnya