Todos los capítulos de حين افترق الدم: Capítulo 31 - Capítulo 40

56 Capítulos

الفصل واحد وثلاثون..

كملو طريقهم. ليان لخرجات من مكان تبديل الملابس وهيا لبسا داك الفستان لجاها كيحمق وراقي، خرجات وقفات قدام سلمى وبقات كتدور وكتمشي وتجي بحال شي عارضة ازياء وسلمى لكتصفق ليها. ــ والو جاك طوب. هيا لتحنات بجسدها كتحيها. ــ شكرا. وبقاو كيضحكو. ــ يلاه خلينا ناكلو، انا راه قتلني الجوع. قلتها سلمى. ــ نتي ديما فيك الجوع. ــ اوى أختي راه من قبيلة وحنا كنضورو، راه انا بعد داكشي لكليتو راه تهضم ليا. ــ صافي صافي براك متشكاي. ليان لقطعاتها وهيا كتضحك. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عند نجلاء لكانت رجعات لدار دخلات وسلمات علي ولديها وهيا كلها سعادة وهازت الساشيات لتقدات فيديها وتوجهات للغرفة ديالها لكانت فطابق الثاني، بعد ما دخلات سدات الباب وراها وتكات علي الباب وكاع داك الفرحة لكانت ظاهرة علي وجها قبيلة ختفت ودموعها لكانت حابساهم باش مينزلوش ولو ينزلو وحدة وراه الثانية خلاتهم علي راحتهم، كلسات في الأرض وظهرها علي الباب وستمرات في البكاء بحرقة، وهيا كتفكر ليان انها هيا اتكون حبيبة اياد، وان هو كيبغيها لذالك رفض انه يتزوجها هيا، وانه هو عمرو محبها يمكن فقط هو كان كيشوفها بحال ختو قالت بهمس
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más

الفصل الثاني وثلاثون...

اما نجلاء لبدات كتخدم في الشركة إياد وكتحاول تقنع قلبها وعقلها انه مشي ليها، وانها هيا جات هنا فقط باش تخدم علي راسها، هيا قرات وكانت متفوقة في دراستها، حتى لو كانت دخلات بواسطة حيت هو ولد خالتها إلا انها إلا بغات تخدم في مكان أخر اتخدم بسهولة بسبب الضمين لي هيا قراتو والمعدل لجايب كان ممتاز. اما إياد فحتى هو كان خدام علي شركتو وكيكبر فيها نهار علي نهار، كان كيقضي ايامو كلها فقط من الاجتماعات والصفقات وسفريات لكانو لأجل يزيد بشركتو لقدام، اما وجود نجلاء فالعمل فكان بدا كيعتاد عليه، وبحكم انها إنسانة محتارمة وواعية فملقاش معاها المشكيل. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أشعة الشمس لكانت كتسلل من النوافد الغرف والنوافد المنازل وكل شيء، معلنة علي بداية يوم جديد، كان الجوه لطيف وجميل وشمس مشرقة وسماء زرقاء مزينة بالغيوم البيضاء. ريان وليان لخرجو بجوجهم من الغرف ديالهم فوقت واحد. ــ صباح الخير قالها بجوج وهما كيضحكو. نزلو من دروج وهما كيتحدثو. ــ كيف صبحتي قالها ريان. ــ الحمد لله بخير، وانت. ــ بخير الحمد لله. لالة مينة وسي حمد لكانو لتحت، حتي كيسمعو الأصوات دارو بجوج بيهم لجيهة الدرو
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

الفصل الثالث والثلاثون..

ــ نجلاء إياد. صوفيا لكانت جاي بالخيل. وأخيرا وصلتي مالك تعطلتي. قالتها نجلاء. ــ شفت واحد الأرنوب او كنت تابعاه. صوفيا لقالتها وهيا كتضحك. ــ يله خليونا نرجعو دبا يبداو يقلبو عليكم، متبقاوش هنا بحدكم. قالها إياد. نجلاء لركبات فالخيل ديالها، شويا هيا تدور وجها لجيه لخرا لكان فيها هدا شخص لشفتو لي لشبه ليها لإياد قنعات نفسها انها غير تخايلات بسرعة نفضات راسها من تفكير فداك الشخص او قالت: ــ وانت اتمشي علي رجليك. ــ ماشي مشكيل غير سيرو نتوما انا انمشي بشويا عليا. هو لكان لحظ ان نجلاء كانت كتشوف وراها فالفراغ مدة طويلة وحس ان كاين شي حاجة مبغاتش تقولها ليه وباقى مأترا عليها حتي كيقطع حبل افكارو.ــ إذا حتى حنا انمشيو بشويا علينا. سكتات شويا وقالت وهيا كتضحك: ــ ولا نتسابقو نتا تركب مع نجلاء، بحال مكنا كنديرو من كنا صغار. هما لشافو فبعضياتهم ويله نجلاء بغات ترفض. ــ واخا. قالها إياد كمل وهوا كيشوف في نجلاء: ــ واش ممكن نركب معاك. هيا لشافت فيه ثواني وحركات راسها بالإجاب. هو لطلع خلفها وخدا من يديها لجام وهو محاوطها بيديه. ــ يلاه من هنا حتي لبلاصة فين هما كالسين. صوفيا لقالتها
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más

الفصل الرابع والثلاثون...

ـ ريان، صورني هنا. هيا لمدات ليه التلفون ديالها او وقفات حدا واحد المجموعة ديال الورد الأحمر، خدا من عندها تلفون، وبدا كيصورها وهيا كتبوزة وكل مرة فشكل. ــ إوى صافي برك. هو لقالها ــ لا بلاتي. هو لتم غادي وهيا بدات كتعيط عليه. ــ ريان. هو لملتفتش ليها، تمات غادة كتجري وراه وهو لحس بيها كتجري وراه او كتعيط وبدا يزرب فخطواتو. ــ ريان حشوم عليك. هو لبتاسم ولكن مجوبهاش وكمل طريقو كأنه مسمعهاش. ــ صافي دبا غير عطيني غير تلفوني وصافي. هو لكان كيدور التلفون فيدو، هز يدو لي فيها تلفون او بدا كيلوح بيه وهو باقي عاطيها بالظهر وكيتمشي قدامها بخطوات واسعة وسريعة. ــ آي. هيا لغوتات بألم. هو لدار بسرعة كيلقاها نازلة علي ركابيها وكتألم قرب لعندها بسرعة: ــ ليان. نزل لعندها علي ركابيه او تقابل معاها وبدا كيتفحصها بنظرو، هيا لفلتات منها ضحكة او بسرعة طيرات ليه التلفون من يدو وتمات نايضة كتجري، هو لبقا كلس قرفصاء وكيشوف فيها هيا لناضت بسرعة وهيا كتضحك لي ستوعب انها ضحكات عليه ناص بالخف،هيا لدورات وجها تاني لعندو او خرجات لسانها ليه، هو لضحك علي تصرفاتها الطفولية. ــ غير بلاتي حتى نشدك. طر
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل الخامس والثلاثين...

غيتة لكانت مارة من تما وشفتو هو لكان باين انه معصب والبرود المخيف لكان ظاهر علي وجهو قربات بخطوات سريعة. ــ أستاذ ريان، شنو واقع. هو لمردش عليها كأنه مسمعهاش ورجع للمكتب ديالو. دخل وبقا كيضور في المكتب حتى كيتذكر شي حاجة،كيتذكر كاميرا المراقبة توجه بسرعة لشاشة الحاسوب، وبدا كيبحث حتي لقاها وبدا كيشوف في اللقطات واحدة تلوى الأخرى، حتى كيوقف متجمد فبلاصتو سرط ريقو وبقا متبت عينو علي الشاشة نطق بثلعتم: ــ لا لا ميمكنش. عاود رجع الكاميرا او بقا كيشوف فشاشة لقدامو مكانش مصدق هدشي لكيشوف، كانت الصدمة واضحة علي وجه، كأن هدشي لكيشوفو أكبر من ان عقلو يستوعبو، كلس علي الكرسي ودار يديه بجوج علي راسو، وهو كيحاول يلقا تفسير لهدشي لكيشوف، كان كلشي قدامو واضح بشكل مخيف وبشكل مقدرش يتقبلو. نطق بهمس: ــ لا مستحيل، ماشي حتى لهد الدرجة. ناض من الكرسي وتوجه للباب بخطوات سريعة حط يدو علي المقبض ووقف ثواني قبل ميحلو، رجع للبيرو كيشوف فالحاسوب مرة أخرة وكأنه بغا يتأكد قبل ميخطي شي خطوة، رجع الفيديو شويا من جديد وبدا كيشوف، متغير والو بان نفس شي لشافو فالأول، ومبغاش يصدقو. ناض بسرعة من الكرسي مرة أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-16
Leer más

الفصل السادس والثلاثين...

ــ صافي غير سيري انا نقابل المحل. ليان لتنهدات بقلة حيلة وبقات كتشوف فيها بدوك النظرات ديال غير صبري دبا نتفاهمو، سلمى لفهمات نظراتها وضحكات ضرباتها بخفة لكتفها. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عند إياد لكان خارج من الشركة بعد ما سلا العمل ديالو كان الظلام بدا كيطيح كان متوجه لسيارتو حتى كتبان ليه نجلاء واقفة خارج الشركة وهيا كتهدر وتضحك مع مراد. ــ نجلاء. قرب منهم بخطوات هادىء. ــ نعم. هيا لدورات وجها لجيهتو. ــ أستاذ إياد. قالها مراد وهو ماد يدو لإياد لحتى هو مد يدو وسلم عليه ببتسامة. مراد لرجع اللور وخلاهم يهدرو مع بعضهم. ــ شنو كديري هنا واش مغدياش. قالها إياد. اه، غير كنت كنتسنى طاكسي. هو لشاف فيها ثواني ودور وجه لجيه الطريق لكان شبه خاوي كيمرو فقط منو غير سيارة. ــ يالاه نوصلك. ــ ولكن. ــ راه صعيب تلقاي طاكسي هنا وليل بدا يطيح. هيا لبقات كتشوف فطريق مدة او هبطات عنيها لساعة لفيدها فالأخير قالت: ــ واخا. تقدم قدامها وفتح ليها الباب هيا لدورات وجها لمراد لكان باقي واقف سلمات عليه من بعيد وحتى هو بادلها تحية وهو مبتاسم، ركبات فسيارة وهو لساق وتركيزو علي طريق نطق وهو باقي كيشوف
last updateÚltima actualización : 2026-08-17
Leer más

الفصل السابع والثلاثين...

طاحت علي الأرض وهيا كتبكي اما هما فكانو كيضحكو وكيتغامزو عليها، نزل وقرب منها وهو كيدوز يدو علي وجها، وهيا لكتبعد منو وكترجاء انه ميلمسهاش ويخليها تمشي كانت كتموت من الخوف، وهيا كتشوف نظراتهم الشهوانية لي فعينيهم وهما كيقربو منها كانت فموقع لا تحسد عليه، ستمرات فالبكاء، وترجي ولكن مشفقوش عليها وهما كيتافقو وتشاجرو شكون ايبدا لول وهما حاكمينها بيديهم، لتستغل الفرصة وتهرب. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فهد الأثناء عند ريان لكان راجع من الوجها ديالو كان كيسوق بشويا وتركيزو لمكانش بشكل كامل علي طريق، طريق كان شبه خاوي من السيارات والمارة، مرة مرة كيتنهد وكيضرب المقود بيدو، كانو النوافد السيارة مفتوحة وكيدخل منهم واحد البرد لمكانش قادر يبرد النار لشاعلة في داخلو كانت قطرات الشتاء كتنزل بشويا علي زاج الأمامي ديال السيارة، حتى كيفيق من شرودو علي صوت طفل كيجري وسط الغابة وهو يطيح فواحد البركة ديال الماء حوايجو لفزكو وتوسخو شويا، وقف السيارة ديالو، ويلاه بغا يفتح الباب حتى كيشوف طفل التاني جاء الجيهة الطفل الأول وهو كيعيط عليه، قرب ليه وعاونو باش ينوض كانو تقريبا فنفس الطول وحتى الملابس كانو لابسين نفس ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-18
Leer más

الفصل الثامن والثلاثين...

سكت شويا وكمل:ــ طريق مشي أمنة وليل هدا. هيا لوقفها صوتو ودارت بشويا عليها حتى كيبان ليها وجهو مع ضوء الخافت ديال مصباح لكان في الشارع نطقات ودموع فعنيها: ــ ريان. هو لقرب لجيهتها: ــ طلعي نوصلك، متخافيش، منأديكش. هو لكان كيشوف الجسد ديالها لكان كيترعد، قرب وهو كيحيد لفيست ديالو وعطاها ليها تلبسها، هيا لمدات يديها وشداتها، كانت مزالة كتشوف فيه وفي ملامحو، وكان باين عليها الإستغراب من شافتو عن قرب شردات وهيا كتفكر ــ اه وجه ريان ولكن كأنه متغير شويا. ــ طلعي. هو لفيقها من شرودها وهو كينيش ليها بيدو لجيهة السيارة ديالو.ــ اه واخا. قربات من سيارة، بينما هو لرجع لهدوك المجموعة لكانو كلهم طايحين فالأرض، وكل واحد في هم شاد لجيهة لكيضرو ها لي كلاها في فمو ولي فظهرو ولي غرجلو ولي دوخو حتى مبقاش قادر يوقف، قرب لعندهم او ورك علي هداك لكان قريب ليه، ورك ليه علي يدو برجليه وهو كيضغط عليه كتر، حتي بدا كيغوت وترجاه يطلقو من حر الألم ولكن هو لكان مستمر فالضغط عليه كتر. هيا لبقات مترددة تواني باش تفتح الباب رجعات دورات وجها لجيهتو وبقات كتشوف فيه مطولة همسات: غريب مشي ريان هدا، لو كان ريان كا
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل التاسع والثلاثون...

هو لنطق وسنانو لكانو كيتقىقبو مع بعضباتهم ورجفة فالجسد ديالو. ــ فيا البرد. هيا لناضت بسرعة وجبدات من لبلاكر واحد الملاية وتوجهات لجيهتو فتحاتها وغطاتو بيها. هو لكان باقي كيفكر ومصدم من نفسو ومن الرجفة لكانت في الجسد ديالو ملقاش شي تفسير لي يخليه ينوض فهد الحالة وهو كيحس بالفزع والخوف من شيء معرفوش وحتى الحلم مكيتذكرش محتواه وشنو شاف فيه، كان غير ضباب فضباب بعض الاصوات لموضحاش، ولقطات لحتى هيا موضحاش، حس بشي غريب مشي طبيعي كيتسلل من عنيه اليمنة هز يدو وقربها لعينيه كانت دمعة لنزلات من عنيه بلا إستأذن، بقا كيشوف فيدو للمس بيها الدمعة وهو مستغرب من سبب نزولها. هزات ليان عنيها فيه وهيا كتقول بستغراب: ــ شكون آسر. فاق من شرودو علي صوت الإسم لحس انه احدث شيء في قلبو من سمعو، دور وجه لجيهتها بسرعة وتبت عينو فيها وهو مستغرب: ــ منين عرفتي هد الإسم. ــ سمعتك وانت كتناذي بيه ونتا ناعس. هو لبقا كيشوف فيها مطول بلا حتى كلمة، ممستوعبش شنو هدشي كيوقع ليه وعلاش مكيتذكر والو لا علي الإسم ولا الحلم غريب،وعلاش حس بأن الإسم ضرب قلبو من سمع ليان كتنطق بيه كان وقعو غريب بشكل ما ، هيا لكملات بعد
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل الأربعون...

ليان لعودات الاتصال بسلمى، ولكن كتلقى ان الهاتف ديالها طافي، بقات علي اعصابها وهيا كتدعي فسرها ان ميكون واقع لصحبتها حتي شيء مكروه. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عند غيتة لكانت بفستانها الانيق، وهيا كتمشي وتجي فالممر مرة مرة تشوف جيهت الباب، ــ علاش مشا تما، شنو عندو، كانو بزااف ديال التساؤلات في راسها ملقياش ليهم جواب، ساطت براحة وهيا كتشوف جيهت الباب، ريان لكان داخل بخطوتو ثابتة وبرودو المعتاد وهيبتو المعتادة، الكل لقا عليه التحية بحترام، بينما هو لحرك ليهم غير راسو. وكمل طريق للمصعد دخل مد يدو باش يطلع للمكتب ديالو، قبل ميتسد المصعد، وهيا دخل مسرعة. ــ استاذ ريان، صباح الخير. هو لحرك راسو ورد بصوتو الخشن. ــ صباح الخير . تقفل المصعد وبدا يطلع لطابق العلوي، هيا لكانت كيتلعب بيديها بتوتر وهيا فيعقلها بزااف الاسئلة من تصرفو البارح وطريقة باش مشا، زائد المكان لكان فيه البارح، شنو عندو تما كانت كتحاول تجمع الكلمات لبداو يخونوها، دارت لعندو او بقات كتشوف فيه وهيا كتلعب بشعرها متوتر.ــ استاذ... واش نتا بخير. جاوب برود ــ اه بخير .هيا لسرطات ريقها وهيا كتحاول تجمع شجاعتها لسؤال. ــ الب
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status