مرت أربعة أشهر على عودة العائلة من رحلتهم إلى لبنان. أربعة أشهر من التخطيط المكثف، من الاستعدادات لمشروع جديد كان يحلم به يوسف وليلى حنا منذ زمن: إنشاء فرع لمراكز الأمل في لبنان، لتكون جسراً ثقافياً وتعليمياً بين مصر ولبنان، وتصل رسالة الأمل إلى أطفال وعائلات جديدة. في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت العائلة بأكملها في منزل يوسف وليلى حنا، تخطط للمشروع الجديد. كانت الطاولة مليئة بالخرائط والمخططات، والجميع متحمسون للفكرة. "ليلى،" قال يوسف، وهو يشير إلى الخريطة. "لقد اخترنا موقعاً في ضواحي بيروت، قريباً من المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات التعليمية. سيكون المركز نموذجاً يحتذى به، مثل مراكزنا في مصر." "هذا رائع، يا حبيبي." قالت ليلى حنا، وعيناها تلمعان بالحماس. "سأتصل بعائلتي هناك، وسنساعد في التنسيق مع السلطات المحلية." "سأسافر معكما للمساعدة في التأسيس." قال كريم، ووضع يده على كتف يوسف. "لدي بعض العلاقات في لبنان، يمكنها تسهيل الإجراءات." "سأصمم المبنى." قال يوسف الصغير، الذي كان قد أصبح مهندساً معمارياً متميزاً. "سأصمم مكاناً جميلاً يعكس جمال الثقافتين المصرية واللبنانية." "سأرس
Last Updated : 2026-08-01 Read more