Share

الفصل الأربعون

last update publish date: 2026-08-26 03:27:31

"أعرفك أكثر مما تظنين"

...

"ريان، إنت مخبي إيه؟"

ابتسم ريان وهو ينظر إليها.

"قولت لك، هتعرفي الصبح."

"أنا مش هعرف أنام."

"دي مش مشكلتي."

"طبعًا مشكلتك."

ضحك.

"نامي يا ليلي."

"مش هنام."

"يبقى هنام أنا."

استلقى على السرير وأغلق عينيه متعمدًا.

ظلت ليلي تنظر إليه للحظات، ثم قالت:

"إنت مستفز."

لم يجب.

اقتربت منه قليلًا.

"ريان."

صمت.

"ريان!"

فتح عينيه فجأة.

"نعم؟"

ضحكت.

"كنت بتعمل نفسك نايم!"

"علشان تنامي."

"مش هنام."

"يبقى هفضل ساكت."

وضعت رأسها على الوسادة.

"ماشي."

وبعد دقائق قليلة، كانت قد غفت بال
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة على الورق   الفصل السادس والخمسون

    استيقظت ليلي في ذلك الصباح على صوت ريان وهو يفتح الستائر، ففتحت عينيها بتثاقل ونظرت إليه.— الساعة كام؟— تسعة.أغلقت عينيها من جديد.— بدري أوي.ضحك ريان.— تسعة بدري؟— بالنسبة لي آه.جلس على طرف السرير وقال:— عندك حاجة النهارده؟فتحت عينًا واحدة.— لا.— كويس.— ليه؟— عشان أنا كمان فاضي.جلست وهي تنظر إليه بشك.— وإيه الخطة؟— مفيش خطة.— يعني؟— يعني هنقضي اليوم مع بعض من غير ما نخطط له.ابتسمت.— دي أول مرة تقول حاجة منطقية من الصبح.— شكرًا.— العفو.بعد الإفطار، لم يخبرها ريان إلى أين سيذهبان. اكتفى بأن قال لها:— البسي حاجة مريحة.— وهنروح فين؟— لما نوصل تعرفي.— أنا مش بحب المفاجآت.— عارف.— أمال بتعملها ليه؟— عشان أشوف رد فعلك.نظرت إليه بضيق مصطنع.— أنت بتستمتع باستفزازي.— جدًا.ركبا السيارة، وبعد نحو نصف ساعة توقفت أمام مكان هادئ يطل على النهر، تنتشر فيه مساحات خضراء ومقاعد خشبية وأكشاك صغيرة.نظرت ليلي حولها بدهشة.— إحنا هنا ليه؟— مش قلت لك يوم لنا وحدنا؟ابتسمت.— يعني خططت فعلًا؟— قلت لك مفيش خطة.— واضح إن عندك تعريف مختلف لكلمة «مفيش خطة».ضحك.— المهم، عاجب

  • زوجة على الورق   الفصل الخامس والخمسون

    لم تكن ليلي تتوقع أن تبدأ المشكلة من شيء صغير إلى هذا الحد.كل ما حدث أنها عادت إلى المنزل في المساء، وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم توجهت إلى غرفة النوم لتبدل ملابسها. وبعد دقائق خرجت وهي ترتدي ملابس منزلية مريحة، لكنها فوجئت بأن ريان لم يكن في غرفة المعيشة كعادته.نادته وهي تتجه نحو المطبخ:— ريان؟لم يجب.رفعت صوتها قليلًا:— ريان، أنت فين؟جاءها صوته من الشرفة:— هنا.خرجت إليه، فوجدته واقفًا أمام السور، يتحدث في الهاتف. ما إن لمحها حتى أنهى المكالمة.ابتسمت وقالت:— خلصت؟— أيوه.— كنت بتكلم مين؟تردد لثانية.— حد من الشغل.رفعت حاجبها.— حد؟— أيوه.— مش هتقول مين؟نظر إليها مبتسمًا.— ليه التحقيق؟— مفيش تحقيق. بس بسأل.— خلاص، زميلة.توقفت ليلي.— زميلة؟— آه.— اسمها إيه؟ابتسم ريان عندما لاحظ التغير في نبرة صوتها.— إيه ده؟— إيه؟— أنتِ غيرانة؟عقدت ذراعيها.— أنا؟ لا طبعًا.— نفس جملتي بالضبط.— إيه دخل جملتك؟— لما سألتك عن سارة وقلتيلي «مش غيرة».— وأنا فعلًا مش غيرانة.اقترب منها خطوة.— طيب ليه عايزة تعرفي اسمها؟— عادي.— عادي؟— أيوه.ظل ينظر إليها وهو يخفي ابتسامته.—

  • زوجة على الورق   الفصل الرابع والخمسون

    في صباح اليوم التالي، كانت ليلي تقف أمام المرآة وهي تحاول إغلاق سوارها بصعوبة، بينما كان ريان يراقبها من خلفها منذ عدة دقائق دون أن تتنبه إليه. كانت ترتدي ملابس بسيطة استعدادًا للخروج، وشعرها مرفوع بطريقة عشوائية جعلت بعض خصلاته تسقط حول وجهها.قال ريان أخيرًا وهو يستند إلى إطار الباب:— لو فضلتِ تحاولي بالطريقة دي، السوار هيكرهك.التفتت إليه بسرعة وقالت:— وأنا مالي؟ هو اللي مش راضي يتقفل.اقترب منها ومد يده.— هاتي.ناولته السوار وهي تتمتم:— اتفضل يا أستاذ ريان، وريني مهاراتك العظيمة.أمسك معصمها برفق، وأغلق السوار بسهولة.رفعت حاجبها بدهشة مصطنعة.— إزاي عملتها؟ابتسم.— لأن عندي مهارات عظيمة فعلًا.ضحكت وهي تسحب يدها.— لا، أنت محظوظ بس.— طبعًا. كل حاجة بعملها في حياتي حظ.— بالضبط.نظر إليها لحظة قبل أن يقول:— خلصتِ؟— أيوه.— يبقى يلا.توقفت ليلي وهي تنظر إليه باستغراب.— رايحين فين؟— عندك مشوار، مش كده؟— عندي.— وأنا هوصلك.عقدت ذراعيها أمام صدرها.— مش محتاجة توصيلة.— عارف.— أمال؟— عايز أوصلك.نظرت إليه للحظات، ثم قالت بنبرة ساخرة:— هو أنت بدأت تتحكم فيا؟اختفت ابتسام

  • زوجة على الورق   الفصل الثالث والخمسون

    — ريان!جاء صوته من غرفة المعيشة:— نعم؟— تعالى هنا حالًا!خرج ريان من المطبخ وهو يمسح يديه بالمنشفة.— في إيه؟أشارت ليلي إلى الهاتف في يدها.— شوف.اقترب منها.— إيه ده؟— الرسالة اللي بعتها لي.قرأها، ثم رفع عينيه إليها.— وإيه المشكلة؟— إنت كتبت "أنا عارفك أكتر من نفسك".— آه.— مين سمح لك تقول كده؟ابتسم.— عادي.— عادي إزاي؟— عشان فعلًا عارفك.ضحكت بسخرية.— طيب؟— طيب إيه؟— اختبار.— اختبار إيه؟— أشوف إذا كنت فعلًا عارفني ولا بتتكلم وخلاص.جلس ريان أمامها.— موافق.— من غير غش.— طبعًا.— أول سؤال.— اتفضلي.— إيه أكتر حاجة بتضايقني؟أجاب فورًا:— إن حد يقلل منك أو يحسسك إن رأيك مش مهم.سكتت ليلي.— صح.— السؤال التاني.— إيه أكتر حاجة بتحبها فيا؟تأملها.— إنك قوية من غير ما تحاولي تثبتي إنك قوية.اختفت ابتسامتها قليلًا.— دي إجابة حلوة.— عارف.— متغرورش.— حاضر.— تالت سؤال.— إيه؟— إيه أكتر حاجة بتخوفني؟فكر ريان هذه المرة.— إنك تخذلي شخص وثق فيك.نظرت إليه بدهشة.— إنت عرفت ده إزاي؟— من كلامك.— أنا قلت لك كده؟— مش بشكل مباشر.ابتسمت.— طيب، نقطة ليك.— أنا متقدم.

  • زوجة على الورق   الفصل الثاني والخمسون

    — أنا تعبانة.قالتها ليلي فور أن دخلت المنزل، ثم خلعت حذاءها وتركت حقيبتها على المقعد.نظر إليها ريان من غرفة المعيشة.— يومك كان صعب؟— طويل.— طب روحي ارتاحي.— مش عايزة.— أمال عايزة إيه؟جلست على الأريكة ورفعت قدميها أمامها.— مش عارفة.اقترب منها ريان.— دي إجابة؟— آه.— طيب أنا عندي اقتراح.— إيه؟— ناكل.— مش عايزة.— نطلب حاجة؟— مش عايزة.— نتفرج على فيلم؟— مش عايزة.— نخرج؟— مستحيل.— أنام؟ابتسمت.— دي أحسن فكرة.— يعني أسيبك؟— لا.— طب أعمل إيه؟نظرت إليه لحظات ثم قالت:— اقعد.جلس بجوارها.— كده؟— آه.— وبعدين؟— ولا حاجة.نظر إليها باستغراب.— إنتِ عايزاني أقعد بس؟— أيوه.— من غير كلام؟— ممكن.— من غير تلفزيون؟— آه.— من غير موبايل؟— آه.وضع ريان هاتفه على الطاولة.— خلاص.بعد دقيقة واحدة فقط قال:— زهقت.التفتت إليه وهي تضحك.— إنت مستحيل.— ما أنا مش متعود أقعد من غير ما أعمل حاجة.— اتعود.— طيب نتكلم.— عن إيه؟— أي حاجة.فكرت قليلًا.— لما كنت صغير، كنت بتحب إيه؟رفع ريان حاجبه.— سؤال مفاجئ.— جاوب.— كنت بحب العربيات.— متوقعة.— والكرة.— دي كمان متوقعة.

  • زوجة على الورق   الفصل الحادي والخمسون

    — ليلي، إنتِ بتعملي إيه؟رفعت ليلي رأسها من فوق الهاتف.— ولا حاجة.— بقالك عشر دقايق بتكتبي.— عادي.جلس ريان أمامها.— بتكلمي مين؟رفعت حاجبها.— هو استجواب؟— بسأل.— واحدة أعرفها.— مين؟— مش هقول.سكت ريان للحظة.— ليه؟ابتسمت ليلي.— عشان أشوف رد فعلك.— يعني بتلعبي بيا؟— شوية.— طيب.نهض ريان.— أنا خارج.رفعت عينيها بسرعة.— خارج فين؟— مش هقول.— ريان!ضحك.— عرفتِ بقى.— دي حركة سخيفة.— بس نفعت.وضعت هاتفها جانبًا.— كنت بكلم سارة.توقف.— سارة؟— آه.— صاحبتك القديمة؟— أيوه.— وبتتكلموا عن إيه؟— حاجات بنات.— تمام.عاد وجلس.نظرت إليه ليلي بخبث.— شكلك اتضايقت.— لأ.— أكيد؟— آه.— كنت غيران؟— من سارة؟— أيوه.ضحك.— ليلي، أنا عارف سارة.— يعني مش غيران؟— لا.— خيبة أمل.— ليه؟— كنت عايزة أشوفك بتغير.— وأنا ممكن أغير من مين بالضبط؟— أي حد.— مش هتلاقي.— متأكد؟— جدًا.— حتى لو كلمت شخصًا تاني؟— لو شخص محترم، لأ.— ولو مش محترم؟— هعرفه إنك مش متاحة.ابتسمت.— إزاي؟— بطريقة تخليه يفهم.— غامض.— مش محتاج أشرح.— طب ماشي.أخذت هاتفها، ثم قالت:— بالمناسبة، سارة ق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status