وضعت ليلي القلم على الطاولة، ثم بقيت تحدق في توقيعها لثوانٍ طويلة.كان الأمر يبدو بسيطًا جدًا.مجرد اسم كتبته على ورقة.لكنها كانت تعرف أن ذلك التوقيع غيّر شيئًا أساسيًا بينهما.لم يعد زواجهما قائمًا على مدة محددة أو اتفاق ينتظر أحدهما نهايته.لقد اختارا البقاء.معًا.رفع ريان عينيه إليها وقال:— هل تشعرين بالندم؟نظرت إليه باستغراب.— لماذا سأندم؟— لأنك وقعتِ بسرعة.ابتسمت.— ألم تكن أنت من طلب مني ألا أتعجل؟— نعم.— وأنا قررت.— بهذه السرعة؟— كنت أعرف قراري قبل أن أمسك القلم.ابتسم ريان.— وهذا يجعلني أشعر بالراحة.— كنت تظن أنني سأرفض؟— لم أكن متأكدًا.— رغم كل ما قلته لك؟— أحيانًا لا تكفي الكلمات.— وماذا يكفي؟نظر إلى توقيعها.— أن تختاريني فعلًا.ابتسمت ليلي.— لقد اخترتك.رفع عينيه إليها.— وأنا اخترتك قبل أن أعرف أنك ستفعلين.— هذه جملة جميلة.— إنها الحقيقة.— هل أصبحت رومانسيًا إلى هذه الدرجة؟ضحك.— لا تخبري أحدًا.— لماذا؟— لدي سمعة يجب الحفاظ عليها.ضحكت وهي تهز رأسها.— أي سمعة؟ أنت لم تعد الرجل البارد الذي عرفته في البداية.— وأنت لم تعودي الفتاة التي كانت تخاف من
Dernière mise à jour : 2026-09-20 Read More