All Chapters of أحببتُ ذئباً بشرياً! : Chapter 1 - Chapter 8

8 Chapters

الفصل الأول:

اليوم هو ظهور نتيجه الثانوية فقد كنت أنتظرة كثيراً كنت أتحمس لمعرفة نتيجة ما أثمرتة كل تلك الليالي من جهد ومراجعة الكتب حتي أصل اللي ما حلمت به طوال سنواتي أن أُصبح طبيبه بشرية كان هدفي الأول هو مداوة المرضي ثم من الجيد أن يصبح لدي عمل ومال خاص بي بعيداً عن زوجة أبي التي لم ترغب بي يوما. كنت جالسة في غرفتي فوجدت هاتفي يرن وكان المتصل آسر ابن خالتي يكبرُني آسر بِعدة سنوات وكان في كليه الشرطة كان يعاملني بلطف دائما ما كنا ساويا من الصغر فقد تربيتُ في بيت جدتي وكأن دائما ما يأتي للعب معي حتي كبرنا آسر: أهلا بجميلتي جوري هل أنتي مستعدة لتعرفي نتيجة إختبارات الثانوية؟ جوايرية: أجل أنا متحمسة جدا لذلك أتمني أن احصل ع ما أُريده آسر مازحاً: لا تقلقي ستصبحي طبيبة وتفتحي عيادتك الخاصه وأنا سأرسل لك المجرمين ليتعافو عندك ثم أقبض عليهم مرة أخري لأُعذبهم وهكذا. جويريه بذهول: لا تقل هذا أنت لم تعذب أحد صحيح؟ آسر بمشاكسه: جوري لا تكوني حنونه بهذا القدر هؤلاء مجرمون ويستحقون جويرية:....... آسر مازحاً: حسناً حسناً كنت أمزح معك بالأخير كل مجرم ينال جزاءه قانونياً ليس من شأني أن أع
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل الثاني

في اليوم الأول لها في الجامعه كانت ترتدي بلوزة باللون السماء يتمشي مع لون عينيها الزرقاء وبشرتها البيضاء وإرتدت بنطلون جينز وجمعت شعرها البندقي الطويل علي هيئة زيل حصان وإرتدت حقيبة بيضاء وحذاء أبيض كأنت جميله وبسيطة حين دلفت هي ونيرة إلي الجامعة كانت نيرة بيضاء البشرة وعينيها بلون العسل الصافي وكانت قصيرة إلي حداً ما. أثناء سيرهما اصطدمت جويرية بشيئ صلب فإذا به شاباً طويل القامة بصورة لافتة، عريض الكتفين، يرتدي قميصًا أسود أبرز بنيته الرياضية. أما عيناه... فكانتا غريبتين على نحو أربكها؛ سوداوين، لكن في أعماقهما بريق ذهبي خاطف، وكأن شيئًا مفترسًا يختبئ خلف نظراته الهادئة. لثوانٍ شعرت بقشعريرة تسري في جسدها دون أن تعرف السبب. قالت جويرية بتوتر: أنا... أسفه.. أنا حقاً لم أقصد. رفع الشاب عينيه إليها، وفي اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، خُيّل لها أن بريقًا ذهبيًا خاطفًا مرّ داخل عينيه، ثم اختفى في لمح البصر، حتى ظنت أنها تتوهم. وقبل أن تنطق بكلمة أخرى، اجتاح أنفها عطر غريب، مزيج من رائحة المطر وأخشاب الغابة، جعل قلبها يخفق دون أن تعرف السبب. أما هو، فقد ظل يحدق بها لثوانٍ
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل الثالث:

استيقظت جويرية في الصباح على صوت منبه هاتفها، فتحت عينيها ببطء، ثم التفتت نحو السرير المجاور. قالت بابتسامة: "نيرة... استيقظي، سنتأخر." تمطت نيرة وهي تتثاءب وقالت: "خمس دقائق فقط." ضحكت جويرية واتجهت إلى الحمام. بعد أن انتهتا من الاستحمام، ارتدت جويرية فستانًا بيج بسيطًا أبرز هدوء ملامحها، وانتعلت حذاءً أبيض صغيرًا، وحملت حقيبةً بنفس اللون. أما نيرة، فارتدت بلوزة كحلية مع بنطال أبيض وحذاءً أبيض، ثم صففت شعرها أمام المرآة. خرجتا من السكن الجامعي متجهتين إلى أحد المقاهي الصغيرة القريبة. تناولتا فطورًا خفيفًا مكونًا من الكرواسون وبعض الجبن، وشربتا كوبًا من العصير الطازج، ثم استقلتا الحافلة المتجهة إلى الجامعة. بعد دقائق، وصلتا إلى الحرم الجامعي. كان المكان يعج بالطلاب، وكلٌ منهم منشغل بأحاديثه. وأثناء سيرهما، اقتربت منهما فتاتان تبدوان في مثل عمرهما. قالت إحداهما بابتسامة لطيفة: "مرحبًا، أنا تيا." وأضافت الأخرى: "وأنا ريم. يبدو أنكما طالبتان جديدتان مثلنا." ابتسمت جويرية وردت بلطف: "تشرفنا، أنا جويرية، وهذه صديقتي نيرة." سرعان ما انسجم الحديث بين الفتيات
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الرابع:

استيقظت الفتيات مبكرًا، واستعددن للذهاب إلى الجامعة.قالت نيرة وهي تغلق حقيبتها: "هيا يا جوري، سنتأخر."ابتسمت جويرية وأومأت برأسها، ثم خرجت الفتيات متجهات إلى الجامعة.ما إن وصلن حتى التقت جويرية ونيرة بتيا وريم.قالت ريم بفضول: "هل سمعتم أي أخبار عن الطالب الذي أُصيب بالأمس؟"هزت جويرية رأسها نفيًا.أما تيا فقالت: "سمعت أنه ما زال في المستشفى ولم يستعد وعيه بعد."ساد الصمت بينهن للحظات، قبل أن يرن جرس المحاضرة.توجهن جميعًا إلى القاعة.جلس الطلاب في أماكنهم ينتظرون دخول الدكتور آدم.مرت خمس دقائق...ثم عشر دقائق...لكن الباب لم يُفتح.بدأ الطلاب يتبادلون النظرات.وفجأة دخل أحد موظفي الجامعة وقال:"الدكتور آدم لن يحضر اليوم، وسيتم تعويض المحاضرة في وقت لاحق."تعالت همسات الطلاب.قال أحدهم: "غريب... هذه أول مرة يتغيب فيها."وقال آخر: "لا أحد يعرف عنه شيئًا أصلًا."همست نيرة لجويرية: "حتى اسمه لا نعرف عنه سوى أنه دكتور هنا."شعرت جويرية بغرابة.لا تعلم لماذا...لكنها كانت تتوقع حضوره.مر اليوم سريعًا، ولم يكن لديهن سوى محاضرة أخرى، حضرنها ثم خرجن من الجامعة.قالت تيا بحماس:"ما رأيكن أ
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الخامس:

بعد عودة نيرة من الجامعة، رحبت بآسر بحرارة، ثم خرج الثلاثة إلى الفناء الواسع أمام السكن، حيث الهواء الطلق والأشجار التي تحيط بالمكان. جلسوا يتبادلون الأحاديث والضحكات، وتناولوا الطعام والحلويات التي أعدتها جويرية. قالت نيرة مبتسمة: "الآن فهمتُ لماذا كنا نريد رؤيتك، أنت فعلًا شخص لطيف." ضحك آسر وقال بمزاح: "إذًا حصلت على موافقة صديقاتها؟" ضحكت الفتاتان، بينما احمر وجه جويرية قليلًا. مر الوقت سريعًا، حتى حان موعد مغادرة آسر. وقف أمام جويرية وقال بابتسامة: "سأراكِ في أقرب فرصة، ففي النهاية نحن الآن في المدينة نفسها." ابتسمت له وقالت: "سأكون بانتظارك، انتبه إلى نفسك." أومأ برأسه، ثم غادر. بعد دخولهما السكن، جلست جويرية بجوار نيرة. قالت وهي تنظر إليها: "كيف كان يومك في الجامعة؟ وهل هناك أي أخبار عن ذلك الطالب؟" هزت نيرة رأسها نفيًا وقالت: "لا، ما زال في المستشفى وتحت الملاحظة، ولم يستعد وعيه بعد." أومأت جويرية بصمت. لم تخبرها بما قاله آسر عن القضايا المشابهة، فلم ترد أن تزيد من قلقها. ساد الصمت لدقائق... ثم سألت جويرية بتردد: "هل... جاء الدكتور آدم اليوم؟"
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الساس:

استيقظت جويرية في الصباح وهي تشعر بالإرهاق الشديد، فقد أمضت معظم الليل مستيقظة تفكر في آسر وما حدث معه. وكلما حاولت أن تغفو، عادت الأفكار إلى رأسها من جديد. وبينما كانت تستعد، رن هاتفها، فنظرت إلى الشاشة لتجد أن آسر يتصل بها. أجابت بسرعة: — آسر؟ جاءها صوته من الطرف الآخر: — نعم، جويرية. تنفست براحة عندما سمعت صوته، ثم سألته بقلق: — هل أنت بخير؟ — أنا بخير، فلا تقلقي. صمتت للحظة، ثم قالت: — أخبرني ماذا حدث؟ وماذا عن الفتاة التي وجدتموها؟ تنهد آسر قبل أن يجيب: — وجدنا فتاة أخرى فاقدة الوعي، وكانت مصابة بجروح وخدوش شديدة، فنقلناها إلى المستشفى على الفور. اتسعت عينا جويرية وقالت: — مرة أخرى؟ — نعم... لقد تكرر الأمر من جديد. الإصابات تشبه ما حدث في المرة السابقة، وما زلنا لا نعرف السبب الحقيقي وراء ما يحدث. قالت جويرية بقلق: — وهل عرفتم إن كان هجومًا من حيوان مفترس؟ — لا، لم نتوصل إلى شيء حتى الآن. ما زلنا نحاول معرفة ما إذا كانت الإصابات ناتجة عن حيوان مفترس أم عن شيء آخر. شعرت جويرية بالقلق، ثم سألته: — وهل حالتها مستقرة؟ — لقد نقلناها إلى المستشف
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل السابع:

منذ أن عادت جويرية إلى السكن في اليوم السابق، لم تستطع أن تتوقف عن التفكير في ذلك الشاب الغريب الذي قابلها أمام الجامعة.كانت تجلس على سريرها، تحدق في الفراغ، بينما تتردد كلماته في ذهنها.«أيٌّ منكن جويرية؟»كيف عرف اسمها؟ولماذا كان يبحث عنها تحديدًا؟ولماذا ظهر أمامها فجأة، ثم اختفى بهذه الطريقة الغريبة؟كانت الأسئلة تتزاحم في رأسها دون أن تجد إجابة واحدة.من يكون؟ وكيف عرف اسمي؟ ولماذا سأل عني أنا تحديدًا؟تنهدت جويرية، ثم هزت رأسها محاولةً طرد تلك الأفكار.ربما كان الأمر مجرد صدفة.لكن شيئًا في داخلها لم يسمح لها بتصديق ذلك بسهولة.في اليوم التالي، كان قد حلّ آخر أيام الأسبوع الدراسي، وكانت الجامعة في إجازة، لذلك قررت جويرية الخروج لشراء بعض احتياجات المنزل.كانت نيرة تشعر بالتعب، فلم تستطع الذهاب معها، فخرجت جويرية وحدها.تجولت في السوق بين المتاجر، تتأمل الأشياء المعروضة أمامها.كانت تتوقف أحيانًا أمام أحد المتاجر عندما يلفت انتباهها شيء جميل، ثم تتابع سيرها وهي تفكر إن كانت تحتاج إليه أم لا.وبعد فترة، وجدت نفسها أمام مجموعة من الأطفال يلعبون في أحد جوانب السوق.توقفت جويرية دو
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الثامن:

استيقظت جويرية في صباح اليوم التالي على ضوء الشمس المتسلل من نافذة الغرفة، ففتحت عينيها ببطء، ثم التفتت إلى نيرة التي كانت لا تزال نائمة. وبعد قليل، استيقظت نيرة هي الأخرى، وتبادلت الفتاتان التحية، ثم نهضتا وتناولتا إفطارهما. قالت نيرة وهي تنظر إلى جويرية: «ما رأيك أن نتصل بتيا وريم ونخرج اليوم؟ فالجامعة في إجازة، ولا أريد أن أقضي اليوم كله في الغرفة.» ابتسمت جويرية وقالت: «فكرة جميلة، سأتصل بهما.» وبعد وقت قصير، اتفقت الفتيات الأربع على اللقاء والخروج معًا. ارتدت جويرية ونيرة ملابسهما الأنيقة، ثم خرجتا من السكن، والتقتا بتيا وريم. كانت الفتيات جميعًا في غاية الأناقة والجمال، وتبادلن التحية والضحكات، ثم قررن الذهاب إلى أحد مطاعم المأكولات البحرية. وأثناء سيرهن، شعرت جويرية بإحساس غريب يراودها منذ أن استيقظت. كان شعورًا لم تستطع تفسيره، وكأن شيئًا ما سيحدث، لكنها لم تعرف ما هو. لاحظت نيرة شرودها، فسألتها: «ما بكِ؟ تبدين شاردة.» أجابتها جويرية: «لا أعلم... أشعر بشيء غريب فقط، ربما لا شيء.» ثم قالت: «لكن ينبغي أن أتصل بآسر وأخبره أننا خرجنا.» ابتسمت نيرة بمكر وقالت: «ط
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status