LOGIN
اليوم هو ظهور نتيجه الثانوية فقد كنت أنتظرة كثيراً كنت أتحمس لمعرفة نتيجة ما أثمرتة كل تلك الليالي من جهد ومراجعة الكتب حتي أصل اللي ما حلمت به طوال سنواتي أن أُصبح طبيبه بشرية كان هدفي الأول هو مداوة المرضي ثم من الجيد أن يصبح لدي عمل ومال خاص بي بعيداً عن زوجة أبي التي لم ترغب بي يوما.
كنت جالسة في غرفتي فوجدت هاتفي يرن وكان المتصل آسر ابن خالتي يكبرُني آسر بِعدة سنوات وكان في كليه الشرطة كان يعاملني بلطف دائما ما كنا ساويا من الصغر فقد تربيتُ في بيت جدتي وكأن دائما ما يأتي للعب معي حتي كبرنا آسر: أهلا بجميلتي جوري هل أنتي مستعدة لتعرفي نتيجة إختبارات الثانوية؟ جوايرية: أجل أنا متحمسة جدا لذلك أتمني أن احصل ع ما أُريده آسر مازحاً: لا تقلقي ستصبحي طبيبة وتفتحي عيادتك الخاصه وأنا سأرسل لك المجرمين ليتعافو عندك ثم أقبض عليهم مرة أخري لأُعذبهم وهكذا. جويريه بذهول: لا تقل هذا أنت لم تعذب أحد صحيح؟ آسر بمشاكسه: جوري لا تكوني حنونه بهذا القدر هؤلاء مجرمون ويستحقون جويرية:....... آسر مازحاً: حسناً حسناً كنت أمزح معك بالأخير كل مجرم ينال جزاءه قانونياً ليس من شأني أن أعذب أحداً هيا لا تكترثي فقط إستعدي لنتيجه الإختبارات سأتي بعد ساعتين لأصطحبك ف نزهه إلي الخارج جويرية: حسناً في إنتظارك. في الخارج جاء صوت زوجة أبيها سعاد قالت بسخرية: لما أري علي وجهك تلك الإبتسامة أتظنين حقا بأنكِ ستصبحين طبيبة أي هراء هذا مكانك هنا مثل الخادمة تنظفي وتطهي الطعام ونحن نحنو عليك بالبقاء في هذا المنزل والا كنت طردتك منذ زمن . تلاشت الإبتسامة من علي وجة جويرية وكادت أن تتحدث حتي قاطعتها سعاد مره أخري هيا إذهبي ونظفي المنزل جيداً وإلا لا تلومي إلا نفسك. ذهبت جويرية وفي قلبها غصة من حديث تلك المرأة سليطة اللسان وأخذت تنظف ما يقارب الساعه ونص حتي مر الوقت سريعا ونسيت تماماً أمر نتيجة الإختبارات. رن هاتفها هذه المرة وكانت صديقتها نيرة. نيرة بصوت عالياً مليئ بالحماس: جوووري لقد نجحنا أخيرا سندخل كلية الطب هذا امر رائع لقد حصلت علي 97% وأنتي حصلتي علي 98% أليس هذا جيد سوف نكون معاً حتي في الجامعه كما كنا دوماً أنا سعيدة حقاً. أما جوري فكانت سعيدة جدا بهذا الخبر وقالت: حقاً هذا أسعد خبر سمعته منذ زمن اليوم تحقق ما أريده وسنكون معاً دائما فالنستعد لدخول مرحله جديدة من حياتنا. نيرة بمرح: أجل أجل قريباً سنكون طلاب جامعيين في كليه الطب كم هذا رائع حسناً يا جوري نتحدث فيما بعد إلي القاء. جوري: إلي القاء. ظلت جوري تهتف بحماس لقد فعلتها حقاً الأن فقط سأنتقل إلي السكن الجامعي ولم يعد لي علاقه بهذا البيت نظرت اللي الهاتف فلم يتبقي من مجئ آسر اللي بضع دقائق قامت مسرعه تغتسل وترتدي ملابسها فهي لا تحب أن يأتي آسر وينتظرها كثيرا أما زوجه أبيها فهي دوماً ما كانت تكره آسر ولكن هيهات كيف لها أن تبين هذا أمامه وهو شديد الصرامة معها فكانت ما تحدثه بطيبة مصطنعه حتي أنها كانت تدلل جويرية أمامه لم تكن جويرية لتقول له حقيقة الامر فهي في الاخير لم تًرد أن تفتعل المشاكل بينهم. وما إن سمعت جوري كلاكسات سيارة آسر حتي أسرعت اللي خارج المنزل رأتها سعاد ونظرت إليها بحقد ولكن لم تجرأ علي الحديث. أما في السياره كأن آسر شاب جميل ذو ملامح رجولية وجسم رياضي فكان محط أنظار الفتيات عندما رأي جوري تقترب منه نزل مسرعا وفتح لها باب السيارة. آسر باسما: مباركاً يا جوري كم أسعدتي قلبي بهذا النجاح. قالت جوري وهي تبتسم: هذا كله بفضل تشجيعك وحرصك علي أن أدرس بِِجد وإجتهاد شكراً لك آسر. آسر ممازحاً: علي الرحب والسعي. انطلقت السيارة إلي مطعم كلاسيكي هادء. ركن آسر السيارة ونزل يفتح الباب لجوري دلفا إلي الداخل وهو ممسكاً بيدها كان قد حجز طاوله مسبقاً تطل علي البحر أمامهم جاء النادل فطلب آسر سمكاً مقلياً وشوربه سي فود ومحار وأرز ومكملات كان هذا الأكل المفضل لجوري. تحدثا قليلاً في بعض الأمور حتي قال آسر متي ستقدمين علي الجامعه قالت جويرية بعد إسبوع سأقدم في الجامعه ف العاصمة فأنا أُريد أن أبتعد عن هنا قدر الإمكان أريد أن ابدأ حياة جديدة في الجامعة قال آسر بعدم إرتياح: لكن هكذا لن أقدر أن أكون معك ثم أن هناك الحياة مختلفه جدا عن هنا الأماكن هناك مزدحمة هل تعتادين علي ذلك قالت جويرية بشئ من الطمأنينه: لا تقلق لابد أن أعتاد وأيضا سوف أنشغل بدراستي فلا تفكير لي بشيئ أخر أومأ آسر علي مضض فهو لا يحب أن تبقا في مكان بعيد عن عينه فقال: حسناً سأتي إليك بين الحين والأخر حتي أنني ربما أنقل عملي إلي العاصمة كي أكون قريب منك لم ترد جويرية أن تعترض ففي الاخير سيفعل آسر ما يقوله. قالت بإستسلام: حسناً إفعل ما تريد هنا جاء الطعام تناولوه ثم دفع آسر الحساب وذهبو في السيارة قال آسر: سنذهب لنجلب لكي بعض الملابس للجامعه قالت جورية: ليس هناك داعي عندي من الملابس ما يكفي لكن ما إن نظرت إليه حتي وجدت علي وجهه علامات أن ليس هناك مجالاً للنقاش فسكتت ونظرت إلي الشجر الأخضر علي الطريق مع السماء الزرقاء الصافيه والهواء الطلق وصلو إلي مول كبير يوجد به عدة متاجر لبيع ملابس النساء والرجال والاطفال ذهبو إلي الطابق الثاني حيث وجهتهم دائما ما كان آسر يأخذ جويرية إلي ذلك المتجر المشهور ببيع أحدث ملابس النساء دلفا إلي الداخل وإستقبلتهم المساعده بترحيب شديد فهم علي معرفه سابقة ساعدتها العاملة في إختيار الملابس وبعض الأحذية والحقائب والمجوهرات وكأن ذوق جويرية بسيط وأنيق جدا بعد الإنتهاء ذهبو مباشرة إلي البيت فقد جاي إتصال إلي آسر بضرورة الحضور إلي مركز الشرطه. حين أوصل آسر جويرية ودعها ودلفت إلي المنزل قابلتها سعاد بغضب وقالت: طوال اليوم تتسكعين مع إبن خالتك اللعين هذا كأن ليس لديك أهل هل يعلم والدك العزيز بهذا الأمر أم أنه مسافر إللي الخارج ليعمل جاهدا ليعطيكي المال للتسكُع وما هذة الأكياس كلها هاتيها لأري ثم جذبت منها ألاكياس بعنف شديد حتي كادت أن تُسقط جويرية لكنها تماسكت في أخر لحظه. ظلت سعاد تفتش في الأكياس واحدا تلو الأخر لم تأخذ شيئاً من الملابس بطبيعة الحال هي كانت سمينة جدا عكس جويرية كانت ممشوقة القوام فأخذت تتطلع علي الجواهر وأخذت منها ما تريد ثم رمت ما تبقا علي الأرض وقالت بتعالي: هذا يكفي لكِ ثم إستدارت وغادرت تجمعت الدموع في عين جويرية واخدت تجمع الملابس وما تبقي من الجواهر وذهبت إلي غرفتها مباشرة إغتسلت ثم إرتدت ملابس النوم وإستلقت كانت تفكر في الجامعه هل ستعتاد عليها بسرعة؟ دائما ما كانت تسمع أن الحياة الجامعية مختلفة تماما عن ما عاشتة في مراحل تعليها كلها وأثناء تفكيرها رن هاتها فوجدت والدها ابتسمت سريعا وفتحت الخط السيد خالد نجيب: جوري إبنتي الغالية كيف حالك لقد إشتقت إليك كثيراً جوري: أبي أنا أيضاً إشتقت لك كيف حالك أنت السيد خالد: أنا بخير عندما أسمع صوتك سكت قليلاً ثم قال أحقاً نجحتِ في إختبارات الثانوية هذا الخبر أسعدني جداً أتمني أن تحصلي علي ما تتمني حسناً كيف حال زوجة أبيك هل ما زلتما علي وفاق ردت جويرية سريعا: أجل إننا أكثر من ذلك لا تقلق ثم بقي القليل علي مغادرتي إلي العاصمه للدراسة هناك السيد خالد: حسناً إبنتي إفعلي ما تشائين المهم هو أن تكوني بخير دائما سوف أُرسل لكِ المال سأتواصل معك مرة أُخري وداعاً جويرية: حسناً أبي وداعاً ثم غطت في نوم عميق. كان في الأصل والد جويرية أباً حنونا ماتت زوجتة في حادث عندما كان عمر جويرية 5 أعوام فقد تزوج من تلك المرأة لتربي جويرية وتهتم بها لكن جويرية في ذلك الوقت أبت أن تترك جدتها فتربت في بيت جدتها إلي أن صار عمرها 15 عام بعد ذلك طلب منها والدها أن تذهب وتعيش معة وحقاً كان يظن أن تلك سعاد ستعامل إبنتة معاملة حسنة وهذا ما فعلتة سعاد عندما ذهبت جويرية إليهم فكانت تهتم بها بشكل مبالغاً فيه أمام زوجها وما أن أحس الأب أن عمله هنا لن يكفي مصاريف المعيشة ودراسة إبنتة حتي قدم علي عملاً في الخارج وسافر منذ ثلاث سنوات كان خلالهم يتحدث إلي إبنتة للإطمئنان عليها كان يرسل إلي سعاد مصاريف المعيشة ومصاريف دراسة جويرية لكنها لم تعطي لها فلساً واحداً خلال تلك السنوات بل كانت تنفق عليها جدتها وكان أيضا آسر كثيرا ما يشتري لها الملابس وغيره ولم تكترث إليها زوجة أبيها بل كانت تقول لزوجها مصاريف دراسه جويرية زادت ليرسل مزيدا من المال. مر الإسبوع سريعا وقد قدمت جويرية وصديقتها في الجامعة وتم قبولهم كان ذلك اليوم سعداء جدا وها قد جاء وقت الرحيل بعدما ودعت آسر وجدتها لم تكن تعلم أن القادم ما هو إلا باباً أخر إلي عالم لم تكن تتخيلة!!بعد عودة نيرة من الجامعة، رحبت بآسر بحرارة، ثم خرج الثلاثة إلى الفناء الواسع أمام السكن، حيث الهواء الطلق والأشجار التي تحيط بالمكان. جلسوا يتبادلون الأحاديث والضحكات، وتناولوا الطعام والحلويات التي أعدتها جويرية. قالت نيرة مبتسمة: "الآن فهمتُ لماذا كنا نريد رؤيتك، أنت فعلًا شخص لطيف." ضحك آسر وقال بمزاح: "إذًا حصلت على موافقة صديقاتها؟" ضحكت الفتاتان، بينما احمر وجه جويرية قليلًا. مر الوقت سريعًا، حتى حان موعد مغادرة آسر. وقف أمام جويرية وقال بابتسامة: "سأراكِ في أقرب فرصة، ففي النهاية نحن الآن في المدينة نفسها." ابتسمت له وقالت: "سأكون بانتظارك، انتبه إلى نفسك." أومأ برأسه، ثم غادر. بعد دخولهما السكن، جلست جويرية بجوار نيرة. قالت وهي تنظر إليها: "كيف كان يومك في الجامعة؟ وهل هناك أي أخبار عن ذلك الطالب؟" هزت نيرة رأسها نفيًا وقالت: "لا، ما زال في المستشفى وتحت الملاحظة، ولم يستعد وعيه بعد." أومأت جويرية بصمت. لم تخبرها بما قاله آسر عن القضايا المشابهة، فلم ترد أن تزيد من قلقها. ساد الصمت لدقائق... ثم سألت جويرية بتردد: "هل... جاء الدكتور آدم اليوم؟"
استيقظت الفتيات مبكرًا، واستعددن للذهاب إلى الجامعة.قالت نيرة وهي تغلق حقيبتها: "هيا يا جوري، سنتأخر."ابتسمت جويرية وأومأت برأسها، ثم خرجت الفتيات متجهات إلى الجامعة.ما إن وصلن حتى التقت جويرية ونيرة بتيا وريم.قالت ريم بفضول: "هل سمعتم أي أخبار عن الطالب الذي أُصيب بالأمس؟"هزت جويرية رأسها نفيًا.أما تيا فقالت: "سمعت أنه ما زال في المستشفى ولم يستعد وعيه بعد."ساد الصمت بينهن للحظات، قبل أن يرن جرس المحاضرة.توجهن جميعًا إلى القاعة.جلس الطلاب في أماكنهم ينتظرون دخول الدكتور آدم.مرت خمس دقائق...ثم عشر دقائق...لكن الباب لم يُفتح.بدأ الطلاب يتبادلون النظرات.وفجأة دخل أحد موظفي الجامعة وقال:"الدكتور آدم لن يحضر اليوم، وسيتم تعويض المحاضرة في وقت لاحق."تعالت همسات الطلاب.قال أحدهم: "غريب... هذه أول مرة يتغيب فيها."وقال آخر: "لا أحد يعرف عنه شيئًا أصلًا."همست نيرة لجويرية: "حتى اسمه لا نعرف عنه سوى أنه دكتور هنا."شعرت جويرية بغرابة.لا تعلم لماذا...لكنها كانت تتوقع حضوره.مر اليوم سريعًا، ولم يكن لديهن سوى محاضرة أخرى، حضرنها ثم خرجن من الجامعة.قالت تيا بحماس:"ما رأيكن أ
استيقظت جويرية في الصباح على صوت منبه هاتفها، فتحت عينيها ببطء، ثم التفتت نحو السرير المجاور. قالت بابتسامة: "نيرة... استيقظي، سنتأخر." تمطت نيرة وهي تتثاءب وقالت: "خمس دقائق فقط." ضحكت جويرية واتجهت إلى الحمام. بعد أن انتهتا من الاستحمام، ارتدت جويرية فستانًا بيج بسيطًا أبرز هدوء ملامحها، وانتعلت حذاءً أبيض صغيرًا، وحملت حقيبةً بنفس اللون. أما نيرة، فارتدت بلوزة كحلية مع بنطال أبيض وحذاءً أبيض، ثم صففت شعرها أمام المرآة. خرجتا من السكن الجامعي متجهتين إلى أحد المقاهي الصغيرة القريبة. تناولتا فطورًا خفيفًا مكونًا من الكرواسون وبعض الجبن، وشربتا كوبًا من العصير الطازج، ثم استقلتا الحافلة المتجهة إلى الجامعة. بعد دقائق، وصلتا إلى الحرم الجامعي. كان المكان يعج بالطلاب، وكلٌ منهم منشغل بأحاديثه. وأثناء سيرهما، اقتربت منهما فتاتان تبدوان في مثل عمرهما. قالت إحداهما بابتسامة لطيفة: "مرحبًا، أنا تيا." وأضافت الأخرى: "وأنا ريم. يبدو أنكما طالبتان جديدتان مثلنا." ابتسمت جويرية وردت بلطف: "تشرفنا، أنا جويرية، وهذه صديقتي نيرة." سرعان ما انسجم الحديث بين الفتيات
في اليوم الأول لها في الجامعه كانت ترتدي بلوزة باللون السماء يتمشي مع لون عينيها الزرقاء وبشرتها البيضاء وإرتدت بنطلون جينز وجمعت شعرها البندقي الطويل علي هيئة زيل حصان وإرتدت حقيبة بيضاء وحذاء أبيض كأنت جميله وبسيطة حين دلفت هي ونيرة إلي الجامعة كانت نيرة بيضاء البشرة وعينيها بلون العسل الصافي وكانت قصيرة إلي حداً ما. أثناء سيرهما اصطدمت جويرية بشيئ صلب فإذا به شاباً طويل القامة بصورة لافتة، عريض الكتفين، يرتدي قميصًا أسود أبرز بنيته الرياضية. أما عيناه... فكانتا غريبتين على نحو أربكها؛ سوداوين، لكن في أعماقهما بريق ذهبي خاطف، وكأن شيئًا مفترسًا يختبئ خلف نظراته الهادئة. لثوانٍ شعرت بقشعريرة تسري في جسدها دون أن تعرف السبب. قالت جويرية بتوتر: أنا... أسفه.. أنا حقاً لم أقصد. رفع الشاب عينيه إليها، وفي اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، خُيّل لها أن بريقًا ذهبيًا خاطفًا مرّ داخل عينيه، ثم اختفى في لمح البصر، حتى ظنت أنها تتوهم. وقبل أن تنطق بكلمة أخرى، اجتاح أنفها عطر غريب، مزيج من رائحة المطر وأخشاب الغابة، جعل قلبها يخفق دون أن تعرف السبب. أما هو، فقد ظل يحدق بها لثوانٍ
اليوم هو ظهور نتيجه الثانوية فقد كنت أنتظرة كثيراً كنت أتحمس لمعرفة نتيجة ما أثمرتة كل تلك الليالي من جهد ومراجعة الكتب حتي أصل اللي ما حلمت به طوال سنواتي أن أُصبح طبيبه بشرية كان هدفي الأول هو مداوة المرضي ثم من الجيد أن يصبح لدي عمل ومال خاص بي بعيداً عن زوجة أبي التي لم ترغب بي يوما. كنت جالسة في غرفتي فوجدت هاتفي يرن وكان المتصل آسر ابن خالتي يكبرُني آسر بِعدة سنوات وكان في كليه الشرطة كان يعاملني بلطف دائما ما كنا ساويا من الصغر فقد تربيتُ في بيت جدتي وكأن دائما ما يأتي للعب معي حتي كبرنا آسر: أهلا بجميلتي جوري هل أنتي مستعدة لتعرفي نتيجة إختبارات الثانوية؟ جوايرية: أجل أنا متحمسة جدا لذلك أتمني أن احصل ع ما أُريده آسر مازحاً: لا تقلقي ستصبحي طبيبة وتفتحي عيادتك الخاصه وأنا سأرسل لك المجرمين ليتعافو عندك ثم أقبض عليهم مرة أخري لأُعذبهم وهكذا. جويريه بذهول: لا تقل هذا أنت لم تعذب أحد صحيح؟ آسر بمشاكسه: جوري لا تكوني حنونه بهذا القدر هؤلاء مجرمون ويستحقون جويرية:....... آسر مازحاً: حسناً حسناً كنت أمزح معك بالأخير كل مجرم ينال جزاءه قانونياً ليس من شأني أن أع