Semua Bab حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني: Bab 111 - Bab 120

203 Bab

الفصل 111

ساد صمت ثقيل داخل المنزل.كانت ريم تحدق في والدتها، غير قادرة على استيعاب ما قالته.— «ماذا قلتِ؟»أعادت والدتها بصوت مرتجف:— «والد يزن لم يكن ميتًا عندما دفنته.»نظر يزن إليها.لم يكن وجهه غاضبًا هذه المرة.كان فارغًا تمامًا.— «ماذا يعني هذا؟»خفضت المرأة رأسها.— «كان لا يزال حيًا.»تراجع يزن خطوة.— «أنتِ دفنتِ أبي حيًا؟»— «لم أكن أعرف.»— «أنتِ قلتِ إنكِ أخفيتِ جثته.»— «كنت أظنه ميتًا.»— «أين؟»لم تجب.اقترب منها.— «أين دفنتِ أبي؟»— «في المقبرة القديمة.»تجمد يزن.— «أي قبر؟»— «القبر الذي يحمل اسم رجل آخر.»ضحك يزن ضحكة قصيرة، خالية من أي فرح.— «طوال سبعة عشر عامًا، كنت أزور قبر شخص غريب؟»— «لم يكن قبرًا حقيقيًا.»— «أين أبي؟»— «لا أعرف.»صرخ:— «ماذا تعنين بأنكِ لا تعرفين؟!»تراجعت ريم.لم ترَ يزن بهذه الحالة من قبل.كان غاضبًا، لكنه لم يكن غاضبًا من والدتها فقط.كان غاضبًا من كل السنوات التي عاشها وهو يعتقد أن والده مات.قالت والدتها:— «بعد أن أطلق الرجل العجوز النار عليه، ظننته ميتًا. كان ينزف بشدة. حملته إلى الخارج، ثم أخفيته في مكان قريب.»— «ثم؟»— «ثم عدت لأبحث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 112

لم يصدق يزن الصورة.ظل يحدق فيها طويلًا، وكأن مجرد النظر إليها قد يجعلها تختفي.اقتربت ريم.— «هل أنت متأكد؟»لم يجب.كانت الصورة قديمة بعض الشيء، لكنها واضحة.رجل ذو شعر أبيض يقف أمام مبنى حجري.كان وجهه أكبر سنًا، وملامحه أكثر قسوة.لكن يزن لم يكن بحاجة إلى اختبار الحمض النووي.كان يعرفه.— «إنه أبي.»قالت والدته:— «كيف حصل على رقم الرجل العجوز؟»رفع يزن عينيه إليها.— «ربما لأنه كان يعرفه طوال الوقت.»نظر الجميع إلى الرجل العجوز.لم يقل شيئًا.قال يزن:— «أين هو؟»— «لا أعرف.»— «لقد أرسل لك رسالة.»— «ربما يريد خداعي.»— «أين هو؟»ابتسم الرجل.— «حتى لو كنت أعرف، لن أخبرك.»رفع يزن سلاحه.— «لا تختبر صبري.»تدخلت ريم:— «يزن، لا.»نظر إليها.— «لقد سرق سبعة عشر عامًا من حياتي.»— «أعرف.»— «ربما كان أبي حيًا طوال الوقت.»— «أعرف.»— «وربما كان يستطيع العودة.»قال الرجل العجوز:— «لم يكن يستطيع.»التفت يزن إليه.— «ماذا تعني؟»— «والدك لم يكن حرًا.»ساد الصمت.قالت ريم:— «ماذا فعلت به؟»— «لم أفعل شيئًا.»— «إذن من كان يحتجزه؟»نظر الرجل إلى والد ريم.— «اسأليه.»التفتت ريم إلى أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 113

لم تستطع ريم الكلام.كان والدها قد أخبرها بأنه لم يقتل أمها.والدتها قالت إن الرجل العجوز هو من أطلق النار.لكن الآن ظهر شيء جديد.والد يزن هو من بدأ الحادث.قال يزن:— «ماذا فعل أبي؟»ابتسم الرجل العجوز.— «كان يريد قتل والد ريم.»— «لماذا؟»— «لأنهما كانا يتقاتلان على المال.»نظر يزن إلى والده.— «هل هذا صحيح؟»صمت الرجل.قال يزن:— «أبي.»— «كنت أحاول حماية عائلتي.»— «من ماذا؟»— «من والد ريم.»صرخت ريم:— «أبي لم يكن قاتلًا!»قال الرجل العجوز:— «لم أقل إنه قاتل.»— «لكنّك قلت إن أبي بدأ الحادث.»— «نعم.»— «ماذا فعل؟»قال والد ريم:— «كنت أريد إخراج أمكِ من المكان.»— «لماذا؟»— «لأنني عرفت أن الرجل العجوز سيقتلها.»قال الرجل العجوز:— «كاذب.»— «كنت أعرف ما تخطط له.»— «كنت تريد سرقة كل شيء.»— «كنت أريد إنقاذ زوجتي وابنتي.»تجمدت ريم.— «زوجتك؟»نظر والدها إلى الأرض.— «نعم.»— «لكن أمي كانت...»— «كانت زوجتي.»— «والرجل العجوز؟»— «كان شريكًا قديمًا.»بدأت الصورة تتضح ببطء.ثلاثة رجال.امرأة واحدة.شركة.أموال.وخيانة.لكن شيئًا لم يكن منطقيًا.قالت ريم:— «أين كان والد يزن ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 114

لم تستطع ريم التنفس.كان الرجل الواقف أمامها هو والد يزن.الرجل الذي ظن الجميع أنه مات.الرجل الذي اختفى سبعة عشر عامًا.والآن، كانت أول كلماته لها اتهامًا خطيرًا.— «أمي قتلت أخاك؟»قال الرجل:— «نعم.»تقدم يزن.— «لا تتحدث إليها بهذه الطريقة.»نظر والده إليه.— «أنت لا تعرف شيئًا.»— «أعرف أنك اختفيت.»— «كنت أحميك.»تغير وجه يزن.— «سمعت هذه الكلمة كثيرًا.»— «لكنها كانت الحقيقة.»— «لماذا لم تعد؟»— «لأنني لم أستطع.»— «كنت حيًا.»— «نعم.»— «وكان يمكنك البحث عني.»— «كنت أراقبك.»ضحك يزن.— «الجميع كانوا يراقبونني.»— «كنت أرسل المال.»— «لم أكن أحتاج المال.»— «كنت تحتاج الحماية.»— «كنت أحتاج أبًا.»ساد الصمت.بدت الكلمات وكأنها أصابت الرجل أكثر من أي رصاصة.خفض عينيه.— «أعرف.»— «لا، لا تعرف.»قال يزن:— «كنت أعيش كل يوم وأنا أظن أنك مت.»— «كنت حيًا.»— «وهذا أسوأ.»لم يجد الرجل ما يقوله.أما ريم، فكانت تنظر إليه.— «من قتل أخاك؟»رفع عينيه إليها.— «أمكِ.»— «أنت متأكد؟»— «رأيتها.»— «ماذا رأيت؟»— «كانت تحمل السلاح.»— «هل أطلقت النار؟»صمت.— «أجبني.»— «لا أعرف.»تجمدت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 115

سقط والد ريم على الأرض.اندفعت ريم نحوه.— «أبي!»كان يزن قد تحرك في اللحظة نفسها.أطلق النار على يد الرجل العجوز.سقط سلاحه.صرخ الرجل، ثم تراجع.أمسكه آسر من الخلف.— «انتهى الأمر.»لكن ريم لم تكن تسمع شيئًا.كانت تضغط على جرح والدها.— «أبي، افتح عينيك.»فتح عينيه بصعوبة.— «ريم...»— «أنا هنا.»— «لا تبحثي عنه.»تجمدت.— «عن من؟»— «أخوكِ.»— «أين هو؟»— «لا تبحثي عنه.»— «هل هو حي؟»أغلق عينيه.صرخت:— «أبي! هل هو حي؟»فتح عينيه مرة أخرى.ولم يقل شيئًا.لكن صمته كان إجابة.تراجعت ريم.— «أخي حي.»قال والد يزن:— «نعم.»نظرت إليه.— «كيف تعرف؟»— «لأنني رأيته.»— «متى؟»— «بعد الحادث.»— «أين؟»— «في المستشفى.»— «كان هناك؟»— «نعم.»— «لماذا لم تخبرني؟»— «لأنني لم أعرف أنه أخوكِ.»تدخلت والدة ريم:— «كان طفلًا.»— «كم كان عمره؟»— «أربع سنوات.»تجمدت ريم.كانت تكبره بأربع سنوات تقريبًا.— «ما اسمه؟»لم تجب أمها.قال والد ريم بصعوبة:— «آدم.»شعرت ريم بدموعها تنزل.— «آدم.»كررت الاسم وكأنها تحاول أن تعرفه.ثم بدأت ذكرى صغيرة تظهر.طفل صغير يركض خلفها.— «ريم! انتظريني!»كانت تضح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 116

لم يستطع يزن أن ينطق.ظل يحدق في وجه الرجل العجوز وكأنه ينتظر منه أن يبتسم ويقول إن كل ما سمعه مجرد كذبة أو اختبار قاسٍ.لكن الرجل لم يبتسم.ولم يتراجع.كانت ملامحه جامدة بصورة مخيفة، وكأنه يروي حقيقة عاش معها سنوات طويلة.قال يزن بصوت خرج مبحوحًا:— «آدم... ابني؟»ساد الصمت لثوانٍ بدت وكأنها لا تنتهي.ثم هز الرجل العجوز رأسه ببطء.— «نعم.»ضحكت ريم.لكن تلك الضحكة لم تكن ضحكة حقيقية.خرجت مكسورة، مرتجفة، أقرب إلى البكاء منها إلى الضحك.وضعت يدها على جبينها وهي تهز رأسها بعدم تصديق.— «هذا مستحيل.»التفت إليها يزن، وكانت الصدمة مرسومة على وجهه هو الآخر.— «ريم...»قاطعته بسرعة، وقد ارتفع صوتها قليلًا.— «لا... لا تقل شيئًا.»ثم استدارت نحو الرجل العجوز، وحدقت فيه بعينين امتلأتا بالحيرة.قالت ببطء وكأنها تعيد ترتيب الكلمات في عقلها:— «قلت إن آدم أخي.»أجاب بهدوء:— «هو أخوكِ.»سكتت لحظة، ثم تابعت:— «وقلت إنه ابن والد يزن.»— «نعم.»أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تقول:— «إذن... كيف يكون ابني؟»ابتسم الرجل العجوز ابتسامة صغيرة وغامضة.ثم قال بهدوء شديد:— «أنا لم أقل إن آدم ابن يزن.»تجمدت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 117

حدقت ريم في الرجل العجوز.— «من؟»لم يجب.قال يزن:— «أنت تعرف.»— «نعم.»— «إذن تكلم.»— «ليس الآن.»اقترب يزن منه.— «انتهت ألعابك.»— «بل بدأت للتو.»تدخلت ريم:— «من جعلني أفقد ذاكرتي؟»نظر إليها طويلًا.ثم قال:— «والدتكِ.»تجمدت ريم.— «أمي؟»— «نعم.»التفتت إلى أمها.كانت المرأة تبكي بصمت.— «أمي؟»لم تجب.— «هل هذا صحيح؟»أغلقت المرأة عينيها.— «نعم.»تراجعت ريم.— «لماذا؟»— «كنتِ تعرفين شيئًا خطيرًا.»— «ماذا كنت أعرف؟»— «كنتِ تعرفين من أطلق النار على والد يزن.»— «آدم.»— «نعم.»— «لكنني كنت طفلة.»— «كنتِ الوحيدة التي رأت كل شيء.»قالت ريم:— «لماذا جعلتني أنسى؟»— «لأنهم كانوا سيقتلونكِ.»— «من؟»— «كل من كان في تلك الليلة.»— «وأنتِ؟»— «كنت أريد حمايتكِ.»ضحكت ريم بمرارة.— «مرة أخرى.»قالت أمها:— «كنتِ طفلة. لم أستطع ترككِ تحملين ذلك السر.»— «لكنّكِ سرقتِ حياتي.»— «أعرف.»— «سرقتِ ذكرياتي.»— «أعرف.»— «جعلتِني أعيش وأنا لا أعرف من أنا.»بدأت الأم تبكي.— «كنت أعتقد أن النسيان أفضل من الموت.»قالت ريم:— «لم يكن من حقكِ أن تختاري عني.»لم تجب المرأة.كان يزن ينظر إ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 118

لم تتحرك ريم.كان الرجل الواقف عند الباب ينظر إليها.لم تكن تعرفه.لكن قلبها عرفه قبل عقلها.آدم.أخوها.الطفل الذي ظنت أنه اختفى إلى الأبد.الطفل الذي حملت يده ذات يوم ووعدته ألا تتركه.تقدمت نحوه خطوة.— «آدم؟»تغير وجهه.— «أنتِ تعرفين اسمي؟»شعرت بدموعها تنزل.— «أنا ريم.»ظل ينظر إليها.ثم تراجع.— «ريم؟»— «أختك.»ضحك بمرارة.— «ليس لدي أخت.»— «بلى.»— «قالوا لي إنكِ متِ.»— «وأنا ظننت أنك مت.»تبادلا النظرات.ثم بدأت ذاكرة ريم تعود.طفل يركض في الحديقة.فتاة صغيرة تختبئ خلفه.صوت آدم:— «لا تخافي، سأحميكِ.»قالت ريم:— «كنت تحميني.»— «لا أتذكر.»— «ستتذكر.»قال آدم:— «هل كنت أنا من أطلق النار؟»ساد الصمت.نظر إلى والدته.— «أمي، أجيبي.»قالت المرأة:— «لا.»— «إذن لماذا قالوا لي ذلك؟»— «لأنك كنت تحمل السلاح.»— «لكنني لم أطلق النار.»قالت ريم:— «أنت لم تفعل.»نظر إليها.— «كيف تعرفين؟»— «لأنني رأيت.»— «كنتِ طفلة.»— «لكنني أتذكر.»تدخل الرجل العجوز:— «لا تصدقها.»التفت آدم إليه.تغير وجهه.— «أنت.»ابتسم الرجل.— «مر وقت طويل.»— «كنت أظنك ميتًا.»— «وأنا ظننت أنك نسيت.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 119

لم تستطع ريم أن تتحرك.— «أبي؟»كان والدها جالسًا على الكرسي، وجرحه ينزف.لكنه لم ينظر إليها.قالت:— «هل هذا صحيح؟»لم يجب.— «أبي، انظر إليّ.»رفع عينيه ببطء.كان فيهما ألم لم تره من قبل.— «نعم.»شعرت ريم وكأنها تلقت ضربة.— «أنت سلّمت آدم؟»— «كنت أحاول حمايتكما.»صرخت:— «لا تستخدم هذه الكلمة!»أخفض رأسه.— «كنت أعتقد أن الرجل العجوز سيقتل الجميع.»— «فأعطيته ابني؟»— «كان آدم هو الهدف.»— «لماذا؟»— «لأنه كان يعرف الحقيقة.»قال آدم:— «كنت أملك الدليل.»نظر إليه والده.— «لم تكن تعرف ما تحمل.»— «لكنّك كنت تعرف.»— «نعم.»— «إذن لماذا لم تهرب بي؟»— «حاولت.»— «لا.»قال آدم:— «أنت أخذتني إلى الرجل العجوز.»— «لأنني كنت أعتقد أنه سيحميك.»— «كنت تعرف أنه قتل أبي.»— «لم أكن أعرف.»صرخ آدم:— «كنت تعرف!»تدخلت ريم:— «أي أب؟»ساد الصمت.قالت:— «من قتل والد يزن؟»لم يجب والدها.قال يزن:— «أجبها.»— «لم أكن أعرف أن الرجل العجوز سيطلق النار.»— «لكنك كنت تعرف أنه خطير.»— «نعم.»— «ومع ذلك تركت آدم معه.»— «كنت أريد إنقاذ ريم.»نظرت إليه ريم.— «وأنا؟»— «كنتِ صغيرة.»— «كنت أخت آ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 120

قادهم آدم إلى منزل قديم في أطراف المدينة.كان المنزل مهجورًا، وتغطي جدرانه طبقة سميكة من الغبار.قال يزن:— «كيف تعرف هذا المكان؟»— «كنت آتي إليه مع أبي.»— «أبي؟»— «والدك الحقيقي.»توقف يزن.— «كنت تعرفه؟»— «نعم.»— «كيف؟»— «بعد أن أصيب، لم يمت.»— «أعرف.»— «لكنه لم يكن قادرًا على العودة.»— «لماذا؟»— «كان يعتقد أن الجميع سيقتله.»— «حتى أنا؟»— «كان يخاف أن يستخدموك ضده.»نظر يزن إلى الأرض.— «كان يمكنه أن يخبرني.»— «كان يكتب لك.»تجمد يزن.— «ماذا؟»— «رسائل.»— «أين هي؟»— «هنا.»دخلوا غرفة صغيرة.كان هناك صندوق خشبي قديم.فتحه آدم.كان بداخله عشرات الرسائل.أمسك يزن أول رسالة.كانت مؤرخة قبل خمسة عشر عامًا.قرأ:**«يزن، اليوم رأيتك من بعيد. كنت تضحك مع أصدقائك. أردت أن أقترب، لكنني لم أستطع.»**تجمدت يداه.فتح رسالة أخرى.**«يزن، لا أعرف إن كنت ستسامحني يومًا. لكنني لم أتركك لأنني لم أحبك. تركتك لأنني كنت أعتقد أن وجودي سيعرضك للخطر.»**بدأت عيناه تمتلئان بالدموع.جلست ريم بجانبه.لم تقل شيئًا.فتح رسالة ثالثة.**«هناك فتاة في حياتك الآن. اسمها ريم. لا أعرف إن كنت تعرف من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1011121314
...
21
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status