ساد صمت ثقيل داخل المنزل.كانت ريم تحدق في والدتها، غير قادرة على استيعاب ما قالته.— «ماذا قلتِ؟»أعادت والدتها بصوت مرتجف:— «والد يزن لم يكن ميتًا عندما دفنته.»نظر يزن إليها.لم يكن وجهه غاضبًا هذه المرة.كان فارغًا تمامًا.— «ماذا يعني هذا؟»خفضت المرأة رأسها.— «كان لا يزال حيًا.»تراجع يزن خطوة.— «أنتِ دفنتِ أبي حيًا؟»— «لم أكن أعرف.»— «أنتِ قلتِ إنكِ أخفيتِ جثته.»— «كنت أظنه ميتًا.»— «أين؟»لم تجب.اقترب منها.— «أين دفنتِ أبي؟»— «في المقبرة القديمة.»تجمد يزن.— «أي قبر؟»— «القبر الذي يحمل اسم رجل آخر.»ضحك يزن ضحكة قصيرة، خالية من أي فرح.— «طوال سبعة عشر عامًا، كنت أزور قبر شخص غريب؟»— «لم يكن قبرًا حقيقيًا.»— «أين أبي؟»— «لا أعرف.»صرخ:— «ماذا تعنين بأنكِ لا تعرفين؟!»تراجعت ريم.لم ترَ يزن بهذه الحالة من قبل.كان غاضبًا، لكنه لم يكن غاضبًا من والدتها فقط.كان غاضبًا من كل السنوات التي عاشها وهو يعتقد أن والده مات.قالت والدتها:— «بعد أن أطلق الرجل العجوز النار عليه، ظننته ميتًا. كان ينزف بشدة. حملته إلى الخارج، ثم أخفيته في مكان قريب.»— «ثم؟»— «ثم عدت لأبحث
Terakhir Diperbarui : 2026-08-06 Baca selengkapnya