All Chapters of حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني: Chapter 131 - Chapter 140

203 Chapters

الفصل 131

انطلقت الرصاصة.ثم عمّ الظلام.صرخت ريم، لكنها لم تعرف إن كان الصوت الذي خرج منها أم من شخص آخر.في اللحظة نفسها، اندفع يزن نحوها.— «ريم!»أمسك بذراعها وأسقطها أرضًا، ثم انحنى فوقها يحاول حمايتها بجسده.توالت الأصوات.صرخ أحد الرجال خارج المنزل:— «أشعلوا الأضواء!»ثم انطلقت رصاصة ثانية.ارتطمت بالجدار.قال كمال:— «الجميع إلى الأسفل!»لم تفهم ريم شيئًا.كانت تسمع أصواتًا متداخلة.خطوات.صراخًا.رصاصًا.ثم شعرت بيد تمسك بيدها.— «تعالي!»كان يزن.سحبها خلفه، وركضا نحو الغرفة الموجودة تحت الأرض.لكن ريم توقفت فجأة.— «انتظر.»— «ماذا؟»— «الرصاصة.»— «ماذا عنها؟»— «لم يصب أحد.»توقف يزن.كان محقًا.لم يسقط أحد.نظر إلى الباب.ثم إلى الرجال الذين كانوا يطلقون النار.— «كانت طلقة تحذيرية.»قال آدم:— «أو أنهم لم يكونوا يطلقون علينا.»تجمد الجميع.من الظلام، ظهر كمال.كان يمسك شيئًا بيده.— «لم تكن الرصاصة من الخارج.»قال يزن:— «ماذا؟»— «الرصاصة جاءت من الداخل.»نظر الجميع حولهم.قالت ريم:— «من أطلقها؟»لم يجب كمال.ثم أضاء آدم مصباح هاتفه.كان الضوء ضعيفًا، لكنه كشف شيئًا على الأرض.
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 132

لم تستطع ريم التنفس.— «أنا تذكرت؟»أومأ الرجل المسن.— «نعم.»— «ماذا رأيت؟»— «رأيتِ كل شيء.»— «ماذا؟»— «والدكِ الحقيقي لم يكن الرجل الذي ظننته.»— «إذن من كان؟»— «رجلًا آخر.»قال يزن:— «أنت قلت إن والدها هو الرجل الذي قتلته.»— «لم أقل إنه والدها.»— «لكنّك قلت...»— «قلت إن ريم قتلت رجلًا.»تجمد يزن.قالت ريم:— «من قتلت؟»نظر الرجل إلى كمال.— «اسأليه.»التفتت ريم إلى كمال.— «من قتلت؟»كان كمال صامتًا.— «أبي؟»رفع كمال عينيه.— «لم تقتلي أحدًا.»— «إذن لماذا يقول ذلك؟»— «لأنه يريد تدميركِ.»— «لكنني رأيت شيئًا.»— «الذكريات ليست دائمًا حقيقة.»— «كفى!»صرخت ريم.— «أريد أن أعرف!»كان صوتها يرتجف.— «لا أريد المزيد من الأسرار.»اقترب كمال منها.— «في تلك الليلة، كنتِ طفلة.»— «أعرف.»— «كنتِ خائفة.»— «ماذا حدث؟»— «كنتِ في غرفة والدكِ.»— «أي والد؟»— «والدكِ الحقيقي.»— «كمال؟»— «لا.»تجمدت.— «إذن من؟»نظر كمال إلى الرجل الجريح.— «الرجل الذي كان يملك السجل.»قال يزن:— «أبي؟»— «لا.»— «إذن من؟»قال كمال:— «كان رجلًا اسمه فؤاد.»تجمدت ريم.— «فؤاد؟»— «هل تعرفينه؟»وض
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 133

التفت الجميع إلى الطبيب.كان وجهه شاحبًا.قال يزن:— «أنت؟»— «لا.»— «قال إنك كنت معه.»— «كان يكذب.»قال الرجل المسن:— «لم أكذب.»— «كنت طبيبًا فقط.»— «كنت أكثر من ذلك.»اقترب كمال.— «ماذا فعلت؟»— «لم أفعل شيئًا.»ضحك الرجل المسن.— «أنت من أخفى آثار الحريق.»تجمدت ريم.— «ماذا يعني ذلك؟»قال الطبيب:— «كنت أعمل في المستشفى.»— «هذا ليس جوابًا.»— «وصلت إليّ جثث كثيرة.»— «ومنها؟»— «منها أشخاص ماتوا في الحريق.»— «هل كنت تعرف والدي؟»صمت الطبيب.قال يزن:— «أجبها.»— «نعم.»— «هل كنت تعرف فؤاد؟»أومأ.— «كان مريضًا لدي.»— «هل كان والدًا؟»— «نعم.»— «لمن؟»نظر الطبيب إلى ريم.— «لطفلة.»تجمدت.— «أنا؟»— «لا أعرف.»— «كيف لا تعرف؟»— «لأن فؤاد لم يخبرني باسمها.»قال الرجل المسن:— «بل أخبرك.»— «لم يكن متأكدًا.»— «كان متأكدًا.»قالت ريم:— «هل كنت أنا ابنته؟»— «ربما.»— «كل إجاباتكم ربما!»صرخت.— «أريد جوابًا واضحًا!»قال الطبيب:— «أنتِ لستِ ابنة كمال.»تجمدت.نظر كمال إليه.— «ماذا قلت؟»— «أجريت الفحص منذ سنوات.»— «أي فحص؟»— «عندما كانت ريم طفلة.»قالت ريم:— «أنت فحصت
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 134

لم يتحرك يزن.كانت كلمات أم ريم تتردد في رأسه.**والدكِ الحقيقي هو الرجل الذي ظننتِ طوال حياتكِ أنه أخوكِ.**قال بصوت خافت:— «ماذا قلتِ؟»لم تجب أم ريم.قالت ريم:— «أمي.»— «أنا آسفة.»— «لا.»تراجعت ريم.— «لا تقولي آسفة.»— «ريم...»— «قولي الحقيقة.»كان صوتها مكسورًا.— «والد يزن ليس أبي.»— «لا.»— «فؤاد ليس أبي.»— «لا.»— «كمال ليس أبي.»أغمضت أمها عينيها.— «لا.»— «إذن من؟»لم تجب.نظر يزن إلى أمه.— «هل تعرفين؟»كانت والدته تقف بعيدًا.وجهها أبيض.قالت:— «نعم.»— «أنتِ تعرفين؟»— «كنت أعرف أن هناك سرًا.»— «أي سر؟»— «والدك لم يكن يحب أم ريم فقط.»تجمدت ريم.— «ماذا يعني ذلك؟»قالت أم يزن:— «كان بينهما شيء.»— «أمي كانت متزوجة من فؤاد.»— «نعم.»— «وأبي كان متزوجًا منكِ.»— «نعم.»— «إذن؟»قالت أم يزن:— «لم يكن الزواج يمنع المشاعر.»صرخ يزن:— «أمي!»— «أنا لا أبرر له.»ثم نظرت إلى ريم.— «لكنني عرفت متأخرًا.»قالت ريم:— «هل كنتِ تعرفين أنني ابنته؟»صمتت.كانت الإجابة واضحة.صرخت ريم:— «كنتِ تعرفين!»— «لم أكن متأكدة.»— «لكنّكِ كنتِ تشكين.»— «نعم.»— «ولماذا لم تخبري
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 135

لم يتحرك أحد.كان الرجل يقف عند المدخل، وملامحه مضاءة بنور المصباح القادم من الخارج.رجل ظنوا أنه مات منذ سبعة عشر عامًا.رجل قيل إن جثته احترقت في ذلك المنزل.رجل يحمل الآن مسدسًا وينظر إلى ريم وكأنها ابنته التي لم يرها منذ سنوات.قالت ريم بصوت مرتجف:— «فؤاد؟»ابتسم الرجل.— «كنتِ تتذكرين اسمي.»تراجع يزن خطوة.— «هذا مستحيل.»نظر فؤاد إليه.— «أنت ابن الرجل الذي قتلني.»— «أنت حي.»— «كما ترى.»رفع يزن سلاحه.— «أنزل سلاحك.»ضحك فؤاد.— «أنت تشبهه كثيرًا.»— «قلت أنزل سلاحك!»— «حتى في تهديدك، تشبهه.»صرخت ريم:— «توقفوا!»كان قلبها يخفق بعنف.نظرت إلى فؤاد.— «أنت أبي؟»لم يجب فورًا.نظر إلى أمها.كانت المرأة تبكي بصمت.ثم قال:— «نعم.»شعرت ريم بقدميها تضعفان.— «لكن الجميع قالوا إنك مت.»— «كان يجب أن أموت.»— «هل قتلك والد يزن؟»— «حاول.»— «هل أطلق عليك النار؟»— «نعم.»— «هل كنت تنزف؟»— «نعم.»— «ثم ماذا حدث؟»نظر فؤاد إلى الرجل المسن الجريح.— «هو أنقذني.»تجمد الجميع.قال يزن:— «هو؟»— «كان يعمل معي.»— «لكنه قال إنه قتل فؤاد.»ضحك فؤاد.— «لقد قال الحقيقة.»— «ماذا؟»— «
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 136

كانت ريم تحدق في أمها.— «معي؟»أومأت المرأة، ودموعها تنهمر.— «نعم.»— «كنت طفلة.»— «كنتِ في السادسة من عمرك.»— «ماذا فعلت؟»— «لم تقتلي أحدًا.»تنفست ريم بصعوبة.— «إذن لماذا قلتِ إنني كنت معكِ؟»— «لأنكِ رأيتِ كل شيء.»— «ماذا رأيت؟»— «رأيتِ الرجل الذي حاول قتل والدكِ.»قال يزن:— «والدي؟»أومأت.— «كان والدكِ يطاردنا.»— «لماذا؟»— «لأنه كان يريد السجل.»قال فؤاد:— «ولأنه كان يعرف أنني سأكشفه.»— «ماذا فعلتِ؟»قالت أم ريم:— «أخذتُ ريم وهربت.»— «إلى أين؟»— «إلى المنزل القديم.»تجمدت ريم.— «المنزل الذي احترق.»— «نعم.»— «وكان فؤاد هناك؟»— «نعم.»— «ووالد يزن؟»— «وصل بعدنا.»قال يزن:— «لماذا؟»— «كان يريد قتل فؤاد.»صمت يزن.كان واضحًا أنه يحاول استيعاب كل شيء.قالت أمه:— «والدكِ لم يكن الرجل الذي تظنه.»نظر إليها.— «ماذا تعنين؟»— «كان قاتلًا.»— «لكنه كان أبي.»— «يمكن أن يكون الإنسان أبًا وقاتلًا في الوقت نفسه.»قال يزن:— «هل قتل فؤاد؟»— «أطلق عليه النار.»قال فؤاد:— «لكنني لم أمت.»— «وماذا حدث؟»قالت أم ريم:— «عندما رأيته يحمل السلاح، حاولت منعه.»— «هل أطلقتِ
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 137

كانت الذكرى تزداد وضوحًا.لم تعد مجرد صور متقطعة.بل بدأت تتحول إلى مشهد كامل.كانت ريم الصغيرة تركض بين الأشجار.خلفها كان يزن.وغسان.ورغد.كانوا جميعًا أطفالًا.وكانت الشمس على وشك الغروب.قال غسان:— «انتظروا!»لكن رغد كانت غاضبة.— «لماذا تتبعها دائمًا؟»نظر يزن إليها.— «لأنها صديقتي.»— «أنا أيضًا صديقتك.»— «أعرف.»— «إذن لماذا لا تلعب معي؟»— «لأنكِ لا تريدين اللعب.»صرخت رغد:— «أنت تحبها!»ساد الصمت.احمرت أذنا يزن.أما ريم فضحكت.— «هل تحبني؟»تلعثم يزن.— «لا أعرف.»غضبت رغد أكثر.قال غسان:— «رغد، كفى.»— «لا أحد يهتم بي!»ثم ركضت.تبعها غسان.أما ريم ويزن فبقيا وحدهما.قال يزن:— «لا تهتمي بها.»— «لكنها غاضبة.»— «ستنسى.»لم تكن ستنسى.بعد سنوات، كانت رغد لا تزال تتذكر.في الذاكرة التالية، كانت ريم تقف أمام منزل قديم.وكانت رغد أمامها.قالت:— «أنتِ السبب.»— «في ماذا؟»— «في كل شيء.»— «لا أفهم.»— «شهاب...»توقفت الذكرى.تجمدت ريم.— «شهاب؟»نظر إليها يزن.— «من شهاب؟»— «لا أعرف.»ثم عادت الذكرى.لكن هذه المرة، كان اسم **شهاب** واضحًا.قالت رغد:— «كان يحبكِ منذ أن
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 138

تجمد يزن عندما رأى رغد.كانت تقف عند المدخل، وملامحها مختلفة عن آخر مرة رآها.لم تكن المرأة التي عرفها.كانت تبدو متعبة.مرهقة.وكأنها لم تنم منذ سنوات.قال يزن:— «رغد.»ابتسمت.— «اشتقت إليك.»تراجع خطوة.— «لا تقتربي.»تغيرت ابتسامتها.— «كنت أعرف أنك ستقول ذلك.»قالت ريم:— «أنتِ فعلتِ هذا بي.»نظرت رغد إليها.طويلاً.ثم قالت:— «نعم.»ساد الصمت.لم يتوقع أحد أن تعترف بهذه السرعة.قالت ريم:— «لماذا؟»— «كنت أكرهكِ.»— «لأن يزن كان يحبني؟»— «نعم.»— «كنا أطفالًا.»— «لكنني كنت أحبه.»— «لم يكن يحبكِ.»ارتجف وجه رغد.— «أعرف.»— «إذن لماذا؟»— «لأنني كنت أعتقد أن اختفاءكِ سيجعله يحبني.»قال يزن:— «كنتِ طفلة.»— «لكنني لم أكن غبية.»— «هل كنتِ تعرفين أنني سأفقد ذاكرتي؟»سكتت رغد.قالت ريم:— «أجيبي.»— «لا.»— «كاذبة.»— «لم أكن أعرف.»— «من ساعدكِ؟»رفعت رغد الصورة.— «هو.»نظر الجميع إلى الصورة.كان فيها رجل يقف بجانب رغد الصغيرة.رجل لم يعرفه أحد.إلا فؤاد.تغير وجهه.— «لا.»قال يزن:— «من هذا؟»أجاب فؤاد:— «والدك.»تجمد يزن.— «أبي؟»— «نعم.»— «لكنه مات.»— «هذه الصورة التُ
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 139

عاد الضوء بعد لحظات.لكن الرجل الذي كان يتحدث لم يكن في الغرفة.تلفت الجميع حولهم.قال آدم:— «من أين جاء الصوت؟»قال الطبيب:— «من السماعات.»— «هل يوجد أحد في المنزل؟»— «لا أعرف.»قال يزن:— «أغلقوا كل المخارج.»لكن الباب الرئيسي كان مغلقًا بالفعل.قالت ريم:— «من هذا الرجل؟»نظر الجميع إلى بعضهم.قال فؤاد:— «لا أعرف.»صرخ كمال:— «أنت تعرف!»— «لا.»— «لا تكذب.»— «أقسم أنني لا أعرف.»عاد الصوت:— «أنتم جميعًا تكذبون.»تجمدت ريم.— «من أنت؟»— «اسمي يزن.»نظر يزن حوله.— «اسمي أنا يزن.»— «أعرف.»— «إذن من أنت؟»— «الرجل الذي مات منذ عشرين عامًا.»قالت رغد:— «كان عمره ثلاثين عامًا عندما مات.»— «كيف تعرفين؟»— «لأنني رأيته.»— «أين؟»— «في القرية.»تجمدت ريم.— «رأيته أيضًا؟»— «نعم.»— «متى؟»— «قبل الحادث.»— «هل كان يعرفني؟»— «نعم.»قال يزن:— «ماذا كان يريد؟»أجاب الصوت:— «كان يريد أن يأخذكِ.»نظرت ريم إلى يزن.— «لماذا؟»— «لأنكِ ابنته.»تجمد الجميع.قال يزن:— «هذا مستحيل.»— «أنت لست والدها.»— «إذن لماذا قلت إنها ابنته؟»— «لأن والدها الحقيقي هو يزن.»قالت ريم:— «أين
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل 140

لم يستطع يزن أن يتحرك.كان الرجل الواقف عند الباب يشبهه.ليس شبهًا عابرًا.كان وجهه يحمل الملامح نفسها، والعينين نفسيهما، وحتى الطريقة نفسها في الوقوف.لكن يزن كان يعرف أن ذلك مستحيل.لقد رأى صور والده.سمع قصص موته.عاش سنوات وهو يعتقد أن الرجل الذي أنجبه مات في الحريق.والآن كان يقف أمامه.حيًا.ينظر إليه.قال الرجل:— «يزن.»ارتجف صوت يزن:— «لا تنادني بهذا الاسم.»ابتسم الرجل.— «لكنه اسمك.»— «اسمي آدم.»— «ذلك الاسم لم يكن لك يومًا.»تدخلت ريم:— «من أنت؟»نظر الرجل إليها.وللمرة الأولى، تغير وجهه.لم يكن ينظر إليها كعدو.بل كشيء فقده منذ زمن طويل.قال:— «أنتِ تشبهين أمكِ.»ارتجفت ريم.— «هل أنت والدي؟»صمت الرجل.كانت تلك اللحظة كافية لتعرف أن الإجابة ليست بسيطة.اقتربت خطوة.— «أجبني.»قال:— «كنت أعتقد أنكِ ماتِ.»— «أنا لم أسألك عما كنت تعتقد.»— «كنتِ طفلة.»— «وأنت كنت تعرفني؟»— «نعم.»— «هل كنت أبي؟»أغمض عينيه.ثم قال:— «نعم.»ساد الصمت.شعرت ريم بأن قلبها توقف.— «إذن أنت يزن؟»— «كان هذا اسمي.»نظر آدم إليه.— «وأنا؟»التفت الرجل إليه.— «أنت ابني.»تجمد الجميع.قال
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status