وقف الرجل العجوز عند الباب المؤدي إلى القبو، ثابتًا في مكانه كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة. كانت ملامحه هادئة على نحوٍ غريب، لكن تلك الهدوء كان يخفي شيئًا مرعبًا. في يده اليمنى كان يمسك سلاحًا لم يتردد في توجيهه نحوهم، وكأنه يضمن ألا يحاول أحد مقاطعته أو الهرب.ساد الصمت.لم يكن أحد يجرؤ على الحركة.كان الجميع يحدق فيه منتظرًا ما سيقوله.رفع الرجل رأسه ببطء، ثم قال بصوت منخفض لكنه واضح:— «الآن... سأخبركم من قتل والد يزن حقًا.»شعر يزن بأن قلبه توقف للحظة.كل ما عرفه طوال حياته عن وفاة والده بدأ يهتز أمام هذه الكلمات.تقدم خطوة إلى الأمام دون أن يبعد عينيه عن الرجل.قال بصوت مشدود:— «تكلم.»ظهرت ابتسامة باردة على وجه الرجل العجوز.ابتسامة لم تحمل أي شفقة.ثم قال:— «أبوك لم يقتله والد ريم.»تجمد يزن في مكانه.حدق فيه غير مصدق.خرجت الكلمة من فمه بصعوبة:— «ماذا؟»نظر إلى ريم، ثم عاد ببصره إلى الرجل.كل ما عاش وهو يصدقه بدأ ينهار أمامه.قال الرجل بهدوء:— «والدك لم يمت بالطريقة التي أخبركم بها الجميع.»ازدادت حيرة ريم.لم تعد تعرف أي حقيقة يمكن الوثوق بها.سألت بسرعة:— «إ
آخر تحديث : 2026-08-03 اقرأ المزيد