All Chapters of حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني: Chapter 121 - Chapter 130

203 Chapters

الفصل 121

لم تتحرك ريم.ظلت واقفة أمام يزن، تحدق فيه وكأنها تراه للمرة الأولى.كانت الكلمات التي قالها والدها تدور في رأسها بلا توقف.**والد يزن كان والدها الحقيقي.**إذن كل شيء انتهى.كل اللحظات التي عاشتها معه.كل مرة شعرت فيها بالأمان قربه.كل مرة خفق قلبها عندما اقترب منها.كل مرة ظنت أن القدر جمعهما لسبب...كانت كذبة.تراجعت خطوة.— «لا تقترب.»توقف يزن.كان وجهه شاحبًا.— «ريم، اسمعيني.»— «لا.»— «لم نعرف.»— «لكننا الآن نعرف.»— «لا نعرف الحقيقة كاملة.»ضحكت بمرارة.— «ماذا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا من هذا؟»رفع يزن التسجيل.— «التسجيل يقول إن والدك قتل أبي.»— «وأبي قال إن والدك كان والدي.»— «قال ذلك.»— «إذن ماذا تريدني أن أفعل؟»لم يجب.كان هو نفسه يحاول فهم ما يحدث.قبل ساعات، كان يعتقد أن والده مات منذ سبعة عشر عامًا.ثم اكتشف أنه كان حيًا.ثم اكتشف أن الرجل الذي ظنه والده ليس والده.ثم عرف أن آدم أخو ريم.والآن...أصبح هو وريم أخوين.قالت ريم:— «كنت أعرف أن هناك شيئًا خاطئًا.»رفع يزن عينيه إليها.— «ماذا تقصدين؟»— «كل شيء كان غريبًا.»— «ريم...»— «كنت أشعر أنني أعرفك قبل أن أت
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 122

ساد الصمت داخل المنزل.كان الرجل يقف أمام الباب، وقد تجاوز الستين من عمره.كان يحمل ملفًا بنيًا قديمًا، بينما يقف خلفه رجل مسلح.قال يزن:— «إذا كنت الطبيب، فلماذا جئت مسلحًا؟»أجاب الرجل:— «لأنني أعرف أنكم لن تسمحوا لي بالدخول بسهولة.»— «أنت مخطئ.»— «لا أعتقد ذلك.»تقدم آدم نحو النافذة.— «من الرجل الذي معك؟»— «حارسي.»ضحك آدم.— «الناس لا يحتاجون إلى حراس عندما يأتون لتسليم الحقيقة.»قال الطبيب:— «أحيانًا الحقيقة أخطر من السلاح.»نظر يزن إلى ريم.كانت شاحبة.— «ماذا تريد؟»أجاب الطبيب:— «أن أعطيكِ ما تبحثين عنه.»— «شهادة ميلادي؟»— «ليست شهادة ميلادكِ فقط.»فتح الملف.— «إنها سجلات ولادتكِ.»قالت ريم:— «ما الفرق؟»— «الفرق أن شهادة الميلاد يمكن تزويرها.»تجمد الجميع.— «ماذا تقصد؟»— «أقصد أن الورقة التي رأيتها ليست السجل الأصلي.»أخرج وثيقة أخرى.— «هذا هو السجل الأصلي.»مد يزن يده.لكن الطبيب تراجع.— «أولًا، أريد أن أدخل.»قال يزن:— «لا.»— «إذن لن تحصلوا على شيء.»كان يزن على وشك التحدث، لكن ريم أوقفته.— «دعه يدخل.»نظر إليها.— «ريم.»— «إذا كان يكذب، سنعرف.»دخل الطب
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 123

لم يستطع سليم الحركة.— «ماذا قلت؟»كرر الطبيب:— «الطفلة التي تم تبديل ملفها كانت ابنتك.»تجمدت ريم.— «أنا؟»نظر سليم إليها.كان وجهه مليئًا بالصدمة.— «لا.»قال الطبيب:— «أمكِ أنجبت طفلة في نفس اليوم.»— «لم تخبرني أمي بذلك.»— «لأنها لم تكن تعرف.»قال سليم:— «هذا مستحيل.»— «كنت الطبيب الذي أشرف على الولادة.»— «قلت إن ابنتي ماتت.»— «هذا ما قيل لي.»— «ماذا تقصد؟»— «بعد الولادة، أخبروني أن الطفلة لم تنجُ.»— «ومن أخبرك؟»نظر الطبيب إلى الرجل العجوز.— «هو.»تجمد سليم.— «أنت؟»ابتسم الرجل العجوز.— «كانت الطفلة مريضة.»— «لكنها كانت حية.»— «لم تكن ستعيش طويلًا.»صرخ سليم:— «أنت قتلت ابنتي؟»— «لا.»قال الطبيب:— «لم يقتلها.»— «إذن أين كانت؟»— «أُخذت من المستشفى.»نظر الجميع إلى ريم.بدأت تتراجع.— «لا.»قال يزن:— «ريم...»— «لا.»— «اسمعي.»— «أنا لست ابنة سليم.»قال الطبيب:— «هذا ما تشير إليه السجلات.»ضحكت ريم.— «إذن من أكون؟»لم يجب أحد.قال سليم:— «ربما هناك خطأ.»— «أنت سمعت الطبيب.»— «السجلات يمكن أن تكون مزورة.»— «كل شيء مزور!»بدأت تبكي.— «اسمي مزور. عائلتي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 124

لم يسمع يزن بقية الكلمات.كان ينظر إلى الطبيب.— «أعد كلامك.»قال الطبيب:— «ريم ابنة والدك.»— «أنت قلت قبل لحظات إنها ليست أخت آدم.»— «نعم.»— «وقلت إنني لست ابن الرجل الذي ظننته أبي.»— «نعم.»— «وقلت إن والدكِ...»توقف.لم يستطع إكمال الجملة.نظر إلى ريم.كانت تبكي.— «إذن هي أختي.»قال الطبيب:— «من ناحية الدم، نعم.»شعر يزن أن الغرفة تضيق.تراجع خطوة.ثم أخرى.قالت ريم:— «يزن...»— «لا.»— «أنا لم أكن أعرف.»— «أعرف.»— «لم أكذب عليك.»— «أعرف.»— «إذن لا تنظر إليّ هكذا.»رفع عينيه إليها.كان الألم واضحًا فيهما.— «كيف تريدينني أن أنظر إليكِ؟»لم تجب.قال:— «طوال الوقت كنت أعتقد أنني أحببتكِ.»— «يزن...»— «والآن أعرف أنكِ أختي.»أغمضت عينيها.— «لا تقل ذلك.»— «هذه هي الحقيقة.»— «ربما ليست الحقيقة الكاملة.»— «كم حقيقة أخرى نحتاج؟»صرخت:— «لا أعرف!»ساد الصمت.ثم قالت:— «لكنني أعرف شيئًا واحدًا.»نظر إليها.— «ماذا؟»— «كل ما شعرت به تجاهك كان حقيقيًا.»تجمد.— «ريم.»— «لم أكن أعرف أنك أخي.»— «ولا أنا.»— «إذن لا تجعلني أشعر وكأنني ارتكبت جريمة.»لم يجد جوابًا.قالت:—
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 125

الفصل المئة والخامس والعشرون: الاختبارفي اليوم التالي، لم يتحدث أحد كثيرًا.كانت العائلة بأكملها مجتمعة في منزل قديم، لكن كل شخص كان يعيش داخل عالمه الخاص.ريم جلست قرب النافذة.كانت تحدق في الشارع.لم تعد تعرف من تكون.في يوم واحد، فقدت والدها.ثم فقدت اسمها.ثم فقدت عائلتها.ثم اكتشفت أنها ربما تكون ابنة رجل مات قبل أن تعرفه.وربما تكون أخت يزن.وربما لا تكون شيئًا من ذلك.قال يزن:— «ريم.»لم تلتفت.— «ماذا؟»— «سيصل الطبيب غدًا.»— «من أجل فحص الحمض النووي؟»— «نعم.»— «وأنت؟»— «سأجري الفحص.»— «لماذا؟»— «لأنني أريد الحقيقة.»— «حتى لو كنت أختك؟»صمت.ثم قال:— «حتى لو كنتِ أختي.»أغمضت عينيها.كان هذا أكثر ما تخشاه.لكنها لم تكن تريد أن يعيش أي منهما وسط الشك.— «وأنت؟»— «ماذا؟»— «إذا لم نكن أخوين؟»لم يجب فورًا.ثم قال:— «سأظل أكره هذا السؤال.»التفتت إليه.— «لماذا؟»— «لأنني لا أريد أن أقرر شيئًا قبل أن نعرف الحقيقة.»خفضت رأسها.— «أنا خائفة.»— «أعرف.»— «إذا كنت أختك...»— «فستظلين ريم.»— «وإذا لم أكن؟»نظر إليها طويلًا.— «فستظلين ريم أيضًا.»لم تستطع منع دموعها.في
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 126

رفع الرجل سلاحه.تجمد الجميع.كانت ريم تحدق فيه، غير قادرة على فهم كلماته.— «أنت... أبي؟»ابتسم الرجل.— «أخيرًا فهمتِ.»صرخ يزن:— «أنزل سلاحك!»ضحك الرجل.— «أنت لا تملك الحق في إعطائي الأوامر.»— «بل أملكه.»— «لماذا؟ لأنك ابن الرجل الذي مات بسببي؟»تجمد يزن.— «أنت قتلته؟»— «لا.»نظر الرجل إلى ريم.— «والدكِ هو من قتله.»شهقت ريم.— «أنت قلت إنك أبي.»— «أنا أبوكِ.»— «لكنّك قلت إن والدي الحقيقي هو والد يزن.»— «كان ذلك الرجل والدكِ من الناحية القانونية فقط.»— «ماذا يعني ذلك؟»— «يعني أنه ربّاكِ، لكنه لم ينجبكِ.»شعرت ريم بأن رأسها يدور.— «إذن من أكون؟»اقترب الرجل خطوة.— «ابنتي.»— «اسمك؟»ابتسم.— «اسمي كمال.»تغير وجه والد ريم.— «لا.»التفتت ريم إليه.— «أنت تعرفه؟»ظل والدها صامتًا.قال كمال:— «بالطبع يعرفني.»— «من أنت؟»— «كنت شريكه.»قال يزن:— «في ماذا؟»— «في كل شيء.»— «سرقة الأموال؟»— «نعم.»— «قتل الناس؟»— «ليس كل الناس.»قالت ريم:— «أين كنت طوال حياتي؟»نظر إليها كمال.— «بعيدًا.»— «لماذا؟»— «لأن والدكِ سرقكِ مني.»تجمدت.— «والدي؟»— «كان والد يزن.»نظر ي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 127

لم يعد أحد يعرف من يصدق.كان كل شخص في الغرفة يحمل جزءًا من الحقيقة.لكن لا أحد يملكها كاملة.قالت ريم:— «من قتل والدي الحقيقي؟»نظر كمال إلى الرجل الجريح.— «اسأليه.»التفتت ريم إلى والدها.— «أبي.»لم يجب.— «أنت قلت إنك والدي.»— «أنا ربيتكِ.»— «هذا ليس ما سألتك عنه.»— «كنت والدكِ.»— «من الدم؟»صمت.اقتربت منه.— «هل أنت والدي الحقيقي؟»كان وجهه مليئًا بالألم.ثم قال:— «لا.»شعرت ريم بأن الأرض اختفت تحت قدميها.— «إذن كمال هو أبي؟»— «نعم.»تجمد كمال.حتى هو لم يتوقع اعترافه.قالت ريم:— «أنت تعرف؟»— «كنت أعرف.»— «ومنذ متى؟»— «منذ ولادتكِ.»— «لماذا لم تخبرني؟»— «لأنني لم أكن أملك الحق.»ضحكت ريم بمرارة.— «لم يكن أحد يملك الحق في حياتي، ومع ذلك قرر الجميع كل شيء عني.»اقترب يزن منها.— «ريم.»— «لا.»توقف.— «لا أريد أحدًا أن يحميني الآن.»قالت ذلك وهي تنظر إلى الجميع.— «لا أريد أسرارًا. لا أريد أحدًا أن يقرر ما يجب أن أعرفه وما يجب أن أجهله.»كان صوتها يرتجف، لكنه كان قويًا.— «أريد الحقيقة.»قال كمال:— «الحقيقة ستؤلمكِ.»— «لقد تألمت بما يكفي.»ثم نظرت إلى والدها الذي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 128

عاد يزن وكمال إلى المنزل.كان الجميع في حالة توتر.الرجل المسلح مقيد.والطبيب يقف بجانبه.أما ريم، فكانت جالسة بصمت.قال يزن:— «ماذا ترك أبي لي؟»نظر كمال إلى ريم.— «ليس لها وحدها.»— «إذن لمن؟»— «لها ولآدم.»رفع آدم رأسه.— «ماذا تقصد؟»— «والدكما ترك شيئًا قبل موته.»قال آدم:— «والدي؟»— «نعم.»— «لماذا لم تخبرني؟»— «لأنني لم أعرف مكانه.»قالت ريم:— «وما هو؟»— «مفتاح.»ضحك يزن.— «مفتاح؟»— «ليس مفتاحًا عاديًا.»أخرج كمال قطعة معدنية صغيرة.— «هذه كانت مع والدكِ.»أخذتها ريم.كان عليها رمز غريب.دائرة يتوسطها خط.قال آدم:— «أين وجدتها؟»— «في المكان الذي كانت فيه ريم بعد الحادث.»— «لماذا كانت معها؟»— «لأن والدكِ وضعها في ملابسها.»قالت ريم:— «لماذا؟»— «لأنه كان يعرف أن الجميع سيبحث عنها.»— «عن ماذا؟»قال كمال:— «عن سجل.»تجمد الطبيب.نظر إليه يزن.— «أي سجل؟»قال كمال:— «سجل كل الجرائم.»— «لمن؟»— «لشبكة كاملة.»— «شبكة من؟»— «رجال أعمال، سياسيين، رجال شرطة، أشخاص نافذين.»قالت ريم:— «وكان أبي يملك هذا السجل؟»— «نعم.»— «ولماذا لم يسلمه للشرطة؟»— «لأنه كان جزءًا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 129

وصلوا إلى المنزل القديم قبل الفجر.كان المكان مهجورًا منذ سنوات.الجدران سوداء.والنوافذ محطمة.وقفت ريم أمامه، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.— «كنت هنا؟»قال آدم:— «نعم.»— «في ليلة الحادث؟»— «نعم.»نظر يزن إلى المنزل.كان يشعر بشيء غريب.رائحة الدخان.صوت صراخ بعيد.طفل يبكي.ثم ظهر في ذاكرته مشهد قصير.كان طفلًا.يقف في الحديقة.وكانت ريم الصغيرة تجلس على الأرض.ثم جاء والد يزن.أمسك بيده.— «خذها إلى الداخل.»— «لماذا؟»— «لا تسأل.»لكن يزن لم يتذكر بقية المشهد.قالت ريم:— «هل تتذكر شيئًا؟»— «قليلًا.»— «ماذا؟»— «كنتِ هنا.»— «وأنت؟»— «كنت أحاول حمايتكِ.»نظرت إليه.— «كنت طفلًا.»— «لكنني كنت أكبر منكِ.»قال آدم:— «كنت أنا أيضًا هنا.»— «هل كنا نعرف بعضنا؟»— «نعم.»قال آدم:— «كنا نلعب معًا.»بدأت ريم تشعر بالدوار.— «لماذا لا أتذكر؟»— «لأنهم جعلوكِ تنسين.»دخلوا المنزل.كان الطبيب يحمل جهازًا صغيرًا.— «الغرفة تحت الأرض يجب أن تكون هنا.»بحثوا طويلًا.ثم وجد آدم بابًا مخفيًا خلف جدار متصدع.كان عليه الرمز نفسه الموجود على المفتاح.وضعت ريم القطعة المعدنية في مكانها.لكن
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 130

لم يجرؤ أحد على الحركة.كان الصوت يأتي من خارج المنزل.— «ريم.»مرة أخرى.هادئًا.حزينًا.وكأنه يعرفها منذ سنوات.قالت ريم:— «أبي؟»رد الصوت:— «نعم.»تقدم يزن نحو الباب.أمسك كمال بذراعه.— «لا تفتح.»— «لماذا؟»— «لأن الرجل الذي بالخارج ليس والدكِ.»نظر إليه يزن.— «لكنه قال إنه والد ريم.»— «وهذا ما يجعله أخطر.»قالت ريم:— «من يكون؟»لم يجب كمال.قال آدم:— «أنت تعرف.»— «نعم.»— «إذن تكلم.»نظر كمال إلى الباب.ثم قال:— «إنه والد يزن.»تجمد يزن.— «ماذا؟»— «والدك الحقيقي.»— «والدي مات.»— «لم يمت.»— «قلت إنه مات.»— «كنت مخطئًا.»صرخ يزن:— «كم عدد الآباء الذين لديكم؟!»لم يرد أحد.عاد الصوت من الخارج:— «ريم، لا تستمعي إليهم.»اقتربت من الباب.قال يزن:— «لا.»— «قد يكون أبي.»— «وقد يكون شخصًا يريد قتلكِ.»— «كيف أعرف؟»— «لا نعرف.»قال كمال:— «افتحي.»نظر إليه الجميع.— «ماذا؟»— «افتحي الباب.»قال يزن:— «هل جننت؟»— «إذا كان هو، فستعرف.»— «وإذا لم يكن؟»— «فسيحاول الدخول على أي حال.»كان صوت الرجال في الخارج يقترب.قال كمال:— «ليس لدينا وقت.»وضعت ريم يدها على الباب.
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status