«أدريان، توقف عن الاتصال بي!»كان صوت ديفيانا مرتعشًا، لكنه كان يحمل عزمًا راسخًا حين أجابت على المكالمة الواردة. ولم تمنح أدريان فرصة للرد، حتى أغلقت المكالمة فورًا. تزايدت خفقان قلبها، واشتد ألم صدرها كلما سمعت اسمه.عاد الهاتف ليرن مجددًا، وبرز اسم «أدريان» على الشاشة. أمسكت ديفيانا بالجهاز بقبضةٍ قوية، ثم ألقته بقوة على مكتبها.«كفى!» همست لنفسها، وعيناها تحمرّان بالدموع.من على الأريكة الصغيرة في زاوية الغرفة، نظرت ليلى إليها بقلق، وسألت بصوتٍ هادئ: «هل هو مرة أخرى؟»أومأت ديفيانا برأسها إيماءةً سريعة. «إنه لا يكفّ يا ليلى. لقد أوضحت له الأمر تمامًا… لا أريد رؤيته أبدًا.»نهضت ليلى ومشت نحوها، ووضعت يدها على كتفها قائلة: «يجب أن تظلي حازمة. إن أدريان لا يجلب لكِ سوى الألم يا ديف. لقد عانيتِ بما يكفي بسببه، فلا تسمحي له بالعودة إلى حياتكِ مرة أخرى.»أخفت ديفيانا وجهها بين كفيها، وقالت: «ولكن لماذا ما زال قلبي يرتجف كلما ظهر؟ ولماذا ما زلت أشعر ببصيصٍ من الأمل؟»«لأنكِ أحببتهِ ذات يوم»، أجابت ليلى بلطف. «ولكن هذا لا يعني أن تستمري في تعذيب نفسكِ. الحب لا يُفترض أن يجرحكِ بهذه الشدة
Last Updated : 2026-09-02 Read more