«يا فانيسا! ابتسمي، الكاميرات تتجه نحوك!» نادى أحد المصورين بصوت عالٍ.وقفت فانيسا على السجادة الحمراء في حفل خيري، متلفحة بفستان قرمزي أخّاذ. كانت ومضات الكاميرات تعمي عينيها، لكن الابتسامة التي تكلفت إظهارها بدت متصلبة. يدها التي تمسك بحقيبة مرصعة بالأحجار الكريمة كانت ترتجف بخفة شديدة—بالكاد تملك السيطرة عليها.«نعم… بالطبع»، همست، وانحنت شفتاها بلمحة خفيفة فقط.ولكن عيناها كانتا تحكيان قصة مختلفة. لم تعدا مفعمتين بالثقة والاتزان، بل بدتا تحملان ظلالاً من الهشاشة والقلق. تبادل عدة صحفيون همسات، ملاحظين التباين الصارخ مع فانيسا التي كانت تشع بأناقة لا تُمس.من الجهة الأخرى للقاعة، طوت كلاريسا ذراعيها بنظرة باردة. وبمجرد انتهاء الحفل، خطت بخطوات واسعة نحو فانيسا.«ما كان ينبغي أن تأتي بهذا الحال»، قالت كلاريسا بحدة، بنبرة أشبه بالتوبيخ منها بالنصيحة.التفتت فانيسا بسرعة، محاولة رسم ابتسامة هشة أخرى: «أنا فقط… متعبة قليلاً. كل شيء سيكون على ما يرام».تفوهت كلاريسا بضحكة استهزاء وتراجعت خطوة: «متعبة؟ يا فانيسا، اسمك ملطخ في كل أعمدة الأخبار والشائعات. لا يمكنني الاستمرار في الوقوف بجان
Last Updated : 2026-08-04 Read more