كان رنين الإشعارات المتواصل يملأ شقة ديفيانا الصغيرة. امتلأت شاشة هاتفها بالتعليقات والرسائل الخاصة والإشارات من أشخاص لم تلتقِ بهم في حياتها.همست بصوت مرتجف:"ما هذا...؟"كانت أصابعها ترتعش وهي تمرر الشاشة وسط ذلك السيل من الفوضى.كل سطر كانت تقرؤه يغرس خنجرًا جديدًا في قلبها:> "يا عديمة الشرف... كيف تجرؤين على إقامة علاقة مع رجل متزوج؟"> "لا عجب أن مسيرتك المهنية صعدت بهذه السرعة، لا بد أنك تستخدمين وسائل قذرة."> "نساء مثلك لا يستحققن أن يُطلق عليهن لقب مصممات."انحبس نفسها، وضاق صدرها. كانت كل كلمة أشبه بسكين يلتف داخل قلبها ويزيد جراحه عمقًا.---في صباح اليوم التالي، كان الجو في الشركة مختلفًا تمامًا.الزملاء الذين اعتادوا تحيتها بابتسامة لم يعودوا يفعلون سوى إلقاء نظرات جانبية عليها. أما الهمسات فكانت تلاحقها كظلها وهي تسير في الممر."إنها هي، أليس كذلك؟ تلك التي انتشرت أخبارها الليلة الماضية.""لا عجب أنها حصلت على كل تلك المشاريع... الآن أصبح كل شيء مفهومًا."أجبرت ديفيانا نفسها على مواصلة السير، رغم أن ركبتيها كانتا ترتجفان.توقفت عند مكتبها، وقبضت يديها بقوة."إنهم لا يع
Last Updated : 2026-07-28 Read more