"أدريان، هل سترحل حقًا؟"ارتجف صوت ديفيانا داخل القاعة الفخمة التي خيّم عليها صمتٌ مفاجئ.كانت لا تزال تمسك بيد أدريان، لكنها أصبحت باردة ومتصلبة. ومن حولهما، كانت عشرات العيون تحدق بهما دون أن ترمش، بينما استمرت ومضات الكاميرات في الوميض بلا توقف. أما موسيقى الزفاف التي كانت تعزف قبل لحظات، فقد توقفت، وحلّ محلها صمت ثقيل مليء بالتوتر.أدار أدريان رأسه ببطء، وبدا نظره شاردًا وخاليًا من المشاعر. كان وجهه شاحبًا بعدما تلقى مكالمة هاتفية، ثم همس باسمٍ خرج بصعوبة من بين شفتيه:"ليفيانا..."سحب يده من قبضة ديفيانا، حتى إنها انتفضت من شدة المفاجأة.قال بحزم، دون أدنى تردد:"يجب أن أذهب. ليفيانا مريضة، ولا أستطيع أن أتركها وحدها."اختنق نَفَس ديفيانا، وشحب وجهها."أدريان... هذا يوم زفافنا. هل ستتركني حقًا عند المذبح من أجل امرأة أخرى؟"أجابها ببرود:"إنها ليست امرأة أخرى، بل هي شخص أحببته يومًا."ثم استدار دون تردد، مستعدًا لمغادرة المذبح.أسرعت ديفيانا وأمسكت بذراعه."أدريان! يمكنك أن ترسل شخصًا آخر ليتفقدها. ألم تقل لي يومًا إنني مستقبلك؟ لا تدمر كل شيء من أجل الماضي!"توقف أدريان للحظة، ث
Terakhir Diperbarui : 2026-07-23 Baca selengkapnya