Semua Bab خيانة ليلة الزفاف : Bab 1 - Bab 9

9 Bab

الفصل الأول

"أدريان، هل سترحل حقًا؟"ارتجف صوت ديفيانا داخل القاعة الفخمة التي خيّم عليها صمتٌ مفاجئ.كانت لا تزال تمسك بيد أدريان، لكنها أصبحت باردة ومتصلبة. ومن حولهما، كانت عشرات العيون تحدق بهما دون أن ترمش، بينما استمرت ومضات الكاميرات في الوميض بلا توقف. أما موسيقى الزفاف التي كانت تعزف قبل لحظات، فقد توقفت، وحلّ محلها صمت ثقيل مليء بالتوتر.أدار أدريان رأسه ببطء، وبدا نظره شاردًا وخاليًا من المشاعر. كان وجهه شاحبًا بعدما تلقى مكالمة هاتفية، ثم همس باسمٍ خرج بصعوبة من بين شفتيه:"ليفيانا..."سحب يده من قبضة ديفيانا، حتى إنها انتفضت من شدة المفاجأة.قال بحزم، دون أدنى تردد:"يجب أن أذهب. ليفيانا مريضة، ولا أستطيع أن أتركها وحدها."اختنق نَفَس ديفيانا، وشحب وجهها."أدريان... هذا يوم زفافنا. هل ستتركني حقًا عند المذبح من أجل امرأة أخرى؟"أجابها ببرود:"إنها ليست امرأة أخرى، بل هي شخص أحببته يومًا."ثم استدار دون تردد، مستعدًا لمغادرة المذبح.أسرعت ديفيانا وأمسكت بذراعه."أدريان! يمكنك أن ترسل شخصًا آخر ليتفقدها. ألم تقل لي يومًا إنني مستقبلك؟ لا تدمر كل شيء من أجل الماضي!"توقف أدريان للحظة، ث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل الثاني

"ديفيانا! أحضري لي كوبًا من الماء!"ألقى أدريان بجسده على الأريكة الطويلة في غرفة المعيشة. كان صوته مرتفعًا ومثقلًا بالإرهاق. بدت بدلته مجعدة ولم تعد أزرارها مغلقة بإحكام، بينما تدلت ربطة عنقه حول عنقه بإهمال. غمرت أشعة الغروب أرجاء المنزل، لكن الصمت الذي خيم عليه كان حادًا، وكأنه يجيب ندائه بالفراغ.لم يأتِ أي رد.لم يسمع وقع خطوات.ولم يجبه أحد.لم يكن هناك سوى أزيز جهاز التكييف وصوت عقارب الساعة المعلقة على الحائط.قطب أدريان حاجبيه، ثم رفع نظره نحو الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي."ديفيانا؟ هل تسمعينني؟ قلت أحضري لي ماءً!"لكن الصمت ظل سيد الموقف.بعد لحظات، سُمعت خطوات هادئة قادمة من المطبخ. خرجت الخالة إيميلي، خادمة المنزل التي عملت في هذا البيت لعقود، وهي تحمل صينية صغيرة.قالت بحذر:"سيدي... السيدة ديفيانا قد رحلت."وقف أدريان فجأة."رحلت؟ ماذا تعنين؟ إلى أين ذهبت؟"أنزلت الخالة إيميلي رأسها ووضعت كأس الماء على الطاولة."لا أعلم يا سيدي، لكنها لم تعد إلى المنزل منذ أسبوع. منذ ذلك اليوم... منذ إلغاء حفل الزفاف."أطلق أدريان ضحكة ساخرة."مستحيل أن تجرؤ على تركي!"ثم قال بازدراء:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل الثالث

"شام، ابحث عن ديفيانا... حالًا!"وقف أدريان بجوار نافذة مكتبه، يتأمل صخب المدينة من خلف الزجاج. كانت نظراته مضطربة، بينما كان يمسك هاتفه الذي لم يعد يعرض أي إشعار من ديفيانا منذ وقت طويل. لقد اختفت منذ ما يقارب أسبوعين دون أي خبر، وقد نفد صبره أخيرًا.خلفه، وقف شام، مساعده الشخصي، مترددًا.قال بحذر:"سيدي... أليس أنت من وعدت ألا تبحث عنها مرة أخرى؟"ساد الصمت.تصلب جسد أدريان، واشتد فكّه. نعم، لقد قال ذلك بالفعل. كان قسمًا فرضه عليه كبرياؤه، بأنه لن يطارد امرأة اختارت أن تتركه.لكن الليالي الموحشة، والهاتف الذي لم يعد يرن، والأحلام التي لم تكف عن مطاردة وجه ديفيانا... كلها حطمت دفاعاته شيئًا فشيئًا.قال محاولًا إخفاء اضطرابه:"أنا فقط أريد أن أتأكد أنها بخير... هذا كل شيء. أنت تعرف عناد ديفيانا، وقد تُقدم على تصرفات تؤذي نفسها."لم يُجب شام.اكتفى بإيماءة خفيفة، ثم استدار لينفذ أمر رئيسه.---بعد يومين...كان أدريان يجلس في المقعد الخلفي لسيارته المتوقفة في بلدة صغيرة جنوب البلاد.لقد أخبر الجميع أنه جاء لحضور اجتماع عمل مع أحد فروع الشركة.لكن...في أعماق قلبه، كان يعلم أن ذلك ليس ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل الرابع

وقف أدريان متجمّدًا أمام متجر الملابس الرجالية. انزلقت القميص الذي كان لا يزال بين يديه وسقط على الأرض دون أن يشعر. كانت نظراته شاردة، مثبتة على ظهر ديفيانا وهي تبتعد بخطوات ثابتة، دون أدنى تردد.وكأن...تلك المرأة قد تركته حقًا.ونسيت أمره تمامًا.كانت مشاعر الغضب والإحباط تعصف في صدره كأمواجٍ ترتطم بالصخور. لكن خلف كل تلك المشاعر، كان هناك إحساس واحد هو الأقوى.الفقدان.«لن أسمح لكِ بالرحيل بهذه السهولة، ديفيانا!»دوّى صوت أدريان في الشارع، أجشًّا ومليئًا بالمشاعر.التفت إليه بعض المارة، لكنه لم يعرهم أي اهتمام. لقد تحطم الكبرياء الذي طالما اعتز به إلى شظايا، وكأنه تناثر في وسط الطريق.همَّ بأن يلحق بديفيانا.لكن خطواته توقفت فجأة.لقد رأى شخصًا.رجلًا.كان طويل القامة، عريض المنكبين.هادئ الملامح.كان يرتدي بدلة سوداء مفصلة بإتقان، تنضح بالأناقة والرقي. وإلى جانبه كانت تقف سيارة فاخرة بلون رمادي معدني.لكن أكثر ما حطم قلب أدريان هو...أن ديفيانا اتجهت نحو ذلك الرجل وهي تبتسم له ابتسامة رقيقة.الابتسامة التي كانت تهديها له وحده في الماضي.شعر وكأن قلبه توقف عن النبض.همس بصوت خافت:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل الخامس

«لا يهمني. يجب أن أراها الليلة مهما كان الثمن.»تمتم أدريان بصوت خافت بينما توقفت سيارته أمام شقة فاخرة في وسط المدينة.كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، لكن أضواء بهو المبنى ما زالت ساطعة. وما إن تعرّف حارس الأمن على أدريان حتى سمح له بالدخول دون أن يطرح أي سؤال.كان وجه أدريان قاتمًا.ونظرته حادة.وفي داخله كانت تختلط مشاعر الغضب والحنين والألم الذي لم يعد حتى هو نفسه قادرًا على فهمه.وقف أمام باب شقة يعرفه جيدًا.لقد مضى وقت طويل منذ أن جاء إلى هذا المكان.المكان الذي كان يومًا مليئًا بالضحكات والدموع والذكريات التي جمعته بديفيانا.أما الآن...فلم يبقَ سوى الندم، ومسافة شاسعة تفصل بينهما.قبض يديه إلى جانب جسده.وبمزيجٍ من الكبرياء والشعور بالذنب، انتظر المرأة التي لم تغب عن تفكيره طوال الأيام الماضية.وبعد لحظات...دوّى صوت خطوات، تلاه صوت باب المصعد وهو يُفتح.كان أدريان يعلم.لا بد أنها ديفيانا.انفتح باب المصعد ببطء.خرجت ديفيانا بخطوات هادئة وأنيقة، تحمل في يدها كيسًا صغيرًا للتسوق.بدا الإرهاق واضحًا على وجهها.لكنها كانت تتمتع بسكينة لم يرها فيها من قبل.حتى...التقت عيناهما.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل السادس

«اعذريني يا ديفيانا... لكنني سأصطحبك معي إلى المنزل مهما حدث.»جاء صوت أدريان حازمًا وباردًا، لا يترك لها أدنى مجالٍ للرفض.انطلقت السيارة السوداء الفاخرة ببطء تشق برودة الليل. كانت أضواء الشوارع تمر في خطوطٍ ضبابية، وكأنها فقدت كل معنى. أما داخل السيارة، فكان الصمت أثقل من هدير المحرك نفسه.جلست ديفيانا في المقعد المجاور صامتة.كانت تحدق عبر النافذة بنظرةٍ شاردة، بينما استمرت الدموع تنساب بصمت على وجنتيها.لم تعد تبكي خوفًا...بل تعبًا.تعبت من حمل جراحٍ لم تلتئم يومًا.وتعبت من حب رجلٍ لم يعرف قط كيف يحبها بالطريقة الصحيحة.لقد تحطم قلبها إلى أشلاء.ولم يعد يدور في ذهنها سوى سؤال واحد:ماذا سيفعل بي أدريان هذه المرة؟ومع ذلك، وخلف دموعها، بقي بصيصٌ صغير من الفضول.لماذا يصرّ أدريان على إعادتها إلى المنزل؟أهو لأن كبرياءه قد جُرح؟أم أنه... فقد السيطرة على نفسه حقًا هذه المرة؟وأخيرًا توقفت السيارة أمام قصرٍ فخم تحيط به حديقةٌ معتنى بها بعناية، وتغمره أضواء دافئة.المكان الذي كانت تسميه يومًا...المنزل.قال أدريان بصوتٍ هادئ:«هيا، ادخلي يا حبيبتي. ألم تكوني سعيدة دائمًا بالعيش هنا؟»
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل السابع

«ديفيانا، هيا. أنا في الأسفل.»وصل صوت أدريان عبر هاتف ديفيانا.أطلقت ديفيانا زفرةً هادئة وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة. بدت عيناها مرهقتين، لكنها مع ذلك رتبت مظهرها ببساطة وأناقة.ليس لأنها أرادت أن تبدو جميلة أمام أدريان...بل لأنها رفضت أن تبدو ضعيفة.بخطوات هادئة، حملت حقيبتها ثم نزلت إلى بهو الشقة.كانت سيارة أدريان السوداء تنتظرها.وكعادته، نزل أولًا، وفتح لها باب السيارة، ثم وقف منتظرًا دخولها.قال مبتسمًا بدفء:«تبدين جميلة جدًا هذه الليلة.»اكتفت ديفيانا بإيماءة خفيفة.«شكرًا.»طوال الطريق، ظل أدريان يتحدث.تحدث عن عمله.وعن المشروع الكبير الذي رفضه عمدًا ليقضي وقتًا أطول معها.قال وهو ينظر إليها بطرف عينه:«في الماضي كنت أظن أن مطاردة الطموح هي كل شيء.»«أما الآن... فالشيء الوحيد الذي أريد مطاردته هو أنتِ.»لكن ديفيانا لم تلتفت إليه إلا للحظة.وظلت شفتاها مطبقتين.وكأن كل كلمات أدريان لم تكن سوى ريحٍ عابرة.فخلال الأسابيع الماضية...كان يفعل الشيء نفسه كل يوم.يستقبلها بعد انتهاء عملها.ويوصلها إلى منزلها.بل ويرسل إليها ورودًا بيضاء حتى امتلأت بها طاولة شقتها.قد يبدو كل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل الثامن

انطلقت سيارة أدريان ببطء عبر شوارع المدينة التي بدأت تخلو من المارة. خيّم الصمت على المقصورة، ولم يقطعه سوى هدير المحرك وأصوات أبواق السيارات المارة بين الحين والآخر. كان أدريان يختلس النظر إلى ديفيانا مرارًا، لكنها ظلت تحدق من نافذة السيارة بصمت، تراقب أضواء المدينة المتلألئة وهي تمر أمامها.قال أدريان بصوتٍ أجش يملؤه التردد:«ديفيانا... أعلم أنكِ خائبة الأمل. لكن أرجوكِ، استمعي إلى تفسيري. لقد اتصلت بي ليفيانا فقط لأنها مريضة. وليس لديها أحدٌ غيري.»حتى ذلك لم يحرك ديفيانا.ظلت تحدق في أضواء المدينة، وكأنها تحاول أن تخفي بها العاصفة التي تعصف بقلبها.قالت ببرود:«لا أريد أن أعرف.»كانت تلك الكلمات كالمطرقة التي حطمت آخر ما تبقى من دفاعات أدريان.شدّ قبضته على المقود محاولًا كبح اضطراب مشاعره.قال بصوتٍ مفعم بالألم:«أتظنين أنني لست جادًا معكِ؟ أتظنين أن كل ما أفعله مجرد تمثيل؟ لقد رفضت مشاريع كبيرة، وابتلعت كبريائي، فقط لأكون إلى جانبك.»استدارت ديفيانا إليه ببطء.كانت نظرتها باردة كالجليد.«إذًا... لماذا يظل اسمها حاضرًا بيننا يا أدريان؟»«ولماذا يجب أن أواصل التظاهر بأنني لا أراه؟
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya

الفصل التاسع

كان الليل قد انتصف. ولم يكن في الغرفة سوى ضوءٍ خافت من المصباح، يكفي ليمنح المكان شيئًا من السكينة. وبعد يومٍ استنزفته المشاعر، استغرقت ديفيانا أخيرًا في النوم على جانب سريرها.أما أدريان، الذي كان يجلس على كرسي بجوار السرير، فظل يتأمل وجهها الهادئ.امتزج في صدره شعورٌ بالارتياح مع إحساسٍ عميق بالذنب.لا بد أنها مرهقة جدًا بسببي... لا أستحق أن أجعلها تعاني هكذا، حدّث نفسه.وفجأة...قطع الصمت صوت اهتزاز هاتفٍ موضوع على الطاولة.التقطه أدريان بسرعة.وما إن رأى الاسم الذي ظهر على الشاشة، حتى احتبس نَفَسُه.ليفيانا.ألقى نظرةً على ديفيانا ليتأكد أنها لا تزال نائمة، ثم نهض بهدوء، وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه دون أن يصدر أي صوت.في الخارج...كان هواء الليل باردًا يخترق الجسد.سار أدريان نحو الحديقة الصغيرة أمام المنزل، ثم ضغط زر الإجابة الأخضر.قال بصوتٍ منخفض وحذر:«مرحبًا؟»ومن الطرف الآخر، جاءه صوت ليفيانا ضعيفًا ومرتجفًا.«أدريان... لا أستطيع النوم. جسدي يؤلمني كثيرًا... أ-أنا... أشعر بالخوف.»تنهد أدريان وهو يحدق في الطريق الخالي.وقال بهدوء:«ليفيانا، عليكِ أن تكوني قوية. ألم تقولي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-23
Baca selengkapnya
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status