"أدريان! بماذا كنت تفكر؟!"انفجر صوت ديفيانا فور أن أُغلق باب المكتب بقوة.استدارت نحوه، وعيناها متقدتان بالغضب حتى احمرّتا، بينما كانت يداها ترتجفان وهي تحاول جاهدة السيطرة على مشاعرها.وقف أدريان على بُعد خطوات منها، وقد ارتسم التوتر على ملامحه، لكن نظراته بقيت مفعمة بالحنان.قال بصوت هادئ:"ديفيانا، كل ما أردته هو مساعدتك. لم أستطع أن أقف متفرجًا وهم يتهمونك بأشياء لم ترتكبيها."صرخت باستهجان:"مساعدتي؟!"ولوّحت بيدها في الهواء وكأن الكلمة نفسها تثير اشمئزازها."هل تدرك أن وجودك لم يفعل سوى تعقيد الأمور؟ بسببك أصبح الجميع يعتقد أن بيني وبينك علاقة مشبوهة! لقد كنت أعمل حتى الإنهاك يا أدريان. كنت أكافح لأثبت نفسي، لا لأغرق في مستنقع الشائعات الرخيصة!"اقترب منها خطوة وقال بصوت أكثر خفوتًا:"أعلم أنني جرحتك في الماضي يا ديفيانا. أعلم أنني خذلتك، لكن الآن أنا..."قاطعته بصوت مرتجف:"توقف!"ثم تابعت وعيناها تمتلئان بالألم:"إياك أن تجر الماضي إلى هنا، وكأن ما تفعله الآن يمحو كل ما حدث!"كادت دموعها تنهمر، لكن عنادها منعها.وأضافت:"هل تعرف كم كنت محطمة عندما تركتني؟ هل تعلم كيف اضطررت أ
Last Updated : 2026-07-28 Read more