All Chapters of خيانة ليلة الزفاف : Chapter 61 - Chapter 70

104 Chapters

الفصل 61

"أدريان! بماذا كنت تفكر؟!"انفجر صوت ديفيانا فور أن أُغلق باب المكتب بقوة.استدارت نحوه، وعيناها متقدتان بالغضب حتى احمرّتا، بينما كانت يداها ترتجفان وهي تحاول جاهدة السيطرة على مشاعرها.وقف أدريان على بُعد خطوات منها، وقد ارتسم التوتر على ملامحه، لكن نظراته بقيت مفعمة بالحنان.قال بصوت هادئ:"ديفيانا، كل ما أردته هو مساعدتك. لم أستطع أن أقف متفرجًا وهم يتهمونك بأشياء لم ترتكبيها."صرخت باستهجان:"مساعدتي؟!"ولوّحت بيدها في الهواء وكأن الكلمة نفسها تثير اشمئزازها."هل تدرك أن وجودك لم يفعل سوى تعقيد الأمور؟ بسببك أصبح الجميع يعتقد أن بيني وبينك علاقة مشبوهة! لقد كنت أعمل حتى الإنهاك يا أدريان. كنت أكافح لأثبت نفسي، لا لأغرق في مستنقع الشائعات الرخيصة!"اقترب منها خطوة وقال بصوت أكثر خفوتًا:"أعلم أنني جرحتك في الماضي يا ديفيانا. أعلم أنني خذلتك، لكن الآن أنا..."قاطعته بصوت مرتجف:"توقف!"ثم تابعت وعيناها تمتلئان بالألم:"إياك أن تجر الماضي إلى هنا، وكأن ما تفعله الآن يمحو كل ما حدث!"كادت دموعها تنهمر، لكن عنادها منعها.وأضافت:"هل تعرف كم كنت محطمة عندما تركتني؟ هل تعلم كيف اضطررت أ
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 62

"لم أعد أطيق رؤية وجهها كل يوم!"دوّى صوت إحدى الموظفات بحدة بالقرب من غرفة الاستراحة.وقالت بازدراء:"إذا كانت تظن أنها ستخدعنا جميعًا بذلك الوجه البريء، فهي واهمة."كانت ديفيانا تمرّ حاملةً ملفًا يضم تصاميمها، فتوقفت فجأة في مكانها.ارتجف قلبها بعنف.كانت تعلم يقينًا أن تلك الكلمات موجهة إليها.قالت موظفة أخرى بنبرة لا تخلو من الاحتقار:"صحيح. بل سمعت أن أحدهم ينوي تقديم شكوى ضدها إلى قسم الموارد البشرية. يقولون إنها تحظى بمعاملة خاصة بسبب ذلك الرجل الغامض الذي لا يكف عن الظهور."تعالت ضحكات ساخرة متفرقة، وكانت كل ضحكة تغرس في قلب ديفيانا ألف إبرة.اشتدت قبضتها على الملف حتى انثنى غلافه الكرتوني تحت أصابعها.خفضت رأسها، وحاولت أن تضبط أنفاسها، ثم أسرعت بالمغادرة قبل أن يلاحظوا وجودها.---عادت إلى مكتبها وجلست ببطء، وقد أثقل الحزن ملامحها.ثبتت عيناها على شاشة الحاسوب، لكن الألوان والخطوط تداخلت أمامها حتى فقدت معناها.كانت الكلمات تتردد في رأسها بلا رحمة:"شكوى إلى الموارد البشرية... معاملة خاصة... امرأة لا قيمة لها..."وللحظة خاطفة، تخيلت نفسها تضع بطاقة عملها فوق المكتب وترحل بلا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 63

"الشريحة التالية، من فضلك."دوّى صوت ديفيانا ثابتًا وواثقًا، رغم أن راحتيها كانتا مبللتين بالعرق.كانت قاعة الاجتماعات في شركة الأزياء مكتظة بالشخصيات المؤثرة. جلس أعضاء الفريق الإبداعي، والمديرون، وحتى أعضاء مجلس الإدارة، جميعهم في مواجهة الشاشة الكبيرة في مقدمة القاعة.أما بعض الزملاء، أولئك الذين كانوا أكثر الناس نشرًا للشائعات عنها، فقد جلسوا مكتوفي الأذرع، وعلى وجوههم ابتسامات ساخرة مليئة بالشماتة.همس أحدهم بصوتٍ يكاد يُسمع:"لنرَ كيف ستنهار... كل تلك «المساعدات الغامضة» لن تنقذها اليوم."التقطت ديفيانا الكلمات.توقف نَفَسُها للحظة، لكنها سرعان ما اعتدلت في وقفتها."لن أنهزم بسبب الهمسات."رفعت جهاز التحكم بالعروض، وقالت بثقة:"هذا المشروع ليس مجرد تصميم أزياء."ثم جالت بنظرها في أرجاء القاعة قبل أن تتابع:"إنه قصة عن الهوية والشجاعة. وقد أطلقت عليه اسم: «شظايا الشجاعة»."تبدلت الشريحة.ظهرت على الشاشة رسومات لفستان ذي قصات غير متناظرة، وألوان جريئة متباينة، وتفاصيل مبتكرة لم يسبق للحاضرين أن رأوا مثلها.سخر أحد الزملاء قائلًا:"معقد أكثر من اللازم... لن يقبل أي عميل..."لكن صوت
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 64

"إذن... لقد أتيت يا أدريان."انساب الصوت ناعمًا، لكنه يحمل برودة خفية، عبر أرجاء المطعم الفاخر ذي الخمس نجوم، بينما دخلت امرأة أنيقة بخطوات واثقة ومتزنة.رفع أدريان رأسه من الطاولة التي كان يجلس إليها في إحدى الزوايا، وقال بهدوء:"لقد تأخرتِ يا فانيسا."ابتسمت المرأة ابتسامة رقيقة، لكن بريقًا من المكر لمع في عينيها.كانت فانيسا من أشهر سيدات المجتمع الراقي وعالم الأزياء. احتضن فستانها الأسود اللامع قوامها بأناقة، بينما أضفت مجوهراتها البسيطة، لكنها باهظة الثمن، مزيدًا من الهيبة والرقي على حضورها.قالت وهي تسحب الكرسي برشاقة:"لقد تأخرت عمدًا. فالمرأة يجب أن تدخل دائمًا بطريقة... تترك أثرًا."تنهد أدريان، غير راغب في الجدال حول أمرٍ تافه.وقال:"دعينا نتناول الطعام، فأنا جائع."اقترب النادل وفتح قائمتي الطعام أمامهما، لكن فانيسا لم تُبدِ أي استعجال في الاختيار.ثبتت عيناها الحادتان على أدريان وقالت:"سمعت أن عرضًا مهمًا أُقيم في شركتكم اليوم."رفع حاجبه مستغربًا."يبدو أنك تعرفين كل شيء."ابتسمت بثقة وهي ترتشف قليلًا من النبيذ الأحمر الذي سُكب لتوّه."طبيعي. فأنا أتحرك في دوائر ليست عا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 65

"ديفيانا، أريدك أن تقودي فريقًا صغيرًا في مشروع العميل الكبير لهذا الأسبوع."ملأ صوت مديرها الكاريزمي القاعة بثبات وحزم، فالتفتت جميع الأنظار نحوها.ابتلعت ديفيانا ريقها بصعوبة، بينما أخذ قلبها يخفق بسرعة.قالت بتردد:"أ... أنا، سيدي؟"أومأ المدير برأسه."نعم. أفكارك الجديدة تبعث على التفاؤل. أريد أن أرى كيف ستديرين فريقًا، وكيف ستوحدين الرؤية الإبداعية."تبادل بعض الزملاء النظرات؛ بدت الدهشة على وجوه البعض، بينما لم يستطع آخرون إخفاء غيرتهم.وفي الجهة المقابلة، كان راكا، المصمم الذي اعتاد منافستها، يرمقها بابتسامة ساخرة ونظرة باردة.أجابت ديفيانا بعزم، رغم الارتجافة الخفيفة في صوتها:"حسنًا يا سيدي، سأبذل قصارى جهدي."---لكن ما لم تكن تعلمه، أن فانيسا كانت قد بدأت بالفعل تنفيذ خطتها خارج الشركة.قالت عبر الهاتف بصوت ناعم يخفي سمًّا:"إذن... أنت تعمل في الفريق نفسه مع ديفيانا؟"كانت جالسة على أريكة فاخرة، تدير كأس النبيذ بين أصابعها.ضحك راكا من الطرف الآخر وقال:"نعم، ولسوء حظي سأضطر إلى مشاهدة تمثيلها لدور القائدة."ابتسمت فانيسا ابتسامة ماكرة."في هذه الحالة... لدي عرض قد يثير اهت
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 66

"اسمع، كل ما عليك هو أن تنفذ ما أقوله حرفيًا، وسأتولى أنا الباقي."قالت فانيسا بصوت منخفض، لكنه حاد كالنصل، وهي تجلس قبالة شاب في مقهى فاخر.كان الشاب مصورًا صحفيًا مستقلًا، اعتاد بيع الصور المثيرة لمواقع الشائعات.ابتلع ريقه بتوتر وقال:"هل أنتِ متأكدة أن هذا لن ينقلب عليك؟"ارتسمت على شفتي فانيسا ابتسامة رقيقة، بينما تلألأت عيناها بخبث بارد.قالت بثقة:"بالطبع لا. الشخص الوحيد الذي سيكون تحت الأضواء هو ديفيانا."ثم أضافت بنبرة ماكرة:"كل ما أحتاج إليه هو بضع صور تجعلها تبدو... في موقف غير لائق."ألقى الشاب نظرة على الظرف السميك الذي دفعته نحوه فوق الطاولة.فتحه قليلًا، فإذا برزمات من النقود تملؤه.ارتسمت على شفتيه ابتسامة جشعة.وقال:"بهذا المبلغ، أستطيع أن أجعل العالم كله يصدق أن ديفيانا ليست سوى فتاة تتسلق السلم الاجتماعي."---في تلك الليلة، غادرت ديفيانا الشركة أخيرًا بعد ساعات طويلة من الرسم والعمل.كانت تحمل بين ذراعيها مجموعة من التصاميم، مرهقة، لكنها سعيدة لأن فريقها بدأ يستعيد ثقته بها.وفجأة...ظهر إلى جانبها أحد زملائها، كيفن.قال بابتسامة ودودة:"ديف، هل أوصلك إلى المنزل
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 67

Saya telah menerjemahkan bagian ini ke dalam bahasa Arab dengan gaya sastra فصيح يحافظ على الجو الدرامي للنص."يا إلهي... هل رأيتم هذا؟!"دوّى الصوت المرتفع من غرفة الاستراحة في الشركة، فتجمدت يد ديفيانا في مكانها، وارتجف فنجان القهوة بين أصابعها. كان جسدها قد استشعر المصيبة قبل أن يستوعبها عقلها.سألت إحدى الزميلات وهي تقترب:"ماذا هناك؟"أجابت الأخرى بحماس ممزوج بالشماتة:"صور لديفيانا! تبدو فيها في غاية الألفة مع رجل داخل أحد الفنادق. يقولون إن اسمه كيفن... مستثمر شاب."وفي لحظة، امتلأت الغرفة بالضحكات والهمسات.وقفت ديفيانا جامدة، وقد تصلبت ملامحها.قالت بصوت مبحوح:"ماذا تقصدين؟"دفعت إحدى الموظفات، التي طالما أظهرت عداءها لها، هاتفها أمام وجهها.كانت الصورة واضحة كوضوح النهار.امرأة تشبهها تمامًا تجلس على أريكة داخل فندق، مستندة إلى رجل. وفي صورة أخرى، بدا وكأن يدها تمسك بيده. أما إحدى اللقطات فأظهرت الاثنين وكأنهما يقتربان من قبلة.شهقت ديفيانا، وقد شحب وجهها."هذا... هذا لست أنا!"لكن الهمسات كانت قد انتشرت كالنار في الهشيم."هيا، الشبه لا يُصدق. حتى ملابسها تشبه أسلوب ديفيانا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 68

"ديفيانا، يُرجى مرافقتي إلى قسم الموارد البشرية حالًا."شقَّ صوت السكرتيرة الهادئ، الخالي من أي تعاطف، أروقة الشركة.تجمدت ديفيانا في مكانها، وشدت أصابعها بقوة على ملف الرسومات الذي كانت تحمله.في تلك اللحظة، التفتت إليها جميع الرؤوس، وانطلقت الهمسات من خلفها كالسكاكين الحادة."إنها هي...""لا عجب أن الموارد البشرية استدعتها. لقد أصبحت الفضيحة أكبر من أن تُخفى.""إن كانت الشائعات صحيحة، فسمعة الشركة ستُدمَّر."أخفضت ديفيانا رأسها، بينما أخذ صدرها يعلو ويهبط بصعوبة، وكأن كل خطوة نحو مكتب الموارد البشرية كانت عقوبة لا مفر منها.---داخل المكتب، كان موظفا الموارد البشرية بانتظارها، وإلى جانبهما مديرها، السيد ريموند، الرجل الذي عُرف دائمًا بلطفه، لكن ملامحه اليوم لم تحمل سوى الشك.قال أحد موظفي الموارد البشرية وهو يضغط زر تسجيل الصوت الموضوع على الطاولة:"تفضلي بالجلوس يا ديفيانا."بدت ساقاها ثقيلتين وهي تجلس ببطء.وكان الملف الذي تستند إليه يرتجف بين يديها.بدأ السيد ريموند الحديث بصوت بارد:"استدعيناك بسبب الفضيحة المنتشرة في وسائل الإعلام."ثم تابع:"هناك صور لك مع رجل داخل أحد الفنادق
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 69

"ديفيانا، أريدك أن تقودي فريقًا صغيرًا في مشروع العميل الكبير هذا الأسبوع."دوّى صوت مديرها الكاريزمي الحازم في قاعة الاجتماعات، فالتفتت جميع الأنظار نحوها.ابتلعت ديفيانا ريقها بصعوبة، وتسارع نبض قلبها."أ... أنا يا سيدي؟"أومأ المدير برأسه وقال:"نعم. أفكارك الجديدة واعدة، وأريد أن أرى كيف ستديرين فريقًا وتوحّدين الرؤية الإبداعية."تبادل بعض الزملاء النظرات؛ بدت الدهشة على وجوه البعض، بينما ظهر الحسد جليًا على وجوه آخرين. وفي الجهة المقابلة، كان راكا، المصمم الذي اعتاد منافستها، يحدق فيها بابتسامة ساخرة ونظرة باردة.قالت ديفيانا بعزم، رغم ارتجاف صوتها قليلًا:"حسنًا يا سيدي، سأبذل قصارى جهدي."لكن ما لم تكن تعلمه هو أن فانيسا كانت قد بدأت بالفعل بتنفيذ خطتها خارج الشركة.قالت بصوت ناعم يخفي سمًّا قاتلًا عبر الهاتف:"إذًا... أنت تعمل في الفريق نفسه مع ديفيانا؟"كانت تجلس على أريكة فاخرة وهي تدير كأس النبيذ بين أصابعها.ضحك راكا من الطرف الآخر وقال:"نعم، ولسوء حظي عليّ أن أشاهدها وهي تتظاهر بأنها قائدة."ارتسمت على شفتي فانيسا ابتسامة ماكرة."في هذه الحالة... لدي عرض قد يثير اهتمامك.
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 70

"هذا لا يبدو منطقيًا..." تمتم أدريان وهو يحدق في شاشة حاسوبه المحمول. كانت الغرفة غارقة في الظلام، ولم يكن يضيئها سوى وهج الشاشة الذي انعكس على ملامح وجهه المشدودة. راحت أصابعه تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح، يستعرض الملفات الرقمية؛ تلك الصور نفسها التي جرّت ديفيانا إلى دوامة الفضيحة.فتح الصور واحدة تلو الأخرى، وكبّر التفاصيل، وفحص البيانات الوصفية، وقارن التوقيتات. لم يكن خبيرًا في تقنية المعلومات، لكنه استعان بصديق يعمل في مجال الأدلة الجنائية الرقمية، مما مكّنه من الحصول على تقرير أولي.همس وعيناه تضيقان:"التوقيتات لا تتطابق... وهناك آثار واضحة للتعديل في كل مكان، وحتى بيانات الموقع الجغرافي خاطئة. لقد تلاعب أحدهم بهذه الصور."---في وقت لاحق من ذلك المساء، وقف أدريان ينتظر أمام المبنى الذي تسكن فيه ديفيانا. كانت الشمس توشك على الغروب، ترسم ظلالًا طويلة على الأرض. وما إن ظهرت حتى بدت خطواتها بطيئة، وكتفاها مثقلين بالإرهاق، ووجهها شاحبًا من شدة التعب.ناداها برفق:"ديف..."توقفت واستدارت نحوه. كانت عيناها متورمتين، وكأنها أمضت ساعات في البكاء.قالت بصوت خافت يخفي إنهاكًا عميقًا:"ل
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
PREV
1
...
56789
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status